النصر بالملائكة للإمام الحسين عليه السلام


الكافي ج 1 ص 260 ( باب ) * ( أن الأئمة عليهم السلام يعلمون علم ما كان وما يكون..) ح8 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن سيف بن عميرة ، عن عبد الملك بن أعين ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : أنزل الله تعالى النصر على الحسين عليه السلام حتى كان [ ما ] بين السماء والأرض ثم خير : النصر ، أو لقاء الله ، فاختار لقاء الله تعالى).

قال عنها العلامة المجلسي في مرآة العقول ج 3 ص 128 (الحديث الثامن حسن )
https://ar.lib.eshia.ir/71429/3/128

موسوعة أهل البيت للشيخ هادي النجفي ج10 ص 66 باب اللقاء ح[ 12237 ] 1 - الكليني ، عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن علي ابن الحكم ، عن سيف بن عميرة ، عن عبد الملك بن أعين ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : لما نزل النصر على الحسين بن علي ( عليهما السلام ) حتى كان بين السماء والأرض ثم خير النصر أو لقاء الله فاختار لقاء الله. الرواية حسنة سندا . وروي نحوها في الكافي : 1 / 260 ح 8 ).

تاريخ آل زرارة ـ أبو غالب الرازي ص 124 ( في الصحيح )

سماحة الشيخ محمّد صنقور السند معتبر :
ويمكن تأييد ذلك بما رواه العلامة المجلسي في البحار أخذه من كتاب مقتل الحسين للسيد محمد بن أبي طالب قال: "وقال شيخنا المفيد باسناده إلى أبي عبد الله الصادق (ع) قال: لما سار أبو عبد الله الحسين (ع) من المدينة لقيه أفواج من الملائكة المسَّومة في أيديهم الحراب .. فسلموا عليه، وقالوا: .. إنَّ الله سبحانه أمدَّ جدك بنا في مواطن كثيرة، وإنَّ الله أمدَّك بنا، فقال لهم: الموعد حفرتي وبقعتي التي أُستشهد فيها وهي كربلاء، فإذا وردتُها فأتوني)

وهنا تجد التفاصيل
https://www.alhodacenter.com/article/999

روى صاحب العوالم، الإمام الحسين، الشيخ عبد الله البحراني: 180( روى صاحب كتاب العوالم عن المفيد بإسناده إلى أبي عبد الله (عليه السلام) قال: (لما سار أبو عبد الله (عليه السلام) من المدينة لقيه أفواج من الملائكة المسومة في أيديهم الحراب على نجب من نجب الجنة، فسلموا عليه، وقالوا: يا حجة الله على خلقه بعد جده وأبيه وأخيه، إن الله سبحانه أمد جدك بنا في مواطن كثيرة، وإن الله أمدك بنا، فقال لهم: الموعد حفرتي وبقعتي التي استشهد فيها وهي كربلاء، فإذا وردتها فأتوني، فقالوا: يا حجة الله مرنا نسمع ونطع، فهل تخشى من عدو يلقاك فنكون معك؟ فقال: لا سبيل لهم علي ولا يلقوني بكريهة أو أصل إلى بقعتي.
وأتته أفواج مسلمي الجن، فقالوا: يا سيدنا نحن شيعتك وأنصارك فمرنا بأمرك وما تشاء فلو أمرتنا بقتل كل عدو لك وأنت بمكانك لكفيناك ذلك، فجزاهم الحسين (عليه السلام)، خيرا، وقال لهم: أوَ ما قرأتم كتاب الله المنزل على جدي رسول الله (صلى الله عليه وآله) {أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِكْكُمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ}[2]، وقال سبحانه وتعالى {لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ إِلَى مَضَاجِعِهِمْ}[3]، وإذا أقمت بمكاني فبماذا يبتلي هذا الخلق المتعوس؟ وبماذا يختبرون ؟ ومن ذا يكون ساكن حفرتي بكربلاء ؟ وقد اختارها الله تعالى يوم دحا الأرض، وجعلها معقلا لشيعتنا، ويكون لهم أمانا في الدنيا والآخرة).

استأذنوا في النصرة ولكن فات الأوان!
https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=137248
ولغرض :
https://alrasd.net/arabic/497
بحث: أسد الله الغالب
 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة