ويقولون لا يعتقدون بنبوة عمر!
سنن أبي داود المؤلف: أبو داود سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير بن شداد بن عمرو الأزدي السِّجِسْتاني (ت 275 هـ) المحقق: محمد محيي الدين عبد الحميد [ت 1392 هـ] الناشر: المكتبة العصرية، صيدا – بيروت (4/ 27) كِتَاب الْعِتْقِ ، بَابٌ فِي عِتْقِ أُمَّهَاتِ الْأَوْلَادِ ح3954 - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ قَيْسٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: «بِعْنَا أُمَّهَاتِ الْأَوْلَادِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَبِي بَكْرٍ، فَلَمَّا كَانَ عُمَرُ نَهَانَا فَانْتَهَيْنَا») [حكم الألباني] : صحيح )
https://dorar.net/hadith/sharh/68788
سنن أبي داود المؤلف: أبو داود سليمان بن الأشعث الأزدي السجستاني (202 - 275 هـ) المحقق: شعيب الأرنؤوط [ت 1438 هـ]- محمد كامل قره بللي الناشر: دار الرسالة العالمية الطبعة: الأولى «سنن أبي داود» (6/ 88)ح 3954 قال المحققون ـ شعيب الأرنؤوط ....( إسناده صحيح. عطاء: هو ابن أبي رباح، وقيس: هو ابن سعْد المكي، وحماد: هو ابن سلمة.وأخرجه ابن ماجه (2517)، والنسائي في "الكبرى" (5021) و (5022)، من طريق ابن جريج، قال: أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: كنا نبيع سَراريَّنا وأمهات أولادنا، والنبي صلى الله عليه وسلم حيٌّ، لا نرى بذلك بأساً. وإسناده صحيح.وهو في "مسند أحمد" (14446)، و"صحيح ابن حبان" (4323) و (4324). قال البيهقي في سننه "الكبرى" 10/ 348: ليس في شيء من هذه الأحاديث أن النبي صلى الله عليه وسلم علم بذلك فأقرهم عليه).
المستدرك على الصحيحينالمؤلف: أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوريمع تضمينات: الذهبي في التلخيص والميزان والعراقي في أماليه والمناوي في فيض القدير وغيرهمدراسة وتحقيق: مصطفى عبد القادر عطاالناشر: دار الكتب العلمية – بيروتالطبعة: الأولى (2/ 22)ح2189 - أَخْبَرَنِي أَبُو عَوْنٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَاهَانَ الْخَزَّازُ بِمَكَّةَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: «بِعْنَا أُمَّهَاتِ الْأَوْلَادِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَبِي بَكْرٍ، فَلَمَّا كَانَ عُمَرُ نَهَانَا فَانْتَهَيْنَا» هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ وَلَهُ شَاهِدٌ صَحِيحٌ "[التعليق - من تلخيص الذهبي]2189 - على شرط مسلم وشاهده صحيح ).
مسند أبي يعلى الموصلي المؤلف: الإمام الحافظ أحمد بن على بن المثنى التميمي (210 - 307 هـ) ومعه: رحمات الملأ الأعلى بتخريج مسند أبي يعلى تخريج وتعليق: سعيد بن محمد السناري الناشر: دار الحديث – القاهرة الطبعة: الأولى (3/ 619)ح2229 - حَدَّثَنَا أبو خيثمة، حدّثنا روح بن عبادة، حدّثنا ابن جريجٍ، قال: أخبرنى أبو الزبير، أنه سمع جابرًا، يقول: كنا نبيع سرارينا أمهات الأولاد، والنبى صلى الله عليه وسلم حيّ فينا لا يرى بذلك بأسًا).قال المحقق السناري (صحيح: أخرجه عبد الرزاق [13211]، وعنه ابن ماجه [2517]، وأحمد [3/ 321]، وابن حبان [4323]، والدارقطنى في "سننه" [4/ 135]، والنسائى في "الكبرى" [5039، 5040]، والبيهقى في "سننه" [21581]، وفى "المعرفة" [رقم 6345]، وغيرهم، من طرق عن ابن جريج عن أبى الزبير عن جابر به نحوه).
ترقيع ينقصه الدليل ! ربما ربما ربما ... ولو كان الأمر كذلك لم يختلف بعد عمر في ذلك
شرح السنة المؤلف: محيي السنة، أبو محمد الحسين بن مسعود بن محمد بن الفراء البغوي الشافعي (ت 516 هـ) تحقيق: شعيب الأرنؤوط [ت 1438 هـ]- محمد زهير الشاويش [ت 1434 هـ] الناشر: المكتب الإسلامي - دمشق، بيروت الطبعة: الثانية (9/ 370) (قَالَ الإِمَامُ: فَذهب عَامَّة أهل الْعلم إِلَى أَن بيع أمِّ الْوَلَد لَا يجوز، وَإِذا مَاتَ الْمولى تعْتق بِمَوْتِهِ من رَأس المَال مُقدمًا على الدُّيُون، والوصايا، وَقد رُوي عَنْ عَطَاء، عَنْ جَابِر، قَالَ: بعنا أُمَّهَات الْأَوْلَاد على عهد رَسُولِ اللَّه صلى الله عليه وسلم، وَأَبِي بَكْر، فَلَمَّا كَانَ عُمَر نَهَانَا، فَانْتَهَيْنَا، فَقَالَ بعض أهل الْعلم: يحتِمل أَن يكون ذَلِكَ مُبَاحا فِي ابْتِدَاء الْإِسْلَام، ثُمَّ نهي عَنْهُ. وَلم يظْهر النَّهْي لمن بَاعهَا، وَلم يعلم أَبُو بَكْر بِبيع من بَاعهَا مِنْهُم فِي زَمَانه، لقصر مُدَّة أَيَّامه، واشتغاله بِأُمُور الدَّين، ومحاربة أهل الرِّدَّة، وَظهر ذَلِكَ فِي زمن عُمَر، فَنهى عَنْ ذَلِكَ، وَمنع مِنْهُ ورُوي فِيهِ عَنْ عَليّ خلاف، وَعَن ابْن الزبير أَنَّهُ كَانَ يَبِيعهَا، وَعَن ابْن عَبَّاس أَنَّهَا تعْتق فِي نصيب وَلَدهَا، ورُوي عَنْ مُحَمَّد بْن سِيرِينَ، قَالَ: قَالَ لي عُبَيْدَة: بعث إِلَى عَليّ والى شُرَيْح، يَقُول: إِنِّي أبْغض الِاخْتِلَاف، فاقضوا كَمَا كُنْتُم تقضون، يَعْنِي: فِي أمِّ الْوَلَد حَتَّى يكون النَّاس جمَاعَة، أَو أَمُوت كَمَا مَاتَ صَاحِبَايَ...).
تابع بحوث أسد الله الغالب
تعليقات
إرسال تعليق