من السابقين ولم يهاجر إلا من أجل نكاح المرأة لا لله !
صحيح البخاري المؤلف: أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري الجعفيالمحقق: د. مصطفى ديب البغاالناشر: (دار ابن كثير، دار اليمامة) – دمشق الطبعة: الخامسة، (المقدمة/ 5)ح54 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ قَالَ: أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ، عَنْ عمر: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: (الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّةِ، وَلِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ فَهِجْرَتُهُ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ، وَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ لدنيا يُصِيبُهَا، أَوِ امْرَأَةٍ يَتَزَوَّجُهَا، فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هاجر إليه). وصحيح البخاري (2/ 894)ح2392 و(3/ 1416)ح3685 و(6/ 2461)ح6311 و(6/ 2551)ح6553
https://shamela.ws/book/1376/10344
موطأ مالك برواية محمد بن الحسن الشيبانيالمؤلف: مالك بن أنس بن مالك بن عامر الأصبحي المدني (ت 179 هـ)تعليق وتحقيق: عبد الوهاب عبد اللطيفالناشر: المكتبة العلميةالطبعة: الثانية، مَزِيدة منقحة (ص341)ح983 - أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلْقَمَةَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، يَقُولُ: «إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّةِ، وَإِنَّمَا لامْرِئٍ مَا نَوَى، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ فَهِجْرَتُهُ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ، وَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى دُنْيَا يُصِيبُهَا، أَوِ امْرَأَةٍ يَتَزَوَّجُهَا فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ).
مسند الإمام أحمد بن حنبل المؤلف: الإمام أحمد بن حنبل (164 - 241 هـ) المحقق: شعيب الأرنؤوط [ت 1438 هـ]- عادل مرشد – وآخرون إشراف: د عبد الله بن عبد المحسن التركي الناشر: مؤسسة الرسالة (1/ 393 ط الرسالة)ح300 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَهُ، أَنَّهُ سَمِعَ عَلْقَمَةَ بْنَ وَقَّاصٍ اللَّيْثِيَّ، يَقُولُ: إِنَّهُ سَمِعَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ وَهُوَ يَخْطُبُ النَّاسَ، وَهُوَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، يَقُولُ: " إِنَّمَا الْعَمَلُ بِالنِّيَّةِ، وَإِنَّمَا لِامْرِئٍ مَا نَوَى، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى اللهِ وَإِلَى رَسُولِهِ، فَهِجْرَتُهُ إِلَى اللهِ وَإِلَى رَسُولِهِ، وَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ لِدُنْيَا يُصِيبُهَا، أَوِ امْرَأَةٍ يَتَزَوَّجُهَا، فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ "). قال شعيب الأرنؤوط (إسناده صحيح على شرط الشيخين. يزيد: هو ابن هارون، ويحيى بن سعيد:هو الأنصاري، ومحمد بن إبراهيم: هو ابن الحارث التيمي.وأخرجه مسلم (1907)، وابن ماجه (4227)، والدارقطني 1/ 50، والبيهقي في "السنن" 1/ 298 و 2/ 14 و 4/ 112 و 5/ 39، وفي "المعرفة" ص 190، والخطيب في "تاريخ بغداد" 2/ 244 من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإِسناد. وقد تقدم برقم (168).
مسند الإمام أحمد بن حنبل المؤلف: أحمد بن محمد بن حنبل (164 - 241 هـ) المحقق: أحمد محمد شاكر الناشر: دار الحديث – القاهرة الطبعة: الأولى (1/ 292 ت أحمد شاكر)ح300 قال العلامة أحمد شاكر (إسناده صحيح. يزيد: هو ابن هرون. يحيى بن سعيد: هو الأنصاري).
https://shamela.ws/book/25794/279
[سنن ابن ماجه] (مضبوطا على سبع نسخ خطية) المؤلف: أبو عبد الله محمد يزيد ابن ماجه الرَّبعي - مولاهم - القزويني (209 هـ - 273 هـ) حققه وعلق عليه وحكم على أحاديثه: عصام موسى هادي (طبعة منقحة ومزيدة ومقابلة على أقدم أصل خطي للسنن وفيها زيادات تنشر لأول مرة) الناشر: دار الصديق للنشر، الجبيل – السعودية الطبعة: الثانية، (ص890 ت هادي)[بَابُ] النِّيَّةِ ح4227 - (صحيح)
سنن ابن ماجه المؤلف: ابن ماجة أبو عبد الله محمد بن يزيد القزويني، وماجة اسم أبيه يزيد (ت 273 هـ) تحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي [ت 1388 هـ] الناشر: دار إحياء الكتب العربية - فيصل عيسى البابي الحلبي (2/ 1413 ت عبد الباقي)ح4227 [حكم الألباني] صحيح ).
سنن ابن ماجه ت الأرنؤوط المؤلف: أبو عبد الله محمد بن يزيد بن ماجة القزويني (209 - 273 هـ) المحقق: شعيب الأرنؤوط [ت 1438 هـ]- عادل مرشد - محمَّد كامل قره بللي - عَبد اللّطيف حرز الله الناشر: دار الرسالة العالمية الطبعة: الأولى (5/ 305) بَابُ النِّيَّةِ ح4227 (إسناده صحيح)
الزهد لوكيعالمؤلف: أبو سفيان وكيع بن الجراح بن مليح بن عدي بن فرس بن سفيان بن الحارث بن عمرو ابن عبيد بن رؤاس الرؤاسي (ت 197هـ)حققه وقدم له وخرج أحاديثه وآثاره: عبد الرحمن عبد الجبار الفريوائيالناشر: مكتبة الدار، المدينة المنورةالطبعة: الأولى، (ص628)ح351
مسند أبي داود الطيالسي المؤلف: أبو داود الطيالسي سليمان بن داود بن الجارود (ت 204 هـ)المحقق: الدكتور محمد بن عبد المحسن التركيالناشر: دار هجر – مصرالطبعة: الأولى(1/ 41)ح37
سنن النسائي المجتبى المؤلف: أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي (ت 303 هـ)المحقق: محمد رضوان عرقسوسي (جـ 1،2، 5، 6)، محمد أنس مصطفى الخن (جـ 3، 4، 7، 8)شارك في التحقيق: محمد معتز كريم الدين (جـ 2: 8)، عمار ريحاوي (جـ 2: 8)، كامل الخراط (جـ 3: 8)ترقيم الأحاديث: [ذكر المحققون أنهم تابعوا الترقيم الذي وضعه عبد الفتاح أبو غدة رحمه الله]الناشر: دار الرسالة العالميةالطبعة: الأولى(6/ 298) ( إسناداه صحيحان، ابن القاسم: هو عبد الرَّحمن، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (5601).
صحيح ابن خزيمة المؤلف: إمام الأئمة، أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة السلمي النيسابوري (ولد 223 - ت 311 هـ)حققه وعلق عليه وخرج أحاديثه وقَدّم له: الدكتور: محمد مصطفى الأعظمي [ت 1439 هـ]راجعه وحَكَم على بعض أحاديثه: العلامة: محمد ناصر الدين الألباني [ت 1420 هـ] مميزة أحكامُه عن حواشي المحقق بوضعها بين (قوسين) مذيلة بكلمة (ناصر)، وقد يقع بعض الخطأ في تنسيق ذلك؛ كما نَبّه عليه المحقق في مقدمته ص 32 - 33 [وقد خلَتْ هذه النسخة الإكترونية من الحواشي فلْتستدرَك من المطبوع]الناشر: المكتب الإسلامي – بيروت(1/ 73)ح142
الشرح:
مجموع الفتاوى المؤلف: شيخ الإسلام أحمد بن تيميةجمع وترتيب: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم وساعده: ابنه محمد الناشر: مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف - المدينة المنورة – السعودية (20/ 222) (وهو بمنزلة من لا يسلم إلا لغرض دنيوي أو يهاجر من مكة إلى المدينة لامرأة يتزوجها أو دنيا يصيبها وقد كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم رجل هاجر لامرأة يقال لها أم قيس فكان يقال له: مهاجر أم قيس فقال النبي صلى الله عليه وسلم على المنبر في الحديث الصحيح: {إنما الأعمالبالنيات؛ وإنما لكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه}).
سير أعلام النبلاء المؤلف: شمس الدين، محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي (ت 748 هـ)بإشراف: شعيب الأرناؤوط [ت 1438 هـ]الناشر: مؤسسة الرسالةالطبعة: الثالثة(10/ 590) (قال: هاجر رجل ليتزوج امرأة يقال لها: أم قيس، فكان يقال له: مهاجر أم قيس.إسناده صحيح).
إعلام الموقعين عن رب العالمين المؤلف: محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد شمس الدين ابن قيم الجوزية (ت 751هـ)تحقيق: محمد عبد السلام إبراهيمالناشر: دار الكتب العلمية – ييروتالطبعة: الأولى(3/ 130 ط العلمية) (هَذَا الْحَدِيثُ وَحْدَهُ فِي إبْطَالِ الْحِيَلِ، وَلِهَذَا صَدَّرَ بِهِ حَافِظُ الْأُمَّةِ مُحَمَّدُ بْنُ إسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ إبْطَالَ الْحِيَلِ، وَالنَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَبْطَلَ ظَاهِرَ هِجْرَةِ مُهَاجِرِ أُمِّ قَيْسٍ بِمَا أَبْطَنَهُ وَنَوَاهُ مِنْ إرَادَةِ أُمِّ قَيْسٍ).
شرح ابن عثيمين للحديث:
https://shamela.ws/book/9260/15
شرح صحيح البخاري لابن بطال المؤلف: ابن بطال أبو الحسن علي بن خلف بن عبد الملك (ت 449 هـ)تحقيق: أبو تميم ياسر بن إبراهيمدار النشر: مكتبة الرشد - السعودية، الرياضالطبعة: الثانية، (7/ 165)4 - باب مَنْ هَاجَرَ أَوْ عَمِلَ خَيْرًا لِتَزْوِيجِ امْرَأَةٍ فَلَهُ مَا نَوَى/ 7 - فيه: عُمَر، قال النَّبِىّ صلى الله عليه وسلم : (الْعَمَلُ بِالنِّيَّةِ، وَإِنَّمَا لامْرِئٍ مَا نَوَى، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ، فَهِجْرَتُهُ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ، وَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى دُنْيَا يُصِيبُهَا، أَوِ امْرَأَةٍ يَنْكِحُهَا، فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ) . قال محمد بن الحسين الآجرى: لما هاجر النبى، عليه السلام، من مكة إلى المدينة وجب على جميع المسلمين ممن هو بمكة أن يهاجروا، ويدعوا أهليهم وعشائرهم وديارهم، يريدون بذلك وجه الله، فكان الناس يهاجرون على هذا النعت، فخرج رجل من مكة مهاجرًا فى الظاهر قد شمله الطريق مع الناس، ولم يكن مراده الله ورسوله، وإنما كان مراده تزويج امرأة من المهاجرات قبله أراد تزويجها، فلم يعد فى المهاجرين، وسمى مهاجر أم قيس).
الكواكب الدراري في شرح صحيح البخاريالمؤلف: محمد بن يوسف بن علي بن سعيد، شمس الدين الكرماني (ت 786هـ)الناشر: دار إحياء التراث العربي، بيروت-لبنانطبعة أولى(1/ 22) ( سبب هذا الحديث أن رجلا هاجر ليتزوج امرأة يقال لها أم قيس).
الحاوي الكبير في فقه مذهب الإمام الشافعي وهو شرح مختصر المزنيالمؤلف: أبو الحسن علي بن محمد بن محمد بن حبيب البصري البغدادي، الشهير بالماوردي (ت 450هـ)المحقق: الشيخ علي محمد معوض - الشيخ عادل أحمد عبد الموجودالناشر: دار الكتب العلمية، بيروت – لبنانالطبعة: الأولى (14/ 164) ( لا يسهم له ولا يعطى رضخ كَالْأَتْبَاعِ لِقَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم َ - فِي مُهَاجِرِ أُمِّ قَيْسٍ " مَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ لِدُنْيَا يُصِيبُهَا أَوِ امْرَأَةٍ يَتَزَوَّجُهَا فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ ").
أسد الغابة في معرفة الصحابة المؤلف: عز الدين ابن الأثير، أبو الحسن علي بن محمد الجزري (555 - 630 هـ)تحقيق: محمد إبراهيم البنا - محمد أحمد عاشور - محمود عبد الوهاب فايدالناشر: كتاب الشعب، القاهرة – مصروصوّرتها: بعض دُور النشر (7/ 380)ح7564 - أُم قَيس(د ع) أُم قَيس، من المهاجرات، غير منسوبة.روى الأعمش، عن أبي وائل، عن ابن مسعود قال: كان فينا رجل خطب امرأة يقال لها:«أُم قيس»، فأبت أن تزوجه حتى يهاجر، فهاجر فتزوجها، فكنا نسميه: مُهَاجِر أُم قيس.أخرجها ابن منده. وأبو نُعَيم).
الجوامع من أسماء الصحابة الأعلام أولي الفضل والأحلام المؤلف: أبو موسى الرُّعَيني عيسى بن سليمان الأندلسي المالِقي الرُّنْدي (المتوفى 632 هـ - 1235 م)المحقق: مصطفى باحوالناشر: المكتبة الإسلامية للنشر والتوزيع، القاهرةالطبعة: الأولى(6/ 492)ح7481 - أم قيس . (ند نع).من المهاجرات غير منسوبة روى (أبو) وائل عن ابن مسعود قال: كان فينا رجل خطب امرأة يقال لها أم قيس، فكنا نسميه مهاجر أم قيس).
المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج المؤلف: أبو زكريا محيي الدين يحيى بن شرف النووي (ت 676هـ)الناشر: دار إحياء التراث العربي – بيروتالطبعة: الثانية، (13/ 55) (وَذِكْرُ الْمَرْأَةِ مَعَ الدُّنْيَا يَحْتَمِلُ وَجْهَيْنِ أَحَدُهُمَا أَنَّهُ جَاءَ أَنَّ سَبَبَ هَذَا الْحَدِيثِ أَنَّ رَجُلًا هَاجَرَ لِيَتَزَوَّجَ امْرَأَةً يُقَالُ لَهَا أُمُّ قَيْسٍ فَقِيلَ لَهُ مُهَاجِرُ أُمِّ قَيْسٍ وَالثَّانِي أَنَّهُ لِلتَّنْبِيهِ عَلَى زِيَادَةِ التَّحْذِيرِ مِنْ ذَلِكَ وَهُوَ مِنْ بَابِ ذِكْرِ الْخَاصِّ بَعْدَ الْعَامِّ تَنْبِيهًا عَلَى مَزِيَّتِهِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ).
مجموع الفتاوى المؤلف: شيخ الإسلام أحمد بن تيميةجمع وترتيب: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم وساعده: ابنه محمد الناشر: مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف - المدينة المنورة – السعودية(18/ 253) (وقد روي أن سبب هذا الحديث: أن رجلا كان قد هاجر من مكة إلى المدينة لأجل امرأة كان يحبها تدعى أم قيس فكانت هجرته لأجلها فكان يسمى مهاجر أم قيس فلهذا ذكر فيه " {أو امرأة يتزوجها - وفي رواية - ينكحها} " فخص المرأة بالذكر لاقتضاء سبب الحديث لذلك. والله أعلم).
روضة المحدثين - وهو يشبه أن يكون تفريغا لأحكام الحافظ ابن حجر على الأحاديث في بعض كتبه مصدر الكتاب : برنامج منظومة التحقيقات الحديثية - المجاني - من إنتاج مركز نور الإسلام لأبحاث القرآن والسنة بالإسكندرية - (ج 1 / ص 3) ح3 –( عن عبد الله بن مسعود : كان فينا رجل خطب امرأة يقال لها : أم قيس فأبت أن تتزوجه حتى يهاجر فهاجر فتزوجها فكنا نسميه مهاجر أم قيس .** طب ( فتح الباري 10/1 )** إسناده صحيح على شرط الشيخين** قال الحافظ فى " الفتح " 1 / 10 : قصة مهاجر أم قيس رواها سعيد بن منصور قال : أخبرنا أبو معاوية عن الأعمش عن شقيق عن عبد الله _ هو ابن مسعود _ قال : من هاجر يبتغى شيئا فإنما له ذلك ، هاجر رجل ليتزوج امرأة يقال لها أم قيس فكان يقال له مهاجر أم قيس . و رواه الطبرانى من طريق أخرى عن الأعمش )
تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي المؤلف: أبو العلا محمد عبد الرحمن بن عبد الرحيم المباركفورى (ت 1353 هـ)الناشر: دار الكتب العلمية – بيروت (5/ 234)( أو امرأة يتزوجها ) خصت بالذكر تنبيها على سبب الحديث وإن كانت العبرة بعموم اللفظ كما رواه الطبراني بسند رجاله ثقات عن بن مسعود كان فينا رجل خطب امرأة يقال لها أم قيس فأبت أن تتزوجه حتى يهاجر فهاجر فتزوجها قال فكنا نسميه مهاجر أم قيس وفيه إشارة إلى أنه مع كونه قصد في ضمن الهجرة سنة عظيمة أبطل ثواب هجرته فكيف يكون غيره أو دلالة على أعظم فتن الدنيا لقوله تعالى زين للناس حب الشهوات من النساء ولقوله عليه السلام ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء لكن المرأة إذا كانت صالحة تكون خير متاعها ولقوله عليه الصلاة و السلام الدنيا كلها متاع وخير متاعها المرأة الصالحة ( فهجرته إلى ما هاجر إليه ) أي منصرفة إلى الغرض الذي هاجر إليه فلا ثواب له لقوله تعالى من كان يريد حرث الاخرة نزد له في حرثه ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها وما له في الاخرة من نصيب أو المعنى فهجرته مردودة أو قبيحة قوله ( هذا حديث حسن صحيح أخرجه الجماعة قال الحافظ إن هذا الحديث متفق على صحته أخرجه الائمة المشهورون إلا الموطأ ووهم من زعم أنه في الموطأ مغتر بتخريج الشيخين له والنسائي من طريق مالك انتهى قلت قال السيوطي في شرح الموطأ في رواية محمد بن الحسن عن مالك أحاديث يسيرة زائدة على سائر الموطات منها حديث إنما الأعمال بالنية الحديث وبذلك يتبين قول من عزا روايته إلى الموطأ ووهم من خطأه في ذلك انتهى تنبيه قد تواتر النقل عن الأئمة في تعظيم قدر هذا الحديث ).
عمدة القاري شرح صحيح البخاري المؤلف: بدر الدين أبو محمد محمود بن أحمد العينى (ت 855 هـ)عنيت بنشره وتصحيحه والتعليق عليه: شركة من العلماء بمساعدة إدارة الطباعة المنيرية، لصاحبها ومديرها محمد منير عبده أغا الدمشقيوصوَّرتها دور أخرى: مثل (دار إحياء التراث العربي، ودار الفكر) – بيروت(1/ 28)( الثالث ما قاله ابن بطال عن ابن سراج أنه إنما خص المرأة بالذكر من بين سائر الأشياء في هذا الحديث لأن العرب كانت في الجاهلية لا تزوج المولى العربية ولا يزوجون بناتهم إلا من الأكفاء في النسب فلما جاء الإسلام سوى بين المسلمين في مناكحهم وصار كل واحد من المسلمين كفؤا لصاحبه فهاجر كثير من الناس إلى المدينة ليتزوج بها حتى سمى بعضهم مهاجر أم قيس الرابع أن هذا الحديث ورد على سبب وهو أنه لما أمر بالهجرة من مكة إلى المدينة تخلف جماعة عنها فذمهم الله تعالى بقوله ( إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيم كنتم ) الآية ولم يهاجر جماعة لفقد استطاعتهم فعذرهم واستثناهم بقوله ( إلا المستضعفين من الرجال ) الآية وهاجر المخلصون إليه فمدحهم في غير ما موضع من كتابه وكان في المهاجرين جماعة خالفت نيتهم نية المخلصين منهم من كانت نيته تزوج امرأة كانت بالمدينة من المهاجرين يقال لها أم قيس وادعى ابن دحية أن اسمها قيلة فسمى مهاجر أم قيس ولا يعرف اسمه فكان قصده بالهجرة من مكة إلى المدينة نية التزوج بها لا لقصد فضيلة الهجرة فقال النبي ذلك وبين مراتب الأعمال بالنيات فلهذا خص ذكر المرأة دون سائر ما ينوى به الهجرة من أفراد الأغراض الدنيوية لأجل تبين السبب لأنها كانت أعظم أسباب فتنة الدنيا قال النبي ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء وذكر الدنيا معها من باب زيادة النص على السبب ) و- (ج 34 / ص 469) – باب في ترك الحيل ـ ح6953 – حدثنا ( أبو النعمان ) حدثنا ( حماد بن زيد ) عن يحياى بن سعيد عن محمد بن إبراهيم عن علقمة بن وقاص قال سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه يخطب قال سمعت النبي يقول يا أيها الناس إنما الأعمال بالنية وإنما لامرىء ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن هاجر إلى دنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه مطابقته للترجمة من حيث إن مهاجر أم قيس جعل الهجرة حيلة في تزويج أم قيس ) و- (ج 1 / ص 74)( بيان السبب والمورد ) اشتهر بينهم أن سبب هذا الحديث قصة مهاجر أم قيس رواه الطبراني في المعجم الكبير بإسناد رجاله ثقات عن أبي وائل عن ابن مسعود رضي الله عنه قال كان فينا رجل خطب امرأة يقال لها أم قيس فأبت أن تتزوجه حتى يهاجر فهاجر فتزوجها فكنا نسميه مهاجر أم قيس فإن قيل ذكر أبو عمر في الاستيعاب في ترجمة أم سليم أن أبا طلحة الأنصاري خطبها مشركا فلما علم أنه لا سبيل له إليها إلا بالإسلام أسلم وتزوجها وحسن إسلامه وهكذا روى النسائي من حديث أنس رضي الله تعالى عنه قال تزوج أبو طلحة أم سليم فكان صداق ما بينهما الإسلام إذ أسلمت أم سليم قبل أبي طلحة فخطبها فقالت إني قد أسلمت فإن أسلمت نكحتك فأسلم فكان الإسلام صداق ما بينهما بوب عليه النسائي التزويج على الإسلام وروى النسائي أيضا من حديثه قال خطب أبو طلحة أم سليم فقالت والله ما مثلك يا أبا طلحة يرد ولكنك رجل كافر وأنا امرأة مسلمة ولا يحل لي أن أتزوجك فإن تسلم فذاك مهري ولا أسألك )
تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي المؤلف: أبو العلا محمد عبد الرحمن بن عبد الرحيم المباركفورى (ت 1353 هـ)الناشر: دار الكتب العلمية – بيروتعدد الأجزاء: 10(5/ 234)( ...أو امرأة يتزوجها خصت بالذكر تنبيها على سبب الحديث وإن كانت كما رواه الطبراني بسند رجاله ثقات عن ابن مسعود كان فينا رجل خطب امرأة يقال لها أم قيس فأبت أن تتزوجه حتى يهاجر فتزوجها قال فكنا نسميه مهاجر أم قيس وفيه إشارة إلى أنه مع كونه قصد في ضمن الهجرة سنة عظيمة أبطل ثواب هجرته فكيف يكون غيره أو دلالة على أعظم فتن الدنيا لقوله تعالى زين للناس حب الشهوات من النساء آل عمران ولقوله صلى الله عليه وسلم ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء لكن المرأة إذا كان صالحة تكون خير متاعها ولقوله صلى الله عليه وسلم الدنيا كلها متاع وخير متاعها المرأة الصالحة فهجرته إلى ما هاجر إليه أي منصرفة إلى الغرض الذي هاجر إليه فلا ثواب له لقوله تعالى من كان يريد حرث الآخرة نزد له في حرثه ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها وماله في الآخرة من نصيب الشورى والمعنى فهجرته مردودة أو قبيحة قيل إنما ذم لأنه طلب الدنيا في صورة الهجرة فأظهر العبادة للعقبى ومقصوده الحقيقي ما كان إلا الدنيا فاستحق الذم لمشابهته أهل النفاق ولذا قال الحسن البصري لما رأى بهلوانا يلعب على الحبل هذا أحسن من أصحابنا فإنه يأكل الدنيا بالدنيا وأصحابنا يأكلون الدنيا بالدين وقال ابن عبد السلام متى اجتمع باعث الدنيا والآخرة فلا ثواب مطلقا للخبر الصحيح أنا أغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملا أشرك فيه غيري فأنا منه بريء )
ومجمع الزوائد ومنبع الفوائد المؤلف : نور الدين علي بن أبي بكر الهيثمي الناشر : دار الفكر، بيروت - 1412 هـ عدد الأجزاء : 10 - (ج 2 / ص 269) ح 2580 - وعن شقيق قال : قال عبد الله : من هاجر يبتغي شيئا فهو له . قال : وهاجر رجل ليتزوج امرأة يقال لها : أم قيس فكان يسمى مهاجر أم قيس رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح ) وتخريج أحاديث الإحياء المؤلف : العراقي مصدر الكتاب : برنامج منظومة التحقيقات الحديثية - المجاني - من إنتاج مركز نور الإسلام لأبحاث القرآن والسنة بالإسكندرية- (ج 9 / ص 206)ح4206 - حديث ابن مسعود " من هاجر يبتغي شيئا فهو له " هاجر رجل فتزوج امرأة منا وكان يسمى مهاجر أم قيس .** أخرجه الطبراني بإسناد جيد )
وشرح الأربعين نووية - ابن دقيق العيد (ج 1 / ص 9) ( وهذا الحديث ورد على سبب لأنهم نقلوا : أن رجلا هاجر من مكة إلى المدينة ليتزوج امرأة يقال لها [ أم قيس ] لا يريد بذلك فضيلة الهجرة فكان يقال له [ مهاجر أم قيس ] والله أعلم ) و- (ج 13 / ص 55) و عون المعبود شرح سنن أبي داود المؤلف : محمد شمس الحق العظيم آبادي أبو الطيب الناشر : دار الكتب العلمية – بيروت الطبعة الثانية ، 1415عدد الأجزاء : 14- (ج 6 / ص 204) وجامع العلوم والحكم المؤلف : أبو الفرج عبد الرحمن بن أحمد بن رجب الحنبلي الناشر : دار المعرفة – بيروت الطبعة الأولى ، 1408ه عدد الأجزاء : 1 - (ج 1 / ص 14) ( وقد روى وكيع في كتابه عن الأعمش عن شقيق هو أبو وائل قال خطب أعرابي من الحي امرأة يقال لها أم قيس فأبت أن تزوجه حتى يهاجر فهاجر فتزوجته فكنا نسميه مهاجر أم قيس قال فقال عبد الله يعني ابن مسعود من هاجر يبتغي شيئا فهو له وهذا السياق يقتضي أن هذا لم يكن في عهد النبي صلى الله عليه و سلم إنما كان في عهد ابن مسعود ولكن روي من طريق سفيان الثوري عن الأعمش عن أبي وائل عن ابن مسعود قال كان فينا رجل خطب امرأة يقال لها أم قيس فأبت أن تزوجه حتى يهاجر فهاجر فتزوجها وكنا نسميه مهاجر أم قيس قال ابن مسعود من هاجر لشيء فهو له وقد اشتهر أن قصة مهاجر أم قيس هي كانت سبب قول النبي صلى الله عليه و سلم من كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها وذكر ذلك كثير من المتأخرين في كتبهم ولم نر لذلك أصلا يصح والله أعلم ) وتتمة أضواء البيان للشيخ عطية محمد سالم - (ج 1 / ص 138) و معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني مصدر الكتاب : موقع جامع الحديثhttp://www.alsunnah.com[ الكتاب مرقم آليا غير موافق للمطبوع ]- (ج 24 / ص 342)ح7372 والمعجم الكبيرالمؤلف : سليمان بن أحمد بن أيوب أبو القاسم الطبراني الناشر : مكتبة العلوم والحكم – الموصل الطبعة الثانية ، 1404 – 1983 تحقيق : حمدي بن عبدالمجيد السلفي عدد الأجزاء : 20- (ج 9 / ص 103)ح 8540 وهامش موطأ الإمام مالك المؤلف : مالك بن أنس أبو عبدالله الأصبحي الناشر : دار القلم - دمشق الطبعة : الأولى 1413 هـ - 1991 م تحقيق : د. تقي الدين الندوي أستاذ الحديث الشريف بجامعة الإمارات العربية المتحدة عدد الأجزاء : 3 مع الكتاب : التعليق المُمَجَّد لموطّأ الإمام محمد وهو شرح لعبد الحيّ اللَّكنوي (الصفحات مرقمة آليا)- (ج 3 / ص 491) و الأربعون حديثا للآجري المؤلف : الآجري مصدر الكتاب : موقع جامع الحديث http://www.alsunnah.com[ الكتاب مرقم آليا غير موافق للمطبوع ] - (ج 1 / ص 4) وشرح البخاري لابن بطال مصدر الكتاب : ملف وورد أهداه بعض الأخوة للبرنامج[ الكتاب مرقم آليا غير موافق للمطبوع ]- (ج 1 / ص 3) وشرح ابن بطال - (ج 13 / ص 158) و مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح - (ج 13 / ص 266) وفتح الباري شرح صحيح البخاري المؤلف : أحمد بن علي بن حجر أبو الفضل العسقلاني الشافعي الناشر : دار المعرفة - بيروت ، 1379 تحقيق : أحمد بن علي بن حجر أبو الفضل العسقلاني الشافعي عدد الأجزاء : 13- (ج 1 / ص 10) (إسناد صحيح على شرط الشيخين )و(ج 1 / ص 17) و- (ج 9 / ص 115) وفتح الباري - ابن حجر - (ج 12 / ص 329) و كشف المشكل من حديث الصحيحين المؤلف / أبو الفرج عبد الرحمن ابن الجوزي، دار النشر / دار الوطن - الرياض - 1418هـ - 1997م عدد الأجزاء / 4 تحقيق : علي حسين البواب- (ج 1 / ص 58) و فتح القوي المتين في شرح الأربعين وتتمة الخمسين - (ج 1 / ص 9) و دليل الفالحين لطرق رياض الصالحين - المؤلف : محمد علي بن محمد بن علان بن إبراهيم البكري الصديقي الشافعي (المتوفى : 1057هـ)(ج 1 / ص 46) و مشكاة المصابيح للعلامة الشيخ ولي الدين أبي عبد الله محمد بن عبد الله الخطيب العمري التبريزي مع شرحه مرعاة المفاتيح للشيخ أبي الحسن عبيدالله بن العلامة محمد عبدالسلام المباركفوري حفظه الله عدد الأجزاء / 9[ الكتاب مرقم آليا غير موافق للمطبوع ]- (ج 1 / ص 75) و إحكام الأحكام شرح عمدة الأحكام المؤلف : تقي الدين أبو الفتح محمد بن علي بن وهب بن مطيع القشيري ، المعروف بابن دقيق العيد (المتوفى : 702هـ) المحقق : مصطفى شيخ مصطفى و مدثر سندس الناشر : مؤسسة الرسالة الطبعة : الطبعة الأولى 1426 هـ - 2005 م مصدر الكتاب : موقع مكتبة المدينة الرقميةhttp://www.raqamiya.org-(ج 1 / ص 13) و كتاب الحاوى الكبير ـ الماوردى المؤلف / العلامة أبو الحسن الماوردى دار النشر / دار الفكر ـ بيروت عدد الأجزاء / 18 (ج 14 / ص 354) و طرح التثريب مصدر الكتاب : موقع الإسلام http://www.al-islam.com[ الكتاب مشكول ومرقم آليا غير موافق للمطبوع ]- (ج 1 / ص 403) و- (ج 1 / ص 411) و- (ج 1 / ص 412) و نيل الأوطار من أحاديث سيد الأخيار شرح منتقى الأخبار المؤلف : محمد بن علي بن محمد الشوكاني الناشر : إدارة الطباعة المنيرية عدد الأجزاء : 9 مع الكتاب : تعليقات يسيرة لمحمد منير الدمشقي(الصفحات من بعد المجلد الرابع مرقمة آليا)- (ج 1 / ص 162) و الفِقْهُ الإسلاميُّ وأدلَّتُهُ الشَّامل للأدلّة الشَّرعيَّة والآراء المذهبيَّة وأهمّ النَّظريَّات الفقهيَّة وتحقيق الأحاديث النَّبويَّة وتخريجها المؤلف : أ.د. وَهْبَة الزُّحَيْلِيّ أستاذ ورئيس قسم الفقه الإسلاميّ وأصوله بجامعة دمشق - كلّيَّة الشَّريعة الناشر : دار الفكر - سوريَّة – دمشق الطبعة : الطَّبعة الرَّابعة المنقَّحة المعدَّلة بالنِّسبة لما سبقها، وهي الطَّبعة الثَّانية عشرة لما تقدَّمها من طبعات مصوَّرة؛ لأنَّ الدَّار النَّاشرة دار الفكر بدمشق لاتعتبر التَّصوير وحده مسوّغاً لتعدّد الطّبعات مالم يكن هناك إضافات ملموسة. عدد الأجزاء : 10 الفقه الإسلامي وأدلته - (ج 1 / ص 131) و الفقه الإسلامي وأدلته - (ج 1 / ص 132) و مجلة البحوث الإسلامية - مجلة دورية تصدر عن الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد - معها ملحق بتراجم الأعلام والأمكنةالمؤلف : الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد عدد الأجزاء : 79 جزءا مصدر الكتاب : موقع الرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء http://www.alifta.comمجموع الفتاوى المؤلف : تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن تيمية الحراني (المتوفى : 728هـ) المحقق : أنور الباز - عامر الجزار الناشر : دار الوفاء الطبعة : الثالثة ، 1426 هـ / 2005 م مصدر الكتاب : موقع الإسلام مجموع - (ج 18 / ص 253) هذا نزر يسير ومن أراد المزيد زدناه .
بحث : أسد الله الغالب
تعليقات
إرسال تعليق