المسألة مسألة قبضة ليس إلا؟! لا قيمة لبشارة النبي الأعظم ! الله عز وجل لا عدل لديه ولا حكمة بل المسألة لديه تشهي ومزاجية

التيسير بشرح الجامع الصغير المؤلف / الإمام الحافظ زين الدين عبد الرؤوف المناوي دار النشر / مكتبة الإمام الشافعي - الرياض - 1408هـ - 1988م الطبعة: الثالثة عدد الأجزاء / 2 (1/ 518)( خلق الله يحيى بن زكريا في بطن أمه مؤمنا وخلق فرعون في بطن أمه كافرا ) وكذا جميع من خلقه فليس للرسل أثر في سعادة أحد كما أنه ليس لابليس أثر في شقاوة أحد لتميز القبضتين ( عد طب عن ابن مسعود ) باسناد جيد(

فيض القدير شرح الجامع الصغير المؤلف: زين الدين محمد المدعو بعبد الرؤوف بن تاج العارفين بن علي بن زين العابدين الحدادي ثم المناوي القاهري الناشر: المكتبة التجارية الكبرى – مصر الطبعة: الأولى (3/ 449)ح3933 - (خلق الله يحيى بن زكريا ‌في ‌بطن ‌أمه ‌مؤمنا وخلق فرعون في بطن أمه كافرا) قال الذهبي: وكذلك جميع من خلقه فليس للرسل أثر في سعادة أحد كما أنه ليس لإبليس أثر في شقاوة أحد لتمييز أهل القبضتين عند الحق قبل بعثة الرسل لا يزيدون ولا ينقصون اه ومذهب أهل الحق أن الإيمان لا ينفع عند الغرغرة ولا عند معاينة عذاب الاستئصال وأخذ علماء الأمة الذين عليهم المعول من ذلك إجماعهم على موت فرعون على كفره وأنه لم ينفعه قوله حين أدركه الغرق {آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل وأنا من المسلمين} وأما ما صرح به القاضي عبد الصمد الحنفي من أهل القرن الخامس أن مذهب الصوفية أن الإيمان ينتفع به ولو كان بعد معاينة العذاب فلا التفات له لمحالفته لما حكى عليه الإجماع وكذا ما جزم به في الفتوحات من صحة الإيمان عند الاضطرار وأن فرعون مؤمن فلا التفات لذلك وإن كنا نعتقد جلالة قائله فإن العصمة ليست إلا للأنبياء وفيه رد لقول بعض الفرق إن الكفر والإيمان مكتسبان للعبد غير مخلوقين ولقول البعض الكفر مخلوق دون الإيمان قال الغزالي: من هنا يأتي الشيطان الإنسان فيقول لا حاجة لك إلى العمل لأنك إن خلقت سعيدا لم يضرك قلة العمل أو شقيا لم ينفعك فعله فإن عصم الله العبد رده بأن يقول له إنما أنا عبد الله وعلى العبد امتثال العبودية والرب أعلم بربوبيته يحكم ما يشاء ويفعل ما يريد ولأنه ينفعني العمل كيف كنت لأني إن كنت سعيدا احتجت إليه لزيادة الثواب أو شقيا فكذلك كي لا ألوم نفسي على أن الله لا يعاقبني على الطاعة بكل حال كيف ووعده الحق وقد وعد على الطاعة الثواب (عد طب) وكذا الديلمي (عن ابن مسعود) قال الهيثمي: إسناده جيد انتهى).

التَّنويرُ شَرْحُ الجَامِع الصَّغِيرِ المؤلف: محمد بن إسماعيل بن صلاح بن محمد الحسني، الكحلاني ثم الصنعاني، أبو إبراهيم، عز الدين، المعروف كأسلافه بالأمير المحقق: د. محمَّد إسحاق محمَّد إبراهيم الناشر: مكتبة دار السلام، الرياض الطبعة: الأولى (5/ 503)قوله: (وخلق فرعون في بطن أمه كافراً) قال الذهبي: وكذلك جميع من خلقه فليس للرسل أثر في سعادة أحد كما أنه ليس لإبليس أثر في شقاوة أحد لتميز أهل القبضتين عند الحق قبل بعثة الرسل لا يزيدون ولا ينقصون انتهى).

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» المؤلف: جلال الدين السيوطي المحقق: مختار إبراهيم الهائج - عبد الحميد محمد ندا - حسن عيسى عبد الظاهر الناشر: الأزهر الشريف، القاهرة - جمهورية مصر العربيةالطبعة: الثانية،(4/ 694) في الهامش (قال الذهبى: وكذلك جميع من خلقه، ‌فليس ‌للرسل ‌أثر ‌في ‌سعادة أحد، كما أنه ليس لإبليس أثر في شقاوة أحد لتمييز أهل القبضتين عند الحق قبل بعثة الرسل لا يزيدون ولا ينقصون اهـ.»

الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار المؤلف: يحيى بن أبي الخير العمراني(شيخ الشافعية باليمن) المحقق: سعود بن عبد العزيز الخلف (عضو هيئة التدريس في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة) أصل التحقيق: رسالة دكتوراة من قسم العقيدة في الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية بإشراف الشيخ عبد المحسن بن حمد العباد الناشر: أضواء السلف، الرياض – السعودية الطبعة: الأولى (2/ 531) (فيض القدير 2/ 449، وقال الهيثمي عن إسناد الطبراني: "إنه جيد". مجمع الزائد 7/ 193 وذكره الألباني في الأحاديث الصحيحة، وقال: "وجملة القول أن هذه الطرق عن قتادة كلها واهية جدً سوى طريق أبي هلال الراسي فهو خير منها بكثير، وهي في نقدي حسنة". سلسلة الأحاديث الصحيحة 4/ 447).

فتح المعبود في الرد على ابن محمود المؤلف: حمود بن عبد الله بن حمود بن عبد الرحمن التويجري الناشر: مطبعة المدينة، الرياض - المملكة العربية السعودية الطبعة: الأولى، (ص84) ( قال النووي في الكلام على هذا الحديث مشيرًا إلى جميع طرقه التي ساقها مسلم: وفي هذه الأحاديث كلها دلالات ظاهرة لمذهب أهل السنة في إثبات القدر وأن جميع الواقعات بقضاء الله تعالى وقدره خيرها وشرها نفعها وضرها، قال الله تعالى: {لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ} فهو ملك لله تعالى يفعل ما يشاء ولا اعتراض على المالك في ملكه، قال: وفي هذه الأحاديث النهي عن ترك العمل والاتكال على ما سبق به القدر بل تجب الأعمال والتكاليف التي ورد الشرع بها، وكل ميسر لما خلق له لا يقدر على غيره ومن كان من أهل السعادة يسره الله لعمل السعادة ومن كان من أهل الشقاوة يسره الله لعملهم كما قال: فسنيسره لليسرى وللعسرى وكما صرحت به هذه الأحاديث. انتهى).

السلسلة الصحيحة المؤلف : محمد ناصر الدين الألباني الناشر : مكتبة المعارف – الرياض عدد الأجزاء : 7 (1/ 114)ح 50 - ( صحيح ) ( عن أبي نضرة قال : مرض رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم فدخل عليه أصحابه يعودونه فبكى فقيل له : ما يبكيك يا عبد الله ؟ ألم يقل لك رسول الله صلى الله عليه و سلم : خذ من شاربك ثم أقره حتى تلقاني ؟ قال : بلى ولكني سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : إن الله تبارك وتعالى قبض قبضة بيمينه فقال : هذه لهذه ولا أبالي وقبض قبضة أخرى يعني : بيده الأخرى فقال : هذه لهذه ولا أبالي . وقال في آخره : فلا أدري في أي القبضتين أنا . ( واسناده صحيح).

المصيبة ستزداد لو كانت هذه العبارة ( فلا أدري في أي القبضتين أنا ) من كلام النبي الأعظم عندهم !
مسند الإمام أحمد بن حنبل المؤلف : أحمد بن حنبل أبو عبد الله الشيباني الناشر : مؤسسة قرطبة – القاهرة عدد الأجزاء : 6 الأحاديث مذيلة بأحكام شعيب الأرنؤوط عليها [ جزء 4 - صفحة 176 ] ( حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عبد الصمد ثنا حماد يعني بن سلمة ثنا الجريري عن أبي نضرة إن رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقال له أبو عبد الله دخل عليه أصحابه يعودونه وهو يبكي فقالوا له ما يبكيك : ألم يقل لك رسول الله صلى الله عليه وسلم خذ من شاربك ثم اقره حتى تلقاني قال بلى ولكني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الله عز وجل قبض بيمينه قبضة وأخرى باليد الأخرى وقال هذه لهذه وهذه لهذه ولا أبالي فلا أدري في أي القبضتين أنا ) تعليق شعيب الأرنؤوط : إسناده صحيح رجاله رجال الصحيح ) [ جزء 4 - صفحة 176 ] ح17630 تعليق شعيب الأرنؤوط : إسناده صحيح رجاله رجال الصحيح و [ جزء 5 - صفحة 68 ] ح 20687


و مجمع الزوائد ومنبع الفوائد المؤلف : نور الدين علي بن أبي بكر الهيثمي الناشر : دار الفكر، بيروت - 1412 هـ عدد الأجزاء : 10 [ جزء 7 - صفحة 385 ] ( رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح ) ومشكاة المصابيح المؤلف : محمد بن عبد الله الخطيب التبريزي الناشر : المكتب الإسلامي – بيروت الطبعة : الثالثة - 1405 – 1985 تحقيق : تحقيق محمد ناصر الدين الألباني عدد الأجزاء : 3 [ جزء 1 - صفحة 26 ] ح 120
ومن أراد المزيد :


هل يفهم من هذا أن الإنسان مجبور ؟
المستدرك على الصحيحين المؤلف : محمد بن عبدالله أبو عبدالله الحاكم النيسابوري الناشر : دار الكتب العلمية – بيروت الطبعة الأولى ، 1411 – 1990 تحقيق : مصطفى عبد القادر عطا عدد الأجزاء : 4 مع الكتاب : تعليقات الذهبي في التلخيص [ جزء 2 - صفحة 593 ] ح 4001 ( أخبرنا أبو النضر الفقيه و أبو الحسن العنزي قالا : ثنا عثمان بن سعيد الدارمي ثنا القعنبي و يحيى بن بكير عن مالك عن زيد بن أبي أنيسة عن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب عن مسلم بن يسار الجهني أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه : سئل عن هذه الآية { وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم } فقال عمر بن الخطاب : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : إن الله خلق آدم ثم مسح ظهره بيمينه فاستخرج منه ذرية فقال : خلقت هؤلاء للجنة و بعمل أهل الجنة يعملون ثم مسح ظهره فاستخرج منه ذرية فقال : خلقت هؤلاء للنار و بعمل أهل النار يعملون فقال رجل : يا رسول الله ففيم العمل ؟ قال إن الله إذا خلق العبد للجنة استعمله بعمل أهل الجنة حتى يموت على عمل أهل الجنة فيدخل الجنة و إذا خلق العبد للنار استعمله بعمل أهل النار حتى يموت على عمل أهل النار فيدخل النار هذا حديث صحيح على شرط الشيخين و لم يخرجاه تعليق الذهبي قي التلخيص : على شرط البخاري ومسلم ) و[ جزء 2 - صفحة 354 ] ح 3256 ( صحيح على شرط مسلم و لم يخرجاه تعليق الذهبي قي التلخيص : على شرط مسلم ) ونظم المتناثر[ جزء 1 - صفحة 258 ] ( فقال خلقت هؤلاء للنار وبعمل أهل النار يعملون أخرجه مالك في الموطأ وأحمد وأبو داود والترمذي وحسنه والنسائي وغيرهم )

مجموع الفتاوى المؤلف : أحمد بن عبد الحليم بن تيمية الحراني أبو العباس عدد الأجزاء : 35 [ جزء 6 - صفحة 372 ] ( فذكرت له هذه الاحاديث وغيرها ثم قلت له هل تقبل هذه الاحاديث تأويلا ام هى نصوص قاطعة وهذه احاديث تلقتها الامة بالقبول والتصديق ونقلتها من بحر غزير فأظهر الرجل التوبة وتبين له الحق ) و مجموع الفتاوى [ جزء 8 - صفحة 66 ]

و الذي يبدو أن هذا الرجل هو معاوية :
الدولة الأموية عوامل الازدهار وتداعيات الانهيار المؤلف : علي محمد محمد الصًّلاَّبيَّ- (ج 2 / ص 179) ( وقال الحسن البصري: دُخل على معاوية وهو بالموت، فبكى، فقيل: ما يبكيك؟ قال: ما أبكي على الموت أن حل بي، ولا على دنيا أخلفها ولكن هما قبضتان: قبضة في الجنة، وقبضة في النار، فلا أدري في أي القبضتين أنا ) و المحتضرين - (ج 1 / ص 278) ح 268 و تاريخ دمشق - (ج 58 / ص 451)و عمر بن عبد العزيز معالم الإصلاح والتجديد - (ج 2 / ص 182) و عمر بن عبد العزيز، معالم التجديد والإصلاح الراشدي على منهاج النبوة - (ج 2 / ص 182)

السؤال المهم :
أين نذهب مثلا من قول الله تعالى { إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا (3) } سورة الانسان ...و { قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا (9) وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا }سورة الشمس ؟! هذه الأحاديث تسيء لله ـ عز وجل ـ وللنبي الأعظم ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ وللحقيقة ...وتدعو للكفر وترك الالتزام ...للأسف !معاوية لم يفهم أنه من أهل الجنة فكيف يفهم السلفية أن الآيات الشريفة التي وردت في الصحابة أنها للتمجيد وأنه منهم ؟!
يتبع :
بحث : أسد الله الغالب

 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة