هل في تجديد العزاء على النبي الأعظم ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ والإمام الحسين عليه السلام من بأس ؟ وما قيمة البكاء على الإمام الحسين عليه السلام ؟



الحلقة الأولى :
الجواب من النبي الأعظم ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ والإمام الحسين عليه السلام على لسان ابن تيمية هو آية ـ قام الدليل القوي على صحتها وحسنها ـ ...وهو مما يهون بها مصيبتنا ويجعلنا نسترجع عند ذلك كما يفعل شيعة آل محمد عندما يموت لهم ميت ولا سيما إذا كان له شأن !
تذكر حزنك بفقد النبي الأعظم عند حدوث كل مصيبة ...عزي المؤمنين بذكر النبي الأعظم
إليكم ما أورده الألباني ـ بخاري العصر كما يلقبه محبيه في ذلك ـ :
إذا أصيب أحدكم بمصيبة فليذكر مصيبته بي فإنها اعظم المصائب] . (صحيح ومن شواهده عن عائشة قالت : )فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم بابا بينه وبين الناس ، أو كشف سترا ، فإذا الناس يصلون وراء أبي بكر ، فحمد الله على ما رأى من حسن حالهم ، ورجا أن يخلفه الله فيهم بالذي رآهم ، وقال : يا أيها الناس أي ما أحد من الناس ، أو من المؤمنين أصيب بمصيبة فليتعز بمصيبته بي عن المصيبة التي تصيبه بغيري ، فإن أحدا من أمتي لن يصاب بمصيبة بعدي أشد عليه من مصيبتي. ( وهذا سند ضعيف ) .وبالجملة فالحديث بشواهده صحيح .سيعزي الناس بعضهم بعضا من بعدي ، التعزية بي . ( ضعيف )


مسند أبي يعلى المؤلف : أحمد بن علي بن المثنى أبو يعلى الموصلي التميمي الناشر : دار المأمون للتراث – دمشق الطبعة الأولى ، 1404 – 1984 تحقيق : حسين سليم أسد عدد الأجزاء : 13 الأحاديث مذيلة بأحكام حسين سليم أسد عليها[ جزء 13 - صفحة 459 ]ح 7547 ( حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا خالد بن مخلد عن موسى بن يعقوب الزمعي قال : حدثني أبو حازم : عن سهل بن سعد قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - :سيعزي الناس بعضهم بعضا من بعدي تعزية بي فكان الناس يقولون : ما هذا ؟ فلما قبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لقي بعضنا بعضا يعزي بعضهم بعضا برسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال حسين سليم أسد : إسناده حسن).


مسند الإمام أحمد بن حنبل المؤلف : أحمد بن حنبل أبو عبدالله الشيباني الناشر : مؤسسة قرطبة – القاهرة عدد الأجزاء : 6 الأحاديث مذيلة بأحكام شعيب الأرنؤوط عليها [ جزء 1 - صفحة 201 ]ح 1734 ( حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا يزيد وعباد بن عباد قالا أنبأنا هشام بن أبي هشام قال عباد بن زياد عن أمه عن فاطمة ابنة الحسين عن أبيها الحسين بن على عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ما من مسلم ولا مسلمة يصاب بمصيبة فيذكرها وان طال عهدها قال عباد قدم عهدها فيحدث لذلك استرجاعا الا جدد الله له عند ذلك فأعطاه مثل أجرها يوم أصيب بها).


منهاج السنة النبوية المؤلف : أحمد بن عبد الحليم بن تيمية الحراني أبو العباس الناشر : مؤسسة قرطبة الطبعة الأولى ، 1406 تحقيق : د. محمد رشاد سالم عدد الأجزاء : 8 [ جزء 4 - صفحة 551 ](وفي مسند الإمام أحمد وسنن ابن ماجه عن فاطمة بنت الحسين عن أبيها الحسين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ما من مسلم يصاب بمصيبة فيذكر مصيبته وإن قدمت فيحدث لها استرجاعا إلا أعطاه الله من الأجر مثل أجره يوم أصيب بها
ورواية الحسين وابنته التي شهدت مصرعه لهذا الحديث آية فإن مصيبة الحسين هي ما يذكر وإن قدمت فيشرع للمسلم أن يحدث لها استرجاعا).


الفتاوى الكبرى المؤلف : أحمد بن عبد الحليم بن تيمية الحراني أبو العباس الناشر : دار المعرفة – بيروت الطبعة الأولى ، 1386 تحقيق : حسنين محمد مخلوف عدد الأجزاء : 5 [ جزء 1 - صفحة 194 ]وفي المسند عن فاطمة بنت الحسين عن أبيها الحسين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : [ ما من رجل يصاب بمصيبة فيذكر مصيبته وإن قدمت فيحدث لها استرجاعا إلا أعطاه الله من الأجر مثل أجره يوم أصيب بها ]وهذا من كرامة الله للمؤمنين فإن مصيبة الحسين وغيره إذا ذكرت بعد طول العهد فينبغي للمؤمن أن يسترجع فيها كما أمر الله ورسوله ليعطي من الأجر مثل أجر المصاب يوم أصيب بها ).


منهاج السنة النبوية [ جزء 8 - صفحة 152 ](وفي مسند أحمد عن فاطمة بنت الحسين وكانت قد شهدت قتله عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ما من مسلم يصاب بمصيبة فيذكر مصيبته وإن قدمت فيحدث لهااسترجاعا إلا أعطاه الله من الأجر مثل أجره يوم أصيب بها فهذا يبين أن السنة في المصيبة إذا ذكرت وإن تقادم عهدها أن يسترجع كما جاء بذلك الكتاب والسنة(1)



ما قيمة البكاء على الإمام الحسين عليه السلام ؟
فضائل الصحابة المؤلف : أحمد بن حنبل أبو عبد الله الشيباني الناشر : مؤسسة الرسالة – بيروت الطبعة الأولى ، 1403 – 1983 تحقيق : د. وصي الله محمد عباس عدد الأجزاء : 2 [ جزء 2 - صفحة 675 ]ح 1154 ( حدثنا أحمد بن إسرائيل قال رأيت في كتاب أحمد بن محمد بن حنبل رحمه الله بخط يده نا أسود بن عامر أبو عبد الرحمن قثنا الربيع بن منذر عن أبيه قال : كان حسين بن علي يقولمن دمعتا عيناه فينا دمعة أو قطرت عيناه فينا قطرة اثواه الله عز وجل الجنة ).


السند :
أحمد بن إسرائيل:
لسان الميزان المؤلف : أحمد بن علي بن حجر أبو الفضل العسقلاني الشافعي الناشر : مؤسسة الأعلمي للمطبوعات – بيروت الطبعة الثالثة ، 1406 – 1986 تحقيق : دائرة المعرف النظامية – الهند عدد الأجزاء : 7 [ جزء 1 - صفحة 180 ] ( أحمد بن سليمان بن الحسن بن إسرائيل بن يونس أبو بكر النجاد الفقيه الحنبلي المشهور روى عن هلال بن العلاء وأبي قلابة وخلق ورحل وصنف السنن..).

تذكرة الحفاظ المؤلف : محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز الذهبي أبو عبد الله عدد الأجزاء : 4 [ جزء 3 - صفحة 868 ] النجاد الإمام الحافظ الفقيه شيخ العلماء ببغداد أبو بكر أحمد بن سلمان بن الحسن بن إسرائيل البغدادي الحنبلي ولد سنة ثلاث وخمسين ومائتين سمع يحيى بن جعفر بن الزبرقان وأحمد بن ملاعب والحسن بن مكرم وأبا داود السجستاني وأبا بكر بن أبي الدنيا وأحمد بن محمد البرتي وإسماعيل بن إسحاق وهلال بن العلاء وطبقتهم قال الخطيب كان صدوقا عارفا صنف كتابا كبيرا في السنن وكان له بجامع المنصور حلقة قبل الجمعة للفتوى وحلقة بعدها للاملاء حدث عنه أبو بكر القطيعي والدارقطني وابن شاهين والحاكم وابن منده وابن رزقويه وأبو الحسين بن بشران أن وأخوه أبو القاسم وأبو علي بن شاذان وأبو بكر بن مردويه وخلق كثير وكان أبو الحسن بن رزقويه يقول أبو بكر النجاد بن صاعدنا وقال أبو إسحاق الطبري كان النجاد يصوم الدهر ويفطر كل ليلة على رغيف فيترك منه لقمة فإذا كان ليلة الجمعة تصدق برغيفه واكتفي بتلك اللقم وقد صنف النجاد كتابا في الفقه والاختلاف).
أحمد بن محمد بن حنبل:
رواة التهذيبين - راو رقم 96 (إمام ثقة حافظ فقيه حجة روى له : خ م د ت س ق ( البخاري - مسلم - أبو داود - الترمذي - النسائي - ابن ماجه).
الأسود بن عامر :
رواة التهذيبين - راو رقم 503 (الأسود بن عامر ، شاذان ، أبو عبد الرحمن الشامى ... روى له : خ م د ت س ق ( البخاري - مسلم - أبو داود - الترمذي - النسائي - ابن ماجه ... ثقة).
المنذر بن ربيع:
معرفة الثقات المؤلف : أحمد بن عبد الله بن صالح أبو الحسن العجلي الكوفي الناشر : مكتبة الدار - المدينة المنورة الطبعة الأولى ، 1405 – 1985 تحقيق : عبد العليم عبد العظيم البستوي عدد الأجزاء : 2 [ جزء 1 - صفحة 356 ] الرقم 461 ( الربيع بن منذر كوفى ثقة )وفي الجرح والتعديل المؤلف : عبد الرحمن بن أبي حاتم محمد بن إدريس أبو محمد الرازي التميمي الناشر : دار إحياء التراث العربي – بيروت الطبعة الأولى ، 1271 – 1952 عدد الأجزاء : 9 [ جزء 3 - صفحة 470 ] ( روى عنه زيد بن الحباب وعبد الحميد الحماني وأبو نعيم ومحمد بن الصلت سمعت أبى يقول ذلك ).
المنذر بن يعلى الثورى ، أبو يعلى الكوفى:
رواة التهذيبين - راو رقم 6894 ( ثقة روى له ( البخاري - مسلم - أبو داود - الترمذي - النسائي - ابن ماجه).

قد يشكل بما يأتي :
فقد طرح السؤال سلفي ـ جسار ـ :
من أحمد بن اسرائيل؟ وهل سمع المنذر من الحسين رضي الله عنه؟
فأجابه الحاج القدس حفظه الله فقال :
احمد بن اسرائيل جمع مسند احمد بن حنبل وصرح بوجادة بخط احمد بن حنبل .
وقال الالباني في ارواء اغليل \277 .
( وأقول : لا وجه عندي لإعلال هذا السند بالإرسال لإن موسى إنما يرويه عن كتاب معاذ ويصرح بأنه كان عنده فهي رواية من طريق الوجادة وهي حجة على الراجح من أقوال علماء أصول الحديث ولا قائل باشتراط اللقاء مع صاحب الكتاب . وإنما يشترط الثقة بالكتاب وأنه غير مدخول . فإذا كان موسى ثقة ويقول : " عندنا كتاب معاذ " بذلك فهي وجادة من أقوى الوجادات لقرب العهد بصاحب الكتاب . واللة أعلم).
وقال الالباني كذلك في المسح على الجوربين 1\64 .
عن الإمام ابن برهان في الأوسط : ذهب الفقهاء كافة إلى أنه لا يتوقف العمل بالحديث على سماعه بل إذا صح عنده النسخة جاز له العمل بها وإن لم يسمع
وحكى الأستاذ أبو إسحاق الإسفرايني الإجماع على جواز النقل من الكتب المعتمدة وأنه لا يشترط اتصال السند إلى مصنفيها . وقال إلكيا الطبري في تعليقه : من وجد حديثا في كتاب صحيح جاز له أن يرويه ويحتج به .
أقول : هنا لم يصرح بخط اليد فقط بالوجادة أما عامر بن اسود صرح بخط يده والوجادة , وهو ممن جمع المسند .
هو أحمد بن سلمان بن اسرائيل المعروف بنجاد الفقيه الحنبلي روى عن عبد الله بن احمد وروى عنه القطيعي .
أما بالنسبة لمنذر الثوري فإنه قد روى عنه الأعمش في البخاري والأعمش ولد سنة (( 61 )) فالرواية متصلة ,الحسين عليه السلام استشهد سنة (( 61 )) .
وأما رواية عبد الله بن أحمد بالوجادة كثيرة ربما تفوق عشر روايات وصححها الارناؤوط وقال عن بعضها على شرط الشيخين وان اردت اعطيتك ارقامها . حيا الله أخي الفاضل , ولا تنسى انكم لا تتشددون بروايات الفضائل وتطلبون عدم التشدد فلماذا التشدد بروايات الفضائل المتعلقة باهل البيت , بالرغم من صحة الرواية
طرح السؤال سلفي ـ جسار ـ :قد لا يكون أحمد بن إسرائيل هو النجاد الإمام الحافظ الفقيه شيخ العلماء ؟؟

الجواب من الحاج القدس :نفس الطبقة ومن ثم هل كل من اسمه احمد بن اسرائيل ويكون بنفس الطبقة تحتمله بانه غير النجاد .
إن كان هناك احمد بن اسرائيل بنفس الطبقة اعطينا ؟؟؟

أقول ـ أسد الله الغالب ـ لا يوجد ومن هنا علمنا

طرح السؤال سلفي ـ جسار ـ :ربما لم يسمع المنذر من الحسين ؟

أجاب الحاج القدس :هل منذر الثوري كان مدلسا , حتى تحتمل التدليس ؟؟؟؟
ثم المنذر معاصر للامام الحسين عليه السلام فهو على شرط مسلم فمسلم يشترط المعاصر , وحتى البخاري لم يثبت انه يشترط السماع , وانما نسب ذلك للبخاري عياض من دون دليل ولم يكن عياض معاصرا له .
وهذا قول الامام مسلم (( وهذا القول يرحمك الله في الطعن في الأسانيد قول مخترع مستحدث غير مسبوق صاحبه إليه ولا مساعد له من أهل العلم عليه وذلك أن القول الشائع المتفق عليه بين أهل العلم بالأخبار والروايات قديما وحديثا أن كل رجل ثقة روى عن مثله حديثا وجائز ممكن له لقاؤه والسماع منه لكونهما جميعا كانا في عصر واحد وإن لم يأت في خبر قط أنهما اجتمعا ولا تشافها بكلام فالرواية ثابتة والحجة بها لازمة إلا أن يكون هناك دلالة بينة أن هذا الراوي لم يلق من روى عنه أو لم يسمع منه شيئا فأما والأمر مبهم على الإمكان الذي فسرنا فالرواية على السماع أبدا حتى تكون الدلالة التي بينا .... ))
صحيح مسلم المقدمة باب صحة الاحتجاج بالحديث المعنعن .والرواية صحيحة عندهم وعندنا ولها شواهد كثيرة


وعلق العزيز الغالي ma.fox:إن نسبة الراوي لجده وأبي جده أمر شائع فما بالك مع اتحاد الطبقة وكذلك كون القطيعي من الرواة عنه ويمكن مراجعة تذكرة الحفاظ في ذلك واللطيف أن النجاد هذا معروف بالتحديث من كتب غيره فقد قال الدارقطني عنه : حدث النجاد من كتاب غيره ما لم يكن في أصوله


أقول أنا ـ أسد الله الغالب ـومن ذلك الإمام أحمد بن حنبل فإن حنبل ليس أبوه بل هو جده فإن أباه هو محمد بن حنبل ولكن المشهور بين الناس هو قولهم أحمد بن حنبل


الوهابي الإرهابي وليد الطبطبائي يبين أن السنة تجديد العزاء على الإمام الحسين عليه السلام
https://www.youtube.com/watch?v=4yODShe4unA&feature=emb_title

ـــــــــــــــ الهامش ـــــــــــــــــــــــــ
(1) ـ مجموع الفتاوى [ جزء 27 - صفحة 473 ]وفى المسند وغيره عن فاطمة بنت الحسين عن أبيها الحسين عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال ما من مسلم يصاب بمصيبة فيذكر مصيبته وإن قدمت فيحدث لها إسترجاعا إلا أعطاه الله من الأجر مثل أجره يوم أصيب بها فهذا الحديث رواه الحسين وعنه بنته فاطمة التى شهدت مصرعه
وقد علم الله إن مصيبته تذكر على طول الزمان فالمشروع إذا ذكرت المصيبة وأمثالها أن يقال إنا لله وإنا إليه)ومجموع الفتاوى [ جزء 4 - صفحة 512 ]
المعجم الكبير المؤلف : سليمان بن أحمد بن أيوب أبو القاسم الطبراني الناشر : مكتبة العلوم والحكم – الموصل الطبعة الثانية ، 1404 – 1983 تحقيق : حمدي بن عبدالمجيد السلفي عدد الأجزاء : 20[ جزء 3 - صفحة 131 ]ح 2895 ( حدثنا أبو خليفة الفضل بن الحباب الجمحي و إبراهيم بن هاشم البغوي قالا ثنا عبد الرحمن بن سلام الجمحي ثنا هشام أبو المقدام عن أمه فاطمة بنت الحسين : عن أبيها رضي الله عنهأن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من أصابته مصيبة فقال إذا ذكرها إنا لله وإنا إليه راجعون جدد الله له من أجرها مثل ما كان يوم أصابته ).
مسند أبي يعلى المؤلف : أحمد بن علي بن المثنى أبو يعلى الموصلي التميمي الناشر : دار المأمون للتراث – دمشق الطبعة الأولى ، 1404 – 1984 تحقيق : حسين سليم أسد عدد الأجزاء : 13 الأحاديث مذيلة بأحكام حسين سليم أسد عليها [ جزء 12 - صفحة 148 ]ح 6777 ومجمع الزوائد ومنبع الفوائد المؤلف : نور الدين علي بن أبي بكر الهيثمي الناشر : دار الفكر، بيروت - 1412 هـ عدد الأجزاء : 10 [ جزء 3 - صفحة 77 ]ح 3946
المعجم الأوسط [ جزء 5 - صفحة 161 ] ح 4944( حدثنا الفضل بن الحباب قال نا عبد الرحمن بن سلام الجمحي قال نا هشام أبو المقدام عن أمه عن فاطمة بنت الحسين عن أبيهاأن النبي صلى الله عليه وسلم قال من أصابته مصيبة فقال إذا ذكرها إنا لله وإنا إليه راجعون جدد الله له من أجرها مثل ما كان يوم أصابته : لا يروى هذا الحديث عن الحسين بن علي إلا بهذا الإسناد تفرد به أبو المقدام )
بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث المؤلف : الحارث بن أبي أسامة / الحافظ نور الدين الهيثمي الناشر : مركز خدمة السنة والسيرة النبوية - المدينة المنورة الطبعة الأولى ، 1413 – 1992 تحقيق : د. حسين أحمد صالح الباكري عدد الأجزاء : 2 [ جزء 1 - صفحة 363 ]ح 261 و كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال المؤلف : علي بن حسام الدين المتقي الهندي الناشر : مؤسسة الرسالة - بيروت 1989 م [ جزء 3 - صفحة 606 ] ح 6840 وطبقات المحدثين بأصبهان [ جزء 3 - صفحة 230 ] إبراهيم بن معمر بن شريش من أهل جوزدان يكنى أبا إسحاق يحدث عن الحوطى وهشام وكانوا أخوة ثلاثة لم يحدث منهم غير إبراهيم وكان ثقة مات سنة أربع وستين ومائتين حدث عن هشام بن عمار عن بن عيينة عن عبد الله بن دينار عن بن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يأتى قباء كل يوم سبت وحدثنا بن الجارود قال ثنا إبراهيم بن معمر قال ثنا الحوطي قال ثنا بشر بن بكر عن أم عبد الله بنت خالد بن معدان عن أبيها أنه قال من قال كلما ذكر مصيبة إنا لله وإنا إليه راجعون كتب له أجرها كيوم أصيب بها) وهناك مصادر أخرى
بحث : أسد الله الغالب
 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة