معاوية يكذب صراحة وابن عباس يقول له دعواك هذه حجة عليك !
مسند الإمام أحمد بن حنبل المؤلف: الإمام أحمد بن حنبل (164 - 241 هـ) المحقق: شعيب الأرنؤوط [ت 1438 هـ]- عادل مرشد – وآخرون إشراف: د عبد الله بن عبد المحسن التركي الناشر: مؤسسة الرسالة (28/ 99)ح16887 - [قَالَ عَبْدُ اللهِ]: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ أَبُو مَعْمَرٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حُجَيْرٍ، عَنْ طَاوُوسٍ، قَالَ: قَالَ مُعَاوِيَةُ لِابْنِ عَبَّاسٍ: أَمَا عَلِمْتَ أَنِّي قَصَّرْتُ مِنْ رَأْسِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم بِمِشْقَصٍ؟ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: لَا. قَالَ ابْنُ عَبَّادٍ فِي حَدِيثِهِ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: وَهَذِهِ حُجَّةٌ عَلَى مُعَاوِيَةَ). قال شعيب الأرنؤوط وفريقه ( حديث صحيح، وهو مكرر (16884)(1).
صحيح مسلم المؤلف: أبو الحسين مسلم بن الحجاج القشيري النيسابوري (206 - 261 هـ) المحقق: محمد فؤاد عبد الباقي [ت 1388 هـ] الناشر: مطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاه، القاهرة (2/ 913 ت عبد الباقي) بَاب التَّقْصِيرِ فِي الْعُمْرَةِ ح209 - (1246) حَدَّثَنَا عَمْرٌو النَّاقِدُ. حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ هِشَامِ بْنِ حُجَيْرٍ، عَنْ طَاوُسٍ. قَالَ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: قَالَ لِي مُعَاوِيَةُ أَعَلِمْتَ أَنِّي قَصَّرْتُ مِنْ رَأْسِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عِنْدَ الْمَرْوَةِ بِمِشْقَصٍ فَقُلْتُ لَهُ: لَا أَعْلَمُ هذا إلاحجة عليك). صحيح مسلم المحقق: محمد ذهني أفندي - إسماعيل بن عبد الحميد الحافظ الطرابلسي- أحمد رفعت بن عثمان حلمي القره حصاري - محمد عزت بن عثمان الزعفرانبوليوي- أبو نعمة الله محمد شكري بن حسن الأنقروي الناشر: دار الطباعة العامرة – تركيا (4/ 58)ح 209 - (1246)
معاوية ينهى عما فعله النبي الأعظم فيوافق فعل معاوية فعل عمر وعثمان في مخالفة فعل النبي الأعظم !
سنن النسائي المجتبى المؤلف: أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي (ت 303 هـ) المحقق: محمد رضوان عرقسوسي (جـ 1،2، 5، 6)، محمد أنس مصطفى الخن (جـ 3، 4، 7، 8) شارك في التحقيق: محمد معتز كريم الدين (جـ 2: 8)، عمار ريحاوي (جـ 2: 8)، كامل الخراط (جـ 3: 8) ترقيم الأحاديث: [ذكر المحققون أنهم تابعوا الترقيم الذي وضعه عبد الفتاح أبو غدة الناشر: دار الرسالة العالمية الطبعة: الأولى (5/ 249)ح2737 - أخبرنا عبدُ الله بنُ محمدِ بن عبدِ الرَّحمنِ قال: حدَّثنا سفيان، عن هشام بن حُجَيْر، عن طاوس قال: قال معاويةُ لابن عبَّاس: أَعَلِمْتَ أنِّي قَصَّرْتُ من رأسِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم عند المَرْوَة؟ قال: لا. يقول ابن عبَّاس: هذا معاويةُ يَنْهَى النَّاسَ عن المُتعة، وقد تَمَتَّعَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم) قال المحقق (حديث صحيح).
https://dorar.net/hadith/sharh/40777
البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج المؤلف: محمد بن علي بن آدم بن موسى الإتيوبي الولوي الناشر: دار ابن الجوزي – الرياض الطبعة: الأولى، (23/ 363)( وفي رواية النسائيّ: "قال: لا، يقول ابن عبّاس: هذا معاوية ينهى الناس عن المتعة، وقد تمتّع النبيّ صلى الله عليه وسلم "، وغرضه أيضًا الإنكارُ عليه في نهيه عن التمتع حيث خالف ما ثبتٌ عن النبيّ صلى الله عليه وسلم أنه تمتّع، وقد عرفت أن المراد بتمتّعه صلى الله عليه وسلم أنه أمر أصحابه به، فتحلّلوا بالعمرة، وأما هو فكان قارنًا لَمْ يتحلّل إلَّا يوم النحر، فتنبّه لهذا فإنه مهمّ، والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو المستعان، وعليه التكلان).
جامع الأصول في أحاديث الرسول المؤلف: مجد الدين أبو السعادات المبارك بن محمد بن محمد بن محمد ابن عبد الكريم الشيباني الجزري ابن الأثير (المتوفى: 606 هـ) تحقيق: عبد القادر الأرنؤوط [ت 1425 هـ]- التتمة تحقيق بشير عيون [ت 1431 هـ] الناشر: مكتبة الحلواني - مطبعة الملاح - مكتبة دار البيان الطبعة: الأولى (3/ 113)ح1398 - (ت س) عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال «: تَمتَّعَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر وعثمان، وأوَّلُ من نهى عنها: معاوية». أخرجه الترمذي وفي رواية النَّسائي عن طاوسٍ قال: «قال معاويةُ لابن عباس: أعَلِمْتَ أنِّي قَصَّرتُ من رأسِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم عند المروة؟ قالَ: لا يَقُولُ ابْن عبَّاسٍ: هذه على مُعَاوَيةَ، يَنْهَى النَّاسَ عن الْمُتْعَة ، وقَدْ تَمَتَّعَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم ) قال المحقق (أخرجه الترمذي رقم (822) في الحج، باب ما جاء في التمتع، والنسائي 5 / 153 و 154 في الحج، باب التمتع، وفي سنده عند الترمذي ليث بن أبي سليم وهو صدوق اختلط أخيراً ولم يتميز حديثه فترك، ولكن تابعه عند النسائي هشام بن حجير وهو صدوق له أوهام فالإسناد حسن، وقد قال الترمذي: حديث حسن، وفي الباب عن علي وعثمان وجابر وسعد وأسماء بنت أبي بكر وابن عمر).
شرح سنن النسائي المسمى «ذخيرة العقبى في شرح المجتبى». المؤلف: محمد بن علي بن آدم بن موسى الإثيوبي الوَلَّوِي الناشر: دار المعراج الدولية للنشر (جـ 1 - 5)، دار آل بروم للنشر والتوزيع (جـ 6 - 40) الطبعة: الأولى، (24/ 193)(وقع عند مسلم من طريق أخرى عن طاوس بلفظ: "أما علمت أني قصّرت عن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم بمشقص، وهو على المروة، فقلت له: لا أعلم هذه إلا حجة عليك"، وبين المراد من ذلك في رواية النسائيّ، فقال بدل قوله: "فقلت له: لا الخ": يقول ابن عباس: "وهذه على معاوية أن ينهى الناس عن المتعة، وقد تمتّع رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم "، ولأحمد من وجه آخر عن طاوس عن ابن عباس، قال: "تمتع رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم حتى مات " الحديث. وقال: أول من نهى عنها معاوية، قال ابن عباس: فعجبت منه، وقد حدثني أنه قصّر عن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم بمشقص انتهى. وهذا يدلّ على أن ابن عبّاس حمل ذلك على وقوعه في حجة الوداع لقوله لمعاوية: "إن هذه حجة عليك"، إذ لو كان في العمرة لما كان فيه على معاوية حجة. وأصرح منه ما وقع عند أحمد من طريق في بن سعد، عن عطاء: "أن معاوية حدّث أنه أخذ من أطراف شعر رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم في أيام العشر بمشقص معي، وهو محرم". وفي كونه في حجة الوداع نظر؛ لأن النبيّ صلى الله عليه وسلم لم يحلّ حتى بلغ الهدي محله، فكيف يقصّر عنه على المروة. وقد بالغ النوويّ هنا في الردّ على من زعم أن ذلك كان في حجة الوداع، فقال: هذا الحديث محمول على أن معاوية قصّر عن النبيّ صلى الله عليه وسلم في عمرة الجعرانة؛ لأن النبيّ صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع كان قارنًا، وثبت أنه حلق بمنى، وفرّق أبو طلحة شعره بين الناس، فلا يصحّ حمل تقصير معاوية على حجة الوداع، ولا يصحّ حمله أيضًا على عمرة القضاء).
المسند الجامع حققه ورتبه وضبط نصه: بشار عواد معروف - السيد أبو المعاطي محمد النوري [ت 1401 هـ]- أحمد عبد الرزاق عيد - أيمن إبراهيم الزاملي - محمود محمد خليل الناشر: دار الجيل للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت، الشركة المتحدة لتوزيع الصحف والمطبوعات، الكويت الطبعة: الأولى، (15/ 308)
مرويات غزوة حنين وحصار الطائف المؤلف: إبراهيم بن إبراهيم قريبي الناشر: عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية، المدينة النبوية، المملكة العربية السعودية الطبعة: الأولى، (2/ 739) وفي الهامش ( مسلم 2/913 كتاب الحج، والنسائي 5/119 كتاب المناسك باب التمتع").
فضل الرحيم الودود تخريج سنن أبي داود المؤلف: أبو عمرو ياسر بن محمد فتحي آل عيد
الناشر: دار ابن الجوزي، الدمام – السعودية عدد الأجزاء: 30 (إلى تاريخه) الطبعة: الأول (25/ 304)
الطامة الكبرى:
المغني لابن قدامة المؤلف: أبو محمد عبد الله بن أحمد بن محمد بن قدامة على مختصر: أبي القاسم عمر بن حسين بن عبد الله بن أحمد الخرقي تحقيق: طه الزيني - ومحمود عبد الوهاب فايد - وعبد القادر عطا - ومحمود غانم غيث الناشر: مكتبة القاهرة ج 3 ص 264 (فإن قيل: فقد نهى عنها عمر، وعثمان، ومعاوية. قلنا: فقد أنكر عليهم علماء الصحابة نهيهم عنها، وخالفوهم في فعلها، والحق مع المنكرين عليهم دونهم، وقد ذكرنا إنكار علي على عثمان، واعتراف عثمان له، وقول عمران بن حصين منكرا لنهي من نهى، وقول سعد عائبا على معاوية نهيه عنها، وردهم عليهم بحجج لم يكن لهم جواب عنها، بل قد ذكر بعض من نهى عنها في كلامه، ما يرد نهيه، فقال عمر: والله إني لأنهاكم عنها، وإنها لفي كتاب الله، وقد صنعها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. ولا خلاف في أن من خالف كتاب الله وسنة رسوله، ونهى عما فيهما، حقيق بأن لا يقبل نهيه، ولا يحتج به، مع أنه قد سئل سالم بن عبد الله بن عمر، أنهى عمر عن المتعة؟ قال: لا، والله ما نهى عنها عمر، ولكن قد نهى عثمان. وسئل ابن عمر عن متعة الحج، فأمر بها، فقيل: إنك تخالف أباك. قال: إن عمر لم يقل الذي يقولون. ولما نهى معاوية عن المتعة، أمرت عائشة حشمها ومواليها أن يهلوا بها، فقال معاوية: من هؤلاء؟ فقيل: حشم أو موالي عائشة. فأرسل إليها: ما حملك على ذلك؟ قالت: أحببت أن يعلم أن الذي قلت ليس كما قلت. وقيل لابن عباس: إن فلانا ينهى عن المتعة. قال: انظروا في كتاب الله، فإن وجدتموها فيه، فقد كذب على الله وعلى رسوله، وإن لم تجدوها فقد صدق. فأي الفريقين أحق بالاتباع، وأولى بالصواب، الذين معهم كتاب الله وسنة رسوله، أم الذين خالفوهما؟ ثم قد ثبتت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - الذي قوله حجة على الخلق أجمعين، فكيف يعارض بقول غيره؟ قال سعيد بن جبير، عن ابن عباس: قال: «تمتع النبي - صلى الله عليه وسلم -» فقال عروة: نهى أبو بكر وعمر عن المتعة. فقال ابن عباس: أراهم سيهلكون، أقول قال النبي - صلى الله عليه وسلم - ويقولون نهى عنها أبو بكر وعمر. وسئل ابن عمر عن متعة الحج، فأمر بها، فقال: إنك تخالف أباك، فقال: عمر لم يقل الذي يقولون. فلما أكثروا عليه، قال: أفكتاب الله أحق أن تتبعوا أم عمر؟ ).
ــــــــــــــــ الهامش ــــــــــــــ
1ـ السنن الكبرى المؤلف: أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي (ت 303 هـ) حققه وخرج أحاديثه: حسن عبد المنعم شلبي (بمساعدة مكتب تحقيق التراث في مؤسسة الرسالة) أشرف عليه: شعيب الأرناؤوط [ت 1438 هـ] قدم له: عبد الله بن عبد المحسن التركي الناشر: مؤسسة الرسالة – بيروت الطبعة: الأولى (4/ 48)ح3703 وو (4/ 201)ح4104
شَرْحُ صَحِيح مُسْلِمِ لِلقَاضِى عِيَاض المُسَمَّى إِكمَالُ المُعْلِمِ بفَوَائِدِ مُسْلِم المؤلف: عياض بن موسى بن عياض بن عمرون اليحصبي السبتي، أبو الفضل (ت 544هـ) المحقق: الدكتور يحْيَى إِسْمَاعِيل الناشر: دار الوفاء للطباعة والنشر والتوزيع، مصر الطبعة: الأولى، (4/ 325) باب التقصير فى العمرة ح209 - (1246)
السنن والأحكام عن المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام [وربما سُمّي «الأحكام الكبرى»، أو «الأحكام الكبير» أو «الأحكام» اختصارا] المؤلف: ضياء الدين أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد المقدسي (ت 643 هـ) المحقق: أبو عبد الله حسين بن عكاشة الناشر: دار ماجد عسيري، المملكة العربية السعودية الطبعة: الأولى(4/ 72)ح4044
بحث: أسد الله الغالب
تعليقات
إرسال تعليق