اجتهاد الصحابي مروان وعثمان ومعاوية ...مقابل النص!
مسند الإمام أحمد بن حنبل المؤلف: الإمام أحمد بن حنبل (164 - 241 هـ) المحقق: شعيب الأرنؤوط [ت 1438 هـ]- عادل مرشد – وآخرون إشراف: د عبد الله بن عبد المحسن التركي الناشر: مؤسسة الرسالة عدد الأجزاء: 50 (آخر 5 فهارس) الطبعة: الأولى (18/ 42 ط الرسالة) ح11460 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، قَالَ: أَوَّلُ مَنْ قَدَّمَ الْخُطْبَةَ قَبْلَ الصَّلَاةِ مَرْوَانُ، فَقَامَ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا مَرْوَانُ، خَالَفْتَ السُّنَّةَ. قَالَ: تُرِكَ مَا هُنَاكَ يَا أَبَا فُلَانٍ. فَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ: أَمَّا هَذَا فَقَدْ قَضَى مَا عَلَيْهِ. سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: " مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَرًا فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِقَلْبِهِ، وَذَلِكَ أَضْعَفُ الْإِيمَانِ)(1).
قال شعيب الأرنؤوط ومن معه في التحقيق ( إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الرحمن: هو ابن مهدي، وسفيان: هو الثوري، وقيس بن مسلم: هو الجَدَلي، وطارق بن شهاب: هو الأحمسي. وأخرجه النسائي في "المجتبى" 8/ 111 - 112، والترمذي (2172) من طريق عبد الرحمن، بهذا الإِسناد. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وأخرجه عبد الرزاق في "المصنف" (5649)، والبيهقي في "السنن" 6/ 94 - 95 من طريق الفريابي، كلاهما عن الثوري، به. وقد سلف بالأرقام (11073) و (11150)).
سنن الترمذي المؤلف: أبو عيسى محمد بن عيسى بن سورة الترمذي (209 - 279 هـ) حققه وخرج أحاديثه وعلق عليه: شعيب الأرنؤوط (جميع الأجزاء)، عبد اللطيف حرز الله (جـ 1)، أحمد برهوم (جـ 2)، محمد كامل قرة بللي (جـ 3)، هيثم عبد الغفور (جـ 4)، جمال عبد اللطيف (جـ 5)، سعيد اللحام (جـ 6) الناشر: دار الرسالة العالمية الطبعة: الأولى (4/ 245) باب ما جاء في تَغْييرِ المُنْكَرِ باليدِ أو باللِّسانِ أو بالقَلْبِ ح 2313 - حَدَّثَنا بُنْدَارٌ، حَدَّثَنا عَبدُ الرحمنِ بن مَهْدِيًّ، قال: حَدَّثَنا سُفيانُ، عن قَيْسِ بن مُسْلمٍ، عن طارِقِ بن شِهابٍ، قال: أوَّلُ من قَدَّمَ الخُطْبةَ قَبْلَ الصَّلاةِ مَرْوانُ، فقامَ رَجُلٌ، فقال لِمَرْوانَ: خَالفْتَ السُّنَّةَ، فقال يا فُلانُ: تُرِكَ ما هناك، فقال أبو سَعيدٍ: أمَّا هذا، فقد قَضَى ما عَليْهِ، سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقولُ: "من رَأى مُنْكرًا فَلْيُنكرْهُ بِيدِه، ومن لم يَسْتطِعْ فَبِلِسانِه، ومن لم يَسْتطِعْ فَبِقَلْبِه، وذلكَ أضْعفُ الإيمانِ". هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيح). قال المحققون ( حديث صحيح، وأخرجه مسلم (49)، وأبو داود (1140) و (4240)، وابن ماجه (1275) و (4013)، والنسائي 8/ 111 و 112. وهو في "المسند" (11073/ أ).
أول من قدم الخطابة قبل الصلاة عثمان :
الاستذكار المؤلف: أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم النمري القرطبي (ت 463هـ) تحقيق: سالم محمد عطا، محمد علي معوض الناشر: دار الكتب العلمية – بيروت الطبعة: الأولى (2/ 382)( وَمِنَ الرِّوَايَةِ عَنْ عُثْمَانَ أَنَّهُ أَوَّلُ مَنْ قَدَّمَ الْخُطْبَةَ قَبْلَ الصَّلَاةِ).
المصنف المؤلف: أبو بكر عبد الرزاق بن همام الصنعاني تحقيق ودراسة: مركز البحوث وتقنية المعلومات - دار التأصيل (هذه الطبعة الثانية أُعيد تحقيقها على 7 نسخ خطية) الناشر: دار التأصيل الطبعة: الثانية، (4/ 16)ح [5812] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ قَالَ بَلَغَنِي أَنَّ أَوَّلَ مَنْ خَطَبَ مُعَاوِيَةُ فِي الْعِيدِ أَوْ عُثْمَانُ فِي آخِرِ خِلَافَتِهِ، شَكَّ مَعْمَرٌ، قَالَ: وَبَلَغَنِي أَيْضًا: أَنَّ عُثْمَانَ فَعَلَ ذَلِكَ، كَانَ لَا يُدْرِكُ غَائِبُهُمُ الصَّلَاةَ، فَبَدَأَ بِالْخُطْبَةِ حَتَّى يَجْتَمِعَ النَّاسُ).
شرح سنن النسائي المسمى «ذخيرة العقبى في شرح المجتبى». المؤلف: محمد بن علي بن آدم بن موسى الإثيوبي الوَلَّوِي الناشر: دار المعراج الدولية للنشر (جـ 1 - 5)، دار آل بروم للنشر والتوزيع (جـ 6 - 40) الطبعة: الأولى (17/ 172)( وأما رواية ذلك عن عثمان، فلم أجد لها إسنادًا وقال القاضي أبو بكر بن العربي: يقال: إن أوّل من قدّمها عثمان، وهو كذبٌ لا يُلتفت إليه انتهى. ويردّه ما ثبت في "الصحيحين" من رواية ابن عباس عن عثمان كما تقدّم. وقال الحافظ في "الفتح": إنه روى ابن المنذر ذلك عن عثمان بإسناد صحيح إلى الحسن البصريّ، قال: أوّل من خطب الناس قبل الصلاة عثمان. قال الحافظ: ويحتمل أن يكون عثمان فعل ذلك أحيانًا، وقال بعد أن ساق الرواية المتقدّمة عن عمر، وعزاها إلى عبد الرزّاق، وابن أبي شيبة، وصحح إسنادها: إنه يحمل على أن ذلك وقع منه نادرًا).
شرح صحيح البخاري لابن بطال المؤلف: ابن بطال أبو الحسن علي بن خلف بن عبد الملك (ت 449 هـ) تحقيق: أبو تميم ياسر بن إبراهيم دار النشر: مكتبة الرشد - السعودية، الرياض الطبعة: الثانية، (2/ 554)
العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم (12/ 108 بترقيم الشاملة آليا) (صحيح مرسل )
أول من قدم الخطبة معاوية:
شرح صحيح البخاري لابن بطال (2/ 555) ( وروى ابن جريج عن ابن شهاب قال: أول من قدم الخطبة قبل الصلاة معاوية)
التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد المؤلف: أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم النمري القرطبي (ت 463هـ) تحقيق: مصطفى بن أحمد العلوي , محمد عبد الكبير البكري الناشر: وزارة عموم الأوقاف والشؤون الإسلامية - المغرب (7/ 105)
ــــــــــــــــــــــ الهامش ـــــــــــــــــــــــــــ
1ـ سنن الترمذي (4/ 469)ح2172 - حَدَّثَنَا بُنْدَارٌ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، قَالَ: أَوَّلُ مَنْ قَدَّمَ الخُطْبَةَ قَبْلَ الصَّلَاةِ مَرْوَانُ، فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ لِمَرْوَانَ: خَالَفْتَ السُّنَّةَ، فَقَالَ: يَا فُلَانُ، تُرِكَ مَا هُنَالِكَ، فَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ: أَمَّا هَذَا فَقَدْ قَضَى مَا عَلَيْهِ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «مَنْ رَأَى مُنْكَرًا فَلْيُنْكِرْهُ بِيَدِهِ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِهِ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِقَلْبِهِ، وَذَلِكَ أَضْعَفُ الإِيمَانِ»: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ ) قال الألباني : صحيح ).
سنن النسائي المجتبى المؤلف: أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي (ت 303 هـ) المحقق: محمد رضوان عرقسوسي (جـ 1،2، 5، 6)، محمد أنس مصطفى الخن (جـ 3، 4، 7، 8) شارك في التحقيق: محمد معتز كريم الدين (جـ 2: 8)، عمار ريحاوي (جـ 2: 8)، كامل الخراط (جـ 3: 8) ترقيم الأحاديث: [ذكر المحققون أنهم تابعوا الترقيم الذي وضعه عبد الفتاح أبو غدة رحمه الله] الناشر: دار الرسالة العالمية الطبعة: الأولى (8/ 190) قال المحققون وأخرجه الترمذي (2172) هذا حديث حسن صحيح)
السنن الكبرى المؤلف: أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي (ت 303 هـ) حققه وخرج أحاديثه: حسن عبد المنعم شلبي (بمساعدة مكتب تحقيق التراث في مؤسسة الرسالة) أشرف عليه: شعيب الأرناؤوط [ت 1438 هـ] قدم له: عبد الله بن عبد المحسن التركي الناشر: مؤسسة الرسالة – بيروت الطبعة: الأولى (10/ 333)ح11602
التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد في حديث رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- المؤلف: أبو عمر بن عبد البر النمري القرطبي (368 - 463 هـ) حققه وعلق عليه: بشار عواد معروف، وآخرون، هم جـ 1، 3، 4، 13 - 16: سليم محمد عامر - محمد بشار عواد جـ 2: معاذ سمير الخالدي - محمد بشار عواد جـ 5: محمد كامل قُرّه بلّلي - سليم محمد عامر جـ 6: لطفي محمد الصغير - سليم محمد عامر جـ 7 - 11: حسن عبد المنعم شلبي - محمد بشار عواد الناشر: مؤسسة الفرقان للتراث الإسلامي – لندن الطبعة: الأولى (7/ 105 ت بشار)
التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد المؤلف: أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم النمري القرطبي (ت 463هـ) تحقيق: مصطفى بن أحمد العلوي , محمد عبد الكبير البكري الناشر: وزارة عموم الأوقاف والشؤون الإسلامية - المغرب (10/ 258)
بحث : أسد الله الغالب
الطعون السلفية الحقيرة جدا في عائشة من كتب السنة والسلفية ! من أجلها طردت من كل غرف السلفية ؟ https://asdullalhalghaleb.blogspot.com/2025/06/1_29.html يمثل لحال عائشة وحفصة مع النبي الأعظم بامرأة نبي الله نوح ولوط ! https://asdullalhalghaleb.blogspot.com/2025/06/29-456.html لماذا مثل النبي الأعظم لعائشة وحفصة بصواحب يوسف يا بخاري ! https://asdullalhalghaleb.blogspot.com/2025/07/blog-post_31.html ابن الزبير يريد أن يحجر على عائشة ، عائشة تصر على التقرب إلى الله بالمعصية ! https://asdullalhalghaleb.blogspot.com/2025/07/8-20-6073-6074-6075_6.html هل قضي على حرمة الاختلاط برضاع الكبير ؟! رضاع https://asdullalhalghaleb.blogspot.com/2025/11/4-170-8.html يا عائشة لا تكوني فاحشة متفحشة فإن الله لا يحب الفاحش المتفحش ! https://asdullalhalghaleb.blogspot.com/2025/06/blog-post_3.html عائشة تكشف من جسدها من السرة فما فوق ومن الركبة فما نزل https://asdullalhalghaleb.blogspot.com/2025/06/1-176-42-320.html ما حكم من يدعو على السيدة عائشة بقط...
تعليقات
إرسال تعليق