لماذا يسكت أبو هريرة إذا أعطاه معاوية وإذا أمسك عنه تكلم ! (يقطع لسانه بالدراهم )!
سير أعلام النبلاء المؤلف: شمس الدين، محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي (673 - 748 هـ)خرج أحاديثه واعتنى به: محمد أيمن الشبراوي الناشر: دار الحديث، القاهرة – مصر (4/ 177) (يحيى بن سعيد عن ابن المسيب قال: كان أبو هريرة إذا أعطاه معاوية سكت فإذا أمسك عنه تكلم)(1).
معرفة الثقات من رجال أهل العلم والحديث ومن الضعفاء وذكر مذاهبهم وأخبارهم المؤلف: أبو الحسن أحمد بن عبد الله بن صالح العجلى الكوفى (ت 261هـ)المحقق: عبد العليم عبد العظيم البستوي الناشر: مكتبة الدار - المدينة المنورة – السعودية الطبعة: الأولى، (1/ 405)616 - سعيد بن الْمسيب بن حزن مدنِي تَابِعِيّ ثِقَة وَكَانَ رجلا صَالحا فَقِيها وَكَانَ لَا يَأْخُذ الْعَطاء وَكَانَت لَهُ بضَاعَة أَرْبَعمِائَة دِينَار وَكَانَ يتجر بهَا فِي الزَّيْت وَكَانَ أَعور حَدثنَا الْعَلَاء بن عبد الْجَبَّار ثَنَا حَمَّاد بن سَلمَة عَن يحيى بن سعيد عَن سعيد بن الْمسيب قَالَ كَانَ أَبُو هُرَيْرَة إِذا أعطَاهُ مُعَاوِيَة سكت وَإِذا أمسك عَنهُ تكلم).
تاريخ مدينة دمشق، وذكر فضلها وتسمية من حلها من الأماثل أو اجتاز بنواحيها من وارديها وأهلهاالمؤلف: أبو القاسم علي بن الحسن ابن هبة الله بن عبد الله الشافعي المعروف بابن عساكر (499 هـ - 571 هـ)دراسة وتحقيق: محب الدين أبو سعيد عمر بن غرامة العمروي الناشر: دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع (67/ 373) وفي الهامش ( رواه ابن كثير في البداية والنهاية 8 / 122 عن أحمد بن حنبل والذهبي في السير 2 /).
نهاية السول فى رواة الستة الأصول المؤلف: برهان الدين أبو الوفاء إبراهيم بن محمد بن خليل الطرابلسي الأصل الحلبي المولد والدار والوفاة المعروف بـ سبط ابن العجمي (753 - 841 هـ)المحقق: عبد المنعم إبراهيم تنبيه: الرقم الثاني للترجمة، هو رقمها في تهذيب الكمال كما ذكر المحقق (1/ 37)الناشر: دار الفكر، بيروت – لبنان الطبعة: الأولى (3/ 902)
التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة المؤلف: شمس الدين محمد بن عبد الرحمن السخاوي، المصري، المدني (831 - 902 هـ)الناشر: مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة (3/ 169)
رجال السند :
1ـ العلاء بن عبد الجبار ( ثقة ) من رجال البخاري
2ـ حماد بن سلمة : ( ثقة ثبت أحد الأعلام )
3ـ يحيى بن سعيد (ثقة ثبت حافظ فقيه حجة)
4ـ سعيد بن المسيب : ( أحد العلماء الأثبات الفقهاء الكبار أحد الأعلام، وسيد التابعين، ثقة، حجة، فقيه، رفيع الذكر، رأس في العلم والعمل)
ـــــــــــــــــ الهامش ــــــــــــــــــ
1ـ سير أعلام النبلاءالمؤلف: شمس الدين، محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي (ت 748 هـ)تحقيق: حسين أسد (جـ 1، 6)، شعيب الأرنؤوط (جـ 2، 5، 19، 20)، محمد نعيم العرقسوسي (جـ 3، 8، 10، 17، 18، 20)، مأمون الصاغرجي (جـ 4)، علي أبو زيد (جـ 7، 13)، كامل الخراط (جـ 9)، صالح السمر (جـ 11، 12)، أكرم البوشي (جـ 14، 16)، إبراهيم الزيبق (جـ 15)، بشار معروف (جـ 21، 22، 23)، محيي هلال السرحان (جـ 21، 22، 23)بإشراف: شعيب الأرناؤوط [ت 1438 هـ]الناشر: مؤسسة الرسالةالطبعة: الثالثة(2/ 615) تعليق المحققين ( ذكره ابن كثير في " البداية " 8 / 114 عن الامام أحمد ; قال: حدثنا عبد الأعلى بن عبد الجبار، حدثنا حماد بن سلمة، عن يحيى بن سعيد، عن ابن المسيب.وهو في " تاريخ دمشق " 19 / 125 / 2.)
بحث : أسد الله الغالب
تعليقات
إرسال تعليق