المشاركات

  رأي عمرو بن العاص في أبي موسى الأشعري أنه حمار يحمل أسفارا ! المصنف ويليه: كتاب الجامع للإمام معمر بن راشد الأزدي، رواية عبد الرزاق الصنعاني [منشور بالشاملة مستقلا] المؤلف: أبو بكر عبد الرزاق بن همام الصنعاني (126 - 211 هـ)المحقق: حبيب الرحمن الأعظمي (5/ 452)ح9770 - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ .... فَلَمْ يَبْرَحَا مِنْ مَجْلِسِهِمَا ذَلِكَ حَتَّى اخْتَلَفَا وَاسْتَبَّا، ثُمَّ خَرَجَا إِلَى النَّاسِ، ثُمَّ قَالَ أَبُو مُوسَى: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنِّي قَدْ وَجَدْتُ مَثَلَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ مَثَلَ الَّذِي قَالَ اللَّهُ تبارك وتعالى {وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا} [الأعراف: 175] حَتَّى بَلَغَ {لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ} [الأعراف: 176] وَقَالَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي وَجَدْتُ مَثَلَ أَبِي مُوسَى مَثَلَ الَّذِي قَالَ اللَّهُ تبارك وتعالى {مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا} [الجمعة: 5] حَتَّى بَلَغَ {الظَّالِمِينَ} [الجمعة: 5]، ثُ...
  من أحاديث الشيعة في مدح الأنصار ( الصحابة الكرام ) لا المنافقين بالسند الصحيح الكافي الشريف لثقة الإسلام الكليني ج2 ص174 (باب)(حق المؤمن على أخيه وأداء حقه)ح 15 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن أبي المغرا عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : المسلم أخو المسلم ، لا يظلمه ولا يخذله ولا يخونه ويحق على المسلمين الاجتهاد في التواصل والتعاون على التعاطف والمؤاساة لأهل الحاجة وتعاطف بعضهم على بعض حتى تكونوا كما أمركم الله عز وجل : " رحماء بينكم " متراحمين مغتمين لما غاب عنكم من أمرهم على ما مضى عليه معشر الأنصار على عهد رسول الله ( صلى الله عليه وآله) . مرآة العقول للعلامة المجلسي ج 9 ص 51 باب التراحم والتعاطف ح ٤ ـ عنه ، عن علي بن الحكم ، عن أبي المغراء ، عن أبي عبد الله عليه‌ السلام قال يحق على المسلمين الاجتهاد في التواصل والتعاون على التعاطف والمواساة لأهل الحاجة وتعاطف بعضهم على بعض حتى تكونوا كما أمركم الله عز وجل « رُحَماءُ بَيْنَهُمْ » متراحمين مغتمين لما غاب عنكم من أمرهم على ما مضى عليه معشر الأنصار على عهد رسول الله صلى‌ الله‌ عليه ‌وآله) قال ...
  النصر بالملائكة للإمام الحسين عليه السلام الكافي ج 1 ص 260 ( باب ) * ( أن الأئمة عليهم السلام يعلمون علم ما كان وما يكون..) ح8 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن سيف بن عميرة ، عن عبد الملك بن أعين ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : أنزل الله تعالى النصر على الحسين عليه السلام حتى كان [ ما ] بين السماء والأرض ثم خير : النصر ، أو لقاء الله ، فاختار لقاء الله تعالى ). قال عنها العلامة المجلسي في مرآة العقول ج 3 ص 128 (الحديث الثامن حسن ) https://ar.lib.eshia.ir/71429/3/128 موسوعة أهل البيت للشيخ هادي النجفي ج10 ص 66 باب اللقاء ح[ 12237 ] 1 - الكليني ، عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن علي ابن الحكم ، عن سيف بن عميرة ، عن عبد الملك بن أعين ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : لما نزل النصر على الحسين بن علي ( عليهما السلام ) حتى كان بين السماء والأرض ثم خير النصر أو لقاء الله فاختار لقاء الله. الرواية حسنة سندا . وروي نحوها في الكافي : 1 / 260 ح 8 ). تاريخ آل زرارة ـ أبو غالب الرازي ص 124 ( في الصحيح ) سماحة الشيخ محمّد صنقور السند معتبر : ويمكن تأ...
  لفهم دقيق لقوله تعالى { إِنِّي تَرَكْتُ مِلَّةَ قَوْمٍ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ } هل كان نبي الله يوسف ـ على نبينا وآله وعليه الصلاة والسلام ـ على ملة الكفر ثم اتبع ملة الأنبياء؟ {قَالَ لَا يَأْتِيكُمَا طَعَامٌ تُرْزَقَانِهِ إِلَّا نَبَّأْتُكُمَا بِتَأْوِيلِهِ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَكُمَا ذَلِكُمَا مِمَّا عَلَّمَنِي رَبِّي إِنِّي تَرَكْتُ مِلَّةَ قَوْمٍ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ (37) وَاتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبَائِي إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ مَا كَانَ لَنَا أَنْ نُشْرِكَ بِاللَّهِ مِنْ شَيْءٍ ذَلِكَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ عَلَيْنَا وَعَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ (38)} سورة يوسف الأنبياء كلهم موحدون : 1 ـ لما كان هو في عداد قومه محسبون فيهم على ما هم عليه من عبادة الأوثان فكأنه باختلافه عنهم خارجا منهم وتاركا لهم ولمعتقدهم لأنه محسوب في عدادهم وهم على ما هم عليه من الشرك وعليه فالمراد من تركه لملتهم هُوَ عَدَمُ التَّلَبُّسِ بِذَلِكَ مِنَ الْأَصْلِ، لَا أَنَّهُ قَدْ كَانَ تَلَبَّسَ بِهِ، ثُمَّ تَرَكَهُ كَمَا يَدُل...
  من هذا؟( فضيحة أحد كبار علماء أهل السنة كان تارك للصلاة ) الشيخ مازن السرساوي يفضح أحد كبار الأئمة السنة ( فضيحة أحد كبار علماء أهل السنة كان تارك للصلاة ) : هذا حال الكبار فما حال الصغار ؟ https://www.youtube.com/watch?v=ZL5V8HQ-gAQ تعريف به : السيف العلامة المصنف فارس الكلام سيف الدين علي بن أبي علي بن محمد بن سالم التغلبي الأمدي الحنبلي ثم الشافعي. ولد سنة نيف وخمسين وقرأ بآمد القراءات على عمار الآمدي ، ومحمد الصفار . وتلا ببغداد على ابن عبيدة . وحفظ " الهداية " وتفقه على ابن المني . وسمع من ابن شاتيل وغيره، ثم صحب ابن فضلان، واشتغل عليه في الخلاف. وبرع ، وحفظ طريقة الشريف ونظر في طريقة أسعد الميهني ، وتفنن في حكمة الأوائل فرق دينه واظلم ، وكان يتوقد ذكاء . قال علي بن أنجب في " أسماء المصنفين " : اشتغل بالشام على المجير البغدادي ، ثم ورد إلى بغداد واشتغل بـ " الشفاء " وبـ " الشامل " لأبي المعالي ، وحفظ عدة كتب وكرر على " المستصفى " وتبحر في العلوم ، وتفرد بعلم المعقولات والمنطق والكلام ، وقصده الطلاب من البلاد ، وكان يواسيهم بما ي...
  النبي الأعظم عند السنة مطرودا مخذولا ...؟! مسند الإمام أحمد بن حنبل المؤلف: الإمام أحمد بن حنبل (164 - 241 هـ) المحقق: شعيب الأرنؤوط [ت 1438 هـ]- عادل مرشد – وآخرون إشراف: د عبد الله بن عبد المحسن التركي الناشر: مؤسسة الرسالة عدد الأجزاء: 50 (آخر 5 فهارس) الطبعة: الأولى (19/ 78 ط الرسالة)ح12021 - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: " يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ، أَلَمْ آتِكُمْ ضُلَّالًا، فَهَدَاكُمُ اللهُ بِي، أَلَمْ آتِكُمْ مُتَفَرِّقِينَ، فَجَمَعَكُمُ اللهُ بِي، أَلَمْ آتِكُمْ أَعْدَاءً، فَأَلَّفَ اللهُ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ بِي (1)؟ " قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ. قَالَ: " أَفَلَا تَقُولُونَ: جِئْتَنَا خَائِفًا فَآمَنَّاكَ، وَطَرِيدًا فَآوَيْنَاكَ، وَمَخْذُولًا فَنَصَرْنَاكَ " فَقَالُوا: بَلْ لِلَّهِ الْمَنُّ بِهِ عَلَيْنَا وَلِرَسُولِهِ) قال العلامة أحمد شاكر : «إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في "فضائل الصحابة" للمصنِّف (1435) بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (8...
من خصائص زوجات النبي الأعظم ( طعن مروع )! المصنف المؤلف: أبو بكر عبد الرزاق بن همام الصنعاني تحقيق ودراسة: مركز البحوث وتقنية المعلومات - دار التأصيل (هذه الطبعة الثانية أُعيد تحقيقها على 7 نسخ خطية) الناشر: دار التأصيل الطبعة: الثانية (7/ 399)ح[14845] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، أَنَّ أَزْوَاجَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم إِذَا أَرْضعْنَ الْكَبِيرَ دَخَلَ عَلَيْهِنَّ، فَكَانَ ذَلِكَ لِأَزْوَاجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم خَاصَّةً، وَلِسَائِرِ النَّاسِ لَا يَكُونُ إِلَّا مَا كَانَ فِي الصِّغَر ِ). https://shamela.ws/book/13174/15093 و https://shamela.ws/book/84/3681 المُحلَّى بالآثار المؤلف: أبو محمد، علي بن أحمد بن سعيد بن حزم الأندلسي [الظاهري، ت 456 هـ] وقد أتم ابنُ حزم منه 10 مجلدات حسب هذه الطبعة ثم تُوفّي، فأُكمِل بقيتُه (جـ 11 - 12) مِن كتابه "الإيصال" الذي اختصر منه "المحلى" (جـ 11 - 12) المحقق: د. عبد الغفار سليمان البنداري، وكتب مقدمتها سنة 1405 هـ - 1984 م الناشر: دار الفكر - بيروت، (10/ 210) وَكَانَ قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى: {وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاتِ...