خصه الله بخصيصة عدم الانزعاج من الحر والبرد


سنن ابن ماجه المؤلف: ابن ماجة أبو عبد الله محمد بن يزيد القزويني، وماجة اسم أبيه يزيد (ت 273 هـ) تحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي [ت 1388 هـ] الناشر: دار إحياء الكتب العربية - فيصل عيسى البابي الحلبي- (1 / 43)ح 117 - حدثنا عثمان بن أبي شيبية . حدثنا وكيع . حدثنا ابن أبي ليلى . حدثنا الحكم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال : - كان أبو ليلى يسمر مع علي . فكان يلبس ثياب الصيف في الشتاء وثياب الشتاء في الصيف . فقلنا لو سألته . فقال إن رسول الله صلى الله عليه و سلم بعث إلي وأنا أرمد العين يوم خيبر . قلت يا رسول الله إني أرمد العين . فتفل في عيني . ثم قال ( اللهم أذهب عنه الحر والبرد ) قال فما وجدت حرا ولا بردا بعد يومئذ . وقال ( لأبعثن رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ليس بفرار ) فتشرف له الناس . فبعث إلي علي فأعطاها أياه قال الشيخ الألباني : حسن).

 

مسند الإمام أحمد بن حنبل المؤلف: أحمد بن محمد بن حنبل (164 - 241 هـ) المحقق: أحمد محمد شاكر الناشر: دار الحديث – القاهرة الطبعة: الأولى (1/ 502) ح778 - حدثنا وكيع عن ابن أبي ليلى عن المنهال عن عبد الرحمن ابن أبي ليلى قال: كان أبي يسْمُر مع علي، وكان علي يلبس ثياب الصيف في الشتاء، وثياب الشتاء في الصيف، فقيِل له: لو سألته، فسأله فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث إلي وأنا أرْمَدُ العين يوم خيبر، فقلت: يا رسول الله، إني أرمد العين، قال: فتَفل في عينى وقال: "اللهم اذهبْ عنه الحرَّ والبرد"، في وجدت حراً ولابرداً، منذ يومئذ، وقال: "لأعطيَنَّ الراية رجلاً يحبُّ الله ورسوله ويحبه الله ورسوله، ليس بفرَّار"، فتشرّف لها أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، فأعطانيها). قال العلامة أحمد شاكر ( إسناده حسن. ابن أبي ليلى شيخ وكيع: هو محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري الفقيه، قاضي الكوفة، وهو ثقة صدوق عدل، وكان سيئ الحفظ، قال شعبة أفادني ابن أبي ليلى أحاديث فإذا هي مقلوبة"، وانظر التاريخ الكبير للبخاري 1/ 1/ 162 وشرحنا على الترمذي 2: 199، 438. وابن أبي ليلي لم يدرك أباه، فلذلك يروي عنه بالواسطة. المنهال: هو ابن عمرو الأسدي. أبو ليلى الأنصاري: هو والد عبد الرحمن، وهو صحابي، شهد أحدا وما بعدها. فتشرف لها أصحاب النبي: أي تطلعوا لها، لما فيها من فضل وشرف. والحديث رواه ابن ماجة 1: 29 من طريق وكيع عن ابن أبي ليلى عن الحكم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، فإن كانت رواية ابن ماجة محفوظة كان ابن أبي ليلى سمعه من المنهال ومن الحكم كلاهما عن أبيه عبد الرحمن، فرواه مرة هكذا ومرة هكذا، والا فلعله خطأ في رواية ابن ماجة، أو اضطراب من ابن أبي ليلى. ونقل في مجمع الزوائد 122:9 حديثا مطولا بمعناه، وقال: "رواه الطبراني في الأوسط، وإسناده حسن" وسيأتي بهذا الإسناد في 1117). و(2/ 73 ت أحمد شاكر)ح 1117 (إسناده حسن)

 

 وصحيح وضعيف سنن ابن ماجة المؤلف : محمد ناصر الدين الألباني مصدر الكتاب : برنامج منظومة التحقيقات الحديثية - المجاني - من إنتاج مركز نور الإسلام لأبحاث القرآن والسنة بالإسكندرية - (1 / 189)ح 117 تحقيق الألباني : ( حسن بطريقين آخرين في أوسط الطبراني (1/127/1و222/2) و حسنه الهيثمي (9/122)...).
https://www.dorar.net/hadith/sharh/42627

در السحابة للشوكاني 155 ح 87642 قال الشوكاني ( إسناده حسن )

مسند أحمد ج2 ص 254 ح 82633 تحقيق أحمد شاكر قال ( إسناده حسن ).

سنن النسائي الكبرى المؤلف : أحمد بن شعيب أبو عبد الرحمن النسائي الناشر : دار الكتب العلمية – بيروت الطبعة الأولى ، 1411 – 1991 تحقيق : د.عبد الغفار سليمان البنداري , سيد كسروي حسن عدد الأجزاء : 6 - (5 / 151)ح (8533) أخبرنا القاسم بن زكريا بن دينار قال حدثنا علي قال حدثنا جعفر الاحمر عن يزيد بن أبي زياد عن عبد الله بن الحارث عن علي قال وجعت وجعا شديدا فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأقامني في مكانه وقام يصلي وألقى علي طرف ثوبه ثم قال قم يا علي قد برئت لا بأس عليك وما دعوت لنفسي بشئ إلا دعوت لك مثله وما دعوت بشئ إلا قد استجيب لي أو قال أعطيت إلا أنه قيل لي لا نبي بعدك ذكر ما خص به النبي صلى الله عليه وسلم عليا من الدعاء )

 

والسنن الكبرى للنسائي - (5 / 152)ح(8536) أخبرنا محمد بن يحيى بن أيوب بن إبراهيم قال حدثنا هاشم بن مخلد الثقفي قال حدثنا عمي أيوب بن إبراهيم قال محمد بن يحيى وهو جدي عن إبراهيم الصائغ عن أبي إسحاق الهمداني عن عبد الرحمن بن أبي ليلى أن عليا خرج علينا في حر شديد وعليه ثياب الشتاء وخرج علينا في الشتاء وعليه ثياب الصيف ثم دعا بماء فشرب ثم مسح العرق عن جبهته فلما رجع إلى أبيه قال يا أبة أرأيت ما صنع أمير المؤمنين خرج إلينا في الشتاء وعليه ثياب الصيف وخرج علينا في الصيف وعليه ثياب الشتاء فقال أبو ليلى هل فطنت وأخذ بيد ابنه عبد الرحمن فأتى عليا فقال له علي إن النبي صلى الله عليه وسلم كان بعث إلي وأنا أرمد شديد الرمد فبزق في عيني ثم قال افتح عينيك ففتحتهما فما اشتكيتهما حتى الساعة ودعا لي فقال اللهم أذهب عنه الحر والبرد فما وجدت حرا ولا بردا حتى يومي هذا ذكر النجوى وما خفف بعلي عن هذه الامة ).

مجمع الزوائد ومنبع الفوائد المؤلف : نور الدين علي بن أبي بكر الهيثمي الناشر : دار الفكر، بيروت - 1412 هـ عدد الأجزاء : 10 - (9 / 163)ح 14707رواه الطبراني في الأوسط وإسناده حسن(

 

 وتاريخ الإسلام للإمام الذهبي - (3 / 625) و الفائزون بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم - (1 / 18)ح 27 و المعجم الأوسط المؤلف : أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني الناشر : دار الحرمين - القاهرة ، 1415 تحقيق : طارق بن عوض الله بن محمد ,‏عبد المحسن بن إبراهيم الحسيني عدد الأجزاء : 10- (2 / 380)ح2286

 

فضائل الصحابة المؤلف : أحمد بن حنبل أبو عبد الله الشيباني الناشر : مؤسسة الرسالة – بيروت الطبعة الأولى ، 1403 – 1983 تحقيق : د. وصي الله محمد عباس عدد الأجزاء : 2- (2 / 564)ح 950 و- (2 / 637)ح 1084

 

الأحاديث المختارة للضياء المقدسي  إسناده حسن ( و - (1 / 349)ح 655 إسناده حسن (و (1 / 350)ح 656( إسناده حسن ) و أحمد بن حنبل المحقق : شعيب الأرنؤوط وآخرون الناشر : مؤسسة الرسالة الطبعة : الثانية 1420هـ ، 1999م عدد الأجزاء : 50 (45+5 فهارس). مصدر الكتاب : موقع الإسلام - (2 / 168) ح 778
تابع لبحوث : أسد الله الغالب

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة