مخالفة صريحة للقرآن الكريم من قبل الأخوة السنة ( آية الوضوء ) شبهة إلى المرافق https://asdullalhalghaleb.blogspot.com/2026/04/7-96.html الروايات الصحيحة المتواترة في الوضوء القائلة بالمسح في الأرجل عن أهل البيت عليهم السلام https://forums.alkafeel.net/node/1041373 و https://asdullalhalghaleb.blogspot.com/2025/07/3-25-4.html الغسل في القرآن الكريم إلى المرافق أو إلى الإبط يا أهل السنة ؟! https://asdullalhalghaleb.blogspot.com/2025/11/1-151-40-250.html أم صبية الجهنية تتوضأ مع النبي الأعظم في إناء واحد وهي ليست زوجة ولا من محارمه؟ ولا الحادثة وقعت قبل الحجاب ومع ذلك لا ينفع ! ...وكل الترقيعات هم لم يقبلوا بها !!! https://asdullalhalghaleb.blogspot.com/2025/07/44-624-27067-2-1.html آية الوضوء في حلقات : قال الله سبحانه وتعالى } يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم و أيديكم إلى المرافق وامسحوا برؤوسكم و أرجلكم إلى الكعبين { سورة المائدة آية(6) على أي قراءة تفيد المسح لا الغسل : المحلى بالآثار المؤلف: أبو محمد علي بن أحمد بن سعيد بن حزم الأند...
المشاركات
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
شبهة إلى المرافق لا تفيد الابتداء الإحكام في أصول الأحكام المؤلف: أبو محمد علي بن أحمد بن سعيد بن حزم قوبلت على الطبعة التي حققها: الشيخ أحمد محمد شاكر قدم له: الأستاذ الدكتور إحسان عباس الناشر: دار الآفاق الجديدة، بيروت (7/ 96) ( قال أبو محمد وهذا خطأ وقول فاسد لأن الله تعالى لم ينص على أن يبدأ في ذلك من مكان من اليدين بعينه وإنما جعل عز وجل المرافق نهاية موضع الغسل لا نهاية عمل الغسل فكيف ما غسل الغاسل ما بين أطراف الأنامل إلى نهاية المرافق فقد فعل ما أمر به في النص ولا مزيد ) أي هي لبيان الموضع المغسول لا كيفيته ....فأنت عندما تقول للصباغ أصبغ الجدار إلى ارتفاع مترين لا يفهم أنك لا بد أن تبتدأ من الأسفل إلى الأعلى مع أني ذكرت إلى وذكرت ارتفاع ....بل أن تصبغ هذا الحد ...أي هي لبيان الحد لا الكيفية كما لا يخفى عثمان الخميس يعسل اليد من الأعلى إلى الأسفل ويقول هو جائز عن جمهور العلماء https://www.youtube.com/watch?v=yM6q37Mo3Yw الطريف أنه حتى في غسله إلى المرافق في الطريق الأولى ينكس فيغسل من الأعلى إلى الأسفل إلى بمعنى من أو مع: صحيح البخاري المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر ا...
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
الفتح على يد الإمام علي عليه السلام فيما أنزل الله عز وجل على نبي الله موسى ...لماذا سأل عن اسم الإمام ؟ عيون الأثر في فنون المغازي والشمائل والسير المؤلف: محمد بن محمد بن محمد بن أحمد، ابن سيد الناس، اليعمري الربعي، أبو الفتح، فتح الدين (ت 734هـ) تعليق: إبراهيم محمد رمضان الناشر: دار القلم – بيروت الطبعة: الأولى (2/ 177) ( وَرُوِّينَا فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ ، أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ قَتَلَهُ، وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أَبَا بَكْرٍ بِرَايَتِهِ إِلَى بَعْضِ حُصُونِ خَيْبَرَ، فَقَاتَلَ وَرَجَعَ وَلَمْ يَكُنْ فَتَحَ، وَقَدْ جُهِدَ ثُمَّ بَعَثَ لِلْغَدِ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، فَقَاتَلَ وَرَجَعَ، وَلَمْ يَكُنْ فَتَحَ، وَقَدْ جُهِدَ، فَقَالَ عليه السلام: «لأَعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلا يُحِبُّ اللَّه وَرَسُولَهُ، يَفْتَحُ اللَّه عَلَى يَدَيْهِ، لَيْسَ بِفَرَّارٍ» ، فَدَعَا عَلِيًّا وَهُوَ أَرْمَدُ، فَتَفَلَ فِي عَيْنَيْهِ ثُمَّ قَالَ: «خُذْ هَذِهِ الرَّايَةَ فَامْضِ بِهَا حَتَّى يَفْتَحَ اللَّه عَلَيْكَ» فَخَرَجَ بِهَا يُهَرْوِلُ ح...
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
بالإجماع من حارب الإمام علي عليه السلام باغ ظالم له وأنه مصيب في كل حروبه التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة المؤلف: أبو عبد الله، محمد بن أحمد بن أبي بكر بن فرح الأنصاري الخزرجي الأندلسي ثم القرطبي (ت 671 هـ) تحقيق ودراسة: د. الصادق بن محمد بن إبراهيم أصل التحقيق: أطروحة دكتوراة من الجامعة الاسلامية، 1423 هـ الناشر: مكتبة دار المنهاج للنشر والتوزيع، الرياض – السعودية الطبعة: الأولى (3/ 1089) ( وقال فقهاء الإسلام فيما حكاه الإمام عبد القاهر في كتاب الإمامة من تأليفه: وأجمع فقهاء الحجاز والعراق من فريقي الحديث والرأي، منهم مالك والشافعي وأبو حنيفة والأوزاعي والجمهور الأعظم من المتكلمين أن عليًا مصيب في قتاله لأهل صفين، كما قالوا بإصابته في قتال أصحاب الجمل، وقالوا أيضًا: بأن الذين قاتلوه بغاة ظالمون له، ولكن لا يجوز تكفيرهم يبغيهم.وقال الإمام أبو منصور التميمي البغدادي في كتاب الفرق من تأليفه في بيان عقيدة أهل السنة: وأجمعوا على أن عليًا كان مصيبًا في قتال أهل الجمل، أعني طلحة والزبير وعائشة بالبصرة، وأهل صفين أعني معاوية وعسكره و قال الإمام أبو المعالي في كتاب الإرشاد: فصل: ع...