الفروقات بين قراءة عمر وقراءة هشام بن حكيم لسورة الفرقان كثيرة لا نجدها في قراءات سورة الفرقان في يوم الناس هذا فأين هذه الأحرف؟!


لماذا يكذب الصحابي في نقله عن النبي الأعظم لو لم يجز في حقه الكذب ويوثب عليه ويلبب ..!
صحيح البخاري تحقيق: جماعة من العلماء الطبعة: السلطانية، بالمطبعة الكبرى الأميرية، ببولاق مصر(6/ 184) كناب فَضَائِلُ الْقُرْآنِ ، ‌‌بَابٌ: أُنْزِلَ الْقُرْآنُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ ح 4992 - حَدَّثَنَا سَعِيدُبْنُ عُفَيْرٍقَالَ: حَدَّثَنِي اللَّيْثُ قَالَ: حَدَّثَنِي عُقَيْلٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ: حَدَّثَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ: أَنَّ الْمِسْوَرَ بْنَ مَخْرَمَةَ وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَبْدٍ الْقَارِيَّ حَدَّثَاهُ: أَنَّهُمَا سَمِعَا عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ: «سَمِعْتُ هِشَامَ بْنَ حَكِيمٍ يَقْرَأُ سُورَةَ الْفُرْقَانِ فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَاسْتَمَعْتُ لِقِرَاءَتِهِ، فَإِذَا هُوَ يَقْرَأُ عَلَى ‌حُرُوفٍ ‌كَثِيرَةٍ ‌لَمْ ‌يُقْرِئْنِيهَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَكِدْتُ أُسَاوِرُهُ فِي الصَّلَاةِ، فَتَصَبَّرْتُ حَتَّى سَلَّمَ، فَلَبَّبْتُهُ بِرِدَائِهِ فَقُلْتُ: مَنْ أَقْرَأَكَ هَذِهِ السُّورَةَ الَّتِي سَمِعْتُكَ تَقْرَأُ؟ قَالَ: أَقْرَأَنِيهَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَقُلْتُ: كَذَبْتَ، فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَدْ أَقْرَأَنِيهَا عَلَى غَيْرِ مَا قَرَأْتَ، فَانْطَلَقْتُ بِهِ أَقُودُهُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَقُلْتُ: إِنِّي سَمِعْتُ هَذَا يَقْرَأُ بِسُورَةِ الْفُرْقَانِ عَلَى حُرُوفٍ لَمْ تُقْرِئْنِيهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: أَرْسِلْهُ، اقْرَأْ يَا هِشَامُ، فَقَرَأَ عَلَيْهِ الْقِرَاءَةَ الَّتِي سَمِعْتُهُ يَقْرَأُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: كَذَلِكَ أُنْزِلَتْ، ثُمَّ قَالَ: اقْرَأْ يَا عُمَرُ، فَقَرَأْتُ الْقِرَاءَةَ الَّتِي أَقْرَأَنِي، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: كَذَلِكَ أُنْزِلَتْ، إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ أُنْزِلَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ، فَاقْرَؤُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ»)(1).

ــــــــــــــ الهامش ــــــــــــــــ
1ـ مسند الإمام أحمد بن حنبل المؤلف: الإمام أحمد بن حنبل (164 - 241 هـ) المحقق: شعيب الأرنؤوط [ت 1438 هـ]- عادل مرشد – وآخرون إشراف: د عبد الله بن عبد المحسن التركي الناشر: مؤسسة الرسالة عدد الأجزاء: 50 (آخر 5 فهارس) الطبعة: الأولى (1/ 391)ح296 قال شعيب الأرنؤوط ( إسناده صحيح على شرط الشيخين. وقد تقدم برقم (84) ومسند أحمد (1/ 392 ط الرسالة) 297 قال شعيب الأرنؤوط (إسناده صحيح على شرط الشيخين. شعيب: هو ابن أبي حمزة. وأخرجه البخاري (5041) عن أبي اليمان).

مسند الإمام أحمد بن حنبل المؤلف: أحمد بن محمد بن حنبل (164 - 241 هـ) المحقق: أحمد محمد شاكر الناشر: دار الحديث – القاهرة الطبعة: الأولى (1/ 291 ت أحمد شاكر)«إسناده صحيح.» و و (1/ 291 ت أحمد شاكر)«297) إسناده صحيح»

الجامع الكبير «سنن الترمذي» المؤلف: أبو عيسى محمد بن عيسى بن سورة الترمذي (209 - 279 هـ) حققه وخرج أحاديثه وعلق عليه: شعيب الأرنؤوط (جميع الأجزاء)، وجمال عبد اللطيف (جـ 5) الناشر: دار الرسالة العالمية الطبعة: الأولى (5/ 203) ‌‌بَاب أُنْزِلَ الْقُرْآنُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍح3173 قال الترمذي ( هذا حديثٌ صحيحٌ). وقال المحققون ( إسناده صحيح، وأخرجه البخاري (2419) و (5041)، ومسلم (818)، وأبو داود (1475)، والنسائي 2/ 150 و 151. وهو في "مسند أحمد" (158)، و"صحيح ابن حبان" (741).
بحث: أسد الله الغالب
 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة