أرضعت رجلا المعنى المراد


لا رضاعة بعد الفطام
مرآة العقول 20 ص 214 ( باب ) ( أنه لا رضاع بعد فطام ) ح١ـ علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد ، عن الحلبي ، عن أبي عبد الله عليه‌ السلام قال لا رضاع بعد فطام) قال العلامة المجلسي : الحديث الأول : حسن ).

مرآة العقول ج 20 ص 215 ح ٥ـ علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن منصور بن يونس ، عن منصور بن حازم ، عن أبي عبد الله عليه ‌السلام قال قال رسول الله صلى ‌الله‌ عليه ‌وآله لا رضاع بعد فطام ولا وصال في صيام ولا يتم بعد احتلام ولا صمت يوم إلى الليل ولا تعرب بعد الهجرة ولا هجرة بعد الفتح ولا طلاق قبل النكاح ولا عتق قبل ملك ولا يمين للولد مع والده ولا للمملوك مع مولاه ولا للمرأة مع زوجها ولا نذر في معصية ولا يمين في قطيعة فمعنى قوله لا رضاع بعد فطام أن الولد إذا شرب من لبن المرأة بعد ما تفطمه لا يحرم ذلك الرضاع التناكح). قال العلامة المجلسي : الحديث الخامس : حسن أو موثق).

الجواب الأول :
للعلم لفظ الرجل في اللغة العربية والأحاديث يطلق على الرجل من ساعة تلده أمه إلى أن يموت لأنها تساوي كلمة ذكر وقد تطلق ويخص بها من هو في عمر الاحتلام كما سترى الراصد : الرد على خالد الوصابي "رضاع الكبير عند الشيعة"
https://www.youtube.com/watch?v=TjakQ-YKH_4&feature=emb_title


هو رجل ساعة يولد:
الكليات معجم في المصطلحات والفروق اللغوية المؤلف: أيوب بن موسى الحسيني القريمي الكفوي، أبو البقاء الحنفي (المتوفى: 1094هـ) المحقق: عدنان درويش - محمد المصري الناشر: مؤسسة الرسالة – بيروت عدد الأجزاء: 1 (ص: 480)(... هو رجل ساعة يولد ... واسم الرجل شرعا موضوع للذات من صنف الذكور من غير اعتبار وصف مجاوزة حد الصغر أو القدرة على المجامعة أو غير ذلك فيتناول كل ذكر من بني آدم حتى دخل الخصي والصبي في آية المواريث الواردة باسم الرجل والذكر كقوله تعالى { يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الانثيين } وقوله تعالى { وإن كان رجل يورث كلالة } ودخل الصبي في { والله لا أكلم رجلا } حتى يحنث لو كلم صبيا وخصيا الرغد هو أن يأكل ما شاء إذا شاء حيث).

تاج العروس من جواهر القاموس المؤلف: محمّد بن محمّد بن عبد الرزّاق الحسيني، أبو الفيض، الملقّب بمرتضى، الزَّبيدي (المتوفى: 1205هـ) المحقق: مجموعة من المحققين الناشر: دار الهداية (29/ 34) (معروف وهو الذَّكَرُ مِنْ نَوْعِ الإنْسانِ يَخْتَصُّ به... هو رَجُلٌ ساعةَ يُولَدُ إلى ما بَعْدَ ذلك تَصْغِيرُهُ).

القاموس المحيط المؤلف: مجد الدين أبو طاهر محمد بن يعقوب الفيروزآبادى (المتوفى: 817هـ) تحقيق: مكتب تحقيق التراث في مؤسسة الرسالة بإشراف: محمد نعيم العرقسُوسي الناشر: مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت – لبنان الطبعة: الثامنة، 1426 هـ - 2005 م عدد الأجزاء: 1 (ص: 1003)[ جزء 1 - صفحة 1297 ](هو رَجُلٌ ساعةَ يُولَدُ، تصغيرُه رُجَيْلٌ ورُوَيْجِلٌ، والكثيرُ الجِماعِ).

لسان العرب المؤلف : محمد بن مكرم بن منظور الأفريقي المصري الناشر : دار صادر – بيروت الطبعة الأولى عدد الأجزاء : 15 مصدر الكتاب : برنامج المحدث المجاني [ مرفق بالكتاب حواشي اليازجي وجماعة من اللغويين ]- (ج 11 / ص 265) ( رجل ) الرَّجُل معروف الذكرُ من نوع الإِنسان خلاف المرأَة وقيل إِنما يكون رَجلاً فوق الغلام وذلك إِذا احتلم وشَبَّ وقيل هو رَجُل ساعة تَلِدُه أُمُّه إِلى ما بعد ذلك).

المحكم والمحيط الأعظم - (ج 3 / ص 283) ( ر ج ل ) الرَّجل: الذكر من نوع الإنسان. وقيل: إنما يكون رَجُلا فوق الغلام، وذلك إذا احتلم وشب.وقيل: هو رجل ساعة تلده أمه إلى ما بعد ذلك).

مجمع البحرين - الطريحي - (ج 5 / ص 251)(و الرجل خلاف المرأة - قاله في الصحاح. و في القاموس: الرجل بالضم معروف و إنما هو لمن شب و احتلم. أو هو رجل ساعة يولد).

البارع في اللغة المؤلف: أبو علي القالي، إسماعيل بن القاسم بن عيذون بن هارون بن عيسى بن محمد بن سلمان (المتوفى: 356هـ) المحقق: هشام الطعان الناشر: مكتبة النهضة بغداد - دار الحضارة العربية بيروت الطبعة: الأولى، 1975م عدد الأجزاء: 1 (ص: 461)(يا أم سعد ما ولدت سعدا ... لقد ولدت رجلا صلّغدا).

الكامل في اللغة والأدب المؤلف: محمد بن يزيد المبرد، أبو العباس (المتوفى: 285هـ) المحقق: محمد أبو الفضل إبراهيم الناشر: دار الفكر العربي – القاهرة الطبعة: الطبعة الثالثة 1417 هـ - 1997 م عدد الأجزاء: 4ج1 ص 100 (أما رأيتم عمر بن يزيد: أما إني ما تمنيت أن تكون أمي ولدت رجلاً من العرب غير).

سنن سعيد بن منصور المؤلف: أبو عثمان سعيد بن منصور بن شعبة الخراساني الجوزجاني (المتوفى: 227هـ)المحقق: حبيب الرحمن الأعظمي الناشر: الدار السلفية – الهند الطبعة: الأولى، 1403هـ -1982م(1/ 283)ح993 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، نا سُفْيَانُ، عَنْ وَهْبِ بْنِ عُقْبَةَ-وُلِدَ فِي زَمَنِ عُثْمَانَ - أَنَّ امْرَأَةً شَهِدَتْ عَلَى رَضَاعٍ، فَقَالَتْ: أَرْضَعْتُ رَجُلًا وَامْرَأَتَهُ. فَقَالَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ: «تَحْلِفُ عِنْدَ الْكَعْبَةِ. فَلَمَّا حُمِلَتْ عَلَى ذَلِكَ رَجَعَتْ).


جواب ثاني :
هو رجل باعتبار ما سيكون كما في القرآن والأحاديث وكلام العرب كما سيأتي مفصلا...فإن لم يقبلوا ستأتيهم أحاديث وحوادث فيها نفس التعبير عندهم في قضايا رضاع الكبير غير قضية سالم مولى أبي حذيفة فيزيدوا على أنفسهم الحمل وينهدم قولهم بالتخصيص بحادثة سالم !!!


توضيح مهم ... :
البلاغةُ الواضِحَةُ تأليف :علي الجارم و مصطفى أمين جمعه ورتبه وعلق عليه ونسقه الباحث في القرآن والسنة علي بن نايف الشحود - (1 / 137)( ثم انظر إلى قوله تعالى: {ولا يلِدُوا إِلاَّ فاجرا كفارا} تجدْ أنَّ فاجرًا وكفارًا مجازان لأنَّ المولود حين يولد لا يكون فاجرًا ولا كفارًا ، ولكنه قد يكونُ كذلك بعد الطفولة، فأُطْلِقَ المولود الفاجر وأريد به الرَّجلُ الفاجرُ والعلاقة اعتبارُ ما يكون ) وفي - (1 / 138) ( سأُوقدُ ناراً ) نارًا يراد به حطبٌ يئولُ إلى نار فالمجازُ مرسلٌ " اعتبار ما يكونُ ) ونظير ذلك قول تعالى {فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلَامٍ حَلِيمٍ} (101) سورة الصافات. البلاغة العالية في آية المداينة - (1 / 88) ( لأن من الأصول المعتمدة في علم البلاغة أن الشيء يجوز تسميته باسم ما يؤول إليه على سبيل المجاز المرسل , الذي علاقته اعتبار ما سيكون ؛ مثل قوله تعالى : ( إِنِّي أَرَانِي أَعْصِرُ خَمْراً ) (يوسف:36) .وهو ما عليه الأمر هنا).

فالآية الشريفة تتكلم باعتبار ما سيكون ....فلا يوقد الإنسان نارا ولا يعصر خمرا ومثله البشارة بالمولد الطفل فالمولود لا يولد غلاما كما لا يخفى وهذه الروايات مثلها .

المختصر من علم الشافعي ومن معنى قوله المؤلف: أبو إبراهيم إسماعيل بن يحيى المزني (ت 264 هـ) تصحيح وتعليق: أبي عامر عبد الله شرف الدين الداغستاني ومعه: مقدمات منهجية بين يدي المختصر للإمام المزني وملحق: كتاب الأمر والنهي على معنى الشافعي رحمه الله من مسائل المزني رضي الله عنه، برواية أبي إسحاق إبراهيم بن إسحاق عنه الناشر: دار مدارج للنشر – الرياض الطبعة: الأولى (2/ 312) (2745) وذَكَرَت السَّوْداءُ أنّها ‌أرْضَعَتْ ‌رجلًا ‌وامرأةً تَناكَحا، فسَألَ الرَّجلُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم عن ذلك، فأعْرَضَ وقال: «وكيف وقد زَعَمَت السوداءُ أنّها قد أرْضَعَتْكما؟).

مختصر المزني المؤلف: أبو إبراهيم، إسماعيل بن يحيى المزني (ت 264 هـ) مطبوع بآخر: كتاب «الأم» للشافعي الناشر: دار الفكر – بيروت الطبعة: الثانية (8/ 335)

الحاوي الكبير في فقه مذهب الإمام الشافعي وهو شرح مختصر المزني المؤلف: أبو الحسن علي بن محمد بن محمد بن حبيب البصري البغدادي، الشهير بالماوردي (ت 450هـ) المحقق: الشيخ علي محمد معوض - الشيخ عادل أحمد عبد الموجود الناشر: دار الكتب العلمية، بيروت – لبنان الطبعة: الأولى (11/ 402) ( وَاحْتَجَّ مَنِ اعْتَبَرَ شَهَادَةَ امْرَأَتَيْنِ بِمَا رُوِيَ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ أَنَّ امْرَأَةً شَهِدَتْ عِنْدَهُ أَنَّهَا ‌أَرْضَعَتْ ‌رَجُلًا ‌وَامْرَأَةً فَقَالَ اطْلُبُوا لِي مَعَهَا أُخْرَى، وَلَمْ يَفْسَخِ النِّكَاحَ، وَلِأَنَّهُنَّ قَدْ أُقِمْنَ مَقَامَ الرِّجَالِ فَاقْتُصِرَ مِنْهُنَّ عَلَى عَدَدَ الرِّجَالِ.).

المُحلَّى بالآثار المؤلف: أبو محمد، علي بن أحمد بن سعيد بن حزم الأندلسي [الظاهري، ت 456 هـ] وقد أتم ابنُ حزم منه 10 مجلدات حسب هذه الطبعة ثم تُوفّي، فأُكمِل بقيتُه (جـ 11 - 12) مِن كتابه "الإيصال" الذي اختصر منه "المحلى" (جـ 11 - 12) المحقق: د. عبد الغفار سليمان البنداري، وكتب مقدمتها سنة 1405 هـ - 1984 م الناشر: دار الفكر (10/ 177) ‌‌[مَسْأَلَةٌ كَانَتْ لَهُ امْرَأَتَانِ فَأَرْضَعَتْ إحْدَاهُمَا بِلَبَنٍ حَدَثَ لَهَا مِنْ حَمْلٍ مِنْهُ] 2014 - مَسْأَلَةٌ: وَمَنْ كَانَتْ لَهُ امْرَأَتَانِ، أَوْ أَمَتَانِ، أَوْ زَوْجَةٌ وَأَمَةٌ: فَأَرْضَعَتْ إحْدَاهُمَا بِلَبَنٍ حَدَثَ لَهَا مِنْ حَمْلٍ مِنْهُ رَجُلًا رَضَاعًا مُحَرَّمًا، وَأَرْضَعَتْ الْأُخْرَى بِلَبَنٍ حَدَثَ لَهَا مِنْ حَمْلٍ مِنْهُ امْرَأَةً كَذَلِكَ: لَمْ يَحِلَّ لِأَحَدِهِمَا نِكَاحُ الْآخَرِ أَصْلًا. وَكُلُّ مَنْ ‌أَرْضَعَتْ ‌الرَّجُلَ حُرِّمَتْ عَلَيْهِ؛ لِأَنَّهَا أُمُّهُ مِنْ الرَّضَاعَةِ. وَحَرُمَ عَلَيْهِ بَنَاتُهَا؛ لِأَنَّهُنَّ أَخَوَاتُهُ - سَوَاءٌ فِي ذَلِكَ مَنْ وُلِدَتْ قَبْلَهُ، أَوْ مَنْ وُلِدَتْ بَعْدَهُ - مِنْ الرَّضَاعَةِ. وَحُرِّمَتْ عَلَيْهِ أَخَوَاتُهَا، لِأَنَّهُنَّ خَالَاتُهُ مِنْ الرَّضَاعَةِ).

مختصر اختلاف العلماء المؤلف: أبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة بن عبد الملك بن سلمة الأزدي الحجري المصري المعروف بالطحاوي (ت 321 هـ) اختصار: أبي بكر أحمد بن علي الجصاص (ت 370 هـ) المحقق: د. عبد الله نذير أحمد الناشر: دار البشائر الإسلامية – بيروت الطبعة: الثانية (2/ 57) ( وَقَالَ اللَّيْث يَأْمر بعض نسائها أَن ‌ترْضع ‌رجلا خمس رَضعَات وَتخرج مَعَه لِأَنَّهُ صَار محرما لَهَا).

تفسير الشعراوي – الخواطر المؤلف: محمد متولي الشعراوي (ت 1418هـ) الناشر: مطابع أخبار اليوم (4/ 2096) ( أن أبا حنيفة رأى تحريم أي امرأة رضع منها الرجل، وأفتى المحققون وقالوا: لا تحرم المرأة إلا أن تكون قد ‌أرضعت ‌الرجل، أو رضع الرجل معها خمس رضعات مشبعات، أو يرضع من المرأة يوما وليلة ويكتفى بها، وأن يكون ذلك في مدة الرضاع، وهي بنص القرآن سنتان، {والوالدات يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ}).

تهذيب الأسماء واللغات المؤلف: أبو زكريا محيي الدين يحيى بن شرف النووي (ت 676هـ) عنيت بنشره وتصحيحه والتعليق عليه ومقابلة أصوله: شركة العلماء بمساعدة إدارة الطباعة المنيرية يطلب من: دار الكتب العلمية، بيروت – لبنان (2/ 312)ح1074

الأم المؤلف: أبو عبد الله محمد بن إدريس الشافعي (150 - 204 هـ) الناشر: دار الفكر – بيروت الطبعة: الثانية (7/ 280 ط الفكر) (قال الشافعي): أخبرنا عبد الوهاب الثقفي عن يحيى بن سعيد قال: أخبرني مروان بن عثمان بن أبي سعيد بن المعلى الأنصاري أن رجلا أرضعته أم ولد رجل من مزينة وللمزني امرأة أخرى سوى المرأة التي ‌أرضعت ‌الرجل وأنها ولدت من المزني جارية فلما بلغ ابن الرجل وبلغت بنت الرجل خطبها فقال له الناس: ويلك إنها أختك فرفع ذلك إلى هشام بن إسماعيل فكتب فيه إلى عبد الملك فكتب إليه عبد الملك أنه ليس ذلك برضاع، أخبرنا الشافعي أخبرنا الدراوردي عن محمد بن عمرو عن عبد الرحمن بن القاسم أنه كان يقول كان يدخل على عائشة من أرضعه بنات أبي بكر ولا يدخل عليها من أرضعه نساء بني أبي بكر).

صحيح البخاري ـ المؤلف : محمد بن إسماعيل أبو عبدالله البخاري الجعفي الناشر : دار ابن كثير ، اليمامة – بيروت الطبعة الثالثة ، 1407 – 1987 تحقيق : د. مصطفى ديب البغا أستاذ الحديث وعلومه في كلية الشريعة - جامعة دمشق عدد الأجزاء : 6 مع الكتاب : تعليق د. مصطفى ديب البغا - (2 / 934)ح 2497 - حدثنا حبان أخبرنا عبد الله أخبرنا عمر بن سعيد بن أبي حسين قال أخبرني عبد الله بن أبي مليكة عن عقبة بن الحارث : أنه تزوج ابنة لأبي إهاب بن عزيز فأتته امرأة فقالت قد أرضعت عقبة والتي تزوج فقال لها عقبة ما أعلم أنك أرضعتني ولا أخبرتني فأرسل إلى آل أبي إهاب يسألهم فقالوا ما علمنا أرضعت صاحبتنا فركب إلى النبي صلى الله عليه و سلم بالمدينة فسأله فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( كيف وقد قيل ) . ففارقها ونكحت زوجا غيره و(1 / 45) 26 - باب الرحلة في المسألة النازلة وتعليم أهله ح 88 - حدثنا محمد بن مقاتل أبو الحسن قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا عمر بن سعيد بن أبي حسين قال حدثني عبد الله بن أبي مليكة عن عقبة بن الحارث : أنه تزوج ابنة لأبي إهاب بن عزيز فأتته امرأة فقالت إني قد أرضعت عقبة والتي تزوج فقال لها عقبة ما أعلم أنك أرضعتني ولا أخبرتني فركب إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم بالمدينة فسأله فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( كيف وقد قيل ) . ففارقها عقبة ونكحت زوجا غيره ).
يتبع بحث رضاع الكبير (هل قضي على حرمة الاختلاط برضاع الكبير ؟!)
بحث : أسد الله الغالب

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة