هذا أحد الأسانيد القوية جدا لحديث الثقلين :

السنن الكبرى للنسائي - تحقيق دكتور عبد الغفار سليمان البنداري وسيد كسروي حسن الجزء الاول دار الكتب العلمية بيروت – لبنان (5 / 130) باب قول النبي صلى الله عليه وسلم من كنت وليه فعلي وليه ح (8464) أخبرنا محمد بن المثنى قال حدثني يحيى بن حماد قال حدثنا أبو عوانة عن سليمان قال حدثنا حبيب بن أبي ثابت عن أبي الطفيل عن زيد بن أرقم قال لما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم عن حجة الوداع ونزل غدير خم أمر بدوحات فقممن ثم قال كأني قد دعيت فأجبت إني قد تركت فيكم الثقلين أحدهما أكبر من الآخر كتاب الله وعترتي أهل بيتي فانظروا كيف تخلفوني فيهما فإنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض ثم قال إن الله مولاي وأنا ولي كل مؤمن ثم أخذ بيد علي فقال من كنت وليه فهذا وليه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه فقلت لزيد سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ما كان في الدوحات أحد إلا رآه بعينيه وسمعه بأذنيه ) والسنن الكبرى المؤلف: أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي حققه وخرج أحاديثه: حسن عبد المنعم شلبي (بمساعدة مكتب تحقيق التراث في مؤسسة الرسالة) أشرف عليه: شعيب الأرناؤوط قدم له: عبد الله بن عبد المحسن التركي الناشر: مؤسسة الرسالة – بيروت الطبعة: الأولى، (7/ 310) كتاب المناقب ، ‌‌فَضَائِلُ عَلِيٍّ ح8092).

تابعه ثلاث نفر وقال واحدة من هذه المتابعات تكفي لجعل الحديث صحيح لغيره:
خصائص الإمام علي للنسائي، تحقيق الشيخ أبو إسحاق الحويني الأثري صفحة 84 – 85 رواية رقم : 76 قد علق الشيخ أبو إسحاق الحويني الأثري : ( إسناده صحيح إن نجا من تدليس حبيب بن أبي ثابت ...( ثم ذكر المتابعات ) فقال (تابعه ثلاث نفر 1ـ فطر بن خليفة : أخرجه أحمد ج 4ص 370 وابن أبي عاصم ( 1368_1367) وابن حبان (2205) والبزار (2544) وقال : روي عن علي من وجوه ورواه عن أبي الطفيل عن علي فطرٌ ورواه معروف بن خربوذ . قلت ـ أبو إسحاق الحويني ـ وهذا إسناد حسن بل صحيح لغيره ..) ثم استرسل في ذكر المتابعات موثقة) .

خصائص أمير المؤمنين علي بن أبي طالب المؤلف : أحمد بن شعيب النسائي أبو عبد الرحمن الناشر : مكتبة المعلا – الكويت الطبعة الأولى ، 1406 تحقيق : أحمد ميرين البلوشي عدد الأجزاء : 1- حيث قال المحقق في ص 96 : " الحديث صحيح رجاله ثقات من رجال الشيخين غير أن فيه عنعنة حبيب بن أبي ثابت وهو مدلس لكنه توبع وسليمان هو الأعمش ") وقد أطال في ذكر المتابعات


خصائص أمير المؤمنين علي بن أبي طالب المؤلف : أحمد بن شعيب النسائي أبو عبد الرحمن ط المكتبة العصرية ص 72 ح 79 (إسناده صحيح بالمتابعات .حبيب بن أبي ثابت : مدلس و قد عنعنه ، لكنه توبع كما سيأتي ).ثم أطال في ذكر المتابعات

الطيوريات انتخاب: صدر الدين، أبي طاهر السِّلَفي أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم سِلَفَه الأصبهاني من أصول: أبي الحسين المبارك بن عبد الجبار الطيوري بن عبد الله الصيرفي الحنبلي دراسة وتحقيق: دسمان يحيى معالي، عباس صخر الحسن الناشر: مكتبة أضواء السلف، الرياض الطبعة: الأولى (2/ 490)قال في الهامش بعد إيراد الحديث (... والحاكم (3/118) من طريق الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عنه به أن زيد بن أرقم قال: ((لما دفع النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم من حجة الوداع، ونزل غدير خم، أمر بدوحات فقُمِمْنَ، ثم قال: "كأني دعيت فأجبت، وإني تارك فيكم الثقلين أحدهما أكبر من الآخر: ‌كتاب ‌الله، ‌وعترتي ‌أهل ‌بيتي، ‌فانظروا كيف تخلفوني فيهما، فإنهما لن يتفرقا حتى يردا عليّ الحوض، ثم قال: ((إن الله مولاي وأنا ولي كل مؤمن)) ، ثم إنه أخذ بيد علي رضي الله عنه فقال (من كنت مولاه فهذا وليه، اللَّهُمَّ والِ مَنْ وَالاهُ، وعادِ من عاداه)) .قال الحاكم: "صحيح على شرط الشيخين".وسكت عنه الذهبي، وهو كما قالا، لأن حبيب بن أبي ثابت لم يتفرد به، بل تابعه سلمة بن كهيل كما سبق، وفطر بن خليفة كما يأتي).

الأساس في السنة وفقهها - السيرة النبوية المؤلف: سعيد حوّى الناشر: دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة الطبعة: الطبعة الثالثة (2/ 1025)ح734 - روى الطبراني والحاكم عن زيد بن أرقم قال: لما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من حجة الوداع، ونزل غدير خم، أمر بدوحات فقمت، ثم قام فقال: "كأني قد دعيت فأجبت، إني تارك فيكم الثقلين أحدهما أكبر من الآخر، ‌كتاب ‌الله ‌وعترتي ‌أهل ‌بيتي، ‌فانظروا كيف تخلفوني فيهما؟ فإنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض" ثم قال: "إن الله مولاي، وأنا ولي كل مؤمن" ثم أخذ بيد علي فقال: "من كنت مولاه فهذا مولاه، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه" فقلت لزيد: أنت سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: ما كان في الدوحات أحد إلا قد رآه بعينيه وسمعه بأذنيه ) وفي الهامش ( صحيح).

سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها المؤلف: محمد ناصر الدين الألباني الناشر: مكتبة المعارف للنشر والتوزيع، الرياض الطبعة: الأولى لمكتبة المعارف (4/ 330) (1 - حديث زيد وله عنه طرق خمس: الأولى: عن أبي الطفيل عنه قال: لما دفع النبي صلى الله عليه وسلم من حجة الوداع ونزل غدير (خم) ، أمر بدوحات فقممن، ثم قال: كأني دعيت فأجبت وإني تارك فيكم الثقلين أحدهما أكبر من الآخر: ‌كتاب ‌الله ‌وعترتي ‌أهل ‌بيتي، ‌فانظروا كيف تخلفوني فيهما، فإنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض، ثم قال: "إن الله مولاي وأنا ولي كل مؤمن ". ثم أخذ بيد علي رضي الله عنه فقال: " من كنت وليه، فهذا وليه، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ". أخرجه النسائي في " خصائص علي " (ص 15) والحاكم (3 / 109) وأحمد (1 / 118) وابن أبي عاصم (1365) والطبراني (4969 - 4970) عن سليمان الأعمش قال: حدثنا حبيب بن أبي ثابت عنه وقال الحاكم: " صحيح على شرط الشيخين ". قلت: سكت عنه الذهبي، وهو كما قال لولا أن حبيبا كان مدلسا وقد عنعنه لكنه لم يتفرد به، فقد تابعه فطر بن خليفة عن أبي الطفيل قال: " جمع علي رضي الله عنه الناس في الرحبة ثم قال لهم: أنشد الله كل امرئ مسلم سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يوم غدير خم ما سمع لما قام، فقام ثلاثون من الناس، (وفي رواية: فقام ناس كثير) فشهدوا حين أخذ بيده فقال للناس: " أتعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ " قالوا: نعم يا رسول الله، قال: " من كنت مولاه، فهذا مولاه، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ". قال: فخرجت وكأن في نفسي شيئا، فلقيت زيد بن أرقم، فقلت له: إني سمعت عليا يقول كذا وكذا، قال: فما تنكر، قد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ذلك له ". أخرجه أحمد (4 / 370) وابن حبان في " صحيحه " (2205 - موارد الظمآن) وابن أبي عاصم (1367 و 1368) والطبراني (4968) والضياء في " المختارة " (رقم -527 بتحقيقي) .قلت: وإسناده صحيح على شرط البخاري. وقال الهيثمي في " المجمع " (9 / 104) : " رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير فطر بن خليفة وهو ثقة ". وتابعه سلمة بن كهيل قال: سمعت أبا الطفيل يحدث عن أبي سريحة أو زيد بن أرقم – شك شعبة - عن النبي صلى الله عليه وسلم به مختصرا: " من كنت مولاه، فعلي مولاه ". أخرجه الترمذي (2 / 298) وقال: " حديث حسن صحيح " قلت: وإسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الحاكم (3 / 109 - 110) من طريق محمد بن سلمة بن كهيل عن أبيه عن أبي الطفيل عن ابن واثلة أنه سمع زيد بن أرقم به مطولا نحو رواية حبيب دون قوله: " اللهم وال.. ". وقال الحاكم:" صحيح على شرط الشيخين ". ورده الذهبي بقوله: " قلت: لم يخرجا لمحمد، وقد وهاه السعدي ".قلت: وقد خالف الثقتين السابقين فزاد في السند ابن واثلة، وهو من أوهامه. وتابعه حكيم بن جبير - وهو ضعيف - عن أبي الطفيل به. أخرجه الطبراني (4971)

مرويات فضائل علي بن أبي طالب في مستدرك الحاكم - دراسة حديثية جمعه وحققه وعلق عليه: أحمد بن إبراهيم الجابري الناشر:، وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، الكويت الطبعة: الأولى، (ص211) ( فهو حديث لا ينزل عن مرتبة الحسن على أقل الأحوال، والله أعلم)

صحيح السيرة النبوية المؤلف: إبراهيم العلي [ت 1425 هـ] تقديم: د. عمر سليمان الأشقر راجعه: د. همام سعيد الناشر: دار النفائس للنشر والتوزيع، الأردن الطبعة: الأولى (ص551)ح863 - وفي لفظ آخر عن أبي الطفيل عن زيد بن أرقم: (لما دفع النبي صلى الله عليه وسلم عن حجة الوداع ونزل غدير (خم) أمر بدوحات فقممن ثم قال: (كأني دعيت فأجبت، وإني تارك فيكم الثقلين أحدهما أكبر من الآخر: كتاب الله، وعترتي أهل بيتي، فانظروا كيف تخلفوني فيهما، فإنهما لن يتفرقا حتى يردا الحوض، ثم قال: (‌إن ‌الله ‌مولاي وأنا ولي كل مؤمن)، ثم إنه أخذ بيد علي رضي الله عنه فقالمن كنت وليّه، فهذا وليّه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه).وفي الهامش (أخرجه النسائي في خصائص علي صفحة: 21، والحاكم في المستدرك: 3/ 110، وأحمد في المسند: 4/ 370، 1/ 118، والدولابي في الكنى: 2/ 61، وابن حبان في صحيحه موارد: 2205، والطبراني في الكبير: 4968، 4969، 4970 والترمذي في المناقب باب مناقب علي: 3713،
مختصرًا .أخرجوه: من ثلاثة طرق عن حبيب بن أبي ثابت، وفطر بن خليفة، وسلمة بن كهيل، وقد قال الحاكم في طريقه عن حبيب بن أبي ثابت: صحيح على شرط الشيخين وسكت عليه الذهبي ولم يتعقبه بإقرار أو إنكار، يقول الشيخ أحمد شاكر في تعليقه على المسند حديث: 952، لم يتعقبه الذهبي بإقرار أو إنكار خلافًا لعادته إذ لم يستطع أن يجد علة في إسناده.وقال الترمذي في طريق سلمة بن كهيل: حسن صحيح، وقال الهيثمي في المجمع: 9/ 104، فيطريق فطر بن خليفة: (رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير فطر بن خليفة وهو ثقة).وقد جاء هذا الحديث من طريق عدد من الصحابة منهم بريدة، وابن عباس، وجابر، وأبي هريرة والبراء بن عازب، وعلي بن أبي طالب، وقد عقد الهيثمي في المجمع: 9/ 103، بابًا تحت عنوان: قوله صلى الله عليه وسلم: من كنت مولاه وذكر طرقًا كثيرة جدًّا.وقال ابن حجر: هذا حديث كثير الطرق جدًّا، استوعبها ابن عقدة في كتاب مفرد منها صحاح ومنها حسان في فيض القدير: 6/ 218).

فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها - المؤلف: إبراهيم بن عبد الله بن عبد الرحمن المديهش الناشر: دار الآل والصحب الوقفية، الرياض - المملكة العربية السعودية الطبعة: الأولى (6/ 331)ح(4576) من طُرُقٍ عن الأعمش، عن حَبيب بن أبي ثابت، عن أبي الطفيل عَامر بن واثلة، فذَكرَهُ. ــ قال الطحاوي في «مشكل الآثار» (5/ 19): فهذا الحديثُ صَحيحُ الإسنادِ، لا طَعْنَ لأحَدٍ في أحَدٍ من رُوَاتِه فيهِ. ــ قال ابنُ كثير في «البداية والنهاية» (7/ 668): (تفرَّدَ بهِ النسائيُّ مِن هذا الوجه، قال شيخُنا أبو عبداللَّه الذهبي: وهذا حَديثٌ صَحِيحٌ).


المستدرك على الصحيحين المؤلف: أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري (321 - 405 هـ) المحقق: الفريق العلمي لمكتب خدمة السنة، بإشراف أشرف بن محمد نجيب المصري الناشر: دار المنهاج القويم للنشر والتوزيع، الجمهورية العربية السورية الطبعة: الأولى(6/ 10)ح4626 (هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِطُولِهِ.شَاهِدُهُ حَدِيثُ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ أَيْضًا صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِهِمَا).

اللؤلؤ المكنون في سيرة النبي المأمون «دراسة محققة للسيرة النبوية» المؤلف: موسى بن راشد العازمي تقريظ: محمد رواس قلعه جي، عثمان الخميس الناشر: المكتبة العامرية – الكويت الطبعة: الأولى (4/ 556) (أخرجه الطحاوي في شرح مشكل الآثار - رقم الحديث (1765) (3463) وإسناده صحيح)

سنن الترمذيالمؤلف: محمد بن عيسى بن سَوْرة بن موسى بن الضحاك، الترمذي، أبو عيسى (ت 279 هـ)تحقيق وتعليق:أحمد محمد شاكر (جـ 1، 2)ومحمد فؤاد عبد الباقي (جـ 3)وإبراهيم عطوة عوض المدرس في الأزهر الشريف (جـ 4، 5)الناشر: شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي – مصرالطبعة: الثانية (5/ 663)ح3788 (حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ المُنْذِرِ الكُوفِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ قَالَ: حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، وَالأَعْمَشُ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ قَالَا: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: " إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمْ مَا إِنْ تَمَسَّكْتُمْ بِهِ لَنْ تَضِلُّوا بَعْدِي أَحَدُهُمَا أَعْظَمُ مِنَ الآخَرِ: كِتَابُ اللَّهِ حَبْلٌ مَمْدُودٌ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ. وَعِتْرَتِي أَهْلُ بَيْتِي، وَلَنْ يَتَفَرَّقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الحَوْضَ فَانْظُرُوا كَيْفَ تَخْلُفُونِي فِيهِمَا «هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ»[حكم الألباني] : صحيح ).

شرح مشكل الآثارالمؤلف: أبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة بن عبد الملك بن سلمة الأزدي الحجري المصري المعروف بالطحاوي (ت 321 هـ)تحقيق: شعيب الأرنؤوط [ت 1438 هـ]الناشر: مؤسسة الرسالةالطبعة: الأولى (5/ 18)ح1765 - كَمَا حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ سُلَيْمَانَ يَعَنْي الْأَعْمَشَ قَالَ حَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ قَالَ: لَمَّا رَجَعَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، عَنْ حَجَّةِ الْوَدَاعِ وَنَزَلَ بِغَدِيرِ خُمٍّ أَمَرَ بِدَوْحَاتٍ فَقُمِّمْنَ ، ثُمَّ قَالَ: " كَأَنِّي دُعِيتُ فَأَجَبْتُ ، إِنِّي قَدْ تَرَكْتُ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ ، أَحَدُهُمَا أَكْبَرُ مِنَ الْآخَرِ: كِتَابَ اللهِ عز وجل وَعِتْرَتِي أَهْلَ بَيْتِي ، فَانْظُرُوا كَيْفَ تَخْلُفُونِي فِيهِمَا ، فَإِنَّهُمَا لَنْ يَتَفَرَّقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ " ثُمَّ قَالَ: " إِنَّ اللهَ عز وجل مَوْلَايَ ، وَأَنَا وَلِيُّ كُلِّ مُؤْمِنٍ " ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ رضي الله عنه فَقَالَ: " مَنْ كُنْتُ وَلِيَّهُ فَهَذَا وَلِيُّهُ ، اللهُمَّ وَالِ مَنْ وَالِاهُ ، وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ " فَقُلْتُ لِزَيْدٍ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم؟ فَقَالَ: مَا كَانَ فِي الدَّوْحَاتِ أَحَدٌ إِلَّا رَآهُ بِعَيْنَيْهِ ، وَسَمِعَهُ بِأُذُنَيْهِ ، قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: فَهَذَا الْحَدِيثُ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، لَا طَعْنَ لِأَحَدٍ فِي أَحَدٍ مِنْ رُوَاتِهِ).

رسالة طرق حديث من كنت مولاه فعلي مولاهالمؤلف: شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي (673 - 748 هـ)حققه وعلق عليه: عبد العزيز الطباطبائي (شيعي)الناشر: منشورات دليل ما – إيرانالطبعة: الأولى (ص64) (هذا إسناد قوي).

أصول الفقهالمؤلف: شمس الدين محمد بن مفلح المقدسي الحنبلي (712 - 763 هـ)حققه وعلق عليه وقدم له: د فهد بن محمد السَّدَحَانالناشر: مكتبة العبيكان، الرياض – السعوديةالطبعة: الأولى(2/ 420) (وقال: صحيح ).

السيرة النبويةالمؤلف: أبو الفداء، إسماعيل بن كثير (701 - 774 هـ)[مُستَلًّا مِن كتابه: البداية والنهاية]تحقيق: د. مصطفى عبد الواحدالناشر: عيسى البابي الحلبي، القاهرة(4/ 416) (قال شيخنا أبو عبد الله الذهبي: وهذا حديث صحيح).

استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول - صلى الله عليه وسلم - وذوي الشرف المؤلف: الحافظ شمس الدين محمد بن عبد الرحمن السخاوي تحقيق ودراسة: خالد بن أحمد الصمي بابطين الناشر: دار البشائر الإسلامية، بيروت الطبعة: الأولى (1/ 336) (إسنادهُ حسنٌ شواهده ومتابعاته).

الصواعق المحرقة على أهل الرفض والضلال والزندقة المؤلف: أحمد بن محمد بن علي بن حجر الهيتمي السعدي الأنصاري، شهاب الدين شيخ الإسلام، أبو العباس (ت 974هـ) المحقق: عبد الرحمن بن عبد الله التركي - كامل محمد الخراط الناشر: مؤسسة الرسالة – لبنان الطبعة: الأولى (1/ 108) (بِسَنَد صَحِيح).

الصواعق المحرقة على أهل الرفض والضلال والزندقة المؤلف: أحمد بن محمد بن علي بن حجر الهيتمي السعدي الأنصاري، شهاب الدين شيخ الإسلام، أبو العباس (ت 974هـ) المحقق: عبد الرحمن بن عبد الله التركي - كامل محمد الخراط الناشر: مؤسسة الرسالة – لبنان الطبعة: الأولى (2/ 438) (وَسَنَده لَا بَأْس بِهِ)

التَّحبير لإيضَاح مَعَاني التَّيسير المؤلف: محمد بن إسماعيل بن صلاح بن محمد الحسني، الكحلاني ثم الصنعاني، أبو إبراهيم، عز الدين، المعروف كأسلافه بالأمير (ت 1182هـ) حققه وعلق عليه وخرج أحاديثه وضبط نصه: محَمَّد صُبْحي بن حَسَن حَلّاق أبو مصعب الناشر: مَكتَبَةُ الرُّشد، الرياض - المملكة الْعَرَبيَّة السعودية الطبعة: الأولى(1/ 242) [صحيح لغيره]

السيرة النبوية في ضوء القرآن والسنة (دراسة محررة جمعت بين أصالة القديم وجِدَّة الحديث) المؤلف: محمد بن محمد شُهبة [ت 1403 هـ] الناشر: دار القلم - (دمشق، بيروت) الطبعة: الثانية (لدار القلم) (2/ 581) ( هذا حديث صحيح).

الفتح الرباني من فتاوى الإمام الشوكاني المؤلف: محمد بن علي بن محمد بن عبد الله الشوكاني اليمني (ت 1250 هـ)
حققه ورتبه: أبو مصعب «محمد صبحي» بن حسن حلاق [ت 1438 هـ] الناشر: مكتبة الجيل الجديد، صنعاء – اليمن (4/ 1999) (وهو حديث صحيح).

الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني ومعه بلوغ الأماني من أسرار الفتح الرباني المؤلف: أحمد بن عبد الرحمن بن محمد البنا الساعاتي (ت 1378 هـ) الناشر: دار إحياء التراث العربي الطبعة: الثانية (1/ 186)( للطبراني في الكبير وبجانبه علامة الصحة قال المناوي ورجاله موثقون).

الأساس في التفسير المؤلف: سعيد حوّى (ت 1409 هـ) الناشر: دار السلام – القاهرة الطبعة: الأولى (3/ 1472) (وكذا رواه النسائي بإسناد جيد قوي رجاله كلهم ثقات، وروي بإسناد آخر تفرد به، وقال الذهبي: إنه صحيح).

الأساس في السنة وفقهها - السيرة النبوية المؤلف: سعيد حوّى [ت 1409 هـ] الناشر: دار السلام، القاهرة – مصر الطبعة: الثالثة، (2/ 1025) ح734 - الطبراني في المعجم الكبير (5/ 166). والحاكم مطولاً في المستدرك (3/ 109). وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه بطوله. وسكت عنه الذهبي. وهو صحيح).

تفسير المنتصر الكتاني (14/ 8 بترقيم الشاملة آليا)( ولذلك في الحديث المتواتر الذي نص على تواتره جماعة من العلماء كـ ابن تيمية وابن القيم والمزي وابن كثير والذهبي وطوائف من الحفاظ والأئمة أن النبي عليه الصلاة والسلام يقول: (تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبداً: كتاب الله، وعترتي آل بيتي، لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض) أي: لن تفترق السلالة عن القرآن حتى يردا على النبي صلى الله عليه وسلم الحوض، (فانظروا كيف تخلفوني فيهما)، وهو في أمهات كتب السنة).

صحيح الجامع الصغير وزياداته المؤلف: أبو عبد الرحمن محمد ناصر الدين، بن الحاج نوح بن نجاتي بن آدم، الأشقودري الألباني (ت 1420هـ) الناشر: المكتب الإسلامي (1/ 482) ح2458 - 1134 - «إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أحدهما أعظم من الآخر كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض وعترتي أهل بيتي ولن يتفرقا حتى يردا علي الحوض فانظروا كيف تخلفوني فيهما».(صحيح)

صحيح السيرة النبوية المؤلف: إبراهيم العلي [ت 1425 هـ] تقديم: د. عمر سليمان الأشقر راجعه: د. همام سعيد
الناشر: دار النفائس للنشر والتوزيع، الأردن الطبعة: الأولى (ص551)ح863

موسوعة الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور المؤلف : أ. د. حكمت بن بشير بن ياسين الناشر : دار المآثر للنشر والتوزيع والطباعة- المدينة النبوية الطبعة : الأولى (1/ 444)

سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها المؤلف: محمد ناصر الدين الألباني [ت 1420 هـ] الناشر: مكتبة المعارف للنشر والتوزيع، الرياض الطبعة: الأولى لمكتبة المعارف (4/ 330)ح1 - حديث زيد وله عنه طرق خمس : الأولى: عن أبي الطفيل عنه قال: لما دفع النبي صلى الله عليه وسلم من حجة الوداع ونزل غدير (خم) ، أمر بدوحات فقممن، ثم قال: كأني دعيت فأجبت وإني تارك فيكم الثقلين أحدهما أكبر من الآخر: كتاب الله وعترتي أهل بيتي، فانظروا كيف تخلفوني فيهما، فإنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض، ثم قال: " إن الله مولاي وأنا ولي كل مؤمن ". ثم أخذ بيد علي رضي الله عنه فقال: " من كنت وليه، فهذا وليه، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ". أخرجه النسائي في " خصائص علي " (ص 15) والحاكم (3 / 109) وأحمد (1 / 118) وابن أبي عاصم (1365) والطبراني (4969 - 4970) عن سليمان الأعمش قال: حدثنا حبيب بن أبي ثابت عنه وقال الحاكم: " صحيح على شرط الشيخين ". قلت: سكت عنه الذهبي، وهو كما قال لولا أن حبيبا كان مدلسا وقد عنعنه.لكنه لم يتفرد به، فقد تابعه فطر بن خليفة عن أبي الطفيل قال: " جمع علي رضي الله عنه الناس في الرحبة ثم قال لهم: أنشد الله كل امرئ مسلم سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يوم غدير خم ما سمع لما قام، فقام ثلاثون من الناس، (وفي رواية: فقام ناس كثير) فشهدوا حين أخذ بيده فقال للناس: " أتعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ " قالوا: نعم يا رسول الله، قال: " من كنت مولاه، فهذا مولاه، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ". قال: فخرجت وكأن في نفسي شيئا، فلقيت زيد بن أرقم، فقلت له: إني سمعت عليا يقول كذا وكذا، قال: فما تنكر، قد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ذلك له ". أخرجه أحمد (4 / 370) وابن حبان في " صحيحه " (2205 - موارد الظمآن) وابن أبي عاصم (1367 و 1368) والطبراني (4968) والضياء في " المختارة " (رقم - 527 بتحقيقي).قلت: وإسناده صحيح على شرط البخاري. وقال الهيثمي في " المجمع " (9 / 104 ) : " رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير فطر بن خليفة وهو ثقة ". وتابعه سلمة بن كهيل قال: سمعت أبا الطفيل يحدث عن أبي سريحة أو زيد بن أرقم – شك شعبة - عن النبي صلى الله عليه وسلم به مختصرا: " من كنت مولاه، فعلي مولاه ". أخرجه الترمذي (2 / 298) وقال: " حديث حسن صحيح ". قلت: وإسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الحاكم (3 / 109 - 110) من طريق محمد بن سلمة بن كهيل عن أبيه عن أبي الطفيل عن ابن واثلة أنه سمع زيد بن أرقم به مطولا نحو رواية حبيب دون قوله: " اللهم وال.. ". وقال الحاكم: " صحيح على شرط الشيخين ". ورده الذهبي بقوله: " قلت: لم يخرجا لمحمد، وقد وهاه السعدي ". قلت: وقد خالف الثقتين السابقين فزاد في السند ابن واثلة، وهو من أوهامه. وتابعه حكيم بن جبير - وهو ضعيف - عن أبي الطفيل به. أخرجه الطبراني (4971).الثانية: عن ميمون أبي عبد الله به نحو حديث حبيب. أخرجه أحمد (4 / 372) والطبراني (5092) من طريق أبي عبيد عنه. ثم أخرجه من طريق شعبة والنسائي (ص 16) من طريق عوف كلاهما عن ميمون به دون قوله: " اللهم وال ". إلا أن شعبة زاد: " قال ميمون: فحدثني بعض القوم عن زيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: اللهم.. ". وقال الهيثمي: " رواه أحمد والبزار، وفيه ميمون أبو عبد الله البصري، وثقه ابن حبان، وضعفه جماعة ". قلت: وصحح له الحاكم (3 / 125). الثالثة: عن أبي سليمان (المؤذن) عنه قال: " استشهد علي الناس، فقال: أنشد الله رجلا سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: " اللهم من كنت مولاه،فعلي مولاه، الله وال من والاه، وعاد من عاداه ". قال: فقام ستة عشر رجلا فشهدوا ". أخرجه أحمد (5 / 370) وأبو القاسم هبة الله البغدادي في الثاني من " الأمالي " (ق 20 / 2) عن أبي إسرائيل الملائي عن الحكم عنه. وقال أبو القاسم: " هذا حديث حسن صحيح المتن ". وقال الهيثمي (9 / 107) : " رواه أحمد وفيه أبو سليمان ولم أعرفه إلا أن يكون بشير بن سليمان، فإن كان هو فهو ثقة وبقية رجاله ثقات ". وعلق عليه الحافظ ابن حجر بقوله: " أبو سليمان هو زيد بن وهب كما وقع عند الطبراني ".قلت: هو ثقة من رجال البخاري لكن وقع عند أبي القاسم تلك الزيادة " المؤذن " ولم يذكرها في ترجمة زيد هذا، فإن كانت محفوظة، فهي فائدة تلحق بترجمته. لكن أبو إسرائيل واسمه إسماعيل بن خليفة مختلف فيه، وفي " التقريب ": " صدوق سيء الحفظ ". قلت: فحديثه حسن في الشواهد. ثم استدركت فقلت: قد أخرجه الطبراني أيضا (4996) من الوجه المذكور لكن وقع عنده: " عن أبي سلمان المؤذن " بدون المثناة بين اللام والميم، وهو الصواب فقد ترجمه المزي في " التهذيب " فقال: " أبو سلمان المؤذن: مؤذن الحجاج اسمه يزيد بن عبد الله يروي عن زيد بن أرقم ويروي عنه الحكم بن عتيبة وعثمان بن المغيرة الثقفي ومسعر بن كدام، ومن عوالي حديثه ما أخبرنا.. ". ثم ساق الحديث من الطريق المذكورة. وقال: " ذكرناه للتمييز بينهما ". يعني: أن أبا سلمان المؤذن هذا هو غير أبي سليمان المؤذن، قيل: اسمه همام.... الذي ترجمه قبل هذا، وهذه فائدة هامة لم يذكرها الذهبي في كتابه " الكاشف ". قلت: فهو إذن أبو سلمان وليس (أبو سليمان) وبالتالي فليس هو زيد بن وهب كما ظن الحافظ، وإنما يزيد بن عبد الله كما جزم المزي، وإن مما يؤيد هذا أن الطبراني أورد الحديث في ترجمة (أبو سلمان المؤذن عن زيد بن أرقم) : وساق تحتها ثلاثة أحاديث هذا أحدها. نعم وقع عنده (4985) من رواية إسماعيل بن عمرو البجلي حدثنا أبو إسرائيل الملائي عن الحكم عن أبي سليمان زيد بن وهب عن زيد بن أرقم … وهذه الرواية هي التي أشار إليها الحافظ واعتمد عليها في الجزم بأنه أبو سليمان زيد بن وهب. وخفي عليه أن فيها إسماعيل بن عمرو البجلي وهو ضعيف ضعفه أبو حاتم والدارقطني كما ذكر ذلك الحافظ نفسه في " اللسان ". الرابعة: عن يحيى بن جعدة عن زيد بن أرقم قال: " خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى انتهينا إلى غدير (خم) … ". الحديث نحو الطريق الأولى وفيه : " يا أيها الناس إنه لم يبعث نبي قط إلا عاش نصف ما عاش الذي قبله وإني أوشك أن أدعى فأجيب، وإني تارك فيكم ما لن تضلوا بعده: كتاب الله.. ". الحديث وفيه حديث الترجمة دون قوله: " اللهم وال.. ". أخرجه الطبراني (4986) ورجاله ثقات. الخامسة: عن عطية العوفي قال: سألت زيد بن أرقم … فذكره بنحوه دون الزيادة إلا أنه قال: " قال: فقلت له: هل قال: اللهم وال من والاه وعاد من عاداه؟ قال: إنما أخبرك كما سمعت ". أخرجه أحمد (4 / 368) والطبراني (5068 - 5071) . ورجاله ثقات رجال مسلم غير عطية، وهو ضعيف. وله عند الطبراني ( 4983 و 5058 و 5059) طرق أخرى لا تخلو من ضعف).

وهذا جواب ثاني :
تعليق الشيخ التلميذ ( حسن عبد الله العجمي ) حفظه الله على هذا السند ( إذا كانت عنعنة حبيب بن أبي ثابت قادحة في سند هذه الرّواية لأنّه مدلّس، فهي أيضاً قادحة في رواياته التي رواها من طريقه (البخاري ومسلم، فإن له في صحيح البخاري ستة عشر روايه، صرّح بالسماع في سبع منها وعنعن في تسع، وله في مسلم خمسة عشر رواية صرّح بالسماع في خمس منها وعنعن في عشر، فيلزم كل من صحح رواياته في صحيحي البخاري ومسلم أن يصحح هذه الرّواية، ولذلك صححه الذهبي وارتضى تصحيحه ابن كثير، قال ابن كثير : ( وقد روى النسائي في سننه عن محمد بن المثنى عن يحيى بن حماد عن أبي معاوية عن الأعمش عن حبيب بن ابي ثابت عن أبي الطفيل عن زيد بن ارقم قال لما رجع رسول الله من حجة الوداع ونزل غدير حم أمر بدوحات فقممن ثم قال : كأني قد دعيت فأجبت اني قد تركت فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي فانظروا كيف تخلفوني فيهما فانهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض، ثم قال الله مولاي وأنا ولي كل مؤمن ثم أخذ بيد علي فقال من كنت مولاه فهذا وليه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه فقلت لزيد سمعته من رسول الله فقال ما كان في الدوحات أحد إلا رآه بعينيه وسمعه بأذنيه ) قال ابن كثير : ( تفرد به النسائي من هذا الوجه، قال شيخنا أبو عبد الله الذهبي : وهذا حديث صحيح ) كما في البداية والنهاية 5/209. وفوق كل هذا فالحديث صحيح ثابت من طرق أخرى فلا تضر في صحته وثبوته عنعنة حبيب بن أبي ثابت).
تابع لبحوث ومواضيع ولفتات ولطائف ... أسد الله الغالب

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة