من أمثلة غباء ابن تيمية؟
أكثر الصحابة والتابعين يبغضون الإمام علي عليه السلام :
منهاج السنة النبوية المؤلف : أحمد بن عبد الحليم بن تيمية الحراني أبو العباس الناشر : مؤسسة قرطبة الطبعة الأولى ، 1406 تحقيق : د. محمد رشاد سالم عدد الأجزاء : 8[ جزء 7 - صفحة 137 ](الرابع أن الله قد اخبر انه سيجعل للذين آمنوا و عملوا الصالحات ودا و هذا وعد منه صادق و معلوم أن الله قد جعل للصحابة مودة في قلب كل مسلم لا سيما الخلفاء رضي الله عنهم لا سيما أبو بكر و عمر فان عامة الصحابة و التابعين كانوا يودونهما و كانوا خير القرون و لم يكن كذلك علي فان كثيرا من الصحابة و التابعين كانوا يبغضونه وَيَسُبُّونَهُ وَيُقَاتِلُونَهُ).
توثيق ذلك من موقعهم:
https://shamela.ws/book/927/3438
منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية المؤلف: تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم بن محمد ابن تيمية الحراني الحنبلي الدمشقي (المتوفى: 728هـ) المحقق: محمد رشاد سالم الناشر: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الطبعة: الأولى، 1406 هـ - 1986 م عدد المجلدات: 9 (5 / 10)(فَمَعْلُومٌ أَنَّ الَّذِينَ قَاتَلُوهُ وَلَعَنُوهُ وَذَمُّوهُ مِنَ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ وَغَيْرِهِمْ هُمْ أَعْلَمُ وَأَدْيَنُ مِنَ الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ وَيَلْعَنُونَ عُثْمَانَ).
كلام ابن تيمية من موقع السلفية :
https://shamela.ws/book/927/2318
النبي الأعظم يرى أن كل مؤمن لا بد أن يحب الإمام علي ـ عليه السلام ـ وأن من يبغضوه فهو منافق لا محالة :
صحيح مسلم المؤلف : أبو الحسين مسلم بن الحجاج بن مسلم القشيري النيسابوري الناشر : دار الجيل بيروت + دار الأفاق الجديدة ـ بيروت عدد الأجزاء : ثمانية أحزاء في أربع مجلدات- (ج 1 / ص 60) ح 249 وهو في ط دار إحياء التراث العربي – بيروت تحقيق : محمد فؤاد عبد الباقي عدد الأجزاء : 5 مع الكتاب : تعليق محمد فؤاد عبد الباقي [ جزء 1 - صفحة 86 ]ح 131 - ( 78 ) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا وكيع وأبو معاوية عن الأعمش ح وحدثنا يحيى بن يحيى ( واللفظ له ) أخبرنا أبو معاوية عن الأعمش عن عدي بن ثابت عن زر قال قال علي : والذي فلق الحبة وبرأ النسمة إنه لعهد النبي الأمي صلى الله عليه وسلم إلى أن لا يحبني إلا مؤمن ولا يبغضني إلا منافق).
توثيق ذلك من موقعهم :
https://shamela.ws/book/711/259
فكيف يكون أكثر الصحابة لا يحبونه بل ويبغضونه ويذمونه ويلعنونه ويسبونه ويقاتلونه كما يذهب إليه شيخ الإسلام ابن تيمية مع أنه لا يبغضه إلا وهو منافق وكيف يبغضه وهو الأحب للنبي الأعظم ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ ؟! أحب الناس إلى النبي الأعظم الإمام علي ـ عليه السلام ـ والسيدة الزهراء ـ عليها السلام ـ باعتراف عائشة وإقرار النبي الأعظم ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ ولكن لماذا كل هذا الغضب يا عائشة ؟
هل أفهم من هذا ...أن أكثر الصحابة والتابعين منافقون ؟!...أراد هذا الأحمق أن يقدح في الوصي فقد في أسياده المنافقين
الخلاصة:
الله عز وجل وعد المؤمنين بأن يجعل لهم ودا + وعده صدق وهو واقع لا محالة + الإمام علي لم يتحقق فيه الوعد الإلهي لأن أكثر الصحابة والتابعين لا يودونه بل بل ويبغضونه ويذمونه ويلعنونه ويسبونه ويقاتلونه فإما إن الله عز وجل لم يف بوعده وهذا محال وإما أن يكون الذين يبغضون الإمام علي عليه السلام منافقين وهذا لا يكون لأن ابن تيمية يرى أنهم صحابة أخيار أبرار وإما أن ابن تيمية لم يكن يرى الإمام عليا مؤمنا ولهذا قال ابن تيمية
منهاج السنة النبوية المؤلف : أحمد بن عبد الحليم بن تيمية الحراني أبو العباس الناشر : مؤسسة قرطبة الطبعة الأولى ، 1406 تحقيق : د. محمد رشاد سالم عدد الأجزاء : 8[ جزء 7 - صفحة 137 ](الرابع أن الله قد اخبر انه سيجعل للذين آمنوا و عملوا الصالحات ودا و هذا وعد منه صادق و معلوم أن الله قد جعل للصحابة مودة في قلب كل مسلم لا سيما الخلفاء رضي الله عنهم لا سيما أبو بكر و عمر فان عأمة الصحابة و التابعين كانوا يودونهما و كانوا خير القرون و لم يكن كذلك علي فان كثيرا من الصحابة و التابعين كانوا يبغضونه ) مع أن الإمام علي عليه السلام كان الله يحبه ورسوله بل هو الأحب إليه حتى حنقت من ذلك عائشة أيما حنق حتى اضطر أبوها أبو بكر إلى ضربها تأديبا لها ومع أنه لا يبغضه إلا منافق ولا يحبه إلا مؤمن ....أي هذه الخيارات تريد ؟
الأحب ـ أحب الناس إلى النبي الأعظم الإمام علي ـ عليه السلام ـ والسيدة الزهراء ـ عليها السلام ـ باعتراف عائشة وإقرار النبي الأعظم ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـولكن لماذا كل هذا الغضب يا عائشة ؟
https://asdullalhalghaleb.blogspot.com/2025/06/6-4-271-18418-1-17668-17694-4347.html
بحث: أسد الله الغالب
تعليقات
إرسال تعليق