المشاركات

  المراد من قوله تعالى { قالَ يا إِبْلِيسُ ما مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِما خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْعالِينَ } عندما تخاطب سلفيا بأن المراد من لفظ اليد في مثل قول الله عز وجل { يد الله فوق أيديهم } القوة والتأيد ونحو ذلك ...فيقول بل المراد منه اليد ولكن يد تليق بجلاله فهل تريدنا أن لا نصفه بما وصف به نفسه ؟ ! فيجاب ...قد وصف الله نفسه بأنه سميع بصير ...فنقول يا سميع يا بصير قد وصف نفسه بأنه { خير الماكرين } فنقول يا مكار ارحمنا ؟ ! قد وصف نفسه بأنه ينسى { نَسُواْ اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ } فنقول يا ناسي تب علينا ؟ ! وهكذا ؟ وفي السنة : قد وصف نفسه بالمتردد ( وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن نفس المؤمن يكره الموت وأنا أكره مساءته ) فنقول يا متردد اعفو عني ؟! وقد وصف نفسه بالهرولة ( وإن أتاني يمشي أتيته هرولة ) فنقول يا أيها المهرول نجني ؟ ! وهكذا ؟ المشتكى لله ! اليد لغة في استعمال العرب أما 1ـ الجارحة 2ـ القوة 3ـ النعمة والعناية واللطف 4ـ الكرم ...فإن قلنا يراد به ( اليد ) التي تذكر في معرض ذكر القدم والأرجل ...سيأتي سؤال هل لله عز وجل يد كما في قوله (يد...
  حسب الأحاديث ـ ممكن سلفي أو سني يحكي لنا تجربته عندما يفتح الشيطانُ عجيزتهما ويأخذ شعرة منها أو يمدها ؟! مسند الإمام أحمد بن حنبل المؤلف: أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (المتوفى: 241هـ) المحقق: شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد، وآخرون إشراف: د عبد الله بن عبد المحسن التركي الناشر: مؤسسة الرسالة الطبعة: الأولى، 1421 هـ - 2001 م (18/ 406)ح 11912 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْتِي أَحَدَكُمْ وَهُوَ فِي صَلَاتِهِ، فَيَأْخُذُ شَعْرَةً مِنْ دُبُرِهِ، فَيَمُدُّهَا فَيَرَى أَنَّهُ قَدْ أَحْدَثَ، فَلَا يَنْصَرِفَنَّ حَتَّى يَسْمَعَ صَوْتًا، أَوْ يَجِدَ رِيحًا " تعليق المحقق (حديث حسن ) (1) التَّنويرُ شَرْحُ الجَامِع الصَّغِيرِ المؤلف: محمد بن إسماعيل بن صلاح بن محمد الحسني، الكحلاني ثم الصنعاني، أبو إبراهيم، عز الدين، المعروف كأسلافه بالأمير (المتوفى: 1182هـ) المحق...
روايات الترجيح عند التعارض ​أي رواية عنهم تخالف القرآن الكريم فقد تواترة الأخبار الصحاح عنهم بردها وأنها زخرف وبطل ولم يقولونه ... https://asdullalhalghaleb.blogspot.com/2025/08/blog-post_26.html صحيحة عبد الرحمن بن أبي عبد الله في الترجيح الروايات https://asdullalhalghaleb.blogspot.com/2025/07/blog-post_99.html واحدة من كنوز العترة الطاهرة ..كيف تفعل عند التعارض ؟ الجواب https://asdullalhalghaleb.blogspot.com/2025/06/blog-post_69.html يتبع : ​  
دراسة سندية ودلالية للحديث بهذه الصيغة ( الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة إلا ابني الخالة عيسى بن مريم ويحيى بن زكريا ) الحديث ينص على أفضلية الحسنين على جميع من في الجنة إلا نبيين كريمين هم ( عيسى ويحيى ) على نبينا وأله وعليهما أفضل الصلوات وأزكى التسليمات ...إذا هذا مفاد الحصر والقصر بالنفي والاستثناء الوارد في الحديث فإنه يفيد أن ما عداهما فلا ريب في تقدم الحسنين عليه ...والاستثناء قد يعني التساوي مع هذين النبيين فالكلام عن الأنبياء وبرواية سنية فهل يلتفت لمن يناقش أفضلية الحسنين على فلان وفلان ...كلامي من باب التنزل مع المخالف فقط من وجود استثناء ومن خيرية فلان وفلان الحديث بهذا النص وارد عن أبي سعيد وعن الإمام علي عليه السلام وابن مسعود وجابر وعائشة ...: كنز الدرر وجامع الغرر المؤلف: أبو بكر بن عبد الله بن أيبك الدواداري المحقق محمد السعيد جمال الدين، 1402 هـ - 1981 م (3/ 410) ( الحسن والحسين سيدا ‌شباب أهل الجنّة، إلاّ ابنى ‌الخالة ‌عيسى بن مريم، ويحيى بن زكريّا، فهذه هى النجابة المؤبّدة المحتومة، والسيادة المخلّدة المعصومة ). السراج المنير شرح الجامع الصغير في حديث البشير النذي...