مروان ملعون ومعاوية يقتفي سنة هرقل وقيصر في تورث الحكم والذهبي يكذب صراحة
سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها المؤلف: محمد ناصر الدين الألباني [ت 1420 هـ] الناشر: مكتبة المعارف للنشر والتوزيع، الرياض الطبعة: الأولى لمكتبة المعارف (7/ 719)(لَيدخُلنَّ عليكُم رجلٌ لَعِينٌ. يعني: الحكم بن أبي العاص) . أخرجه أحمد (2/163) ، والبزار في "مسنده " (2/247) من طريق عبد الله ابن نُمير: ثنا عثمان بن حكيم عن أبي أمامة بن سهل بن حُنيف عن عبد الله 3240 بن عمرو قال: كنا جلوساً عند النبي صلى الله عليه وسلم، وقد ذهب عمرو بن العاص يلبس ثيابه ليلحقني، فقال ونحن عنده: … فذكر الحديث، فوالله! ما زلت وجلاً أتشوَّف داخلاً وخارجاً حتى دخل فلان: الحكم [بن أبي العاصي] . والزيادة للبزار، وقال: "لا نعلمه بهذا اللفظ إلا عن عبد الله بن عمرو بهذا الإسناد". قلت: وهو إسناد صحيح على شرط مسلم، وقال الهيثمي (5/ 241): "رواه أحمد والبزار والطبراني في" الأ وسط "، ورجال أحمد رجال (الصحيح) ". وله شاهدان قويَّان ساقهما البزار: أحدهما: من طريق الشعبي قال: سمعت عبد الله بن الزبير يقول- وهو مستند إلى الكعبة-: وربّ هذا البيت! لقد لعن الله الحكم- وما ولد- على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم. وقال البزار: "لا نعلمه عن ابن الزبير إلا بهذا الإسناد". قلت: وهو إسناد صحيح أيضاً، رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين؛ غير شيخ البزار (أحمد بن منصور بن سيّار) ، وهو ثقة، ولم يتفرد به كما يشعر بذلك تمام كلام البزار: "ورواه محمد بن فُضيل أيضاً عن إسماعيل عن الشعبي عن ابن الزبير". ولذلك لم يسع الحافط الذهبي- مع تحفظه الذي سأذكره- إلا أن يصرِّح في "تاريخ الإسلام " (2/57) بقوله: "إسناده صحيح ". وسكت عنه في "السير" (2/108) ؛ ولم يعزه لأحد! وقد أخرجه أحمد أيضاً (5/5) : ثنا عبد الرزاق: أنا ابن عينية عن إسماعيل ابن أبي خالد عن الشعبي.وهذا صحيح على شرط الشيخين كما ترى. والشاهد الآخر: يرويه عبد الرحمن بن معنٍ (وهو ابن مَغْرَاءَ) : أنبأ إسماعيل ابن أبي خالد عن عبد الله البَهِِيّ- مولى الزبير- قال: كنت في المسجد، ومروان يخطب، فقال عبد الرحمن بن أبي بكر: والله! ما استخلف أحداً من أهله. فقال مروان: أنت الذي نزلت فيك (والذي قال لوالديه أفٍ لكما) ، فقال عبد الرحمن: كذبت، ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن أباك، وقال البزار: "لا نعلمه عن عبد الرحمن إلا من هذا الوجه ". قلت: واسناده حسن كما قال الهيثمي، وأقره الحافظ في "مختصر الزوائد" (1/686) . وقد وجدت لابن مغراء متابعاً قوياً، وهو يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، وقد ساقه بسياق أتم وأوضح، رواه عنه ابن أبي حاتم- كما في "تفسير ابن كثير" (4/159) - عن عبد الله البهي قال: إني لفي المسجد حين خطب مروان فقال: إن الله تعالى قد أرى أمير المؤمنين في (يزيد) رأياً حسناً وأن يستخلفه، فقد استخلف أبو بكر عمر- رضي الله عنهما. فقال عبد الرحمن بن أبي بكر- رضي الله عنهما: أهرقلية؟! إن أبا بكر- رضي الله عنه- ما جعلها في أحد من ولده، وأحد من أهل بيته، ولا جعلها معاوية إلا رحمة وكرامة لولده! فقال مروان: ألست الذي قال لوالديه: (أفٍّ لكما) ؟ فقال ثم وجدت لحديث الترجمة طريقاً أخرى عن ابن عمرو، من رواية ابن عبد البر في "الاستيعاب " بإسناده الصحيح عن عبد الواحد بن زياد: حدثنا عثمان ابن حكيم قال: حدثنا شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم … فذكره. قلت: وهذا إسناد صحيح أيضاً؛ فإن رجاله كلهم ثقات، وعبد الواحد بن زياد ثقة محتج به في "الصحيحين "، ولم يتكلموا فيه إلا في روايته عن الأعمش خاصة، وهذه ليست منها كما ترى، وعليه: يكون لعثمان بن حكيم إسنادان صحيحان في هذا الحديث، وذلك مما يزيد في قوّته والله سبحانه وتعالى أعلم وهذه الطريق كالطريق الأولى؛ سكت عنها الذهبي في "التاريخ "! هذا؛ وإني لأعجب أشد ّالعجب من تواطؤ بعض الحفاظ المترجمين لـ (الحكم) على عدم سوق بعض هذه الأحاديث وبيان صحتها في ترجمته، أهي رهبة الصحبة، وكونه عمَّ عثمان بن عفان- رضي الله عنه، وهم المعروفون بأنهم لا تأخذهم في الله لومة لائم؟! أم هي ظروف حكومية أو شعبية كانت تحول بينهم وبين ما كانوا يريدون التصريح به من الحق؟ فهذا مثلاً ابن الأثير يقول في "أسد الغابة": "وقد روي في لعنه ونفيه أحاديث كثيرة، لا حاجة إلى ذكرها، إلا أن الأمر المقطوع به: أن النبي صلى الله عليه وسلم- مع حلمه وإغضائه على ما يكره- ما فعل به ذلك إلا لأمرعظيم ". وأعجب منه صنيع الحافظ في "الإصابة"؛ فإنه- مع إطالته في ترجمته- صدَّرها بقوله: "قال ابن السكن: يقال: إن النبي صلى الله عليه وسلم دعا عليه، ولم يثبت ذلك "! وسكت عليه ولم يتعقبه بشيء، بل إنه أتبعه بروايات كثيرة فيها أدعية مختلفة عليه، كنت ذكرت بعضها في "الضعيفة"، وسكت عنها كلها وصرح بضعف بعضها، وختمها بذكر حديث عائشة المتقدم: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن أباك وأنت في صلبه. ولكنه- بديل أن يصرح بصحته- ألمح إلى إعلاله بمخالفته رواية البخاري المتقدمة، فقال عقبها: "قلت: وأصل القصة عند البخاري بدون هذه الزيادة"! فأقول: ما قيمة هذا التعقب، وهو يعلم أن هذه الزيادة صحيحة السند، وأنها من طريق غير طريق البخاري؟! وليس هذا فقط، بل ولها شواهد صحيحة أيضاً كما تقدم؟! اكتفيت بها عن ذكر ما قد يصلح للاستشهاد به! فقد قال في آخر شرحه لحديث: "هلكة أمتي على يدي غلمة من قريش " من "الفتح " (13/11) : "وقد وردت أحاديث في لعن الحكم والد مروان وما ولد. أخرجها الطبراني وغيره؛ غالبها فيه مقال، وبعضها جيد، ولعل المراد تخصيص الغلمة المذكورين بذلك "! وأعجب من ذلك كلِّه تحفُّظُ الحافظ الذهبي بقوله في ترجمة (الحكم) من " تاريخه " (2/ 96): "وقد وردت أحاديث منكرة في لعنه، لا يجوز الاحتجاج بها، وليس له في الجملة خصوص من الصحبة بل عمومها"! كذا قال! مع أنه- بعد صفحة واحدة- ساق رواية الشعبي عن ابن الزبير مصححاً إسناده كما تقدم!! ومثل هذا التلون أو التناقض مما يفسح المجال لأهل الأهواء أن يأخذوا منه ما يناسب أهواءهم! نسأل الله السلامة. وبمناسبة قوله المذكور في صحبته؛ أعجبتني صراحته فيها في "السير" (2/107) ؛ فقد قال: "وله أدنى نصيب من الصحبة"!)
توثيق ذلك من موقع المكتبة الشاملة السلفية:
https://shamela.ws/book/9442/5528
فتح المنان بسيرة أمير المؤمنين معاوية بن أبي سفيان (ص183 بترقيم الشاملة آليا) «وكذا يشهد له ما تقدم من رواية يوسف بن ماهك عند البخاري، فهذه الطرق بمجموعها ترتقي به إلى الحُسن إن شاء الله.» و(ص193 بترقيم الشاملة آليا)«حسنٌ بشواهده: تقدَّم تخريجه.»
التفضيل بين الخلفاء الأربعة [آثار عبد الرحمن بن يحيى المعلمي اليماني] المؤلف: عبد الرحمن بن يحيى المُعَلِّمي اليماني (1313 - 1386 هـ) المحقق: عدنان بن صفا خان البخاري راجعه: مُحَمَّد أجمَل الإصلَاحِي - سُعُود بن عَبد العزيز العُريفي الناشر: دار عالم الفوائد للنشر والتوزيع الطبعة: الأولى (6/ 319) ( أخرجه النسائي في "السنن الكبرى" (11426) والحاكم في مستدركه (4/ 528)، من طريق علي بن الحسين عن أمية بن خالد عن شعبة عن محمد بن زياد قال: لمَّا بايع معاوية لابنه قال مروان: سنة أبي بكر وعمر! فقال عبد الرحمن بن أبي بكر: سُنَّة هِرَقل وقَيْصَر .. " الأثر. قال الحاكم: "صحيحٌ على شرط الشيخين ولم يخرجاه"، وقال الألباني في "الصَّحيحة" (3240): "وإسناده صحيح". وفي روايةٍ لابن أبي حاتم في "تفسيره" (10/ 3295): "أهرقليَّةٌ؟! إن أبا بكر والله ما جعلها في أحد من ولده، ولا أحد من أهل بيته، ولا جعلها معاوية في ولده إلَّا رحمة وكرامة لولد .. " الأثر. قال الألباني في "الصَّحيحة" (3240) عن إسناده: "إسناد صحيح". وتُنظَر طرقه الأخرى في "الصحيحة" للألباني (7/ 2/721)، و"الدُّر المنثور" للسيوطي (13/ 327 - 328). وأصله مختصرًا عند البخاري (4827) عن يوسف بن ماهك قال: "كان مروان على الحجاز، استعمله معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه، فخطب فجعل يذكر يزيد بن معاوية لكي يُبَايَع له بعد أبيه، فقال عبد الرحمن بن أبي بكر رضي الله عنه شيئًا .. " الأثر).
سلسلة الفوائد الحديثية والفقهية(المنتقاة من مجلس العلامة المحدث مصطفى بن العدوي مع طلابه)
المؤلف: أبو أويس أشرف بن نصر بن صابر الكرديتقريظ وتقديم: أبي عبد الله مصطفى بن العدوي
الناشر: (دار اللؤلؤة، دار مكة) – مصرالطبعة: الأولى، (6/ 230)• قال تعالى: {وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُمَا أَتَعِدَانِنِي أَنْ أُخْرَجَ وَقَدْ خَلَتِ الْقُرُونُ مِنْ قَبْلِي وَهُمَا يَسْتَغِيثَانِ اللَّهَ وَيْلَكَ آمِنْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَيَقُولُ مَا هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ} [الأحقاف: 17]قال البخاري في «صحيحه» رقم (4827) - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مَاهَكَ، قَالَ: كَانَ مَرْوَانُ عَلَى الحِجَازِ اسْتَعْمَلَهُ مُعَاوِيَةُ فَخَطَبَ، فَجَعَلَ يَذْكُرُ يَزِيدَ بْنَ مُعَاوِيَةَ لِكَيْ يُبَايَعَ لَهُ بَعْدَ أَبِيهِ، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ شَيْئًا، فَقَالَ: خُذُوهُ، فَدَخَلَ بَيْتَ عَائِشَةَ فَلَمْ يَقْدِرُوا، فَقَالَ مَرْوَانُ: إِنَّ هَذَا الَّذِي أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ، {وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُمَا أَتَعِدَانِنِي} [الأحقاف: 17]، فَقَالَتْ عَائِشَةُ مِنْ وَرَاءِ الحِجَابِ: «مَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِينَا شَيْئًا مِنَ القُرْآنِ إِلَّا أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ عُذْرِي»ومما يبين هذه الرواية رواية النسائي في «سننه» رقم (11427) - أَخبَرنا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، قَالَ: حَدَّثنا أُمَيَّةُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، قَالَ: لَمَّا بَايَعَ مُعَاوِيَةُ لاِبْنِهِ، قَالَ مَرْوَانُ: سُنَّةُ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ، فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ: سُنَّةُ هِرَقْلَ وَقَيْصَرَ، فَقَالَ مَرْوَانُ: هَذَا الَّذِي أَنْزَلَ اللهُ فِيهِ: {وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُمَا} الآيَةَ، فَبَلَغَ ذَلِكَ عَائِشَةَ، فَقَالَتْ: كَذَبَ وَاللهِ، مَا هُوَ بِهِ، وَإِنْ شِئْتُ أَنْ أُسَمِّيَ الَّذِي أُنْزِلَتْ فِيهِ لَسَمَّيْتُهُ، وَلَكِنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم لَعَنَ أَبَا مَرْوَانَ، وَمَرْوَانُ فِي صُلْبِهِ، فَمَرْوَانُ فَضَضٌ مِنْ لَعْنَةِ اللهِ.• الخلاصة: انتهى شيخنا مع الباحث/ أسامة بن شديد بتاريخ 21/ جمادى الآخرة 1443 موافق 24/ 1/ 2022 م: إلى صحته وأن عبد الرحمن).
فتح الباري بشرح البخاري المؤلف: أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (773 - 852 هـ) رقم كتبه وأبوابه وأحاديثه: محمد فؤاد عبد الباقي [ت 1388 هـ] قام بإخراجه وتصحيح تجاربه: محب الدين الخطيب [ت 1389 هـ] الناشر: المكتبة السلفية – مصر الطبعة: «السلفية الأولى (8/ 576 ط السلفية) ح4827 ( قوله: (كان مروان على الحجاز) أي أميرا على المدينة من قبل معاوية. وأخرج الإسماعيلي، والنسائي من طريق محمد بن زياد هو الجمحي قال: كان مروان عاملا على المدينة. قوله: (استعمله معاوية، فخطب فجعل يذكر يزيد بن معاوية لكي يبايع له) في رواية الإسماعيلي من الطريق المذكورة فأراد معاوية أن يستخلف يزيد - يعني ابنه - فكتب إلى مروان بذلك، فجمع مروان الناس فخطبهم، فذكر يزيد، ودعا إلى بيعته وقال: إن الله أرى أمير المؤمنين في يزيد رأيا حسنا، وإن يستخلفه فقد استخلف أبو بكر، وعمر. قوله: (فقال له عبد الرحمن بن أبي بكر شيئا) قيل: قال له: بيننا وبينكم ثلاث، مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر، وعمر ولم يعهدوا. كذا قال بعض الشراح، وقد اختصره فأفسده، والذي في رواية الإسماعيلي: فقال عبد الرحمن: ما هي إلا هرقلية. وله من طريق شعبة، عن محمد بن زياد: فقال مروان: سنة أبي بكر، وعمر. فقال عبد الرحمن: سنة هرقل، وقيصر. ولابن المنذر من هذا الوجه: أجئتم بها هرقلية تبايعون لأبنائكم؟ ولأبي يعلى، وابن أبي حاتم من طريق إسماعيل بن أبي خالد حدثني عبد الله المدني قال: كنت في المسجد حين خطب مروان فقال: إن الله قد أرى أمير المؤمنين رأيا حسنا في يزيد، وإن يستخلفه فقد استخلف أبو بكر، وعمر، فقال عبد الرحمن: هرقلية. إن أبا بكر والله ما جعلها في أحد من ولده ولا في أهل بيته، وما جعلها معاوية إلا كرامة لولده. قوله: (فقال: خذوه، فدخل بيت عائشة فلم يقدروا) أي: امتنعوا من الدخول خلفه إعظاما لعائشة. وفي رواية أبي يعلى فنزل مروان عن المنبر حتى أتى باب عائشة فجعل يكلمها وتكلمه ثم انصرف.قوله: (فقال مروان إن هذا الذي أنزل الله فيه) في رواية أبي يعلى فقال مروان: اسكت، ألست الذي قال الله فيه. . . فذكر الآية، فقال عبد الرحمن: ألست ابن اللعين الذي لعنه رسول الله صلى الله عليه وسلم. قوله: (فقالت عائشة) في رواية محمد بن زياد: فقالت: كذب مروان. قوله: (ما أنزل الله فينا شيئا من القرآن إلا أن الله أنزل عذري) أي الآية التي في سورة النور في قصة أهل الإفك وبراءتها مما رموها به، وفي رواية الإسماعيلي: فقالت عائشة كذب والله ما نزلت فيه، وفي رواية له: والله ما أنزلت إلا في فلان ابن فلان الفلاني. وفي رواية له: لو شئت أن أسميه لسميته، ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن أبا مروان، ومروان في صلبه).
المطَالبُ العَاليَةُ بِزَوَائِدِ المسَانيد الثّمَانِيَةِ المؤلف: أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني (ت 852هـ) المحقق: مجموعة من الباحثين في 17 رسالة جامعية تنسيق: د. سعد بن ناصر بن عبد العزيز الشَّثري الناشر: دار العاصمة للنشر والتوزيع - دار الغيث للنشر والتوزيع الطبعة: الأولى (18/ 259)....ح3 - حديث عائشة رضي الله عنها: أخرجه الحاكم في المستدرك (4/ 481)، من طريق محمَّد بن زياد قال: لما بايع معاوية لابنه يزيد، قال مروان: سنة أبي بكر وعمر، فقال عبد الرحمن بن أبي بكر، سنة هرقل وقيصر، فقال: أنزل الله فيك: {وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُمَا ....} الآية قال، فبلغ عائشة رضي الله عنها فقالت: كذب، والله ما هو به، وَلَكِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لعن أبا مروان، ومروان في صلبه، فمروان قصص من لعنة الله عز وجل. وقال: "هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه " وتعقبه الذهبي بقوله: فيه انقطاع، محمَّد لم يسمع من عائشة". ومحمد: هو ابن زياد القرشي، الجمحي، مولاهم أبو الحارث، المدني، وهو ثقة، ثبت، وقد نص المزي على أنه روى من عائشة، ونقله عنه الحافظ ابن حجر، ولم أجد من نص على أنه لم يسمع منها غير الذهبي هنا، ولم أجد في كتب التراجم من نص على سنة وفاته. (انظر: الجرح والتعديل 7/ 257، تهذيب الكمال 3/ 1198، والتهذيب 9/ 149). وفي إسناد الحاكم أبو بكر أحمد بن محمَّد بن إبراهيم الصيرفي المعروف بـ: ابن الخنازيري: ذكر الخطيب في التاريخ (4/ 384) والسمعاني في الأنساب (5/ 199)، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا ولكنه لم ينفرد بالحديث، فقد تابعه الإِمام النسائي في الكبرى في التفسير (6/ 458: 11491) عن علي بن الحسين، عن أُمية بن خالد، عن شعبة، عن محمَّد بن زياد قال: لما بايع معاوية لابنه (فذكر نحوه)، وفيه: (فمروان فضض من لعنة الله).
4 - حديث الحسن بن علي رضي الله عنه:
أخرجه أبو يعلى في مسنده (12/ 135) عن إبراهيم بن الحجاج، عَنْ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِي يَحْيَى، قَالَ: كُنْتُ بَيْنَ الحسين والحسن ومروان يتشاتمان، فجعل الحسن يكف الحسين، فقال مروان: أهل بيت ملعونون، فغضب الحسن فقال، أَقُلْتَ: أَهْلُ بَيْتٍ مَلْعُونُونَ؟ فَوَاللَّهِ لَقَدْ لَعَنَكَ الله على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم وأنت في صلب أبيك. قلت: فيه عطاء بن السائب وقد تغير ولكنه لا يضر، لأن حماد بن سلمة سمع منه قبل اختلاطه، (انظر: الكواكب النيرات ص 325). وأبو يحيى: هو زياد المكي، وهو ثقة، كما في التقريب ص 221. وهذا الحديث رواته ثقات، وسيأتي برقم (4455)، وذكره الهيثمي في المجمع (5/ 240)، وقال: (رواه أبو يعلى واللفظ له، وفيه عطاء بن السائب، وقد تغير).
نهاية السول فى رواة الستة الأصول المؤلف: برهان الدين أبو الوفاء إبراهيم بن محمد بن خليل الطرابلسي الأصل الحلبي المولد والدار والوفاة المعروف بـ سبط ابن العجمي (753 - 841 هـ) المحقق: عبد المنعم إبراهيم تنبيه: الرقم الثاني للترجمة، هو رقمها في تهذيب الكمال كما ذكر المحقق (1/ 37) الناشر: دار الفكر، بيروت – لبنان الطبعة: الأولى، (7/ 2425)( والظاهر أنه أراد محمد بن زياد القرشي الجمحي لأنه روى عنه شعبة ورواه هو عن عائشة والله أعلم).
العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم المؤلف: ابن الوزير، محمد بن إبراهيم بن علي بن المرتضى بن المفضل الحسني القاسمي، أبو عبد الله، عز الدين، من آل الوزير (ت 840 هـ) حققه وضبط نصه، وخرج أحاديثه، وعلّق عليه: شعيب الأرنؤوط [ت 1438 هـ] الناشر: مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت الطبعة: الثالثة،(3/ 238) ( قال ابن عبد البر: فأمّا قوله: إن اللعين أبوك، فرُوِيَ عن عائشة من طرق ذكرها ابن [أبي] خيثمة وغيرُه، [أنها قالت لمروان إذ قال في أخيها عبد الرحمن ما قال] أما أَنْتَ يا مروان، فأشهد أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم لَعَنَ أباكَ وأنتَ في صُلْبِهِ» قال شعيب الأرنؤوط «وأخرجه النسائي من طريق علي بن الحسين، حدثنا أمية بن خالد، حدثنا شعبة، عن محمد بن زياد قال: لما بايَعَ معاوية لابنه، قال مروان: سنةَ أبي بكر وعمر، فقال عبد الرحمن بن أبي بكر: سنة هرقل وقيصر، فقال مروان: هذا الذي أنزل الله فيه {وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُمَا} الآية. فبلغ ذلك عائشة، فقالت: كَذَبَ مروانُ، والله ما هُو بهِ، ولو شئت أن أسمي الذي أنزلت فيه لسميته، ولكن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم لعَنَ أبا مروان، ومروانُ في صلبه، فمروانُ فَضَضٌ من لعنةِ الله. وانظر البزار (1624). وأخرج أحمد 4/ 5، والبزار (1623) من طريق عبد الرزاق، عن سفيان بن عيينة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي قال: سمعت عبد الله بن الزبير يقول -وهو مستندٌ إلى الكعبة-: وربِّ هذا البيت، لقد لَعَنَ اللهُ الحَكَمَ وما وَلَدَ على لسانِ صلى الله عليه وسلم. وهذا سند صحيح. وانظر " مجمع الزوائد " 5/ 240 – 241).
العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم (3/ 239) ( وروى بإسناده عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يَدْخُلُ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ لَعينٌ "، فدخل الحَكَمُ بن أبي العاص). قال شعيب الأرنؤوط ( ذكره ابنُ عبد البر من طريق قاسم بن أصبغ، عن أحمد بن زهير، عن موسى بن إسماعيل، عن عبد الواحد بن زياد، عن عثمان بن حكيم قال: حدثنا شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص، عن عبد الله بن عمرو بن العاص. وأخرجه أحمد في " المسند 2/ 163 من طريق ابن نمير، حدثنا عثمان بن حكيم، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، عن عبد الله بن عمرو قال: كنا جلوساً عند النبي صلى الله عليه وسلم وقد ذهب عمرو بن العاص يلبسُ ثيابَه ليلحقني، فقال -ونحن عنده-: " ليدخلَنَّ عليكم رجلٌ لعين "، فوالله ما زلتُ وَجِلاً أتَشَوَّفُ داخلاً وخارجاً حتى دخل فلان، يعني الحكم.وهذا سند صحيح على شرط مسلم، وذكره الهيثمي في " المجمع " 1/ 112، ونسبه لأحمد، وقال: ورجاله رجال الصحيح. وذكره أيضاً 5/ 241 وقال: رواه أحمد، والبزار (1625) إلا أنَّه قال: دخل الحكم بن أبي العاص، والطبراني في " الأوسط "، ورجاله رجال الصحيح. والحكم: هو ابن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس، وهو عم عثمان بن عفان، وأبو مروان بن الحكم وبنيه من خلفاء بني أمية، أسلم يوم فتح مكة، وسكن المدينة، ثم نفاه النبي صلى الله عليه وسلم إلى الطائف، ومكث بها حتى أعاده عثمان في خلافته، ومات بها. قال ابن الأثير في " أسد الغابة " 2/ 38: وقد روي في لعنه ونفيه أحاديث كثيرة لا حاجة إلى ذكرها، إلا أن الأمر المقطوع به أن النبي صلى الله عليه وسلم مَعَ حلمِه وإغضائِهِ على ما يكرَهُ ما فَعَلَ به ذلك إلا لأمرٍ عظيمٍ وقال الحافظ في " الفتح " 13/ 11: وقد وردتْ أحاديثُ في لعنِ الحكم والد مروان وما ولد. أخرجها الطبراني وغيره، غالبها فيه مقال، وبعضها جيد).
السنن الكبرى المؤلف: أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي (ت 303 هـ) حققه وخرج أحاديثه: حسن عبد المنعم شلبي (بمساعدة مكتب تحقيق التراث في مؤسسة الرسالة) أشرف عليه: شعيب الأرناؤوط [ت 1438 هـ] قدم له: عبد الله بن عبد المحسن التركي الناشر: مؤسسة الرسالة – بيروت الطبعة: الأولى (10/ 257)ح11427 - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أُمَيَّةُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، قَالَ: لَمَّا بَايَعَ مُعَاوِيَةُ لِابْنِهِ، قَالَ مَرْوَانُ: سُنَّةُ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ، فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ: سُنَّةُ هِرَقْلَ وَقَيْصَرَ، فَقَالَ مَرْوَانُ: هَذَا الَّذِي أَنْزَلَ اللهُ فِيهِ {وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُمَا} [الأحقاف: 17] الْآيَةَ، فَبَلَغَ ذَلِكَ عَائِشَةَ فَقَالَتْ: «كَذَبَ وَاللهِ، مَا هُوَ بِهِ، وَإِنْ شِئْتُ أَنْ أُسَمِّيَ الَّذِي أُنْزِلَتْ فِيهِ لَسَمَّيْتُهُ، وَلَكِنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم لَعَنَ أَبَا مَرْوَانَ، وَمَرْوَانُ فِي صُلْبِهِ، فَمَرْوَانُ فضَضٌ مِنْ لَعْنَةِ اللهِ).
https://shamela.ws/book/8361/15742
مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد المؤلف: شهاب الدين أبو الفضل بن حجر العسقلاني (ت 852 هـ) المحقق: صبري بن عبد الخالق أبو ذر الناشر: مؤسسة الكتب الثقافية، بيروت – لبنان الطبعة: الأولى (1/ 685)ح [1263] حدثنا يُوسفُ بْنُ عَبدُ الرَّحْمنِ بن مَغْرَاءَ، أَنَا إسماعيلُ بنُ أبي خالدٍ، عن عبدِ اللَّهِ البهيِّ مَوْلَى الزبيرِ قَالَ: "كُنتُ في المسجدِ ومروانُ يخطبُ (فقالَ: سنَّةَ أبي بكرٍ)، فقالَ عبد الرحمنِ بْنُ أبي بكرٍ: واللَّهِ).
المستدرك على الصحيحين المؤلف: أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري (321 - 405 هـ) حقّقه وخرّجه وعلّق عليه: عادل مرشد (جـ 1، 4، 7 بالاشتراك، 9)، د أحمد برهوم (جـ 2)، د محمد كامل قرة بلي (جـ 3، 5، 6)، د سعيد اللحام (جـ 7 بالاشتراك، 8) الناشر: دار الرسالة العالمية الطبعة: الأولى (9/ 221)ح8693 - حدثنا علي بن محمد بن عُقبة الشَّيباني، حدثنا أحمد بن محمد بن إبراهيم المروزي الحافظ، حدثنا علي بن الحسين الدِّرهمي، حدثنا أُميَّة بن خالد، عن شُعبة، عن محمد بن زياد قال: لما بايع معاويةُ لابنه يزيد، قال مروانُ: سُنَّةُ أبي بكر وعمر، فقال عبد الرحمن بن أبي بكر: سنَّةُ هِرقل وقَيصَر، قال مروان: هو الذي أنزل الله فيه: {وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُمَا} الآية [الأحقاف: 17]، قال: فبَلَغَ عائشةَ، فقالت: كَذَبَ والله، ما هو به، ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم لَعَنَ أبا مروانُ في صلبه، فمروانُ فَضَضٌ من لعنة الله عز وجل. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه). قال المحقق ( إسناده جيد لولا ما أعله به الذهبي في "تلخيصه" من الانقطاع بين محمد بن زياد - وهو الجُمحي مولاهم المدني - وعائشة، وقال: محمد لم يسمع من عائشة. قلنا: مع أنه أدركها، وقد يكون مرسلًا، فإنَّ عبد الرحمن بن أبي بكر توفي قبل أخته عائشة بنحو أربع سنين. وأخرجه النسائي (11427) عن علي بن الحسين الدرهمي، بهذا الإسناد.ورواه عن محمد بن زياد أيضًا حماد بن سلمة، فقد أخرجه أبو القاسم البغوي في "معجم الصحابة" (1880) عن ابن عائشة - وهو عبيد الله بن محمد العيشي - وابن أبي خيثمة في السفر الثالث من "تاريخه" (1785) عن موسى بن إسماعيل التبوذكي، كلاهما عن حماد بن سلمة، به. إلّا أنَّ ابن عائشة لم يذكر في حديثه قصة لعن أبي مروان. وقد تابع محمدَ بنَ زياد في رواية هذا الخبر يوسفُ بنُ ماهك عند البخاري في "صحيحه" (4827)، وعبد الله البهيّ مولى الزبير عند البزار في مسنده (2273). إلّا أنَّ البهي جعله كلّه من حديث عبد الرحمن بن أبي بكر لم يذكر فيه عائشة، وروايته عنه مرسلة، أما يوسف بن ماهك فلم يذكر فيه قصة لعن أبي مروان. فَضَضٌ: أي: قطعة وطائفة).
https://shamela.ws/book/1424/6502
تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف المؤلف: جمال الدين أبو الحجاج يوسف بن الزكي عبد الرحمن بن يوسف المزي (ت 742 هـ) المحقق: عبد الصمد شرف الدين [ت 1416 هـ] الناشر: المكتب الإسلامي (بيروت - لبنان)، والدار القيّمة (بومباي - الهند) الطبعة: الثانية: (12/ 296)ح17587
تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في تفسير الكشاف للزمخشري المؤلف: جمال الدين أبو محمد عبد الله بن يوسف بن محمد الزيلعي (ت 762 هـ) اعتنى به: سلطان بن فهد الطبيشي قدم له: عبد الله بن عبد الرحمن السعد الناشر: دار ابن خزيمة - الرياض
الطبعة: الأولى (3/ 282)
تفسير القرآن العظيم المؤلف: ابن كثير المحقق: حكمت بن بشير بن ياسين (اختصر عمل الشيخ أبي إسحاق الحويني من أول الكتاب إلى الآية 141 من سورة البقرة (وهو جـ 1 هذه الطبعة) ثم أكمل تحقيق الكتاب) الناشر: دار ابن الجوزي للنشر والتوزيع – السعودية الطبعة: الأولى، (6/ 626)
عمدة القاري شرح صحيح البخاري المؤلف: بدر الدين أبو محمد محمود بن أحمد العينى (ت 855 هـ) عنيت بنشره وتصحيحه والتعليق عليه: شركة من العلماء بمساعدة إدارة الطباعة المنيرية، لصاحبها ومديرها محمد منير عبده أغا الدمشقي (19/ 169)
تفسير القرآن العظيم المؤلف: عماد الدين أبو الفداء إسماعيل بن كثير الدمشقي (ت 774 هـ) تحقيق: مصطفى السيد محمد - محمد السيد رشاد - محمد فضل العجماوي - علي أحمد عبد الباقي - حسن عباس قطب (هذه الطبعة أول طبعة مقابلة على النسخة الأزهرية، وكذلك على نسخة كاملة بدار الكتب المصرية) الناشر: (مؤسسة قرطبة، مكتبة أولاد الشيخ)، الجيزة – مصر (13/ 20)
الإجابة لإيراد ما استدركته عائشة على الصحابة المؤلف: بدر الدين الزركشي (745 - 794 هـ) حققه عن أصلين خطيين وقدّم له: د (مُحَمّد) بنيامين أَرُولْ (الأستاذ المساعد في قسم الحديث بجامعة أنقرة) راجعه وقدم له: شعيب الأرنؤوط [ت 1438 هـ] الناشر: مؤسسة الرسالة، بيروت – لبنان الطبعة: الأولى (1/ 233)
حياة الحيوان الكبرى المؤلف: محمد بن موسى بن عيسى بن علي الدميري، أبو البقاء، كمال الدين الشافعي (ت 808هـ) الناشر: دار الكتب العلمية، بيروت الطبعة: الثانية، (2/ 545)
الإصابة في تمييز الصحابة المؤلف: أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني (ت 852هـ) تحقيق: عادل أحمد عبد الموجود وعلى محمد معوض الناشر: دار الكتب العلمية – بيروت الطبعة: الأولى (4/ 275) ( وشهد وقعة الجمل مع عائشة. وأخوه محمد مع علي.وأخرجه البخاريّ، من طريق يوسف بن ماهك: كان مروان على الحجاز استعمله معاوية، فخطب فذكر يزيد بن معاوية لكي يبايع له بعد أبيه، فقال له عبد الرحمن بن أبي بكر شيئا، فقال: خذوه، فدخل بيت عائشة. فقال مروان: هذا الّذي أنزل اللَّه فيه: (وَالَّذِي قالَ لِوالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُما) [الأحقاف: 17] ، فأنكرت عائشة ذلك من رواء الحجاب وأخرجه النّسائيّ والإسماعيلي من وجه آخر مطوّلا، فقال مروان: سنة أبي بكر وعمر. فقال عبد الرحمن: سنة هرقل وقيصر. وفيه: فقالت عائشة، واللَّه ما هو به، ولو شئت أن أسمّيه لسميته.وأخرج الزّبير، عن عبد اللَّه بن نافع، قال: خطب معاوية، فدعا الناس إلى بيعة يزيد، فكلمة الحسين بن علي وابن الزبير وعبد الرحمن بن أبي بكر، فقال له عبد الرحمن: أهرقلية كلما مات قيصر كان قيصر مكانه؟ لا نفعل واللَّه أبدا. وبسند له إلى عبد العزيز الزهري، قال: بعث معاوية إلى عبد الرحمن بن أبي بكر بعد ذلك بمائة ألف، فردّها، وقال: لا أبيع ديني بدنياي.وخرج إلى مكة فمات بها قبل أن تتمّ البيعة ليزيد، وكان موته فجأة من نومة نامها بمكان على عشرة أميال من مكة، فحمل إلى مكة ودفن بها، ولما بلغ عائشة خبره خرجت حاجة فوقفت على قبره فبكت، وأنشدت أبيات متمّم بن نويرة في أخيه مالك، ثم قالت: لو حضرتك دفنتك حيث متّ، ولما بكيتك.).
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرة المؤلف: أحمد بن علي بن محمد، ابن حجر العسقلاني (773 - 852 هـ) تحقيق: مركز خدمة السنة والسيرة، بإشراف د زهير بن ناصر الناصر (راجعه ووحد منهج التعليق والإخراج) الناشر: مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (بالمدينة) - ومركز خدمة السنة والسيرة النبوية (بالمدينة) الطبعة: الأولى، (10/ 595)ح13474 - حديث: " لما بايع معاوية لابنه يزيد، قال عبد الرحمن بن أبي بكر: سنة هرقل وقيصر. . . ").
تفسير الإيجي جامع البيان في تفسير القرآن المؤلف: محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله الحسني الحسيني الإِيجي الشافعيّ (ت 905هـ) دار النشر: دار الكتب العلمية – بيروت الطبعة: الأولى (4/ 128)
الدر المنثور المؤلف: عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي (ت 911هـ) الناشر: دار الفكر – بيروت (7/ 444)
تاريخ الخلفاء المؤلف: جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي [ت 911 هـ] اعتنى به: اللجنة العلمية بمركز دار المنهاج الناشر: دار المنهاج – جدة (طبعة خاصة بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية - قطر) الطبعة: الثانية (ص335) [خطبة مروان بالمدينة لاستخلاف يزيد] وأخرج البخاري، والنسائي، وابن أبي حاتم في «تفسيره» واللفظ له من طرق: أن مروان خطب بالمدينة وهو على الحجاز من قبل معاوية فقال: (إن الله قد أرى أمير المؤمنين في ولده يزيد رأيا حسنا، وإن يستخلفه .. فقد استخلف أبو بكر وعمر - وفي لفظ: سنة أبي بكر وعمر - فقال عبد الرحمن بن أبي بكر: سنة هرقل وقيصر، إن أبا بكر والله ما جعلها في أحد من ولده، ولا أحد من أهل بيته، ولا جعلها معاوية إلا رحمة وكرامة لولده. فقال مروان: ألست الذي قال لوالديه: أف لكما؟! فقال عبد الرحمن: ألست ابن اللعين الذي لعن أباك رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه وسلم؟!فقالت عائشة رضي الله عنها: كذب مروان، ما فيه نزلت؛ ولكن نزلت في فلان بن فلان، ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه وسلم لعن أبا مروان ومروان في صلبه؛ فمروان يفيض من لعنة الله)
الصواعق المحرقة على أهل الرفض والضلال والزندقة المؤلف: أحمد بن محمد بن علي بن حجر الهيتمي السعدي الأنصاري، شهاب الدين شيخ الإسلام، أبو العباس (ت 974هـ) المحقق: عبد الرحمن بن عبد الله التركي - كامل محمد الخراط الناشر: مؤسسة الرسالة – لبنان الطبعة: الأولى (2/ 527)
https://shamela.ws/book/6544/504
السيرة الحلبية = إنسان العيون في سيرة الأمين المأمون المؤلف: علي بن إبراهيم بن أحمد الحلبي، أبو الفرج، نور الدين ابن برهان الدين (ت 1044هـ) الناشر: دار الكتب العلمية – بيروت الطبعة: الثانية (1/ 448)
التَّحبير لإيضَاح مَعَاني التَّيسير المؤلف: محمد بن إسماعيل بن صلاح بن محمد الحسني، الكحلاني ثم الصنعاني، أبو إبراهيم، عز الدين، المعروف كأسلافه بالأمير (ت 1182هـ) حققه وعلق عليه وخرج أحاديثه وضبط نصه: محَمَّد صُبْحي بن حَسَن حَلّاق أبو مصعب الناشر: مَكتَبَةُ الرُّشد، الرياض - المملكة الْعَرَبيَّة السعودية الطبعة: الأولى (2/ 361)
فتح القدير المؤلف: محمد بن علي بن محمد بن عبد الله الشوكاني اليمني (ت 1250هـ) الناشر: دار ابن كثير، دار الكلم الطيب - دمشق، بيروت الطبعة: الأولى (5/ 26)
فتحُ البيان في مقاصد القرآن المؤلف: أبو الطيب محمد صديق خان بن حسن بن علي ابن لطف الله الحسيني البخاري القِنَّوجي (ت 1307هـ) عني بطبعهِ وقدّم له وراجعه: خادم العلم عَبد الله بن إبراهيم الأنصَاري الناشر: المَكتبة العصريَّة للطبَاعة والنّشْر، صَيدَا – بَيروت (13/ 26)
الخلافة المؤلف: محمد رشيد بن علي رضا بن محمد شمس الدين بن محمد بهاء الدين بن منلا علي خليفة القلموني الحسيني (ت 1354هـ) الناشر: الزهراء للاعلام العربي - مصر / القاهرة (ص52)
كوثَر المَعَاني الدَّرَارِي في كَشْفِ خَبَايا صَحِيحْ البُخَاري المؤلف: محمَّد الخَضِر بن سيد عبد الله بن أحمد الجكني الشنقيطي (ت 1354هـ) الناشر: مؤسسة الرسالة، بيروت الطبعة: الأولى (5/ 365)
تفسير المراغي المؤلف: أحمد بن مصطفى المراغي (ت 1371هـ) الناشر: شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابى الحلبي وأولاده بمصر الطبعة: الأولى(26/ 23)
الأبواب والتراجم لصحيح البخاري المؤلف: محمد زكريا بن يحيى الكاندهلوي (ت 1402) حققه وعلق عليه: د. ولي الدين بن تقي الدين الندوي بإشراف: الأستاذ الدكتور تقي الدين الندوي الناشر: دار البشائر الإسلامية للطباعة، بيروت – لبنان الطبعة: الأولى (5/ 288)
الأساس في التفسير المؤلف: سعيد حوّى (ت 1409 هـ) الناشر: دار السلام - القاهرة
الطبعة: الأولى، (9/ 5263)
مباحث في علوم القرآنالمؤلف: مناع بن خليل القطان (ت 1420هـ)الناشر: مكتبة المعارف للنشر والتوزيعالطبعة: الطبعة الثالثة (ص82)
تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانهالمؤلف: محمد علي طه الدرةالطبعة: الأولى، 1430 هـ - 2009 م
الناشر؛: دار ابن كثير – دمشق (9/ 32)
البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاجالمؤلف: محمد بن علي بن آدم بن موسى الإتيوبي الولويالناشر: دار ابن الجوزي – الرياضالطبعة: الأولى، (6/ 255)
جامع مرويات استدراكات السلف في التفسيرمطبوع مع: استدراكات السلف في التفسير في القرون الثلاثة الأولى، دراسة نقدية مقارنةالمؤلف: نايف بن سعيد بن جمعان الزهراني الأستاذ المشارك في التفسير وعلوم القرآن بجامعة جدةالناشر: دار الدليقان - الرياض، دار أجيال التوحيد – جدة (ص605)ح«370»
https://dorar.net/h/emKnmvWT
و
https://shamela.ws/book/98139/2879
و
https://shamela.ws/book/133366/805
و
https://shamela.ws/book/25794/4962
و
https://shamela.ws/book/148097/215
و
https://shamela.ws/book/18338/851
بحث: أسد الله الغالب
تعليقات
إرسال تعليق