أحدى مصائب صحاح القوم!
كيف يأمر النبي الأعظم بالقسم بالله خمسين منهم بلا دليل ؟! ( يبهتونهم ويقسمون على ذلك )؟! وكيف يقبل النبي الأعظم قسم اليهود ( وهم مشركون ) وكيف لم يقبل الصحابة والنبي الأعظم هو من أمرهم ؟! كيف تستحقون دم صاحبكم وتتهنون بالبكرات ( النوق )ـ النبي الأعظم أعطاهم ما لا يستحقون وهم أخذوا ما لا يستحقون !
مسند الإمام أحمد بن حنبل المؤلف: الإمام أحمد بن حنبل (164 - 241 هـ) المحقق: شعيب الأرنؤوط [ت 1438 هـ]- عادل مرشد – وآخرون إشراف: د عبد الله بن عبد المحسن التركي الناشر: مؤسسة الرسالة عدد الأجزاء: 50 (آخر 5 فهارس) الطبعة: الأولى، (26/ 11 ط الرسالة)ح16091 - أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، سَمِعَ بُشَيْرَ بْنَ يَسَارٍ مَوْلَى بَنِي حَارِثَةَ. قَالَ سُفْيَانُ: هَذَا حَدِيثُ ابْنِ حَارِثَةَ يُخْبِرُ عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ: وَوُجِدَ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَهْلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ قَتِيلًا فِي قَلِيبٍ مِنْ قُلُبِ خَيْبَرَ، فَجَاءَ عَمَّاهُ وَأَخُوهُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، أَخُوهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَهْلٍ، وَعَمَّاهُ حُوَيِّصَةُ وَمُحَيِّصَةُ، فَذَهَبَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ يَتَكَلَّمُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: " الْكُبَرَ، الْكُبَرَ ". فَتَكَلَّمَ أَحَدُ عَمَّيْهِ، إِمَّا حُوَيِّصَةُ وَإِمَّا مُحَيِّصَةُ. قَالَ سُفْيَانُ: نَسِيتُ أَيُّهُمَا الْكَبِيرُ مِنْهُمَا، فَقَالَا : يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّا وَجَدْنَا عَبْدَ اللهِ قَتِيلًا فِي قَلِيبٍ مِنْ قُلُبِ خَيْبَرَ. ثُمَّ ذَكَرَ يَهُودَ وَشَرَّهُمْ وَعَدَاوَتَهُمْ. قَالَ: " لِيُقْسِمْ مِنْكُمْ خَمْسُونَ: إِنَّ يَهُودَ قَتَلَتْهُ " قَالُوا: كَيْفَ نُقْسِمُ عَلَى مَا لَمْ نَرَ؟ قَالَ: " فَتُبْرِئُكُمْ يَهُودُ بِخَمْسِينَ يَحْلِفُونَ أَنَّهُمْ لَمْ يَقْتُلُوهُ " قَالُوا: كَيْفَ نَرْضَى بِأَيْمَانِهِمْ وَهُمْ مُشْرِكُونَ؟ قَالَ: فَوَدَاهُ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ عِنْدِهِ، فَرَكَضَتْنِي بَكْرَةٌ مِنْها . قِيلَ: لِسُفْيَانَ فِي الْحَدِيثِ: " وَتَسْتَحِقُّونَ دَمَ صَاحِبِكُمْ "؟ قَالَ: هُوَ ذَا)
قال شعيب الأرنوط ومن معه (إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة.وأخرجه عبد الرزاق في "المصنف" (18259)، والحميدي (403) -ومن طريقه الطبراني في "الكبير" (5625)، والبيهقي في "السنن" 8/ 119، وابن عبد البر في "التمهيد" 23/ 200 - 201 - ومسلم (1669) (2)، والنسائي في "المجتبى" 8/ 11، وفي "الكبرى" 4/ 211، وابن الجارود (798) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد.وعلّقه البخاري بصيغة الجزم بإثر الرواية رقم (6143) عن سفيان بن عيينه، به.وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" 3/ 197 عن يونس عن سفيان ابن عيينة، به إلا أنه ذكر البداءة بأيمان اليهود، وكذلك أخرجه البيهقي من طريق الحميدي، على خلاف رواية الحميدي، فلعلّه وهم من النساخ.وقد أشار إلى ذلك أبو داود بإثر الرواية رقم (4520) فقال: ورواه ابن عيينة، عن يحيى، فبدأ بقوله: "تبرئكم يهود بخمسين يميناً يحلفون"، وقال: وهذا وهم من ابن عيينة.قلنا: رواية من رواه عن سفيان ليس كذلك، وأثبتهم فيه الحميدي، ولم ترد وفق ما قاله أبو داود إلا من رواية يونس عن سفيان عند الطحاوي كما سلف، ورواه الشافعي عنه بما يرجح أنه قدم الأنصار.فأخرجه في "الأم" 6/ 78 عن ابن عيينة، به، وقال: إلا أن ابن عيينة كان لا يثبت أَقدَّمَ النبي صلى الله عليه وسلم الأنصاريين في الأيمان أم يهود، فيقال في الحديث: إنه قَدَّمَ الأنصاريين، فيقول: فهو ذاك. أو ما أشبه هذا.وأخرجه الشافعي في "مسنده" 2/ 114 (ترتيب السندي) عن سفيان بن عيينة، به مختصراً بلفظ: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بدأ بالأنصاريين، فلما لم يحلفوا رد الأيمان على يهود.وأخرجه الشافعي في "مسنده" 2/ 113 (ترتيب السندي) -ومن طريقه البغوي في "شرح السنة" (2545) - والبخاري (3173)، ومسلم (1669) (2)،والنسائي في "المجتبى" 8/ 9 - 10، وفي "الكبرى" (6917) و (6918) (6919)، والبيهقي في "السنن" 8/ 118، والدارقطني في "السنن" 3/ 108 - 109 من طريقين عن يحيى بن سعيد الأنصاري، به.وأخرجه ابن أبي شيبة 9/ 382 - ومن طريقه البيهقي في "السنن" 8/ 120 - والبخاري (6898)، ومسلم (1669) (5)، وأبو داود (1638) مختصراً و (4523)، والنسائي في "المجتبى" 8/ 12، وفي "الكبرى" (6921)، وابن خزيمة (2384)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 3/ 198، والطبراني في "الكبير" (5629) والدارقطني 3/ 110 من طرق عن سعيد بن عبيد، عن بُشَيْر، به، وفي رواية سعيد: "تأتون بالبينة على من قتله" ولم تقع هذه اللفظة في رواية يحيى بن سعيد، ولم يذكر عرض الأيمان على المُدَّعين.قال الحافظ في "الفتح" 12/ 234: وطريق الجمع أن يقال: حفظ أحدهم ما لم يحفظ الآخر، فيحمل على أنه طلب البينة أولاً، فلم تكن لهم بينة، فعرض عليهم الأيمان فامتنعوا، فعرض عليهم تحليف المُدَّعى عليهم فأبوا.وفي رواية سعيد كذلك: فوداه مئة من إبل الصدقة خلاف ما في رواية يحيى بن سعيد: فوداه صلى الله عليه وسلم من عنده.قال الحافظ في "الفتح" 12/ 235: وجمع بعضهم بين الروايتين باحتمال أن يكون اشتراها من إبل الصدقة بمالٍ دفعه من عنده، أو المراد بقوله: "من عنده": أي بيت المال المرصد للمصالح، وأطلق عليه صدقة باعتبار الانتفاع به مجاناً لما في ذلك من قطع المنازعة وإصلاح ذات البين، وقد حمله بعضهم على ظاهره فحكى القاضي عياض عن بعض العلماء جواز صرف الزكاة في المصالح العامة، واستدل بهذا الحديث وغيره.وانظر وجوهاً أخرى للتوفيق ذكرها الحافظ.وأخرجه مالك في "الموطأ" 2/ 878 - ومن طريقه عبد الرزاق في "المصنف" (18258)، والنسائي في "المجتبى" 8/ 11، وفي "الكبرى" (6920)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 3/ 197 - 198 - عن يحيى بن سعيد، عنبُشَيْر مرسلاً.وسيأتي برقم (16096) و (16097)، وسيأتي من حديث سهل ورافع برقم (17277) و (17278).قال السندي: قوله: قليب بفتح قاف وكسر لام: بئر لم تطو، يذكر ويؤنث.قوله: حويصة ومحيصة، بضم، ففتح، ثم ياء مشددة مكسورة أو مخففة ساكنة: وجهان مشهوران فيهما، أشهرهما التشديد.قوله: "الكبر الكبر" بضم فسكون: بمعنى الأكبر، نصبه بتقدير عام، أي قَدِّم الأكبر، قالوا هذا عن تساويهم في الفضل، وأما إذا كان الصغير ذا فضل فلا بأس أن يتقدم.قوله: "ليقسم": من الإقسام: أي ليحلف.قوله: "فتبرئكم": من الإبراء أو التبرئة: أي يرفعون ظنكم وتهمتكم، أو دعوتكم عن أنفسهم، وقيل: يخلصوكم من اليمين بأن يحلفوا، فتنتهي الخصومة بحلفهم.قوله: "فوداه": أي أعطى ديته، قالوا: إنما أعطى دفعاً للنزاع وإصلاحاً لذات البين، وجبراً لما يلحقهم من الكسر بواسطة قتل قريبهم، وإلّا فأهل القتيل لا يستحقون إلا أن يحلفوا أو يستحلفوا المُدَّعى عليهم مع نكولهم، ولم يتحقق شيء من الأمرين.قوله: "بكرة"، بفتح فسكون: أي ناقة شابة.قوله: "دم صاحبكم": أي دية صاحبكم المقتول، وعليه الجمهور، أو دم صاحبكم القاتل الذي تَدَّعون عليه أنه قتل، وعليه مالك، فأوجب القصاص، والله تعالى أعلم).
https://shamela.ws/book/25794/12553
ــــــــــــ الهامش ـــــــــــــــــ
شرح مشكل الآثار المؤلف: أبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة بن عبد الملك بن سلمة الأزدي الحجري المصري المعروف بالطحاوي (ت 321 هـ) تحقيق: شعيب الأرنؤوط [ت 1438 هـ] الناشر: مؤسسة الرسالة الطبعة: الأولى (11/ 523) ح4588
شرح معاني الآثار المؤلف: أبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة بن عبد الملك بن سَلَمة الأزدي الحجري المصري الطحاوي الحنفي (229 - 321 هـ) حققه وخرج أحاديثه: لطيف الرحمن البهرائجي القاسمي (محقق على ثلاث عشرة نسخة خطية، ومقابل بكتاب نخب الأفكار للعيني) الناشر: دار ابن حزم - بيروت، لبنان الطبعة: الأولى (6/ 405)ح4709
الاستذكار المؤلف: أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم النمري القرطبي (ت 463هـ) تحقيق: سالم محمد عطا، محمد علي معوض الناشر: دار الكتب العلمية – بيروت الطبعة: الأولى، (8/ 194)
تبيين الحقائق شرح كنز الدقائق وحاشية الشِّلْبِيِّ المؤلف: عثمان بن علي الزيلعي الحنفي الحاشية: شهاب الدين أحمد [بن محمد بن أحمد بن يونس بن إسماعيل بن يونس] الشِّلْبِيُّ [ت 1021 هـ] الناشر: المطبعة الكبرى الأميرية - بولاق، القاهرة الطبعة: الأولى، (6/ 169)
التعريف والإخبار بتخريج أحاديث الاختيار المؤلف: قاسم بن قطلوبغا الحنفي (ت 879 هـ) المحقق: أبو مالك جهاد بن سيد المرشدي (قوبل الكتاب على نسختين خطيتين منها نسخة بخط المؤلف) الناشر: الفاروق الحديثة للطباعة والنشر، القاهرة – مصر الطبعة: الأولى، (4/ 129)ح (1885)
بحث: أسد الله الغالب
الطعون السلفية الحقيرة جدا في عائشة من كتب السنة والسلفية ! من أجلها طردت من كل غرف السلفية ؟ https://asdullalhalghaleb.blogspot.com/2025/06/1_29.html يمثل لحال عائشة وحفصة مع النبي الأعظم بامرأة نبي الله نوح ولوط ! https://asdullalhalghaleb.blogspot.com/2025/06/29-456.html لماذا مثل النبي الأعظم لعائشة وحفصة بصواحب يوسف يا بخاري ! https://asdullalhalghaleb.blogspot.com/2025/07/blog-post_31.html ابن الزبير يريد أن يحجر على عائشة ، عائشة تصر على التقرب إلى الله بالمعصية ! https://asdullalhalghaleb.blogspot.com/2025/07/8-20-6073-6074-6075_6.html هل قضي على حرمة الاختلاط برضاع الكبير ؟! رضاع https://asdullalhalghaleb.blogspot.com/2025/11/4-170-8.html يا عائشة لا تكوني فاحشة متفحشة فإن الله لا يحب الفاحش المتفحش ! https://asdullalhalghaleb.blogspot.com/2025/06/blog-post_3.html عائشة تكشف من جسدها من السرة فما فوق ومن الركبة فما نزل https://asdullalhalghaleb.blogspot.com/2025/06/1-176-42-320.html ما حكم من يدعو على السيدة عائشة بقط...
تعليقات
إرسال تعليق