باعتبار ما كان

(وَآتُوا ‌الْيَتامى أَمْوالَهُمْ ) والأموال كما لا يخفى لا تسلم له وهو في حال اليتم بل عند رشده وبلوغه وإطلاق لفظ يتيم عليه باعتبار ما كان كما لا يخفى ومثله (وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا ‌تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ إِذَا تَرَاضَوْا بَيْنَهُمْ بِالْمَعْرُوفِ) فالمطلقة لم تعد زوجة وإطلاق لفظة الزوجة عليها وهي مطلقة باعتبار ما كان قبل الطلاق كما لا يخفى لا أنها زوجة بعد الطلاق ومثله قوله تعالى: { فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ } [الشعراء:46]، فهم لم يسجدوا حال كونهم سحرة بل لم آمنوا وتركوا السحر وإطلاق لفظة السحرة عليهم باعتبار ما كان قبل السجود كما لا يخفى ومثله قوله هذه بضاعتنا ردت الينا ولكن ما رد عليهم مالهم وإنما كانوا قد اشتروا بها الميرة فجعلها يوسف في متاعهم وهي له دونهم فنسبها الله اليهم بمعنى انها كانت لهم أي باعتبار ما كان ومثله قول الشاعر
‌أشاب ‌الصغير وأفنى الكبيـ … ر كر الغداة ومر العشى
فالصغير لا يشيب إلا إذا كبر كما لا يخفى وإطلاق لفظ الصغير عليه باعتبار ما كان
https://www.youtube.com/watch?v=vsbc8tk63Ps&ab_channel=HootHoot

صحيح البخاري المؤلف: أبو عبد الله، محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة ابن بردزبه البخاري الجعفي تحقيق: جماعة من العلماء الطبعة: السلطانية، بالمطبعة الكبرى الأميرية، ببولاق مصر ج 3 ص 183 ‌‌كِتَابُ الصُّلْحِ باب ما جاء في الإصلاح ح 2691 ( - حَدَّثَنَا ‌مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا ‌مُعْتَمِرٌ قَالَ: سَمِعْتُ ‌أَبِي : أَنَّ ‌أَنَسًا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: «قِيلَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَوْ أَتَيْتَ عَبْدَ اللهِ بْنَ أُبَيٍّ، فَانْطَلَقَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَكِبَ حِمَارًا، فَانْطَلَقَ الْمُسْلِمُونَ يَمْشُونَ مَعَهُ، وَهِيَ أَرْضٌ سَبِخَةٌ، فَلَمَّا أَتَاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: إِلَيْكَ عَنِّي، وَاللهِ لَقَدْ آذَانِي نَتْنُ حِمَارِكَ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ مِنْهُمْ: وَاللهِ لَحِمَارُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَطْيَبُ رِيحًا مِنْكَ، فَغَضِبَ لِعَبْدِ اللهِ رَجُلٌ مِنْ قَوْمِهِ، فَشَتَمَا، فَغَضِبَ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا أَصْحَابُهُ، فَكَانَ بَيْنَهُمَا ضَرْبٌ ‌بِالْجَرِيدِ وَالْأَيْدِي وَالنِّعَالِ، فَبَلَغَنَا أَنَّهَا أُنْزِلَتْ: {وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا}

قال تعالى { وَمَنْ ‌يَقْتُلْ ‌مُؤْمِناً ‌مُتَعَمِّداً فَجَزاؤُهُ جَهَنَّمُ خالِداً فِيها وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذاباً عَظِيماً } [النساء: 93]
قال تعالى {مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا ‌قَتَلَ ‌النَّاسَ جَمِيعًا} [المائدة: 32]

صحيح البخاري ج 9 ص 4 ‌‌‌‌كِتَابُ الدِّيَاتِ ، بَابُ قَوْلِ اللهِ تَعَالَى {وَمَنْ أَحْيَاهَا} ح 6874 (عن النبي صلى الله عليه وَسَلَّمَ قَالَ: (مَنْ ‌حَمَلَ ‌عَلَيْنَا ‌السِّلَاحَ فَلَيْسَ مِنَّا)

صحيح البخاري – ج 1 ص 15 ‌‌كِتَابُ الْإِيمَانِ ‌‌بَابٌ: {وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا} فَسَمَّاهُمُ الْمُؤْمِنِينَ ح 31 ‌الْأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ: «ذَهَبْتُ لِأَنْصُرَ هَذَا الرَّجُلَ، فَلَقِيَنِي أَبُو بَكْرَةَ فَقَالَ: أَيْنَ تُرِيدُ؟ قُلْتُ: أَنْصُرُ هَذَا الرَّجُلَ. قَالَ: ارْجِعْ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: إِذَا الْتَقَى الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا، فَالْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ. فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، هَذَا الْقَاتِلُ، فَمَا بَالُ الْمَقْتُولِ؟ قَالَ: إِنَّهُ كَانَ حَرِيصًا عَلَى قَتْلِ صَاحِبِهِ»

صحيح البخاري ج 9 ص 3 ‌‌كِتَابُ الدِّيَاتِ ، بَابُ قَوْلِ اللهِ تَعَالَى {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ}ح 686 5 (عن المقداد الكندي وَكَانَ شَهِدَ بَدْرًا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنَّهُ قَالَ: «يَا رَسُولَ اللهِ إِنْ لَقِيتُ كَافِرًا فَاقْتَتَلْنَا، فَضَرَبَ يَدِي بِالسَّيْفِ فَقَطَعَهَا، ثُمَّ لَاذَ بِشَجَرَةٍ وَقَالَ: أَسْلَمْتُ لِلهِ، آقْتُلُهُ بَعْدَ أَنْ قَالَهَا؟ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَا تَقْتُلْهُ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، فَإِنَّهُ طَرَحَ إِحْدَى يَدَيَّ، ثُمَّ قَالَ ذَلِكَ بَعْدَمَا قَطَعَهَا، آقْتُلُهُ؟ قَالَ: لَا تَقْتُلْهُ، فَإِنْ قَتَلْتَهُ فَإِنَّهُ بِمَنْزِلَتِكَ قَبْلَ أَنْ تَقْتُلَهُ، وَأَنْتَ بِمَنْزِلَتِهِ قَبْلَ أَنْ يَقُولَ كَلِمَتَهُ الَّتِي قَالَ).

صحيح البخاري ج 9 ص 50 ‌‌كِتَابُ الْفِتَنِ ، بَابُ قَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ ح 7076 ( وَقِتَالُهُ كُفْرٌ )

صحيح البخاري ج 9 ص 50 ‌‌كِتَابُ الْفِتَنِ ، بَابُ قَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ 7077 (لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا، يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ ).

قتل دجاجة أو تعذيبها !
صحيح مسلم (3/ 1549) كِتَابُ الصَّيْدِ وَالذَّبَائِحِ وَمَا يُؤْكَلُ مِنَ الْحَيَوَانِ ، بَابُ النَّهْيِ عَنْ صَبْرِ الْبَهَائِمِ ح 59 - (1958) وحَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ، وَأَبُو كَامِلٍ، وَاللَّفْظُ لِأَبِي كَامِلٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: مَرَّ ابْنُ عُمَرَ بِنَفَرٍ قَدْ نَصَبُوا دَجَاجَةً يَتَرَامَوْنَهَا، فَلَمَّا رَأَوْا ابْنَ عُمَرَ تَفَرَّقُوا عَنْهَا، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: «مَنْ فَعَلَ هَذَا؟ إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَعَنَ مَنْ فَعَلَ هَذَا ).

الينابيع الفقهية المؤلف : علي أصغر مرواريد ج 31 ص 148 ( أن البغاة على الإيمان لأن الله سماهم مؤمنين ، وهذا عندنا باطل لأنه إنما سماهم مؤمنين في الظاهر كما قال : وإن فريقا من المؤمنين لكارهون يجادلونك في الحق بعد ما تبين كأنما يساقون إلى الموت وهم ينظرون ، وهذه صفة المنافقين بلا خلاف).

دراسات في ولاية الفقيه وفقه الدولة الإسلامية المؤلف: الشيخ المنتظري ج 3 ص 281 ( والتعبير عن الباغي بالمؤمن محمول على ضرب من المجاز باعتبار حاله قبل البغي أو بلحاظ اعتقاد نفسه ، أو أن الفسق لا ينافي الإيمان ببعض مراتبه ، فتأمل . فالمقام نظير قوله - تعالى - : " وإن فريقا من المؤمنين لكارهون * يجادلونك في الحق بعد ما تبين كأنما يساقون إلى الموت وهم ينظرون . " فإن المقصود به المنافقون بلا خلاف ).

أين نذهب عن هذه الأمور؟
بحث: أسد الله الغالب

 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة