المشاركات

  شهداء أحد كانوا سكرنين! صحيح البخاري المؤلف: أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري الجعفي المحقق: د. مصطفى ديب البغا الناشر: (دار ابن كثير، دار اليمامة) – دمشق الطبعة: الخامسة، (3/ 1036) كِتَاب الْجِهَادِ وَالسِّيَرِ، بَاب: فَضْلِ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: {وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ. فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أن لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ. يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ} ح2660 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرٍو: سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ رضي الله عنهما يَقُولُ: يَوْمَ أُحُدٍ، ثُمَّ قُتِلُوا شُهَدَاءَ فَقِيلَ لِسُفْيَانَ: مِنْ آخِرِ ذَلِكَ الْيَوْمِ؟ قَالَ: لَيْسَ هَذَا فِيهِ.[3818، 4342] ) قال الدكتور البغا في الهامش ( (اصطبح) شربوا الخمر صبوحا، والصبوح الشرب بالغداة، وهو خلاف ا...
  نوفل بن خويلد ربط أبا بكر فلم تستطع قبيلة أبي بكر فكه! أسد الغابة في معرفة الصحابة المؤلف: عز الدين ابن الأثير، أبو الحسن علي بن محمد الجزري (555 - 630 هـ) تحقيق: محمد إبراهيم البنا - محمد أحمد عاشور - محمود عبد الوهاب فايد الناشر: كتاب الشعب، القاهرة – مصر وصوّرتها: بعض دُور النشر (3/ 85)( وطلحة الفيّاض وهو من السابقين الأولين إلى الإسلام، دعاه أبو بكر الصديق إلى الإسلام، فأخذه ودخل به على رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، فلما أسلم هو وأبو بكر. أخذهما نوفل بن خوَيلد بن العَدَوِية فشدهما في حبل واحد، ولم يمنعهما بنو تيم، وكان نوفل أشد قريش، فلذلك كان أبو بكر وطلحة يُسَميان القَرينين، وقيل: إن الذي قرنهما عثمان بن عُبَيد اللَّه أخو طلحة ). الطبقات الكبير المؤلف: محمد بن سعد بن منيع الزهري (ت 230 هـ) المحقق: الدكتور علي محمد عمر الناشر: مكتبة الخانجي، القاهرة – مصر الطبعة: الأولى (3/ 197) ( فلمّا أسلَم أبو بكر وطلحة بن عُبيد الله أخذهما نوفل بن خُويلد بن العَدَويّة فشَدّهما في حبلٍ واحدٍ ولم يمنعهما بنو تيم، وكان نَوفل بن خُويلد يُدْعى أسدَ قريش فلذلك سمّى أبو بكر وطلحة القَرينَين )...
النبي الأعظم أنتن ريحه عند السنة والسلفية مثله مثل ... الله المستجار ! إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة المؤلف: أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل البوصيري تقديم: د أحمد معبد عبد الكريم (عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود سابقا) المحقق: دار المشكاة للبحث العلمي بإشراف أبو تميم ياسر بن إبراهيم الناشر: دار الوطن للنشر، الرياض – السعودية الطبعة: الأولى (2/ 526) ح2038 ( وعن عكرمة قال: قال العباس- رضي اللّه عنه-: "لأعلمن ما بقي رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - فينا، فقال: يا رسول اللّه، لو اتخذت شيئًا تجلس عليه يدفع عنك الغبار ويرد عنك الخصم. فقال: واللّه لأدعنهم ينازعوني ردائي ويطئون عقبي ويغشاني غبارهم حتى يكون اللّه الذي يريحني منهم. قال: فعلمت أن بقاءه فينا قليل. قال: فلما توفي رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - قال عمر: واللّه إني لأرجو أن يعيش رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - حتى يقطع أيدي رجال وألسنتهم من المنافقين، يقولون: قد مات رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - .فقال العباس: أيها الناس، هل عند أحد منكم عهد أو عقد من رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - ؟ فقالوا: لا. ...
  بسند شيعي صحيح ما يجري على العترة تسليم منه لله وعن علم منهم ! ما يجرى على أهل البيت بعلمهم وتسليمه لله ولكرامتهم عند الله ...فظلم الظلمة لهم رفعة لهم والوزر على الظالم ! الكافي للشيخ الكليني ج 1 ص 262 ح4 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب ، عن ابن رئاب ، عن ضريس الكناسي قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول - وعنده أناس من أصحابه - : عجبت من قوم يتولونا ويجعلونا أئمة ويصفون أن طاعتنا مفترضة عليهم كطاعة رسول الله صلى الله عليه وآله ثم يكسرون حجتهم ويخصمون أنفسهم بضعف قلوبهم ، فينقصونا حقنا ويعيبون ذلك على من أعطاه الله برهان حق معرفتنا والتسليم لامرنا ، أترون أن الله تبارك وتعالى افترض طاعة أوليائه على عباده ، ثم يخفي عنهم أخبار السماوات والأرض ويقطع عنهم مواد العلم فيما يرد عليهم مما فيه قوام دينهم ؟ ! فقال له حمران : جعلت فداك أرأيت ما كان من أمر قيام علي بن أبي طالب والحسن والحسين عليهم السلام وخروجهم وقيامهم بدين الله عز ذكره ، وما أصيبوا من قتل الطواغيت إياهم والظفر بهم حتى قتلوا وغلبوا ؟ فقال أبو جعفر عليه السلام : يا حمران إن الله تبارك وتعالى قد كان قدر ذلك...
  تعريف العدل في علم الرجال عند السنة! نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر المؤلف: أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني حققه على نسخه مقروءة على المؤلف وعلق عليه: نور الدين عتر الناشر: مطبعة الصباح، دمشق الطبعة: الثالثة ص 58 ( والمُرادُ بالعَدْلِ: مَنْ «ما» لهُ ‌مَلَكَةٌ ‌تَحْمِلُهُ على مُلازمةِ التَّقوى والمُروءةِ. والمُرادُ بالتَّقوى: اجْتِنابُ الأعمالِ السَّيِّئةِ مِن شِرْكٍ أَو فِسقٍ أَو بِدعةٍ ) (1) . فتح الباقي بشرح ألفية العراقي المؤلف: زين الدين أبي يحيى زكريا بن محمد بن زكريا الأنصاري السنيكي المحقق: عبد اللطيف هميم - ماهر الفحل الناشر: دار الكتب العلمية الطبعة: الطبعة الأولى ج 1 ص 96 ( مَنْ لَهُ ‌مَلَكَةٌ ‌تحمِلُهُ عَلَى ملازمةِ التَّقْوى والمروءةِ ) (2) توضيح الأفكار لمعاني تنقيح الأنظار المؤلف: محمد بن إسماعيل بن صلاح بن محمد الحسني، الكحلاني ثم الصنعاني، أبو إبراهيم، عز الدين، المعروف كأسلافه بالأمير المحقق: أبو عبد الرحمن صلاح بن محمد بن عويضة الناشر: دار الكتب العلمية, بيروت- لبنان الطبعة: الأولى ج 2 ص 86 ( فائدة: فسر الحافظ ابن حجر ...
  تناقضات غريبة جدا في موضوع البكاء على الميت ! النبي وعمر وابن عمر وعمران بن حصين والمغيرة بن شعبة يقولون أن الميت يعذب ببكاء أهله عليه مطلقا كان هو من أمر أم لا فإن عمر قال لحفصة ذلك وهو ليس من سنته ...وقد رفض هذا الزعم عائشة وابن عباس وَقَرَظَةَ بْنِ كَعْبٍ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَابْنِ مَسْعُودٍ، وَأُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ وعائشة ومن قال بقولها فهموا من كلام الفريق الأولى أنهم يقولون بالإطلاق فأنكروا عليهم القول بذلك وحجتهم القرآن الكريم وتفسير من فسره بحزن الميت على أهله وهو يراهم يبكون ...إن كان الأمر كذلك بما نفسر بكاء النبي الأعظم وأنه أقرا من بكى على الميت كما في أحاديث ثانية ( إن العين لتبكي وإن القلب ليحزن )؟! عبارة ( إذا كان النوح من سنته ) ليست من النص بل هي تقيد من البخاري وهذا يجعل الطامة قوية 1 ـ النبي يقول الميت يعذب ببكاء أهله عليه ! وعمر يقول بذلك ويؤيد «يَضْرِبُ فِيهِ بِالعَصَا، وَيَرْمِي بِالحِجَارَةِ، وَيَحْثِي بِالتُّرَابِ). صحيح البخاري المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبدالله البخاري الجعفي المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية ...
  هل يشترط في التواتر الإسلام أو الصدق أو الضبط ..؟ توجيه النظر إلى أصول الأثر المؤلف: طاهر بن صالح (أو محمد صالح) ابن أحمد بن موهب، السمعوني الجزائري، ثم الدمشقيّ (ت ١٣٣٨هـ) المحقق: عبد الفتاح أبو غدة الناشر: مكتبة المطبوعات الإسلامية – حلب الطبعة: الأولى ج1 ص 139 ( وَمَا قَالَه ابْن الصّلاح من ان التَّوَاتُر لَا يبْحَث عَنهُ فِي علم الْأَثر مِمَّا لَا يمترى فِيهِ قَالَ بعض الْعلمَاء العلام لَيْسَ الْمُتَوَاتر من مبَاحث علم الْإِسْنَاد إِذْ هُوَ علم فِيهِ عَن صِحَة الحَدِيث أَو ضعفه من حَيْثُ صِفَات رُوَاته وصيغ أدائهم ليعْمَل بِهِ أَو يتْرك والمتواتر لَا يبْحَث فِيهِ عَن رُوَاته بل يجب الْعَمَل بِهِ من غير بحث لإفادته علم الْيَقِين وغن ورد عَن غير الْأَبْرَار بل عَن الْكفَّار ) https://shamela.ws/book/5981/100 شرح مختصر الروضة المؤلف: سليمان بن عبد القوي بن الكريم الطوفي الصرصري، أبو الربيع، نجم الدين (المتوفى : 716هـ)المحقق: عبد الله بن عبد المحسن التركيالناشر: مؤسسة الرسالة الطبعة : الأولى (3/ 46) ( إِذِ التَّوَاتُرُ لَا يُشْتَرَطُ فِيهِ الْإِسْلَامُ ) https://shamela.ws/book/...