تكفير الإمام علي عليه السلام لمعاوية وتفسيقه وكشف حاله من شغفه بمتابعة الغي والأهواء ...!
تكفيره وما إليه !
نهج البلاغة ج 3 ص 133(فَفَرَّقَ بَيْنَنَا وَ بَيْنَكُمْ أَمْسِ أَنَّا آمَنَّا وَ كَفَرْتُمْ وَ اَلْيَوْمَ أَنَّا اِسْتَقَمْنَا وَ فُتِنْتُمْ وَ مَا أَسْلَمَ مُسْلِمُكُمْ إِلاَّ كَرْهاً وَ بَعْدَ أَنْ كَانَ أَنْفُ اَلْإِسْلاَمِ كُلُّهُ لِرَسُولِ اَللَّهِ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم حزبا)
والاحتجاج للطبرسي ج 1 ص 263 و بحار الأنوار ج 33 ص 91 والغدير الشيخ الأميني ج 10 ص 151
نهج البلاغة ج 3 ص 36 برقم30 - ( ومن كتاب له عليه السلام إلى معاوية )فاتق الله فيما لديك ، وانظر في حقه عليك ، وارجع إلى معرفة مالا تعذر بجهالته ، فإن للطاعة أعلاما واضحة ، وسبلا نيرة ، ومحجة نهجة وغاية مطلوبة يردها الأكياس ويخالفها الأنكاس . من نكب عنها جار عن الحق وخبط في التيه ، وغير الله نعمته ، وأحل به نقمته . فنفسك نفسك فقد بين الله لك سبيلك . وحيث تناهت بك أمورك فقد أجريت إلى غاية خسر ومحلة كفر ، وإن نفسك قد أولجتك شرا ، وأقحمتك غيا ، وأوردتك المهالك ، وأوعرت عليك المسالك ).
يغدر ويفجر !
نهج البلاغة ج 2 ص 180 وبحار الأنوار ج 33 ص 197 من كلام له عليه السلام في معاوية 483 - نهج البلاغة : ومن كلام له عليه السلام :والله ما معاوية بأدهى مني ولكنه يغدر ويفجر ولولا كراهية الغدر كنت من أدهى الناس ولكن كل غدرة فجرة وكل فجرة كفرة ولكل غادر لواء يعرف به يوم القيامة والله ما استغفل بالمكيدة ولا استغمز بالشديدة) ودراسات في ولاية الفقيه وفقه الدولة الإسلامية للشيخ المنتظري ج 1 ص 545 و واقع التقية عند المذهب والفرقالإسلامية من غير الشيعة الإمامية ص 181 وتحف العقول ص 99 والصواعق المهرقة ص 47 وبحار الأنوار ج 40 ص 193 و ج 72 ص 291 وج 74 ص 288 والغدير ج 10 ص 172
عبادة معاوية للدنيا والأهواء :
نهج البلاغة ج 3 ص 12 خطبة 10 ( و من كتاب له عليه السّلام إلى معاوية )و كيف أنت صانع إذا تكشّفت عنك جلابيب ما أنت فيه من دنيا قد تبهّجت بزينتها ، و خدعت بلذّتها ، دعتك فأجبتها ، و قادتك فاتّبعتها ، و أمرتك فأطعتها . و إنّه يوشك أن يقفك واقف على ما لا ينجيك منه مجنّ ، فاقعس عن هذا الأمر ، و خذ أهبة الحساب ، و شمّر لما قد نزل بك ، و لا تمكّن الغواة من سمعك ، و إلاّ تفعل أعلمك ما أغفلت من نفسك ، فإنّك مترف قد أخذ الشّيطان منك مأخذه ، و بلغ فيك أمله ، و جرى منك مجرى الرّوح و الدّم . و متى كنتم يا معاوية ساسة الرّعيّة ، و ولاة أمر الأمّة ، بغير قدم سابق ، و لا شرف باسق ، و نعوذ باللّه من لزوم سوابق الشّقاء و أخذّرك أن تكون متماديا فى غرّة الأمنيّة ، مختلف العلانية و السّريرة . و قد دعوت إلى الحرب فدع النّاس جانبا و اخرج إلىّ ، و أعف الفريقين من القتال ليعلم أيّنا المرين على قلبه ، و المغطّى على بصره ، فأنا أبو حسن قاتل جدّك ، و خالك و أخيك شدخا يوم بدر ، و ذلك السّيف معى ، و بذلك القلب ألقى عدوّى ما استبدلت دينا ، و لا استحدثت نبيا ، و إنّى لعلى المنهاج الّذى تركتموه طائعين ، و دخلتم فيه مكرهين . و زعمت أنّك جئت ثائرا بعثمان ، و لقد علمت حيث وقع دم عثمان فاطلبه من هناك إن كنت طالبا ، فكأنّى قد رأيتك تضجّ من الحرب إذا عضّتك ضجيح الجمال بالأثقال ، و كأنّى بجماعتك تدعونى جزعا من الضّرب المتتابع ، و القضاء الواقع ، و مصارع بعد مصارع إلى كتاب اللّه و هى كافرة جاحدة ، أو مبايعة حائدة) بحار الأنوار ج 33 ص 102 والغدير ج 10 ص 277 ومستدرك سفينة البحار ج 9 ص 41 ونهج السعادة ج 4 ص 207
ليس لمعاوية عند الإمام علي عليه السلام إلا الحرب المجلية أو السلم المخزي مثله مثل كفار قريش!
نهج البلاغة ج 3 ص 8 رقم 8 - ( ومن كتاب له عليه السلام إلى جرير بن عبد الله البجلي لما أرسله إلى معاوية )أما بعد فإذا أتاك كتابي فاحمل معاوية على الفصل ، وخذه بالأمر الجزم ، ثم خيره بين حرب مجلية أو سلم مخزية ، فإن اختار الحرب فانبذ إليه ، وإن اختار السلم فخذ بيعته والسلام ).
الوصي يكشف غي معاوية وطغيانه وكذبه !
نهج البلاغة ج 3 ص 9 رقم 9 - ( ومن كتاب له عليه السلام إلى معاوية )فأراد قومنا قتل نبينا واجتياح أصلنا، وهموا بنا الهموم وفعلوا بنا الأفاعيل ، ومنعونا العذب ، وأحلسونا الخوف ، واضطرونا إلى جبل وعر ، وأوقدوا لنا نار الحرب ، فعزم الله لنا على الذب عن حوزته ، والرمي من وراء حرمته . مؤمننا يبغي بذلك الأجر ، وكافرنا يحامي عن الأصل . ومن أسلم من قريش خلو مما نحن فيه بحلف يمنعه أو عشيرة تقوم دونه ، فهو من القتل بمكان أمن وكان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا احمر البأس وأحجم الناس قدم أهل بيته فوقى بهم أصحابه حر السيوف والأسنة . فقتل عبيدة بن الحارث يوم بدر، وقتل حمزة يوم أحد ، وقتل جعفر يوم مؤتة . وأراد من لو شئت ذكرت اسمه مثل الذي أرادوا من الشهادة ، ولكن آجالهم عجلت ومنيته أجلت . فيا عجبا للدهر إذ صرت يقرن بي من لم يسع بقدمي ، ولم تكن له ، ولم تكن له كسابقتي التي لا يدلي أحد بمثلها إلا أن يدعي مدع ما لا أعرفه ، ولا أظن الله يعرفه والحمد لله على كل حال وإما ما سألت من دفع قتلة عثمان إليك فإني نظرت في هذا الأمر فلم أره يسعني دفعهم إليك ولا إلى غيرك ، ولعمري لئن لم تنزع عن غيك وشقاقك لتعرفنهم عن قليل يطلبونك ، لا يكلفونك طلبهم في بر ولا بحر ولا جبل ولا سهل ، إلا أنه طلب يسوءك وجدانه ، وزور لا يسرك لقيانه والسلام لأهله) وبحار الأنوار ج 33 ص 111
نهج البلاغة ج 3 ص 10 رقم 0 1 - ( ومن كتاب له عليه السلام إليه أيضا )وكيف أنت صانع إذا تكشفت عنك جلابيب ما أنت فيه من دنيا قد تبهجت بزينتها وخدعت بلذتها . دعتك فأجبتها ، وقادتك فاتبعتها ، وأمرتك فأطعتها . وإنه يوشك أن يقفك واقف على ما لا ينجيك منه مجن. فاقعس عن هذا الأمر ، وخذ أهبة الحساب ، وشمر لما قد نزل بك ، ولا تمكن الغواة من سمعك ، وإلا تفعل أعلمك ما أغفلت من نفسك ، فإنك مترف قد أخذ الشيطان منك مأخذه وبلغ فيك أمله ، وجرى منك مجرى الروح والدم ومتى كنتم يا معاوية ساسة الرعية وولاة أمر الأمة ؟ بغير قدم سابق ولا شرف باسق ، ونعوذ بالله من لزوم سوابق الشقاء وأحذرك أن تكون متماديا في غرة الأمنية مختلف العلانية)
نهج البلاغة ج 3 ص 62 خطبة 37 - ( ومن كتاب له عليه السلام إلى معاوية ) فسبحان الله ما أشد لزومك للأهواء المبتدعة والحيرة المتعبة ، مع تضييع الحقائق واطراح الوثائق التي هي لله طلبة ، وعلى عباده حجة . فأما إكثارك الحجاج في عثمان وقتلته فإنك إنما نصرت عثمان حيث كان النصر لك ، وخذلته حيث كان النصر له . والسلام) والاحتجاج للطبرسي ج 1 ص 265 وبحار الأنوار ج 33 ص 98 و الغدير ج 9 ص 149
بحار الأنوار ج 33 ص 84 خطبة 400 - وروى ابن أبي الحديد وابن ميثم أن أمير المؤمنين عليه السلام كتب إلى معاوية بن أبي سفيان :أما بعد فإن الدنيا دار تجارة ربحها أو خسرها الآخرة فالسعيد من كانت بضاعته فيها الأعمال الصالحة ومن رأى الدنيا بعينها وقدرها بقدرها وإني لأعظك مع علمي بسابق العلم فيك مما لا مرد له دون نفاذه ولكن الله تعالى أخذ على العلماء أن يؤدوا الأمانة وأن ينصحوا الغوي والرشيد فاتق الله ولا تكن ممن لا يرجو لله وقارا ومن حقت عليه كلمة العذاب فإن الله بالمرصاد وإن دنياك ستدبر عنك وستعود حسرة عليك فانتبه من الغي والضلال على كبر سنك وفناء عمرك فإن حالك اليوم كحال الثوب المهيل الذي لا يصلح من جانب إلا فسد من آخر وقد أرديت جيلا من الناس كثيرا خدعتهم بغيك وألقيتهم في موج بحرك تغشاهم الظلمات وتتلاطم بهم الشبهات فجاروا عن وجهتهم ونكصوا على أعقابهم وتولوا على أدبارهم وعولوا على أحسابهم إلا من فاء من أهل البصائر فإنهم فارقوك بعد معرفتك وهربوا إلى الله من موازرتك إذ حملتهم على الصعب وعدلت بهم عن القصد فاتق الله يا معاوية في نفسك وجاذب الشيطان قيادك فإن الدنيا منقطعة عنك والآخرة قريب منك والسلام)ونهج البلاغة ج 3 ص 57 والغدير ج 10 ص 148 وروائع البلاغة جورج جرداق ص 115وأنصار الحسين ـ محمد مهدي شمس الدين ص 188
نهج البلاغة ج 3 ص 7 رقم 7 - ( ومن كتاب له عليه السلام إليه أيضا )أما بعد فقد أتتني منك موعظة موصلة ، ورسالة محبرة نمقتها بضلالك ، وأمضيتها بسوء رأيك ، وكتاب امرئ ليس له بصر يهديه ولا قائد يرشده ، قد دعاه الهوى فأجابه ، وقاده الضلال فاتبعه فهجر لاغطا وضل خابطا) وبحار الأنوار ج 33 ص 79 والغدير للشيخ الأميني ج 10 ص 148
ليس من أهل القرآن الكريم :
نهج البلاغة ج 3 ص 78 من كتاب له إلى معاوية يعضه فيه (وقد دعوتنا إلى حكم القرآن ولست من أهله . ولسنا إياك أجبنا ، ولكنا أجبنا القرآن في حكمه) وبحار الأنوار ج 33 ص 308
يذم معاوية ومن معه
نهج البلاغة ج2 ص 6 الخطبة 125 من كلام له عليه السلام في التحكيم وذلك بعد سماعه لأمر الحكمين (استعدوا للمسير إلى قوم حيارى عن الحق لا يبصرونه ، وموزعين بالجور لا يعدلون به . جفاة عن الكتاب . نكب عن الطريق) والغارات المؤلف : إبراهيم بن محمد الثقفي ج2 ص 688 وبحار الأنوار ج 33 ص 371
تابع بحوث ومواضيع ....أسد الله الغالب
يتبع :
تعليقات
إرسال تعليق