بسند شيعي صحيح ما يجري على العترة تسليم منه لله وعن علم منهم !
ما يجرى على أهل البيت بعلمهم وتسليمه لله ولكرامتهم عند الله ...فظلم الظلمة لهم رفعة لهم والوزر على الظالم !
الكافي للشيخ الكليني ج 1 ص 262 ح4 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب ، عن ابن رئاب ، عن ضريس الكناسي قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول - وعنده أناس من أصحابه - : عجبت من قوم يتولونا ويجعلونا أئمة ويصفون أن طاعتنا مفترضة عليهم كطاعة رسول الله صلى الله عليه وآله ثم يكسرون حجتهم ويخصمون أنفسهم بضعف قلوبهم ، فينقصونا حقنا ويعيبون ذلك على من أعطاه الله برهان حق معرفتنا والتسليم لامرنا ، أترون أن الله تبارك وتعالى افترض طاعة أوليائه على عباده ، ثم يخفي عنهم أخبار السماوات والأرض ويقطع عنهم مواد العلم فيما يرد عليهم مما فيه قوام دينهم ؟ ! فقال له حمران : جعلت فداك أرأيت ما كان من أمر قيام علي بن أبي طالب والحسن والحسين عليهم السلام وخروجهم وقيامهم بدين الله عز ذكره ، وما أصيبوا من قتل الطواغيت إياهم والظفر بهم حتى قتلوا وغلبوا ؟ فقال أبو جعفر عليه السلام : يا حمران إن الله تبارك وتعالى قد كان قدر ذلك عليهم وقضاه وأمضاه وحتمه على سبيل الاختيار ثم أجراه فبتقدم علم إليهم من رسول الله صلى الله عليه وآله قام علي والحسن والحسين عليهم السلام ، وبعلم صمت من صمت منا ، ولو أنهم يا حمران حيث نزل بهم ما نزل بهم ما نزل من أمر الله عز وجل وإظهار الطواغيت عليهم سألوا الله عز وجل أن يدفع عنهم ذلك وألحوا عليه في طلب إزالة ملك الطواغيت وذهاب ملكهم إذا لأجابهم ودفع ذلك عنهم ، ثم كان انقضاء مدة الطواغيت وذهاب ملكهم أسرع من سلك منظوم انقطع فتبدد ، وما كان ذلك الذي أصابهم يا حمران لذنب اقترفوه ولا لعقوبة معصية خالفوا الله فيها ولكن لمنازل وكرامة من الله ، أراد أن يبلغوها ، فلا تذهبن بك المذاهب فيهم).
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول ج3 ص 131 باب أن الأئمة عليهم السلام يعلمون علم ما كان وما يكون وأنه لا يخفى عليهم الشيء صلوات الله عليهم ح٤ ـ قال العلامة المجلسي : الحديث الرابع صحيح).
توثيق ذلك :
https://lib.eshia.ir/71429/3/131
شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور (فارسي) المؤلف : الحاج ميرزا أبي الفضل الطهراني ص93 (بسند صحيح).
تاريخ آل زرارة المؤلف : أبو غالب الزراري ص 179 (الصحيح).
موسوعة أحاديث أهل البيت للشيخ هادي النجفي ج 6 ص 343 ح [ 7695 ]قال الشيخ هادي النجفي ( الرواية معتبرة الإسناد ).
بحث: أسد الله الغالب
تعليقات
إرسال تعليق