حديث محاولة الانتحار المتكرر من النبي !!ج1

مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين المؤلف : محمد بن أبي بكر أيوب الزرعي أبو عبد الله الناشر : دار الكتاب العربي – بيروت الطبعة الثانية ، 1393 – 1973 تحقيق : محمد حامد الفقي عدد الأجزاء : 3- (ج 3 / ص 125) ( فالطالب الجاد لا بد أن تعرض له فترة فيشتاق في تلك الفترة إلى حاله وقت الطلب والاجتهاد، ولما فتر الوحي عن النبي كان يغدو إلى شواهق الجبال يلقى نفسه فيبدو له جبريل عليه السلام فيقول له إنك رسول الله فيسكن لذلك جأشه وتطمئن نفسه فتخلل الفترات للسالكين أمر لازم لا بد منه).
https://shamela.ws/book/8370/1097

السيرة النبوية والدعوة في العهد المكي المؤلف: أحمد أحمد غلوش الناشر: مؤسسة الرسالة الطبعة: الأولى ص324 (فتور الوحي:
واطمأن محمد صلى الله عليه وسلم لصدق ما رأى وما سمع، وتيقن أن الذي كان يأتيه هو وحي الله، وتأكد أنه فاز بذلك فوزا عظيما. وحتى يستوعب كل ما رأى، وتهدأ نفسه فتر الوحي، وانقطع عنه جبريل عليه السلام، فمكث صلى الله عليه وسلم أياما لا يرى جبريل، فحزن حزنا شديدا، وأخذ يدور بسببه بين رءوس الجبال عساه يراه ويحدثه، وحاول أن يتردى من رءوس ‌شواهق ‌الجبال من شدة ألمه لانقطاع جبريل عنه. وقد شق هذا الفتور على رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ لأنه لم يكن خوطب بعد من الله بأنه رسول الله، ومبعوثه إلى العباد، فخاف أن يكون ذلك أمرا بدئ به ثم لا يراد استتمامه، فحزن لذلك؛ ولذلك أتاه جبريل بعد ذلك وأخبره بأنه رسول الله).

إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري المؤلف: أبو العباس أحمد بن محمد القسطلاني الشافعي (851 - 923 هـ) تحقيق: المكتب العلمي بدار الكمال المتحدة الناشر: دار عطاءات العلم - دار ابن حزم الطبعة: الأولى (15/ 497) ( ‌وأمَّا ‌إرادته عليه الصلاة والسلام ‌إلقاءَ ‌نفسهِ ‌من ‌رؤوسِ ‌شواهق ‌الجبالِ ‌فحزنًا ‌على ‌ما ‌فاتَه ‌من ‌الأمر ‌الَّذي ‌بشَّره ‌به ‌ورقة، ‌وحملهُ ‌القاضي ‌عياض ‌على ‌أنَّه ‌لما ‌أخرجه من تكذيبِ من بلَّغهُ، كقوله تعالى: {فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا} [الكهف: 6] أو خافَ أنَّ الفترة لأمرٍ أو سببٍ منه، فخشيَ أن يكون عقوبةً من ربِّه ففعل ذلك بنفسهِ، ولم يَرِدْ بعدُ شرع عن ذلك فيعترضُ به) في إرشاد الساري إلى شرح صحيح البخاري المطبعة الكبرى الأميرية، بولاق – مصر الطبعة: السادسة (7/ 427) وفي ط الناشر: دار الكتب العلمية، بيروت – لبنان الطبعة: الأولى (11/ 225)
https://shamela.ws/book/21701/12091

مجموعة من الأساتذة والعلماء المتخصصين:
الموسوعة القرآنية المتخصصة المؤلف: مجموعة من الأساتذة والعلماء المتخصصين الناشر: المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، مصر عام النشر: 1423 هـ - 2002 م عدد الأجزاء: 1 (1/ 21) ( وإننا لنلمس- فى دهشة- مدى حب النبى صلّى الله عليه وسلم للوحى التنزيلى، وشوقه إليه فى فترته، إلى ذلك الحد الذى صوره حديث السيدة عائشة إذ تقول- رضى الله عنها- فى تتمة الحديث المار فى بدء الوحى: « ........ وفتر الوحى فترة حتى حزن النبى صلّى الله عليه وسلم- فيما بلغنا- حزنا غدا منه مرارا كى يتردى من رءوس شواهق الجبال، فكلما أوفى بذروة جبل لكى يلقى منه نفسه تبدى له جبريل فقال: يا محمد؛ إنك رسول الله حقا، فيسكن لذلك جأشه، وتقر نفسه فيرجع، فإذا طالت عليه فترة الوحى غدا لمثل ذلك، فإذا أوفى بذروة جبل تبدى له جبريل فقال له مثل ذلك ).

طريق أخر لاحظ التعليق:
شرح الزرقاني على المواهب اللدنية بالمنح المحمدية للقسطلاني (ت ٩٢٣ هـ) المؤلف: [محمد بن عبد الباقي] الزرقاني (ت ١١٢٢ هـ) ضبطه وصححه: محمد عبد العزيز الخالدي الناشر: دار الكتب العلمية، بيروت – لبنان الطبعة: الأولى ج1 ص 402 وعند ابن سعد من حديث ابن عباس: مكث أيامًا بعد مجيء الوحي لا يرى جبريل فحزن حزنًا شديدًا حتى كان يغدو إلى ثبير مرة وإلى حراء أخرى يريد أن يلقي نفسه، "فكلما أوفى" بفتح الهمزة وسكون الواو: أشرف، "بذروة" بكسر الذال المعجمة وتفتح وتضم: أعلى، "جبل لكي يلقي نفسه" إشفاقًا أن تكون الفترة لأمر أو سبب "منه" فخشي أن تكون عقوبة من ربه، ففعل ذلك بنفسه ولم يرد بعد شرع بالنهي عنه فيعترض به).

ومن العجائب أن مثل هذا عندهم لو صح فليس فيه ما يقدح بالنبي الأعظم :
بلاغات ابن شهاب الزُّهْرِيّ وإدراجاته في الكتب الستة إعداد الباحث: عبد الحميد عبد الرازق شيخون محمد رسالة: دكتوراه، قسم اللغة العربية وآدابها شعبة الدراسات الإسلامية كلية الآداب، جامعة الإسكندرية – مصر إشراف: أ. د/ ناهد أحمد الشعراوي، د/ ماجدة أحمد سليمان الطبعة: الأولى،( وبفرض صحة هذه القصة جدلًا، فليس فيها ما يعيب شخص النبي - صلى الله عليه وسلم - أو يقدح في عصمته).

الإشارات الإلهية إلي المباحث الأصولية المؤلف: نجم الدين أبو الربيع سليمان بن عبد القوي بن عيد الكريم الطوفي الصرصري الحنبلي تحقيق: محمد حسن محمد حسن إسماعيل الناشر: دار الكتب العلمية، بيروت – لبنان الطبعة: الأولى، ص 353«نحوه، وليس ما أنكرته بالمنكر، إذ الإنسان يطرأ عليه لخوف أو حزن أو مرض أو هم وغم-أحوال يقول ويظن فيها أقوالا وظنونا هو فيها معذور؛ لغلبة ذلك الحال، ألا ترى أن النبي صلّى الله عليه وسلّم لما تراخى [عنه الوحي في مبادئ أمره خرج ليتردى من ‌شواهق ‌الجبال وجدا لانقطاع الوحي] والرسل).

ابن منده يورده فيما يجب الإيمان به :
الإيمان لابن منده المؤلف: أبو عبد الله محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى بن مَنْدَه العبدي (ت ٣٩٥ هـ) المحقق: د. علي بن محمد بن ناصر الفقيهي [ت ١٤٤٦ هـ] الناشر: مؤسسة الرسالة – بيروت الطبعة: الثانية، ١٤٠٦ ج 2 ص 691 ( ذِكْرُ وُجُوبِ الْإِيمَانِ بِمَا أَتَى بِهِ الْمُصْطَفَى عَلَيْهِ السَّلَامُ عَنِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنَ الْكِتَابِ وَالْحِكْمَةِ)

https://shamela.ws/book/13005/789

الخلاصة : من أفواه شيوخهم :
الوهابي عبدالله نهاري النبي اراد الانتحار من فوق الجبل
https://www.youtube.com/watch?v=Errg_IStILE

الرّسول حاول أن ينتحر برمي نفسه من أعلى جبل ـ الشيخ محمد علي الشنقيطي
https://www.youtube.com/watch?v=EYXvZdUw8mQ&feature=emb_title


شيخ أزهري
https://www.youtube.com/watch?v=KBhFIPD1NCI

لا مانع ولكن لها فهم آخر
https://www.youtube.com/watch?v=S2FljiNCtE0

محمد هداية مناقشة حديث الانتحار ( مناقشة ممتازة ) المراد هدم النبي الأعظم والإسلام
https://www.youtube.com/watch?v=7UvxOreYmlU

الدكتور عدنان إبراهيم
https://www.youtube.com/watch?v=q2VVsNB7jqM&feature=emb_title

سخرية المسيحيين
https://www.youtube.com/watch?v=tlS_-fsp6jc

للعلم الحديث ورد بعدة طرق صحاح ومن مخارج كثيرة عن عائشة وابن عباس وعبد الله ابن الزبير وعبد الملك بن عبد الله بن أبي سفيان بن العلاء بن جارية الثقفي وعبدالله بن شداد و...

نعود لرواية البخاري للوقوف على بعض اللطائف :
أخرج البخاري في صحيحه ج 6 ص 2561 ط دار ابن كثير بيروت تحقيق مصطفى ديب البغا كتاب التعبير باب أول ما بدئ به رسول الله صلى الله عليه وسلم من الوحي الرؤيا الصالحة الحديث برقم 6581 وبرقم 6467 على ترقم موسوعة صخر (حدثنا يحيى بن بكير حدثنا الليث عن عقيل عن بن شهاب وحدثني عبد الله بن محمد حدثنا عبد الرزاق حدثنا معمر قال الزهري فأخبرني عروة عن عائشة أنها قالت ...وفتر الوحي فترة حتى حزن النبي صلى الله عليه وسلم فيما بلغنا حزنا غدا منه مرارا كي يتردى من رؤوس شواهق الجبال فكلما أوفى بذروة جبل لكي يلقي منه نفسه تبدى له جبريل فقال يا محمد إنك رسول الله حقا فيسكن لذلك جأشه وتقر نفسه فيرجع فإذا طالت عليه فترة الوحي غدا لمثل ذلك فإذا أوفى بذروة جبل تبدى له جبريل فقال له مثل ذلك ).

توثيق ذلك من المكتبة الشاملة :
https://shamela.ws/book/735/10509
و
https://shamela.ws/book/1376/10386

ابن حبان أورده على أنه صحيح بكامله وقد قال عنه الشيخ العلامة شعيب الأرناؤوط صحيح على شرط الشيخين في تعليقه على الحديث من مسند أحمد بن حنبل :
مسند الإمام أحمد بن حنبل المؤلف : أحمد بن حنبل أبو عبدالله الشيباني الناشر : مؤسسة قرطبة – القاهرة عدد الأجزاء : 6 الأحاديث مذيلة بأحكام شعيب الأرنؤوط عليها [ جزء 6 - صفحة 232 ]ح 26001(تعليق شعيب الأرنؤوط : إسناده صحيح على شرط الشيخين)
https://shamela.ws/book/1729/131

ولو كان جزئين لو ضح ووضع قرينه بأن يعيد السند إلى الزهري أو يقول قال الزهري أو يقول قال بدون تاء التأنيث ليعلم أن هذا ليس من قول عائشة أو نحو ذلك وهذا ما لم نجده ثم ماذا نفعل في الروايات الصحيحة السند الخالية من عبارة ( فيما بلغنا)

سندان أو أكثر في حديث واحد عند البخاري
صحيح البخاري (4/ 1706 ت البغا)ح4375 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرٍو، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عنهما: لما نزلت: {إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين}. فكتب عليهم أن لا يفر واحد من عشرة. فقال سفيان غير مرة: أن لا يفر عشرون من مائتين، ثم نزلت: {الآن خفف الله عنكم}. الآية. فكتب أن لا يفر مائة من مائتين. زاد سفيان مرة نزلت: {حرض المؤمنين على القتال إن يكن منكم عشرون صابرون}.قال سفيان: وقال ابن شبرمة: ورأى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مثل هذا»

صحيح البخاري (9/ 52 ط السلطانية)ح 7087 - حَدَّثَنَا ‌قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا ‌حَاتِمٌ، عَنْ ‌يَزِيدَ بْنِ أَبِي عُبَيْدٍ، عَنْ ‌سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ : «أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى الْحَجَّاجِ فَقَالَ: يَا ابْنَ الْأَكْوَعِ، ‌ارْتَدَدْتَ عَلَى عَقِبَيْكَ، تَعَرَّبْتَ؟ قَالَ: لَا، وَلَكِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَذِنَ لِي فِي الْبَدْوِ» وَعَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي عُبَيْدٍقَالَ: لَمَّا قُتِلَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ، خَرَجَ سَلَمَةُ بْنُ الْأَكْوَعِ إِلَى الرَّبَذَةِ، وَتَزَوَّجَ هُنَاكَ امْرَأَةً، وَوَلَدَتْ لَهُ أَوْلَادًا، فَلَمْ يَزَلْ بِهَا، حَتَّى قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ بِلَيَالٍ، فَنَزَلَ الْمَدِينَةَ)

صحيح البخاري (4/ 1688 ت البغا)ح4344 - حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ: حَدَّثَنَا ثَابِتٌ، عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنَّ الخمر التي أهريقت الفضيخ. وزادني محمد، عن أبي النعمانقال:كُنْتُ سَاقِيَ الْقَوْمِ فِي مَنْزِلِ أَبِي طَلْحَةَ، فنزل تحريم الخمر، فأمر مناديا فنادى، فقال أبو طلحة: اخرج فانظر ما هذا الصوت؟ قال: فخرجت فقلت: هذا مناد ينادي: ألا إن الخمر قد حرمت، فقال لي: اذهب فأهرقها، قال: فجرت في سكك المدينة. قال: وكانت خمرهم يومئذ الفضيخ، فقال بعض القوم: قتل قوم وهي في بطونهم، قال: فَأَنْزَلَ اللَّهُ: {لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصالحات جناح فيما طعموا}).

صحيح البخاري (9/ 53 ط السلطانية)ح7089 - حَدَّثَنَا ‌مُعَاذُ بْنُ فَضَالَةَ، حَدَّثَنَا ‌هِشَامٌ، عَنْ ‌قَتَادَةَ، عَنْ ‌أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: «سَأَلُوا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى أَحْفَوْهُ بِالْمَسْأَلَةِ، فَصَعِدَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ الْمِنْبَرَ فَقَالَ: لَا تَسْأَلُونِي عَنْ شَيْءٍ إِلَّا بَيَّنْتُ لَكُمْ. فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ يَمِينًا وَشِمَالًا، فَإِذَا كُلُّ رَجُلٍ رَأْسَهُ فِي ثَوْبِهِ يَبْكِي، فَأَنْشَأَ رَجُلٌ، كَانَ إِذَا لَاحَى يُدْعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ، فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ مَنْ أَبِي؟ فَقَالَ: أَبُوكَ حُذَافَةُ. ثُمَّ أَنْشَأَ عُمَرُ فَقَالَ: رَضِينَا بِاللهِ رَبًّا، وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا، وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولًا، نَعُوذُ بِاللهِ مِنْ سُوءِ الْفِتَنِ. فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَا رَأَيْتُ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ كَالْيَوْمِ قَطُّ، إِنَّهُ صُوِّرَتْ لِي الْجَنَّةُ وَالنَّارُ، حَتَّى رَأَيْتُهُمَا دُونَ الْحَائِطِ». قَالَ قَتَادَةُيَذْكُرُ هَذَا الْحَدِيثَ عِنْدَ هَذِهِ الْآيَةِ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُم}

صحيح البخاري (4/ 1629 ت البغا) كتاب التفسير ، باب: قوله: {واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى}ح 4213 - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، عَنْ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ قال: قال عمر: وافقت الله في ثلاث، أو وافقني ربي في ثلاث، قلت: يا رسول الله، لو اتخذت من مقام إبراهيم مصلى، وقلت: يا رسول الله، يدخل عليك البر والفاجر، فلو أمرت أمهات المؤمنين بالحجاب، فأنزل الله آية الحجاب، قال: وبلغني معاتبة النبي صلى الله عليه وسلم بعض نسائه، فدخلت عليهن، قلت: إن انتهيتن أو ليبدلن الله رسوله صلى الله عليه وسلم خيرا منكن، حتى أتيت إحدى نسائه، قالت: يا عمر، أما فِي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ما يعظ نساءه، حتى تعظهن أنت؟ فأنزل الله: {عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبَدِّلَهُ أَزْوَاجًا خيرا منكن مسلمات}. الآية.وَقَالَ ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ: أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ أيوب: حدثني حميد: سمعت أنسا، عن عمر).

صحيح البخاري (4/ 1644 ت البغا)باب: {وهو ألد الخصام} ح«4251 - حدثنا قبيضة: حدثنا سفيان، عن ابن جرير، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة ترفعه قال: (أبغض الرجال إلى الله الألد الخصم). وقال عبد الله: حدثنا سفيان: حدثني ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عليه وسلم).

صحيح البخاري (1/ 405 ت البغا)ح1152 - حَدَّثَنَا مَحْمُودٌ: حَدَّثَنَا شَبَابَةُ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وَسَلَّمَ: أَنَّهُ صَلَّى صَلَاةً: قَالَ: (إِنَّ الشَّيْطَانَ عَرَضَ لِي: فَشَدَّ عَلَيَّ لِيَقْطَعَ الصَّلَاةَ عَلَيَّ، فَأَمْكَنَنِي اللَّهُ مِنْهُ فَذَعَتُّهُ، وَلَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أُوثِقَهُ إِلَى سَارِيَةٍ حَتَّى تُصْبِحُوا فَتَنْظُرُوا إِلَيْهِ، فذكرت قول سليمان عليه السلام: {رب اغفر لي وهب لِي مُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي}. فَرَدَّهُ اللَّهُ خَاسِيًا).ثُمَّ قَالَ النَّضْرُ بْنُ شميل: فذعته، بالذال، أي خنقته، و: فدعته، من قول الله: {يوم يدعون}. أَيْ يُدْفَعُونَ، وَالصَّوَابُ: فَدَعَتُّهُ، إِلَّا أَنَّهُ كَذَا قال، بتشديد العين والتاء»

وعندما يورد كلاما وليس حديث لا تجد له ترقيما لأن رأي لصحابي أو كلاما عاما وهكذا

ماذا نفعل في الروايات الصحيحة السند الخالية من عبارة ( فيما بلغنا)
الثقات المؤلف : محمد بن حبان بن أحمد أبو حاتم التميمي البستي الناشر : دار الفكر الطبعة الأولى ، 1395 – 1975 تحقيق : السيد شرف الدين أحمد عدد الأجزاء : 9 [ جزء 1 - صفحة 48 ] ذكر صفة بدء الوحي على رسول الله صلى الله عليه وسلم (أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة بعسقلان ثنا بن أبى السرى ثنا عبد الرزاق أنا معمر عن الزهرى أخبرني عروة بن الزبير عن عائشة قالت أول ما ابتدىء به رسول الله صلى الله عليه وسلم ...)بدون عبارة فيما بلغنا

السند :
1ـ محمد بن الحسن بن قتيبة
تذكرة الحفاظ المؤلف : محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز الذهبي أبو عبد الله عدد الأجزاء : 4 [ جزء 2 - صفحة 764 ] برقم 765 ( الحافظ الثقة أبو العباس محمد بن الحسن بن قتيبة العسقلاني محدث فلسطين ).

2ـ محمد بن المتوكل بن عبد الرحمن بن حسان القرشى الهاشمى مولاهم ، أبو عبد الله العسقلانى ، المعروف بابن أبى السرى :

رواة التهذيبين - راو رقم 6263 ( قال عنه يحيى بن معين :ثقة .وذكره ابن حبان في الثقات وقال كان من الحفاظ . وقال مسلمة كثير : لا بأس به . رتبته عند الذهبي حافظ , وثق ولينه أبو حاتم وعند ابن حجر صدوق عارف له أوهام كثيرة ) وقد نقلوا عنه في فرط صلاحه قصة عجيبة.

البقية لا يحتاج إلى توثيق فهم قمم عند القوم
وأورده أيضا في السيرة - (ج 1 / ص 63)
هذا سند قوي جدا

جزم العيني أنه من قول عائشة عمدة القاري شرح صحيح البخاري المؤلف: أبو محمد محمود بن أحمد بن موسى بن أحمد بن حسين الغيتابى الحنفى بدر الدين العينى (المتوفى: 855هـ) الناشر: دار إحياء التراث العربي – بيروت عدد الأجزاء: 25 × 12 (24/ 128) ( فهَذَا الحَدِيث قد مر فِي أول الْكتاب وَمضى الْكَلَام فِيهِ مُسْتَوفى. وَعَائِشَة لم تدْرك هَذَا الْوَقْت فإمَّا أَنَّهَا سمعته من النَّبِي أَو من صَحَابِيّ آخر ).
https://shamela.ws/book/5756/7246#p1

الظاهرة القرآنية المؤلف: مالك بن الحاج عمر بن الخضر بن نبي المحقق إشراف ندوة مالك بن نبي الناشر: دار الفكر - دمشق سورية الطبعة : الرابعة ص 155(من حديث عائشة قالت: "وفتر الوحي فترة حتى حزن النبي - صلى الله عليه وسلم - فيما بلغنا حزناً غدا منه مراراً كي يتردى من رؤوس ‌شواهق ‌الجبال، فكلما أوفى بذروة جبل لكي يلقي منه نفسه تبدى له جبريل فقال: (يا محمد إنك رسول الله حقاً) فيسكن لذلك جأشه وتقر نفسه" رواه البخاري كتاب التعبير ط المطبعة البهية).

عيون الأثر في فنون المغازي والشمائل والسير المؤلف: محمد بن محمد بن محمد بن أحمد، ابن سيد الناس، اليعمري الربعي، أبو الفتح، فتح الدين تعليق: إبراهيم محمد رمضان الناشر: دار القلم – بيروت الطبعة: الأولى ج 1 ص 103 («عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْعَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فَذَكَرَ نَحْوَ مَا تَقَدَّمَ وَفِي آخِرِهِ: ثُمَّ لَمْ يَنْشَبْ وَرَقَةُ أَنْ تُوُفِّيَ وَفَتَرَ الْوَحْيُ فَتْرَةً حَتَّى حَزَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا بَلَغَنَا حُزْنًا غَدَا مِنْهُ مِرَارًا كي يتردى من رؤوس ‌شواهق ‌الجبال، فكلما أو في بِذُرْوَةٍ كَيْ يُلْقِيَ نَفْسَهُ مِنْهَا تَبَدَّى لَهُ جبريل عليه).

الخازن
لباب التأويل في معاني التنزيل المؤلف: علاء الدين علي بن محمد بن إبراهيم بن عمر الشيحي أبو الحسن، المعروف بالخازن (المتوفى: 741هـ) المحقق: تصحيح محمد علي شاهين الناشر: دار الكتب العلمية – بيروت الطبعة: الأولى - 1415 هـ (4/ 446) (فصل) وهذا الحديث من مراسيل الصحابة لأن عائشة لم تدرك هذه القصة فيحتمل أنها سمعتها من النبي صلّى الله عليه وسلّم أو من غيره من الصحابة ومرسل الصحابي حجة عند جميع العلماء ) و السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير المؤلف: شمس الدين، محمد بن أحمد الخطيب الشربيني الشافعي (المتوفى: 977هـ) الناشر: مطبعة بولاق (الأميرية) – القاهرة عام النشر: 1285 هـ عدد الأجزاء: 4(4/ 560)

شهاب الدين النويري:
نهاية الأرب في فنون الأدب المؤلف: أحمد بن عبد الوهاب بن محمد بن عبد الدائم القرشي التيمي البكري، شهاب الدين النويري (المتوفى: 733هـ) الناشر: دار الكتب والوثائق القومية، القاهرة الطبعة: الأولى، 1423 هـ عدد الأجزاء: 33 (16/ 176) ( روى البخارىّ - رحمه الله- عن عائشة أم المؤمنين رضى الله عنها، وساق الحديث بنحو ما تقدّم، قال: وفتر الوحى فترة حتى حزن النبى صلى الله عليه وسلم فيما بلغنا حزنا غدا منه مرارا كى يتردّى من رءوس شواهق الجبال، فكلما أوفى بذروة جبل لكى يلقى نفسه منه تبدّى له جبريل فقال: يا محمد إنك رسول الله حقا، فيسكن لذلك جأشه، وتقرّ نفسه فيرجع، فإذا طالت عليه فترة الوحى غدا لمثل ذلك، فإذا أوفى بذروة جبل تبدّى له جبريل وقال له مثل ذلك ).

صحيح ومن قول عائشة ـ محمد بن إلياس الفالوذة
الموسوعة في صحيح السيرة النبوية (العهد المكي) (دراسة موثقة لما جاء عنها في القرآن الكريم والأحاديث الصحيحة والروايات التاريخية المعتمدة علمياً مرتبة على أعوام عمر النبي صلى الله عليه وسلم) المؤلف: أبو إبراهيم، محمد بن إلياس الفالوذة [ت ١٤٤٠ هـ] الناشر: مطابع الصفا - مكة المكرمة الطبعة: الأولى، ١٤٢٣ هـ ص 240 ( روى بسنده عن عائشة، -رضي الله عنها-، أنها قالت بعد أن ذكرت قصة بدء الوحي: وفتر الوحي فترة حتى حزن النبي - صلى الله عليه وسلم - فيما بلغنا حزنا غدا منه مرارا كي يتردى من رؤوس شواهق الجبال، فكلما أوفى بذروة جبل لكي يلقي منه نفسه، تبدى له جبريل فقال: يا محمَّد إنك رسول الله حقا، فيسكن لذلك جأشه، وتقر نفسه، فيرجع، فإذا طالت عليه فترة الوحي غدا لمثل ذلك، فإذا أوفى بذروة جبل تبدى له جبريل فقال له مثل ذلك.(
https://shamela.ws/book/123671/239

صبحي الصالح:
مباحث في علوم القرآن المؤلف: صبحي الصالح الناشر: دار العلم للملايين الطبعة: الطبعة الرابعة والعشرون كانون الثاني/ يناير 2000 عدد الأجزاء: 1 (ص: 36) ( ثم ها هو ذا الوحي ينقطع عن النبي وهو أشد ما يكون إليه شوقا, وله طلبا: فبعد أن نزل عليه جبريل بأوائل سورة العلق {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ} فتر الوحي ثلاث سنين، فحزن النبي -كما قالت السيدة عائشة- حزنا غدا منه مرارا كي يتردى من رءوس شواهق الجبال، فكلما أوفى بذروة جبل لكي يلقي نفسه منه تبدى له جبريل فقال: "يا محمد أنت رسول الله حقا"، فيسكن لذلك جأشه وتقر نفسه )

الزحيلي
التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج المؤلف : د وهبة بن مصطفى الزحيلي الناشر : دار الفكر المعاصر – دمشق الطبعة : الثانية ، 1418 هـ عدد الأجزاء : 30 (30/ 312) ( أخرج الإمام أحمد والشيخان (البخاري ومسلم) عن عائشة رضي اللَّه عنها ...).

الحريملي النجدي:
توفيق الرحمن في دروس القرآن المؤلف: فيصل بن عبد العزيز بن فيصل ابن حمد المبارك الحريملي النجدي (المتوفى: 1376هـ) حققه وخرج أحاديثه وعلق عليه: عبد العزيز بن عبد الله بن إبراهيم الزير آل محمد الناشر: دار العاصمة، المملكة العربية السعودية - الرياض، دار العليان للنشر والتوزيع، القصيم – بريدة الطبعة: الأولى، 1416 هـ - 1996 م عدد الأجزاء: 4 (4/ 508) ( متفق عليه واللفظ لأحمد).

أورده اللالكائي على أنه من معتقدات أهل السنة:
شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة من الكتاب والسنة وإجماع الصحابة المؤلف : هبة الله بن الحسن بن منصور اللالكائي أبو القاسم الناشر : دار طيبة - الرياض ، 1402 تحقيق : د. أحمد سعد حمدان عدد الأجزاء : 4 [ جزء 4 - صفحة 758 ]ح 1409

التسليم به :
شرح صحيح مسلم (المسمَّى: الكوكب الوهَّاج والرَّوض البَهَّاج في شرح صحيح مسلم بن الحجاج) جمع وتأليف: محمد الأمين بن عبد الله الأُرَمي العَلَوي الهَرَري الشافعي، نزيل مكة المكرمة والمجاور بها مراجعة: لجنة من العلماء برئاسة البرفسور: هاشم محمد علي مهدي المستشار برابطة العالم الإسلامي - مكة المكرمة الناشر: دار المنهاج - دار طوق النجاة الطبعة: الأولى،(وفي بعض الأحاديث أنه لما فتر الوحي كان يأتي ‌شواهق ‌الجبال يهم أن يلقي نفسه منها فكان جبريل يتراءى له فيقول: يا محمد أنت رسول الله وأنا جبريل. اهـ).


نهاية الأرب في فنون الأدب المؤلف: أحمد بن عبد الوهاب بن محمد بن عبد الدائم القرشي التيمي البكري، شهاب الدين النويري الناشر: دار الكتب والوثائق القومية، القاهرة الطبعة: الأولى، ج 16 ص 176 ( روى البخارىّ - رحمه الله- عن عائشة أم المؤمنين رضى الله عنها، وساق الحديث بنحو ما تقدّم، قال: وفتر الوحى فترة حتى حزن النبى صلى الله عليه وسلم فيما بلغنا حزنا غدا منه مراراكى يتردّى من رءوس ‌شواهق ‌الجبال، فكلما أوفى بذروة جبل لكى يلقى نفسه منه تبدّى له جبريل فقال: يا محمد إنك رسول الله حقا، فيسكن لذلك جأشه، وتقرّ نفسه فيرجع، فإذا طالت عليه فترة الوحى غدا لمثل ذلك، فإذا أوفى بذروة جبل تبدّى له جبريل وقال له مثل ذلك).

المفاتيح في شرح المصابيح المؤلف: الحسين بن محمود بن الحسن، مظهر الدين الزَّيْدَانيُّ الكوفي الضَّريرُ الشِّيرازيُّ الحَنَفيُّ المشهورُ بالمُظْهِري تحقيق ودراسة: لجنة مختصة من المحققين بإشراف: نور الدين طالب الناشر: دار النوادر، وهو من إصدارات إدارة الثقافة الإسلامية - وزارة الأوقاف الكويتية الطبعة: الأولى، ج 6 ص 152 ح 4556 (عَنْ عَائِشَةَ رَضيَ الله عَنْها قَالَتْ: أَوَّلُ ما بُدِئَ بهِ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - منَ الوَحْيِ الرُّؤْيا الصَّادِقةُ في النَّومِ، فكَانَ لا يَرَى رُؤْيا إِلَّا جَاءَتْ مِثْلَ فَلَقِ الصُّبْحِ، ثمَّ حُببَ إليهِ الخَلاءُ، وكانَ يَخْلو بِغَارِ حِراءٍ فيَتحَنَّثُ فيهِ - وهو التَّعبُّدُ -» اللَّياليَ ذَواتِ العَددِ قبلَ أنْ يَنزِعَ إلى أَهْلِهِ ويتزوَّدَ لذلكَ، ثُمَّ يَرجِعُ إلى خَديجةَ فيتَزوِّدُ لِمِثْلِها، حتَّى جَاءَهُ الحَقُّ وهوَ في غَارِ حِراءٍ، فجَاءَهُ المَلَكُ فَقَال: "اقْرَأْ"، قَالَ: "ما أَنَا بقارِئٍ"، قَالَ: "فأخذَنِي فغَطَّنِي حتَّى بَلغَ مِنِّي الجَهْدُ، ثُمَّ أرْسَلَني، فَقَال: اقْرَأْ، فَقُلتُ: مَا أَنَا بِقارِئٍ، فأخذَنِي فغَطَّني الثانيةَ حتَّى بلغَ مِنِّي الجَهْدُ، ثُمَّ أَرْسَلَنِي، فَقَال: اقْرَأْ، قُلْتُ: ما أَنَا بِقارِئٍ، فأخذَنِي فغَطَّنِي الثَّالِثَةَ حتى بَلَغَ مِنِّي الجَهْدُ، ثُمَّ أرسَلَنِي فَقَالَ: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ () خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ () اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ () الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ () عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ} "، فرجَعَ بها رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يَرْجُفُ فُؤادُهُ، فَدخَلَ على خَديْجَةَ فَقَال: "زَمِّلونِي، زَمِّلوني"، فزَمَّلُوهُ حتَّى ذَهَبَ عَنْهُ الرَّوْعُ، فَقَالَ لخَديجةَ رَضيَ الله عنها وأخْبَرَها الخبَرَ: "لقدْ خَشيتُ على نَفْسِي"، فقالتْ خَديجةُ: كلَاّ والله لا يُخْزِيكَ الله أبدًا، إنّكَ لَتَصِلُ الرَّحمَ، وتَصْدُقُ الحَدِيثَ، وتَحمِلُ الكَلَّ، وتَكْسِبُ المَعْدومَ، وتَقْرِي الضَّيْفَ، وتُعِينُ على نَوائبِ الحَقِّ، ثُمَّ انطلقَتْ بهِ خَديجةُ إلى وَرَقَةَ بن نَوْفَلِ، ابن عمِّ خَديجَةَ، فقالتْ لهُ: يا ابن عمِّ! اسمَعْ مِن ابن أخِيْكَ، فقالَ لهُ وَرَقَةُ: يا ابن أخي! ماذا تَرَى؟ فأخبَرَهُ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - خَبَرَ مَا رَأَى، فَقَالَ وَرَقَةُ: هذا النَّامُوسُ الَّذي أَنْزلَ الله علَى مُوسَى، يا لَيْتَني فيها جَذَعًا، لَيْتَني أكونُ حيًّا إذْ يُخْرِجُكَ قَوْمُكَ، فقَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "أَوَ مُخْرِجِيَّ هُمْ؟ "، قَالَ: نعمْ، لمْ يأْتِ رَجُلٌ قَطُّ بمِثْلِ مَا جِئْتَ بهِ إلَّا عُودِي، وإنْ يُدْرِكْنِي يَوْمُكَ أنْصُرْكَ نصْرًا مُؤَزَّرًا، ثُمَّ لمْ يَنْشَبْ وَرَقَةُ أنْ تُوفِّيَ، وفترَ الوَحْيُ حتَّى حَزِنَ النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - فيما بلغنَا - حُزنًا غَدَا مِنْهُ مِرارًا كيْ يَترَدَّى منْ رُؤُوْسِ شَواهِقِ الجِبالِ، فكلَّما أَوْفَى بذِروَةِ جَبَلٍ لِكيْ يُلقِي نفسَهُ منهُ تبَدَّى لهُ جِبريلُ فَقَال: "يَا مُحَمَّدُ! إنَّكَ رَسُولُ الله حَقًا". فيَسكُنُ لذلكَ جأْشُهُ وتقِرُّ نفسُهُ. قولها: "فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثلَ فَلَقَ الصبح، ثم حبب إليه).

الاستقصى لأخبار دول المغرب الأقصى المؤلف: شهاب الدين أبو العباس أحمد بن خالد بن محمد الناصري الدرعي الجعفري السلاوي المحقق: جعفر الناصري/ محمد الناصري الناشر: دار الكتاب - الدار البيضاء ج1 ص 64(أخرج البُخَارِيّ وَمُسلم عَن عَائِشَة رَضِي الله عَنْهَا قَالَت أول مَا بدىء بِهِ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من الْوَحْي الرُّؤْيَا الصَّالِحَة وَلمُسلم الصادقة فِي النّوم فَكَانَ لَا يرى رُؤْيا إِلَّا جَاءَت مثل فلق الصُّبْح ثمَّ حبب إِلَيْهِ الْخَلَاء فَكَانَ يَخْلُو بِغَار حراء يَتَحَنَّث فِيهِ والتحنث التَّعَبُّد اللَّيَالِي ذَوَات الْعدَد قبل أَن يرجع إِلَى أَهله ويتزود لذَلِك ثمَّ يرجع إِلَى خَدِيجَة فيتزود لمثلهَا حَتَّى جَاءَهُ الْوَحْي وَفِي رِوَايَة حَتَّى فجئه الْحق وَهُوَ فِي غَار حراء فَجَاءَهُ الْملك فَقَالَ اقْرَأ فَقَالَ (مَا أَنا بقارىء قَالَ فأخذني فغطني حَتَّى بلغ مني الْجهد ثمَّ أَرْسلنِي فَقَالَ اقْرَأ قلت مَا أَنا بقاريء فأخذني فغطني الثَّانِيَة حَتَّى بلغ مني الْجهد ثمَّ أَرْسلنِي فَقَالَ {اقْرَأ فَقلت مَا أَنا بقارىء فأخذني فغطني الثَّالِثَة حَتَّى بلغ مني الْجهد ثمَّ أَرْسلنِي فَقَالَ} (اقْرَأ باسم رَبك الَّذِي خلق خلق الْإِنْسَان من علق اقْرَأ وَرَبك الأكرم الَّذِي علم بالقلم علم الْإِنْسَان مَا لم يعلم) فَرجع بهَا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ترجف بوادره حَتَّى دخل على خَدِيجَة فال (زَمِّلُونِي زَمِّلُونِي) فزملوه حَتَّى ذهب عَنهُ الروع ثمَّ قَالَ لِخَدِيجَة (أَي خَدِيجَة مَالِي) وأخبرها الْخَبَر وَقَالَ (لقد خشيت على نَفسِي) قَالَت لَهُ خَدِيجَة كلا أبشر» فو الله لَا يخزيك الله أبدا إِنَّك لتصل الرَّحِم وَتصدق الحَدِيث وَتحمل الْكل وتكسب الْمَعْدُوم وتقري الضَّيْف وَتعين على نَوَائِب الْحق فَانْطَلَقت بِهِ خَدِيجَة حَتَّى أَتَت بِهِ ورقة بن نَوْفَل بن أَسد بن عبد الْعُزَّى وَهُوَ ابْن عَم خَدِيجَة وَكَانَ امراءا تنصر فِي الْجَاهِلِيَّة وَكَانَ يكْتب الْكتاب العبراني فِي كتب من الْإِنْجِيل بالعبرانية مَا شَاءَ الله أَن يكْتب وَكَانَ شَيخا كَبِيرا قد عمى فَقَالَت لَهُ خَدِيجَة أَي ابْن عَم اسْمَع من ابْن أَخِيك فَقَالَ لَهُ ورقة يَا ابْن أخي مَاذَا ترى فَأخْبرهُ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم خبر مَا رأى فَقَالَ لَهُ ورقة هَذَا الناموس الَّذِي أنزل الله على مُوسَى يَا لَيْتَني فِيهَا جذعا لَيْتَني أكون حَيا إِذْ يخْرجك قَوْمك فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم (أَو مخرجي هم) قَالَ نعم لم يَأْتِ رجل قطّ بِمثل مَا جِئْت بِهِ إِلَّا عودي وَإِن يدركني يَوْمك أنصرك نصرا مؤزرا ثمَّ لم يلبث ورقة أَن توفّي وفتر الْوَحْي فَتْرَة حَتَّى حزن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِيمَا بلغنَا حزنا غَدا مِنْهُ مرَارًا كي يتردى من رُؤُوس شَوَاهِق الْجبَال فَكلما أوفى بِذرْوَةِ جبل لكَي يلقِي نَفسه مِنْهُ تبدى لَهُ جِبْرِيل فَقَالَ يَا مُحَمَّد إِنَّك رَسُول الله حَقًا فيسكن لذَلِك جأشه وتقر عينه فَيرجع فَإِذا طَالَتْ عَلَيْهِ فَتْرَة الْوَحْي غَدا لمثل ذَلِك فيتبدى لَهُ جِبْرِيل فَيَقُول لَهُ مثل ذَلِك ثمَّ نزل عَلَيْهِ بعد فَتْرَة الْوَحْي سُورَة المدثر).

واعتبره أبو الفرج أنه من أحاديث صفوة الصفوة:
صفة الصفوة المؤلف : عبد الرحمن بن علي بن محمد أبو الفرج الناشر : دار المعرفة – بيروت الطبعة الثانية ، 1399 – 1979 تحقيق : محمود فاخوري - د.محمد رواس قلعه جي عدد الأجزاء : 4 ( [ جزء 1 - صفحة 80 ] ( أخرجاه في الصحيحين ).
المجمع على صحته ـ أبو بكر الجوزقي:
الصحيح من الأخبار المجتمع على صحته المؤلف: محمد بن عبد الله بن محمد بن زكريا الشَّيْبَاني، أبو بكر الجوزقي (٣٠٦ - ٣٨٨ هـ) اعتنى به: دار الكمال المتحدة الناشر: عطاءات العلم - موسوعة صحيح البخاري، https://bukhari-pedia.net النشرة: الثالثة، ص 273

الذهبي !
كذلك الذهبي جزم أنه من رواية عائشة حينما أورده مختصرا في تاريخ الإسلام ج1 ص26 ( وقال الزهري عن عروة عن عائشة : وفتر الوحي فترة حتى حزن رسول الله صلى الله عليه وسلم حزنا شديدا وغدا مرارا كي يتردى من شواهق الجبال وكلما أوفى بذروة ليلقي نفسه تبدى له جبريل فقال : يا محمد إنك رسول الله حقا فيسكن لذلك جأشه وتقر نفسه فيرجع فإذا طالت عليه فترة الوحي غدا لمثل ذلك فإذا أوفى بذروة جبل تبدى له جبريل فقال مثل ذلك )

سير أعلام النبلاء المؤلف : شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي المحقق : مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط الناشر : مؤسسة الرسالة الطبعة : الثالثة ج 1 ص 96 «وقال الزهري، عن عروة، عن عائشة: "وفتر الوحي فترة، حتى حزن رسول الله صلى الله عليه وسلم حزنا شديدا، وغدا مرارا يتردى من ‌شواهق ‌الجبال، وكلما أوفى بذروة ليلقي نفسه، تبدى له جبريل فقال: يا محمد إنك رسول الله حقا، فيسكن لذلك جأشه، وتقر نفسه، فيرجع، فإذا طالت عليه فترة الوحي غدا لمثل ذلك، فإذا أوفى بذروة جبل تبدى له جبريل فقال مثل ذلك. رواه أحمد في "مسنده" والبخاري) ومثله تاريخ الإسلام وَوَفيات المشاهير وَالأعلام المؤلف: شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي المحقق: الدكتور بشار عوّاد معروف الناشر: دار الغرب الإسلامي الطبعة: الأولى ج1 ص 534

الإمام البغوي:
شرح مصابيح السنة للإمام البغوي المؤلف: محمَّدُ بنُ عزِّ الدِّينِ عبدِ اللطيف بنِ عبد العزيز بن أمين الدِّين بنِ فِرِشْتَا، الرُّوميُّ الكَرمانيّ، الحنفيُّ، المشهور بـ ابن المَلَك (تحقيق ودراسة: لجنة مختصة من المحققين بإشراف: نور الدين طالب الناشر: إدارة الثقافة الإسلامية الطبعة: الأولى ج6 ص 245 ح 4556- عَنْ عَائِشَةَ رَضيَ الله عَنْها قَالَتْ: أَوَّلُ ما بُدِئَ بهِ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - منَ الوَحْيِ الرُّؤْيا الصَّادِقةُ في النَّومِ، فكَانَ لا يَرَى رُؤْيا إِلَّا جَاءَتْ مِثْلَ فَلَقِ الصُّبْحِ، ثمَّ حُببَ إِليهِ الخَلاءُ، وكان يَخْلو بِغَارِ حِراءٍ فيَتحَنَّثُ فيهِ - وهو التَّعبُّدُ - اللَّياليَ ذَواتِ العَددِ قبلَ أنْ يَنزِعَ إلى أَهْلِهِ ويتزوَّدَ لذلكَ، ثُمَّ يَرجِعُ إلى خَديجةَ فيتَزوِّدُ لِمِثْلِها، حتَّى جَاءَهُ الحَقُّ وهوَ في غَارِ حِراءٍ، فجَاءَهُ المَلَكُ فَقَال: "اقْرَأْ"، قَالَ: "ما أَنَا بِقارِئٍ"، قَالَ: "فأخذَنِي فغَطَّنِي حتَّى بَلغَ مِنِّي الجَهْدُ، ثُمَّ أرْسَلَني، فَقَال: اقْرَأْ، فَقُلتُ: مَا أَنَا بِقارِئٍ، فأخذَنِي فغَطَّني الثانيةَ حتَّى بلغَ مِنِّي الجَهْدُ، ثُمَّ أَرْسَلَنِي، فَقَال: اقْرَأَ، قُلْتُ: ما أَنَا بِقارِئٍ, فأخذَنِي فغَطَّنِي الثَّالِثَةَ حتى بَلَغَ مِنِّي الجَهْدُ، ثُمَّ أرسَلَنِي فَقَالَ: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ ) خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ ) اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ ) الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ ) عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ} "، فرجَعَ بها رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يَرْجُفُ فُؤادُهُ، فَدخَلَ على خَديْجَةَ فَقَال: "زَمِّلونِي، زَمِّلوني"، فزَمَّلُوهُ حتَّى ذَهَبَ عَنْهُ الرَّوْعُ، فَقَالَ لخَديجةَ رَضيَ الله عنها وأخْبَرَها الخبَرَ: "لقدْ خَشيتُ على نَفْسِي"، فقالتْ خَديجةُ: كلَّا والله لا يُخْزِيكَ الله أبداً، إنّكَ لَتَصِلُ الرَّحمَ، وتَصْدُقُ الحَدِيثَ، وتَحمِلُ الكَلَّ، وتَكْسِبُ المَعْدومَ، وتَقْرِي الضَّيْفَ، وتُعِينُ على نوَائبِ الحَقِّ، ثُمَّ انطلقَتْ بهِ خَديجةُ إلى وَرَقَةَ بن نَوْفَلِ، ابن عمِّ خَديجَةَ، فقالتْ لهُ: يا ابن عمِّ! اسمَعْ مِن ابن أخِيْكَ، فقالَ لهُ وَرَقَةُ: يا ابن أخي! ماذا تَرَى؛ فأخبَرَهُ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - خَبَرَ مَا رَأَى، فَقَالَ وَرَقَةُ: هذا النَّامُوسُ الَّذي أَنْزلَ الله علَى مُوسَى، يا لَيْتَني فيها جَذَعاً، لَيْتَني أكونُ حيًّا إذْ يُخْرِجُكَ قَوْمُكَ، فقَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "أَوَ مُخْرِجِيَّ هُمْ؟ "، قَالَ: نعمْ، لمْ يأْتِ»).

الألباني !
صحيح السيرة النبوية المؤلف: محمد ناصر الدين الألباني (المتوفى: 1420هـ) الناشر: المكتبة الإسلامية - عمان – الأردن الطبعة: الأولى عدد الأجزاء: 1 (ص: 84) روى البخاري عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: ....ثم أتى بالحديث كاملا على أنه من رواية عائشة !!!

نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم - صلى الله عليه وسلم المؤلف : عدد من المختصين بإشراف الشيخ/ صالح بن عبد الله بن حميد إمام وخطيب الحرم المكي الناشر : دار الوسيلة للنشر والتوزيع، جدة الطبعة : الرابعة ج 7 ص 2710 ( ‌‌المثل التطبيقي من حياة النبي صلّى الله عليه وسلّم في (الطمأنينة) (عن عائشة- رضي الله عنها- أنّها قالت: أوّل ما بدأ به رسول الله صلّى الله عليه وسلّم من الوحي الرّؤيا الصّادقة في النّوم. فكان لا يرى رؤيا إلّا جاءته مثل فلق الصّبح. فكان يأتي حراء فيتحنّث فيه- وهو التّعبّد- اللّيالي ذوات العدد. ويتزوّد لذلك ثمّ يرجع إلى خديجة فتزوّده لمثلها. حتّى فجئه الحقّ وهو في غار حراء، فجاءه الملك فيه فقال: اقرأ. فقال له النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم: «ما أنا بقارىء» فأخذني فغطّني حتّى بلغ منّي الجهد، ثمّ أرسلني. فقال: اقرأ. فقلت: «ما أنا بقارىء. فأخذني فغطّني الثّانية حتّى بلغ منّي الجهد ثمّ أرسلني. فقال: اقرأ. فقلت: «ما أنا بقارئ» فأخذني فغطّني الثّالثة حتّى بلغ منّي الجهد. ثمّ أرسلني. فقال: اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ حتّى بلغ ما لَمْ يَعْلَمْ (العلق) . فرجع بها ترجف بوادره» حتّى دخل على خديجة. فقال: زمّلوني، زمّلوني فزمّلوه حتّى ذهب عنه الرّوع. فقال: «يا خديجة! مالي؟» ، وأخبرها الخبر. وقال: «قد خشيت على نفسي» فقالت له كلّا. أبشر. فو الله لا يخزيك الله أبدا. إنّك لتصل الرّحم، وتصدق الحديث، وتحمل الكلّ، وتقري الضّيف، وتعين على نوائب الحقّ ثمّ انطلقت به خديجة حتّى أتت به ورقة بن نوفل بن أسد ابن عبد العزّى بن قصيّ،- وهو ابن عمّ خديجة أخي أبيها، وكان امرآ تنصّر في الجاهليّة، وكان يكتب الكتاب العربيّ، فيكتب بالعربيّة من الإنجيل ما شاء الله أن يكتب، وكان شيخا كبيرا قد عمي. فقالت له خديجة: أي ابن عمّ، اسمع من ابن أخيك. فقال ورقة: ابن أخي! ماذا ترى؟. فأخبره النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم ما رأى. فقال ورقة: هذا النّاموس الّذي أنزل على موسى، يا ليتني فيها جذعا ، أكون حيّا حين يخرجك قومك. فقال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «أو مخرجيّ هم؟» . فقال ورقة: نعم، لم يأت رجل قطّ بما جئت به إلّا عودي، وإن يدركني يومك أنصرك نصرا مؤزّرا. ثمّ لم ينشب «***1638;» ورقة أن توفّي، وفتر الوحي فترة حتّى حزن النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم- فيما بلغنا- حزنا غدا منه مرارا كي يتردّى من رؤوس شواهق الجبال، فكلّما أوفى بذروة جبل لكي يلقي منه نفسه تبدّى له جبريل فقال: يا محمّد! إنّك رسول الله حقّا. فيسكن لذلك جأشه وتقرّ نفسه فيرجع. فإذا طالت عليه فترة الوحي غدا لمثل ذلك فإذا أوفى بذروة جبل تبدّى له جبريل فقال له مثل ذلك)

الموسوعة في صحيح السيرة النبوية دراسة موثقة لما جاء عنها في القرآن الكريم والأحاديث الصحيحة والروايات التاريخية المعتمدة علمياً مرتبة على أعوام عمر النبي صلى الله عليه وسلم (العهد المكي) المؤلف: أبو إبراهيم، محمد إلياس عبد الرحمن الفالوذة الناشر: مطابع الصفا – مكة الطبعة: الأولى ص 240 («فترة الوحي
روى بسنده عن عائشة، -رضي الله عنها-، أنها قالت بعد أن ذكرت قصة بدء الوحي: وفتر الوحي فترة حتى حزن النبي - صلى الله عليه وسلم - فيما بلغنا حزنا غدا منه مرارا كي يتردى من رؤوس ‌شواهق ‌الجبال، فكلما أوفى بذروة جبل لكي يلقي منه نفسه، تبدى له جبريل فقال: يا محمَّد إنك رسول الله حقا، فيسكن لذلك جأشه، وتقر نفسه، فيرجع، فإذا طالت عليه فترة الوحي غدا لمثل ذلك، فإذا أوفى بذروة جبل تبدى له جبريل فقال له مثل ذلك.»).

فتاوى الشبكة الإسلامية المؤلف: لجنة الفتوى بالشبكة الإسلامية تم نسخه من الإنترنت: في 1 ذو الحجة 1430، هـ = 18 نوفمبر، 2009 م[الكتاب مرقم آليا] ذا الملف هو أرشيف لجميع الفتاوى العربية بالموقع حتى تاريخ نسخه (وعددها 90751) [وتجد رقم الفتوى في خانة الرقم، ورابطها أسفل يسار الشاشة]http://www.islamweb.net (4/ 219، بترقيم الشاملة آليا) [ماذا حدث لرسول الله صلى الله عليه وسلم بعد غياب الوحي عنه؟]ـ [الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فقد ثبت أنه صلى الله عليه وسلم فتر عنه الوحي بعد نزول الآيات الأولى من سورة العلق ومقابلته لورقة بن نوفل، كما في صحيح البخاري فحزن رسول الله صلى الله عليه وسلم حزنا غدا منه مرارا كي يتردى من رؤوس شواهق الجبال، فكلما أوفى بذروة جبل لكي يلقي منه نفسه تبدى له جبريل فقال: يا محمد إنك رسول الله حقا، فيسكن لذلك جأشه وتقر نفسه فيرجع. [تَارِيخُ الْفَتْوَى] 28 رجب 1424

وقد شرحه الدكتور مصطفى ديب البغا دون أن يعلق عليه بإنكار عند شرحه للبخاري:
الجامع الصحيح المختصر ( صحيح البخاري ) المؤلف : محمد بن إسماعيل أبو عبدالله البخاري الجعفي الناشر : دار ابن كثير ، اليمامة – بيروت الطبعة الثالثة ، 1407 – 1987 تحقيق : د. مصطفى ديب البغا أستاذ الحديث وعلومه في كلية الشريعة - جامعة دمشق عدد الأجزاء : 6مع الكتاب : تعليق د. مصطفى ديب البغا[ جزء 6 - صفحة 2561 ]ح 6581

وهذا الحديث من مراسيل الصحابة لأن عائشة لم تدرك هذه القصة فيحتمل أنها سمعتها من النبي صلّى الله عليه وسلّم أو من غيره من الصحابة ومرسل الصحابي حجة عند جميع العلماء

لاحظوا ما يقوله الدكتور:
فتح المنعم شرح صحيح مسلم المؤلف: الأستاذ الدكتور موسى شاهين لاشين الناشر: دار الشروق الطبعة: الأولى (لدار الشروق)، ١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م ج 1 ص 531 ( فهذا يدل دلالة قوية على طول مدة فتور الوحي، مما لا يصدق عليه لفظ "أيام". ولعل مراد ابن عباس في أن مدة الفترة كانت أياما، لعل مراده المدة التي لم ير فيها جبريل بعد أن جاءه بغار حراء، يؤيد هذا ما أخرجه ابن سعد عن ابن عباس ونصه "مكث أياما بعد مجيء الوحي لا يرى جبريل، فحزن حزنا شديدا حتى كان يغدو إلى ثبير مرة وإلى حراء أخرى .. " إلخ. وقد روى البخاري عن معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة قول الزهري: "وفتر الوحي فترة حتى حزن النبي صلى الله عليه وسلم [فيما بلغنا] حزنا عدا منه مرارا كي يتردى من رءوس شواهق الجبال، فكلما أوفى بذروة جبل، لكي يلقي منه نفسه تبدى له جبريل فقال: يا محمد أنت رسول الله حقا، فيسكن لذلك جأشه، وتقر نفسه، فيرجع". وهذه الرواية تتعارض مع ما كان عليه صلى الله عليه وسلم من الإيمان الكامل، واليقين المطلق الذي لا تزعزعه الكوارث، والذي يستبعد معه التفكير في الانتحار، مهما كانت أسبابه ودواعيه، وقول الإسماعيلي: وأما إرادته إلقاء نفسه من رءوس الجبال بعد ما نبئ فلضعف قوته عن تحمل ما حمله من أعباء النبوة، ولخوفه مما يحصل له من القيام بها، من مباينة الخلق جميعا، كما يطلب الرجل الراحة من غم يناله في العاجل بما يكون فيه زواله عنه، ولو أفضى إلى هلاك نفسه عاجلا. وقول بعضهم: إن إرادته ذلك كانت حزنا على ما فاته من الأمر الذي بشره به ورقة، هذه الأقوال مما لا تستريح إليها النفس. والذي أستريح إليه أن هذه الزيادة من رواية معمر، وأن هذا التصور من بلاغات الزهري، وليس موصولا، فلا يثبت به ما يتنافى والطبع السليم، والله أعلم).
بحث : أسد الله الغالب

يتبع : ج1

 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة