النبي الأعظم أنتن ريحه عند السنة والسلفية مثله مثل ... الله المستجار !

إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة المؤلف: أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل البوصيري تقديم: د أحمد معبد عبد الكريم (عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود سابقا) المحقق: دار المشكاة للبحث العلمي بإشراف أبو تميم ياسر بن إبراهيم الناشر: دار الوطن للنشر، الرياض – السعودية الطبعة: الأولى (2/ 526) ح2038 ( وعن عكرمة قال: قال العباس- رضي اللّه عنه-: "لأعلمن ما بقي رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - فينا، فقال: يا رسول اللّه، لو اتخذت شيئًا تجلس عليه يدفع عنك الغبار ويرد عنك الخصم. فقال: واللّه لأدعنهم ينازعوني ردائي ويطئون عقبي ويغشاني غبارهم حتى يكون اللّه الذي يريحني منهم. قال: فعلمت أن بقاءه فينا قليل. قال: فلما توفي رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - قال عمر: واللّه إني لأرجو أن يعيش رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - حتى يقطع أيدي رجال وألسنتهم من المنافقين، يقولون: قد مات رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - .فقال العباس: أيها الناس، هل عند أحد منكم عهد أو عقد من رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - ؟ فقالوا: لا. قال: فإن رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - لم يمت حتى قطع الحبال ووصل، وحارب وسالم ونكح النساء وطلق، وترككم على مَحجّة بينة وطريق ناهجة، وإن كان كما قال عمر لم يعجز اللّه أن يحثو عنه فيخرجه إلينا، فخل بيننا وبينه (فلنذهبنه) فإنه يأسن كما يأسن الناس ".رواه إسحاق ورجاله ثقات إلا أنه منقطع، ورواه الطبراني من طريق ابن عيينة ، عن أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن العباس، فهو متصل صحيح الإسناد).

المطَالبُ العَاليَةُ بِزَوَائِدِ المسَانيد الثّمَانِيَةِ المؤلف: أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني (ت 852هـ) المحقق: مجموعة من الباحثين في 17 رسالة جامعية تنسيق: د. سعد بن ناصر بن عبد العزيز الشَّثري الناشر: دار العاصمة للنشر والتوزيع - دار الغيث للنشر والتوزيع الطبعة: الأولى (17/ 508) بَابُ وَفَاةِ سَيِّدَنَا رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم- ح4319 ( الحديث بهذا الإِسناد رجاله ثقات، إلَّا أنه منقطع بين عكرمة والعباس. وعليه فالحديث بهذا الإِسناد ضعيف، ولكن ورد موصولًا عند البزّار والطبراني، وقد صحح الحافظ ابن حجر إسناد الطبراني كما تقدم).

سنن الدارمي المؤلف : عبدالله بن عبدالرحمن أبو محمد الدارمي الناشر : دار الكتاب العربي – بيروت الطبعة الأولى ، 1407 تحقيق : فواز أحمد زمرلي , خالد السبع العلمي عدد الأجزاء : 2 الأحاديث مذيلة بأحكام حسين سليم أسد عليها- (1 / 52)ح 83 - أخبرنا سليمان بن حرب ثنا حماد بن زيد عن أيوب عن عكرمة قال : توفي رسول الله صلى الله عليه و سلم يوم الإثنين فحبس بقية يومه وليلته والغد حتى دفن ليلة الأربعاء وقالوا ان رسول الله صلى الله عليه و سلم لم يمت ولكن عرج بروحه كما عرج بروح موسى فقام عمر فقال ان رسول الله صلى الله عليه و سلم لم يمت ولكن عرج بروحه كما عرج بروح موسى والله لا يموت رسول الله صلى الله عليه و سلم حتى يقطع أيدي أقوام وألسنتهم فلم يزل عمر يتكلم حتى أزبد شدقاه مما يوعد ويقول فقام العباس فقال إن رسول الله صلى الله عليه و سلم قد مات وإنه لبشر وإنه يأسن كما يأسن البشر أي قوم فادفنوا صاحبكم فإنه أكرم على الله من أن يميته إماتتين أيميت أحدكم إماتة ويميته إماتتين وهو أكرم على الله من ذلك أي قوم فادفنوا صاحبكم فإن يك كما تقولون فليس بعزيز على الله أن يبحث عنه التراب إن رسول الله صلى الله عليه و سلم والله ما مات حتى ترك السبيل نهجا واضحا فأحل الحلال وحرم الحرام ونكح وطلق وحارب وسالم ما كان أرعى غنم يتبع بها صاحبها رؤوس الجبال يخبط عليها العضاة بمخبطه ويمدر حوضها بيده بأنصب ولا أدأب من رسول الله صلى الله عليه و سلم كان فيكم أي قوم فادفنوا صاحبكم قال وجعلت أم أيمن تبكي فقيل لها يا أم أيمن تبكي على رسول الله صلى الله عليه و سلم قالت إني والله ما أبكي على رسول الله صلى الله عليه و سلم إلا أن أكون أعلم أنه قد ذهب إلى ما هو خير له من الدنيا ولكني أبكي علي خبر السماء انقطع قال حماد خنقت العبرة أيوب حين بلغ ها هنا قال حسين سليم أسد : رجاله ثقات).


مسند الإمام الدارمي المؤلف: أبو محمد عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي درسه وضبط نصوصه وحققها: الدكتور/ مرزوق بن هياس آل مرزوق الزهراني الناشر: (بدون ناشر) (طُبع على نفقة رجل الأعمال الشيخ جمعان بن حسن الزهراني) الطبعة: الأولى (1/ 83)ح84 - (9) قال المحقق الزهراني ( رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (34/ 84).

الطبقات الكبيرالمؤلف: محمد بن سعد بن منيع الزهري (ت 230 هـ)المحقق: الدكتور علي محمد عمرالناشر: مكتبة الخانجي، القاهرة – مصرالطبعة: الأولى«الطبقات الكبير» (2/ 233 ط الخانجي)(فقال العبّاس: إنّ رسول الله، صلى الله عليه وسلم، يأسنُ كما يأسَنُ البَشَر، وإنّ رسول الله، صلى الله عليه وسلم، قد مات فادفنوا صاحبكم)

مجموع فتاوى العلامة عبد العزيز بن باز المؤلف : عبد العزيز بن عبد الله بن باز (المتوفى : 1420هـ) أشرف على جمعه وطبعه : محمد بن سعد الشويعر عدد الأجزاء : 30 جزءا مصدر الكتاب : موقع الرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء http://www.alifta.com[ ترقيم الكتاب موافق للمطبوع وهو مذيل بالحواشي]- (26 / 105)إن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء"
س : سمعت المذيع وكان يتكلم في فضل يوم الجمعة وذلك يوم الجمعة 12 من ربيع الأول وقد أورد حديثا يقول : « فأكثروا علي من الصلاة فيه فإن صلاتكم معروضة علي قالوا : يا رسول الله كيف تعرض عليك صلاتنا وقد أرمت فقال : إن الله عز وجل حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء » رواه الخمسة إلا الترمذي , أفليس هذا يتعارض مع الآية الكريمة التي يقول الله فيها: { قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ }وقوله سبحانه : { وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا }وأنه لما دخل عليه العباس عمه حين مات ومكث ثلاثة أيام قبل أن يدفن وكان واضعا يديه على أنفه وقال له : عجلوا بدفن صاحبكم والله إنه ليأسن كما يأسن سائر البشر ، وهذا الحديث الذي سمعته موجود في كتاب (نيل الأوطار شرح منتقى الأخيار) والحديث أيضا أخرجه ابن حبان في صحيحه والحاكم في مستدركه وقال : صحيح على شرط البخاري ولم يخرجاه ، وذكره ابن أبي حاتم في العلل ، وحكي عن أبيه بأنه حديث منكر ؛ لأن في إسناده عبد الرحمن بن يزيد بن جابر وهو منكر الحديث ، وقال ابن العربي : إن الحديث لم يثبت. وأسأل الله تعالى أن يوفقني وإياكم إلى ما يحبه ويرضاه؟
ج : الحديث المذكور معروف عند أهل العلم ولا بأس به عند أهل العلم ولا نكارة في ذلك, فإن الله جل وعلا له أن يخص من يشاء من عباده بما يشاء سبحانه وتعالى فإذا خص الأنبياء بتحريم أجسادهم على الأرض فلا غرابة في ذلك لما لهم لديه من الكرامة.والصلاة والسلام عليه مشروعة مطلقا, ولو فرضنا أن الجسد قد أكلته الأرض كما تأكل أجساد الناس الآخرين, فإن هذا لا يمنع من الصلاة والسلام عليه.... أما قول العباس فلا أعلم إلى يومي هذا صحته ولم أتتبع أسانيده ولو فرضنا صحة قول العباس فإنه لا ينافي ما جاء به هذا الحديث من تحرير أجساد الأنبياء على الأرض ؛ لأنه قد يعتري الجسد ما يعتريه ممن التغيير وهو باق لم تأكله الأرض ، فإن الله على كل شيء قدير سبحانه وتعالى فإذا وضع في القبر أمكن أن تزول هذه الرائحة على فرض صحة أثر العباس).


فتاوى نور على الدرب للعلامة عبد العزيز بن باز المؤلف : عبد العزيز بن عبد الله بن باز (المتوفى : 1420هـ) اعتنى به : أبو محمد عبد الله بن محمد بن أحمد الطيار - أبو عبد الله محمد بن موسى الموسى مصدر الكتاب : موقع الرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء http://www.alifta.com[ ترقيم الكتاب موافق للمطبوع وهو مذيل بالحواشي]- (1 / 93)حول حديث: « إن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء » (1)س43: سائل يقول: سمعت أحد المذيعين يوم جمعة وكان يتحدث في فضل يوم الجمعة، وقد أورد حديثا يقول: « فأكثروا علي من الصلاة فيه فإن صلاتكم معروضة علي ، قالوا: يا رسول الله، وكيف تعرض عليك صلاتنا وقد أرمت؟ فقال: إن الله عز وجل حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء » (2) رواه الخمسة إلا الترمذي .أليس هذا يتعارض مع الآية الكريمة التي يقول الله فيها: { قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ } (3) [الكهف: 110] ، وقوله: { وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا } (4) [الكهف: 8] ، وأنه لما دخل عليه العباس عمه حينما مات، ومكث ثلاثة أيام قبل أن يدفن، وكان واضعا يديه على أنفه، وقال: عجلوا بدفن صاحبكم، والله إنه ليأسن كما يأسن سائر البشر . وهذا الحديث الذي سمعته موجود في كتاب نيل الأوطار شرح منتقى الأخيار، والحديث أخرجه أيضا ابن حبان في صحيحه، والحاكم في مستدركه، وقال: صحيح على شرط البخاري ولم يخرجاه. وذكره ابن أبي حاتم في العلل وحكى عن أبيه بأنه حديث منكر; لأن في إسناده عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، وهو منكر الحديث، وقال ابن العربي إن الحديث لم يثبت. وأسأل الله تعالى أن يوفقني وإياكم لما يحبه ويرضاه؟

الجواب: الحديث المذكور معروف عند أهل العلم ولا بأس به عند أهل العلم، ولا نكارة في ذلك، فإن الله جل وعلا له أن يخص من شاء من- (1 / 94)عباده بما يشاء سبحانه وتعالى، فإذا خص الأنبياء بتحريم أجسادهم على الأرض فلا غرابة في ذلك; لما لهم لديه من الكرامة.والصلاة والسلام عليه مشروعة مطلقا، ولو فرضنا أن الجسد قد أكلته الأرض كما تأكل أجساد الناس الآخرين، فإن هذا لا يمنع من الصلاة والسلام عليه، ولا يمنع أيضا من تخصيص الجمعة بالإكثار من ذلك لما جاء في الحديث، فإن الصلاة والسلام عليه مشروعان دائما -عليه الصلاة والسلام- في حياته وبعد وفاته عليه الصلاة والسلام.وقد قال الله عز وجل: { إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا } (1) [الأحزاب: 56] ، اللهم صل عليه وسلم صلاة وسلاما دائمين إلى يوم الدين.وقال عليه الصلاة والسلام كما روى مسلم في الصحيح : « من صلى علي واحدة صلى الله عليه بها عشرا » (2) . فالصلاة والسلام عليه أمر مشروع في حياته وبعد وفاته، حال كونه في البرزخ وفي غير ذلك، وهذا أمر مشروع ومعلوم عند الجميع. أما كون جسده يبقى فهو في هذا الحديث، وسنده لا بأس به عند أهل العلم، أما قول العباس ، فلم أعلم إلى يومي هذا صحته ولم أتتبع أسانيده، ولو فرضنا صحة هذا عن العباس فإنه لا ينافيه; فقد يعتري الجسد ما يعتريه ولكنه يسلم ويبقى، ويحرم على الأرض أن تأكله، ويزول ما يعتريه من تغير ورائحة، فإن الله على كل شيء قدير سبحانه وتعالى، فإذا وضع في القبر ففي الإمكان أن تزول هذه الرائحة وهذا التغير، وأن يبقى الجسد سليما طريا، وليس في الشرع ولا في العقلما يمنع ذلك).


معنى ( يأسن كما يأس البشر):
كتاب العينالمؤلف: أبو عبد الرحمن الخليل بن أحمد بن عمرو بن تميم الفراهيدي البصري (ت 170هـ)المحقق: د مهدي المخزومي، د إبراهيم السامرائيالناشر: دار ومكتبة الهلال(7/ 307)(وأسن الرجل أسنا فهو أسن، إذا دخل بئرا فأصابه ريح الماء الآسن فغشي عليه أو مات، وأسن، إذا دار رأسه من ريح تصيبه )

لسان العرب المؤلف : محمد بن مكرم بن منظور الأفريقي المصري الناشر : دار صادر – بيروت الطبعة الأولى عدد الأجزاء : 15 مصدر الكتاب : برنامج المحدث المجاني[ مرفق بالكتاب حواشي اليازجي وجماعة من اللغويين ] (13 / 16) ( أَسَنَ الماءُ يأْسِنُ أَسْناً وأُسوناً وهو الذي لا يشربه أَحدٌ من نَتْنِه ).

المعجم الوسيط المؤلف / إبراهيم مصطفى ـ أحمد الزيات ـ حامد عبد القادر ـ محمد النجار تحقيق / مجمع اللغة العربية عدد الأجزاء / 2- (1 / 38) ( أسن ) الماء و الهواء أسنا أسن و فلان أغمي عليه من فساد الهواء فهو أسن ( آسنته ) الرائحة المنتنة إيسانا جعلته يأسن).

عمدة الكتابالمؤلف: أبو جعفر النَّحَّاس أحمد بن محمد بن إسماعيل بن يونس المرادي النحوي (ت 338 هـ)المحقق: بسام عبد الوهاب الجابي [ت 1438 هـ]الناشر: دار ابن حزم - الجفان والجابي للطباعة والنشرالطبعة: الأولى (ص408)1394- أسن الرجل يأسن أسناً: إذا غشي عليه من ريح البئر أو النتن، وأسن الماء يأسن ويأسن: إذا تغير وفسد فلم يشرب من نتنه، وكذلك أجن، غير أنه شروبٌ).

تبرير سخيف جدا وبالكذب !
المفصل في الرد على شبهات أعداء الإسلام جمع وإعداد الباحث في القرآن والسنة علي بن نايف الشحود - - (10 / 177)(أننا معشر المسلمون لا نعبد رسول الله صلى الله عليه و سلم ولا نعتقد فى ألوهيته كما يعتقد النصارى فى المسيح بن مريم حتى نتتبع إن كان جسده الشريف يتغير و يُبلى بالوفاة أم لا....بل نؤمن أنه عبد رسول و إن كان سيد الأنبياء .....) وفي ص 179 ( و أما حديث وكيع عن عبدالله البهى و الذى فيه أن جسد رسول الله صلى الله عليه و سلم قدتُرك يوماً و ليلة حتى ربا بطنه..فإن وكيعاً حين روى هذا الخبر رأى له حكمة الهية و قال أن الله تعالى جعل الجسد الشريف يربوا حتى لا يفتتن به الناس و ينزلوه غير منزلته ، و حتى يثبت للمكذبين بموت رسول الله حقيقة وقوع القدر المقدور.....بل إن الأئمة الاكابر فى زمن وكيع نفسه أنكرو هذا الحديث حتى أن سفيان بن عيينه و هو العالم الوحيد الذى شهد للحديث بحسب الرواية ...قال أنه لا يعلم هذا الحديث أساساً و لكنه شهد له دفعاً للضرر الأكبر كاد أن يُفتك بوكيع لتحديثه بهذا الخبر المنكر قال ابن خشرم: فلما حدث وكيع بهذا بمكة اجتمعت قريش وأرادوا صلب وكيع ونصبوا خشبة لصلبه فجاء سفيان بن عيينه فقال لهم: الله الله هذا فقيه أهل العراق وابن فقيهه وهذا حديث معروف قال سفيان: ولم أكن سمعته إلا أني أردت تخليص وكيع).

المسيحون سخروا من النبي الأعظم فأنزل هذا المقطع (أحاديث تعفن جثة نبي الاسلام بعد موته )

ــــــــــــــــــــ الهامش ــــــــــــــــــــ
1ـ مصنف عبد الرزاق المؤلف : أبو بكر عبد الرزاق بن همام الصنعاني الناشر : المكتب الإسلامي – بيروت الطبعة الثانية ، 1403 تحقيق : حبيب الرحمن الأعظمي عدد الأجزاء : 11 - (5 / 428)ح 9754 وغريب الحديث المؤلف : حمد بن محمد بن إبراهيم الخطابي البستي أبو سليمان الناشر : جامعة أم القرى - مكة المكرمة ، 1402 تحقيق : عبد الكريم إبراهيم العزباوي عدد الأجزاء : 3- (2 / 241)والفائق في غريب الحديث المؤلف : محمود بن عمر الزمخشري الناشر : دار المعرفة – لبنان الطبعة الثانية تحقيق : علي محمد البجاوي -محمد أبو الفضل إبراهيم عدد الأجزاء : 4- (4 / 35) وكتاب الحاوى الكبير ـ الماوردى المؤلف / العلامة أبو الحسن الماوردى دار النشر / دار الفكر ـ بيروت عدد الأجزاء / 18 ـ الماوردى - (14 / 207) وسبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد - (12 / 274)والطبقات الكبرى المؤلف : محمد بن سعد بن منيع أبو عبدالله البصري الزهري الناشر : دار صادر – بيروت عدد الأجزاء : 8- (2 / 267)ومختصر تاريخ دمشق - (1 / 297)ونهاية الأرب في فنون الأدب المؤلف : النويري مصدر الكتاب : موقع الوراق http://www.alwarraq.com[ الكتاب مرقم آليا غير موافق للمطبوع ]- (5 / 166)ولسان العرب المؤلف : محمد بن مكرم بن منظور الأفريقي المصري الناشر : دار صادر – بيروت الطبعة الأولى عدد الأجزاء : 15 مصدر الكتاب : برنامج المحدث المجاني[ مرفق بالكتاب حواشي اليازجي وجماعة من اللغويين ] - (13 / 16)وجامع الأحاديث - (28 / 350)ح31264 والنهاية في غريب الحديث والأثر المؤلف : أبو السعادات المبارك بن محمد الجزري الناشر : المكتبة العلمية - بيروت ، 1399هـ - 1979م تحقيق : طاهر أحمد الزاوى - محمود محمد الطناحي عدد الأجزاء : 5 مصدر الكتاب : برنامج المحدث المجاني [ الكتاب مرقم آليا غير موافق للمطبوع ]- (1 / 110)
بحث : أسد الله الغالب

 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة