حفصة تسب صفية بالسند الصحيح والنبي الأعظم يفحمها!
}يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسى أَنْ يَكُونُوا خَيْراً مِنْهُمْ وَلا نِساءٌ مِنْ نِساءٍ عَسى أَنْ يَكُنَّ خَيْراً مِنْهُنَّ وَلا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلا تَنابَزُوا بِالْأَلْقابِ بِئْسَ الاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمانِ وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ{
لباب التأويل في معاني التنزيل المؤلف: علاء الدين علي بن محمد بن إبراهيم بن عمر الشيحي أبو الحسن، المعروف بالخازن (ت 741هـ) تصحيح: محمد علي شاهين الناشر: دار الكتب العلمية – بيروت الطبعة: الأولى (4/ 181) (وعن ابن عباس: «أنها نزلت في صفية بنت حيي قال لها بعض نساء النبي صلى الله عليه وسلم: يهودية بنت يهوديين. عن أنس: بلغ صفية أن حفصة قالت بنت يهودي فبكت فدخل عليها النبي صلى الله عليه وسلم وهي تبكي فقال: ما يبكيك؟ قالت: قالت لي حفصة إني بنت يهودي فقال النبي صلى الله عليه وسلم إنك لابنة نبي وعمك لنبي وإنك لتحت نبي ففيم تفتخر عليك ثم قال: اتقي الله يا حفصة» أخرجه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح غريب.
مسند الإمام أحمد بن حنبل المؤلف: الإمام أحمد بن حنبل (164 - 241 هـ) المحقق: شعيب الأرنؤوط [ت 1438 هـ]- عادل مرشد – وآخرون إشراف: د عبد الله بن عبد المحسن التركي الناشر: مؤسسة الرسالة عدد الأجزاء: 50 (آخر 5 فهارس) الطبعة: الأولى (19/ 384 ط الرسالة)ح12392 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: بَلَغَ صَفِيَّةَ أَنَّ حَفْصَةَ قَالَتْ: ابْنَةُ يَهُودِيٍّ، فَبَكَتْ، فَدَخَلَ عَلَيْهَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم وَهِيَ تَبْكِي، فَقَالَ: " مَا شَأْنُكِ؟ " فَقَالَتْ: قَالَتْ لِي حَفْصَةُ: إِنِّي ابْنَةُ يَهُودِيٍّ! فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: " إِنَّكِ ابْنَةُ نَبِيٍّ، وَإِنَّ عَمَّكِ لَنَبِيٌّ، وَإِنَّكِ لَتَحْتَ نَبِيٍّ، فَفِيمَ تَفْخَرُ عَلَيْكِ " فَقَالَ: " اتَّقِي اللهَ يَا حَفْصَةُ "» تعليق شعيب الأرنؤوط ( صحيح على شرط الشيخين) (1)
https://shamela.ws/book/25794/9609
تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي المؤلف: أبو العلا محمد عبد الرحمن بن عبد الرحيم المباركفورى (ت 1353 هـ) الناشر: دار الكتب العلمية – بيروت (10/ 268)ح[3894] قوله (حدثنا إسحاق بن منصور) هو الكوسج (أن حفصة قالت) أي في حق صفية (بنت يهودي) أي نظر إلى أبيها (قالت) أي صفية (قالت لي حفصة) أي في حقي (وإنك لابنة نبي) أي هارون بن عمران عليه السلام (وإن عمك لنبي) أي موسى بن عمران عليه السلام (وإنك لتحت نبي) أي الآن (ففيم تفخر عليك) بفتح الخاء أي في أي شيء تفخر حفصة عليك (ثم قال اتقي الله) أي مخالفته أو عقابه بترك مثل هذا الكلام الذي هو من عادات الجاهلية).
هل جعل السلفية حفصة من مصادق هذا الحديث ؟!
https://asdullalhalghaleb.blogspot.com/2025/11/blog-post_47.html
و
https://asdullalhalghaleb.blogspot.com/2025/11/blog-post_12.html
ــــــــــــــــــــــ الهامش ــــــــــــــــــــــ
1ـ سنن الترمذي المؤلف: أبو عيسى محمد بن عيسى بن سورة الترمذي حققه وخرج أحاديثه وعلق عليه: شعيب الأرنؤوط (جميع الأجزاء)، عبد اللطيف حرز الله ، أحمد برهوم ، محمد كامل قرة بللي ، هيثم عبد الغفور ، جمال عبد اللطيف ، سعيد اللحام الناشر: دار الرسالة العالمية الطبعة: الأولى، (6/ 401)ح4232 - حدَّثنا إسحاقُ بن منصورٍ وعبدُ بن حُمَيْدٍ، قالا: أخبرنا عبد الرَّزاقِ، قال: أخبرنا معمرٌ، عن ثابتٍ عن أنسٍ، قال: بَلغَ صَفيَّةَ أنَّ حفصةَ قالت: بنتُ يَهُوديٍّ. فبكَتْ، فدخلَ عليها النبيُّ صلى الله عليه وسلم وهي تبكي، فقال: "ما يُبْكيكِ؟ " فقالت: قالت لي حفصةُ: إنِّي بِنْتُ يهوديٍّ. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "إنّكِ لابنةُ نَبيٍّ، وإنَّ عَمَّكِ لنبيٌّ، وإنَّكِ لَتحْتَ نبيٍّ، ففيمَ تَفْخرُ عليكِ؟ " ثمَّ قال: "اتَّقي الله يا حفصةُ". هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ ). قال المحقق شعيب الأرنؤوط ومن معه (حديث صحيح، وأخرجه النسائي في "الكبرى" (8919)، وهو في "المسند" (12392)، و"صحيح ابن حبان" (7211).
سنن الترمذي المؤلف: محمد بن عيسى بن سَوْرة بن موسى بن الضحاك، الترمذي، أبو عيسى (ت 279 هـ) الناشر: شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي – مصر الطبعة: الثانية، 1395 هـ - 1975 م عدد الأجزاء: 5 أجزاء [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع] تاريخ النشر بالشاملة: 8 ذو الحجة 1431 (5/ 709)ح3894 قال الألباني : صحيح
صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبان [وسَمّاه: الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان] المؤلف: الأمير علاء الدين علي بن بلبان الفارسي (ت 739 هـ) حققه وخرج أحاديثه وعلق عليه: شعيب الأرنؤوط [ت 1438 هـ] الناشر: مؤسسة الرسالة، بيروت الطبعة: الثانية (16/ 193) ذِكْرُ تَعْظِيمِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم صَفِيَّةَ وَرِعَايَتُهُ حَقَّهَا ح7211 (إسناده صحيح )
https://shamela.ws/book/1729/10674
صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان المؤلف: أبو عبد الرحمن محمد ناصر الدين، بن الحاج نوح بن نجاتي بن آدم، الأشقودري الألباني (ت 1420 هـ) الناشر: دار الصميعي للنشر والتوزيع، الرياض - المملكة العربية السعودية الطبعة: الأولى (2/ 374)ح 1895 - 2248 - عن أَنس، قال: بلغَ صفية أنَّ حفصة قالت [لها]: ابنة يهودي! فدخل عليها النبيّ صلى الله عليه وسلم وهي تبكي، فقال صلى الله عليه وسلم. "ما يبكيك؟! ". قالت: قالت لي حفصة: [إِني] بنت يهودي! فقال النبيّ صلى الله عليه وسلم: "إنّك لابنة نبي، وإِنّ عمّك لنبيّ، وإِنّك لتحت نبيّ، فَبِمَ تفخر عليكِ؟! ". ثمّ قال صلى الله عليه وسلم: "اتقي الله يا حفصة! ". صحيح - "المشكاة" (6183).
مشكاة المصابيح المؤلف: محمد بن عبد الله الخطيب التبريزي المحقق: محمد ناصر الدين الألباني الناشر: المكتب الإسلامي – بيروت الطبعة: الثالثة، (3/ 1745) ح 6192 - (صَحِيح) وَعَنْ أَنَسٍ قَالَ: بَلَغَ صَفِيَّةَ أَنَّ حَفْصَةَ قَالَتْ: بِنْتُ يَهُودِيٍّ فَبَكَتْ فَدَخَلَ عَلَيْهَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم وَهِيَ تَبْكِي فَقَالَ: «مَا يُبْكِيكِ؟» فَقَالَتْ: قَالَتْ لِي حَفْصَةُ: إِنِّي ابْنَةُ يَهُودِيٍّ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «إِنَّك ابْنة نَبِيٍّ وَإِنَّ عَمَّكِ لَنَبِيٌّ وَإِنَّكِ لَتَحْتَ نَبِيٍّ فَفِيمَ تَفْخَرُ عَلَيْكِ؟» ثُمَّ قَالَ: «اتَّقِي اللَّهَ يَا حَفْصَة» . رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ).
https://shamela.ws/book/8360/7318
بحث: أسد الله الغالب
تعليقات
إرسال تعليق