هنيئا لك يا ابن أبي طالب !

مسند الإمام أحمد بن حنبل المؤلف: الإمام أحمد بن حنبل (164 - 241 هـ) المحقق: شعيب الأرنؤوط [ت 1438 هـ]- عادل مرشد – وآخرون إشراف: د عبد الله بن عبد المحسن التركي الناشر: مؤسسة الرسالة عدد الأجزاء: 50 (آخر 5 فهارس) الطبعة: الأولى (30/ 430 ط الرسالة)ح 18479 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي سَفَرٍ، فَنَزَلْنَا بِغَدِيرِ خُمٍّ، فَنُودِيَ فِينَا: الصَّلَاةُ جَامِعَةٌ، وَكُسِحَ لِرَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم تَحْتَ شَجَرَتَيْنِ، فَصَلَّى الظُّهْرَ، وَأَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ رضي الله عنه، فَقَالَ: " أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنِّي أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ؟ " قَالُوا: بَلَى، قَالَ: " أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنِّي أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ؟ " قَالُوا: بَلَى. قَالَ: فَأَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ فَقَالَ: " مَنْ (1) كُنْتُ مَوْلَاهُ، فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ، اللهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ، وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ ". قَالَ: فَلَقِيَهُ عُمَرُ بَعْدَ ذَلِكَ، فَقَالَ لَهُ: هَنِيئًا يَا ابْنَ أَبِي طَالِبٍ، ‌أَصْبَحْتَ ‌وَأَمْسَيْتَ ‌مَوْلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ وَمُؤْمِنَةٍ) قال شعيب الأرنؤوط ( صحيح لغيره ).

سير أعلام النبلاء المؤلف: شمس الدين، محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي (673 - 748 هـ) خرج أحاديثه واعتنى به: محمد أيمن الشبراوي الناشر: دار الحديث، القاهرة – مصر (2/ 503) قال المخرِّج الشبراوي ( حسن )

فضائل الصحابة المؤلف : أحمد بن حنبل أبو عبد الله الشيباني الناشر : مؤسسة الرسالة – بيروت الطبعة الأولى ، 1403 – 1983 تحقيق : د. وصي الله محمد عباس عدد الأجزاء : 2 [ جزء 2 - صفحة 596 ] ح 1016 حدثنا عبد الله قثنا أبي نا عفان قثنا حماد بن سلمة قال أنا علي بن زيد عن عدي بن ثابت عن البراء بن عازب قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فنزلنا بغدير خم فنودي فينا الصلاة جامعة وكسح لرسول الله صلى الله عليه وسلم تحت شجرتين فصلى الظهر وأخذ بيد علي فقال ألستم تعلمون اني أولى بالمؤمنين من أنفسهم قال بلى قال ألستم تعلمون إني أولى بكل مؤمن من نفسه قالوا بلى قال فأخذ بيد علي فقال اللهم من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه قال فلقيه عمر بعد ذلك فقال هنيئا لك يا بن أبي طالب أصبحت وأمسيت مولى كل مؤمن ومؤمنة ) وقد صححه وصي الله بن محمد عباس رئيس كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بمكة المكرمة جامعة أم القرى ط مؤسسة الرسالة فقد قال إسناده ضعيف لأجل علي بن زيد بن جدعان وهو في المسند ج 4 ص 281 بهذا الإسناد مثله أخرجه ابن أبي عاصم في السنة ( ل 134ب )عن شيخه هدبة عن حماد . والحديث صحيح ومضى برقم 947 ويأتي برقم 1024 وعلق أيضا في ج 2 ص 596 ح 1016( إسناده حسن لغيره , علي بن زيد ضعيف لكنه توبع فيما مضى في 1016 من طريق حماد والحديث صحيح وقد مضى برقم 947 وأيضا )

كتاب كشاف الأستار عن زوائد البزار ص ح علق المحقق ) إسناده حسن لغيره علي بن زيد ضعيف لكنه توبع فيما مضى برقم 1016 من طريق حماد والحديث صحيح وقد مضى برقم 947 أيضا)








صحيح الكتب التسعة وزوائده - موسوعة السُّنَن الصحيحة الهادية لأقوم سَنَن تصنيف: هشام محمد صلاح الدين أبو خضره، هشام محمد نصر مقداد، محمود السيد عثمان أشرف على إخراجه وقدم له: د عبد المهدي عبد القادر (رئيس قسم الحديث بكلية أصول الدين جامعة الأزهر) الناشر: مكتبة الإيمان للطباعة والنشر والتوزيع، الجيزة – مصر الطبعة الثانية (ص914)ح6605 - 18011 حم / 116 جه / عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي سَفَرٍ، فَنَزَلْنَا بِغَدِيرِ خُمٍّ، فَنُودِيَ فِينَا الصَّلَاةُ جَامِعَةٌ، وَكُسِحَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم تَحْتَ شَجَرَتَيْنِ، فَصَلَّى الظُّهْرَ وَأَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ، فَقَالَ: "أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنِّي أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ؟ "، قَالُوا: بَلَى، قَالَ: "أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنِّي أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ؟ "، قَالُوا: بَلَى، قَالَ: فَأَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ، فَقَالَ: "مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ، اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ"، قَالَ: فَلَقِيَهُ عُمَرُ بَعْدَ ذَلِكَ، فَقَالَ: ‌هَنِيئًا ‌يَا ‌ابْنَ ‌أَبِي ‌طَالِبٍ!، أَصْبَحْتَ وَأَمْسَيْتَ مَوْلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ وَمُؤْمِنَةٍ). وفي الهامش (18391 حم ش) حمزة الزين: إسناده صحيح / (18671 حم ف) الألباني: صحيح / (18479 حم شعيب): صحيح لغيره).

والاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد على مذهب السلف وأصحاب الحديث المؤلف : أحمد بن الحسين البيهقي الناشر : دار الآفاق الجديدة – بيروت الطبعة الأولى ، 1401 تحقيق : أحمد عصام الكاتب [ جزء 1 - صفحة 355 ] أخبرنا أبو عبد الله السلمي ثنا محمد بن محمد بن يعقوب الحجاجي ثنا العباس بن يوسف الشكلي قال سمعت الربيع بن سليمان يقول سمعت الشافعي رحمه الله يقول في معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه من كنت مولاه فعلي مولاه يعني بذلك ولاء الإسلام وذلك قول الله عز وجل ذلك بأن الله مولى الذين آمنوا وأن الكافرين لا مولى لهم وأما قول عمر بن الخطاب لعلي أصبحت مولى كل مؤمن يقول ولي كل مسلم ) وتحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي المؤلف : محمد عبد الرحمن بن عبد الرحيم المباركفوري أبو العلا الناشر : دار الكتب العلمية – بيروت عدد الأجزاء : 10 [ جزء 10 - صفحة 148 ] قال الشافعي رضي الله عنه يعني بذلك ولاء الإسلام كقوله تعالى ذلك بأن الله مولى الذين آمنوا وأن الكافرين لا مولى لهم وقول عمر لعلي أصبحت مولى كل مؤمن أي ولي كل مؤمن وقيل سبب ذلك أن أسامة قال لعلي لست مولاي إنما مولاي رسول الله فقال من كنت مولاه فعلي مولاه انتهى
وفي شرح المصابيح للقاضي قالت الشيعة هو المتصرف وقالوا معنى الحديث أن عليا رضي الله عنه يستحق التصرف في كل ما يستحق الرسول التصرف فيه).

فيض القدير شرح الجامع الصغير المؤلف : عبد الرؤوف المناوي الناشر : المكتبة التجارية الكبرى – مصر الطبعة الأولى ، 1356 عدد الأجزاء : 6 مع الكتاب : تعليقات يسيرة لماجد الحموي فيض القدير[ جزء 6 - صفحة 217 ] ( من كنت مولاه فعلي مولاه ) أي وليه وناصره ولاء الإسلام { ذلك بأن الله مولى الذين آمنوا } وخصه لمزيد علمه ودقائق مستنبطاته وفهمه وحسن سيرته وصفاء سريرته وكرم شيمته ورسوخ قدمه قيل سببه أن أسامة قال لعلي : لست مولاي إنما مولاي رسول الله فقال النبي صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم ذلك ومن الغريب ما ذكره في لسان الميزان في ترجمة اسفنديار بن الموفق الواعظ أنه كان يتشيع وكان متواضعا عابدا زاهدا عن ابن الجوزي [ ص 218 ] أنه حكى عن بعض العدول أنه حضر مجلسه فقال لما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كنت مولاه فعلي مولاه تغير وجه أبي بكر وعمر ونزلت { فلما رأوه زلفة سيئت وجوه الذين كفروا } الآية هكذا ذكره الحافظ في اللسان بنصه ولم أذكره إلا للتعجب من هذا الضلال وأستغفر الله قال ابن حجر : حديث كثير الطرق جدا استوعبها ابن عقدة في كتاب مفرد منها صحاح ومنها حسان وفي بعضها قال ذلك يوم غدير خم وزاد البزار في رواية " اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وأحب من أحبه وأبغض من أبغضه وانصر من نصره واخذل من خذله " ولما سمع أبو بكر وعمر ذلك قالا فيما خرجه الدارقطني عن سعد بن أبي وقاص " أمسيت يا بن أبي طالب مولى كل مؤمن ومؤمنة " وأخرج أيضا قيل لعمر إنك تصنع بعلي شيئا لا تصنعه بأحد من الصحابة قال إنه مولاي وفي تفسير الثعلبي عن ابن عيينة أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لما قال ذلك طار في الآفاق فبلغ الحارث بن النعمان فأتى رسول الله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم فقال : يا محمد أمرتنا عن الله بالشهادتين فقبلنا وبالصلاة والزكاة والصيام والحج فقبلنا ثم لم ترض حتى رفعت بضبعي ابن عمك تفضله علينا فهذا شيء منك أم من الله فقال : " والذي لا إله إلا هو إنه من الله " فولى وهو يقول : اللهم إن كان ما يقوله محمد صلى الله عليه وسلم حقا فأمطر علينا حجارة من السماء أو اتتنا بعذاب أليم فما وصل لراحلته حتى رماه الله بحجر فسقط على هامته فخرج من دبره فقتله ولا حجة في ذلك كله على تفضيله على الشيخين كما هو مقرر بمحله من فن الأصول ).

الصواعق المحرقة على أهل الرفض والضلال والزندقة المؤلف : أبي العباس أحمد بن محمد بن محمد بن علي إبن حجر الهيتمي الناشر : مؤسسة الرسالة – بيروت الطبعة الأولى ، 1997 تحقيق : عبد الرحمن بن عبد الله التركي وكامل محمد الخراط عدد الأجزاء : 2 [ جزء 1 - صفحة 110 ] ثالثها سلمنا أنه أولى لكن لا نسلم أن المراد أنه الأولى بالإمامة بل بالإتباع والقرب منه فهو كقوله تعالى إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه ولا قاطع بل ولا ظاهر على نفي هذا الاحتمال بل هو الواقع إذ هو الذي فهمه أبو بكر وعمر وناهيك بهما من الحديث فإنهما لما سمعاه قالا له أمسيت يا ابن أبي طالب مولى كل مؤمن ومؤمنة أخرجه الدار قطني و أخرج أيضا أنه قيل لعمر إنك تصنع بعلي شيئا لا تصنعه بأحد من أصحاب النبي فقال إنه مولاي ) و الصواعق المحرقة [ جزء 2 - صفحة 522 ] وأخرج أيضا أنه جاءه أعرابيان يختصمان فأذن لعلي في القضاء بينهما فقضى فقال أحدهما هذا يقضي بيننا فوثب إليه عمر وأخذ بتلبيه وقال ويحك ما تدري من هذا هذا مولاي ومولى كل مؤمن ومن لم يكن مولاه فليس بمؤمن).

ــــــــــــــــ الهامش ــــــــــــــــــ
و كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال المؤلف : علي بن حسام الدين المتقي الهندي الناشر : مؤسسة الرسالة - بيروت 1989 م كنز العمال [ جزء 13 - صفحة 114 ] ح 36420 { مسند البراء بن عازب } قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فنزلنا بغدير خم فنودي : الصلاة جامعة وكسح لرسول الله صلى الله عليه وسلم تحت شجرة فصلى الظهر فأخذ بيد علي فقال : ألستم تعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ قالوا : بلى فقال : ألستم تعلمون أني أولى بكل مؤمن ؟ من نفسه قالوا : بلى فأخذ بيد علي فقال اللهم من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه فلقيه عمر بعد ذلك فقال : هنيئا لك يا ابن أبي طالب أصبحت وأمسيت مولى كل مؤمن ومؤمنة ( ش) وتاريخ دمشق [ جزء 42 - صفحة 221 و222] و تاريخ الإسلام [ جزء 1 - صفحة 485 ] و المصنف في الأحاديث والآثار المؤلف : أبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة الكوفي الناشر : مكتبة الرشد – الرياض الطبعة الأولى ، 1409 تحقيق : كمال يوسف الحوت عدد الأجزاء : 7 [ جزء 6 - صفحة 372 ] ح32118 وفضائل الصحابة ] جزء 2 - صفحة 610 ] ح 1042

لسان العرب المؤلف : محمد بن مكرم بن منظور الأفريقي المصري الناشر : دار صادر – بيروت الطبعة الأولى عدد الأجزاء : 15 [ جزء 15 - صفحة 405 ] وقال الشافعي : يعني بذلك وَلاء الإِسلام كقوله تعالى : { ذلك بأَنَّ الله مَوْلى الذين آمنوا وأَنَّ الكافرين لا مَوْلى لهم } قال : وقول عُمر لعليّ رضي الله تعالى عنهما : أَصْبَحْتَ مَوْلى كُلِّ مُؤْمِنٍ أَي وَلِيَّ كلِّ مؤْمن وقيل : سبب ذلك أَنَّ أُسامةَ قال لعليّ رضي الله عنه : لستَ مَوْلايَ إِنما مولايَ رسولُا فقال : من كنت مَوْلاهُ فعليّ مَولاه وكلُّ من وَلِيَ أَمرَ واحِدٍ فهو وَلِيُّه).

البيان والتعريف لإبراهيم بن محمد الحسيني ط دار الكتاب العربي بيروت سنة الطبع 1401هـ تحقيق سيف الدين الكاتب ج2 ص 137) حرف الكاف كأني قد دعيت فأجبت إني الثقلين أحدهما أكبر من الآخر كتاب الله وعترتي أهل بيتي فانظروا كيف تخلفوني فيهما فإنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض إن الله مولاي وأنا مولى كل مؤمن من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه أخرجه الطبراني في الكبير والحاكم عن أبي الطفيل عن زيد بن أرقم رضي الله عنه سببه عنه أن أسامة قال لعلي لست مولاي إنما مولاي رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره).

النهاية في غريب الحديث والأثر المؤلف : أبو السعادات المبارك بن محمد الجزري الناشر : المكتبة العلمية - بيروت ، 1399هـ - 1979م تحقيق : طاهر أحمد الزاوى - محمود محمد الطناحي عدد الأجزاء : 5 [ جزء 5 - صفحة 510 ] قال الشَّافعي رضي اللَّه عنه : يَعْني بذَلِك وَلاء الإسْلام كقوله تعالى : [ ذلك بأنَّ اللَّهَ مَوْلَى الذين آمَنوا وأنَّ الكافِرين لا مَوْلَى لهم ]- وقول عمر لعَليّ [ أصْبَحْتَ مَوْلَى كُلِّ مُؤمِن ] أي ولِيَّ كُلِّ مُومن وقيل : سَبب ذلك أنَّ أُسامةَ قال لِعَلِيّ : لَسْتَ مَوْلايَ إنَّما مَوْلاي رسولُ اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم فقال صلى اللَّه عليه وسلم : [ مَن كُنْتُ مَوْلاهُ فَعليٌّ مَوْلاه ] ومنه الحديث [ أيُّما امْرأةٍ نَكَحَت بغير إذن مَولاها فنكاحُها باطِل ] وفي رواية [ وليِّها ] أي مُتَوَلّي أمرها... ).

ما قاله علماء الرجال عن علي بن زيد
قال عنه الترمذي : صدوق لا بأس به وقال يعقوب بن شيبة ثقة صالح الحديث وإلى اللين ما هو والعجلي لا بأس به ) وقد روى له كما في رواة التهذيبين - راو رقم 4734 روى له : بخ م د ت س ق ( البخاري في الأدب المفرد - مسلم - أبو داود - الترمذي - النسائي - ابن ماجه ) و قال سفيان بن عيينة : وهبت كتاب ابن جدعان ، فقيل لسفيان : لم وهبته ؟ قال : قد كنت حفظته ، و لم أرانى أنساه ، و كنت أريد أتثبت منه ... وقال منصور بن زاذان : لما مات الحسن قلنا لعلى بن زيد : اجلس مجلس الحسن قال الجريرى يقول : أصبح فقهاء البصرة عميانا ثلاثة : قتادة ، و على بن زيد ، و الأشعث الحدانى و قال أبو معاوية الغلابى : قال عدى بن الفضل أتيت حبيبا أبا محمد ، فقال لى :من تأتى من الفقهاء ؟ قلت : آتى على بن زيد بن جدعان ، قال : تأتى على ازهمه شب نمازكند يقول : يصلى الليل كله و قال الساجى : كان من أهل الصدق ، و يحتمل لراوية الجلة عنه ، و ليس يجرى مجرى من أجمع على ثبته(

أقول فإن قدحوا فيه فإنهم يقدحون في أحاديث مسلم...فهو من رجال مسلم كما في رواة التهذيبين وبقية رجاله لا يحتاجون للبحث لأنهم في أرقى مراتب التوثيق عند القوم

مصادر أخرى ذكرت الحديث :
تاريخ الإسلام[ جزء 1 - صفحة 485 ] والبداية والنهاية المؤلف : إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي أبو الفداء الناشر : مكتبة المعارف – بيروت عدد الأجزاء : 14 [ جزء 5 - صفحة 210 ] وسيرة ابن كثير [ جزء 4 - صفحة 414 ]

الخلاصة :
لو كان المعنى المراد المحبة والنصرة كما يزعم السنة والسلفية لماذا هذه التهنئة والتبريك ؟ فهل يريد القوم أن يقولوا أن الإمام علي ـ عليه السلام لم يكن حبيبا ولا نصيرا للمؤمنين والمؤمنات والله عز وجل يقول في محكم آياته وشريف خطابه {وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ } ؟! وأن الصحابة كانوا قبل ذلك ليسوا بأخوة ولا نصراء وأن هذه الأخوة والمحبة ليست متحققة فيه فاحتاج إلا هذه التهنئة وهو من من هو في الإخاء والنصرة .....ـ فعلى تفسيرهم وفهمهم ـ لا جديد والفعل يكون عبثيا أحمقا من النبي الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم وأن يطعنون بالصحابة والإمام علي عليه السلام فالمستجار بالله من الخذلان ! ويؤكد ذلك صراحة قول أسامة وجواب النبي الأعظم له فقد نفى الولاية وأثبتها للنبي الأعظم لأن أراد منها ولاية التصرف لأن الولاية بمعنى النصرة والمحبة عامة للجميع كما لا تخفى كما قال تعالى فتأمل

فتاوى الشبكة الإسلامية - (ج 10 / ص 3029)( رقم الفتوى 73438 من كنت مولاه فعلي مولاه.. شرح وإيضاح تاريخ الفتوى : 13 ربيع الأول 1427
السؤال
سؤالي هو : ما معنى قول الرسول صلى الله عليه وسلم من كنت مولاه فعلي مولاه، قالها بعد عودته صلى الله عليه وسلم من الحج والخطبة المعروفة لديكم هل كان صلى الله عليه وسلم يقصد بها الخلافة لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه ؟
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالمراد بالموالاة في قوله صلى الله عليه وسلم : من كنت مولاه فعلي مولاه . والذي رواه الترمذي وقال : هذا حديث حسن صحيح، نقول : المراد بذلك ، المحبة والمودة وترك المعاداة ، وهذا الذي فهمه الصحابة رضوان الله عليهم حتى قال عمر لعلي رضي الله عنهما : هنيئا يا ابن أبي طالب أصبحت وأمسيت مولى كل مؤمن ومؤمنة . رواه أحمد وليس المراد بذلك الخلافة ...) وصيانة الإنسان عن وسوسة الشيخ دحلان - (ج 2 / ص 61)( وحديث البراء بن عازب وزيد بن أرقم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما نزل بغدير خم الحديث وفيه "اللهم من كنت مولاه فعلى مولاه، الهم وال من والاه وعاد من عاداه" فلقيه عمر بعد ذلك فقال: هنيئاً يا ابن أبي طالب أصبحت وأمسيت مولى كل مؤمن ومؤمنة، رواه أحمد. فعلم من ههنا أن إطلاق السيد والمولى بمعنى غير الرب على الأنبياء والصديقين والشهداء والصالحين جائز لا وجه للمنع منه ) وتاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام.تأليف: شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي.دار النشر: دار الكتاب العربي.مكان النشر: لبنان/ بيروت.سنة النشر: 1407هـ - 1987م. الطبعة: الأولى.تحقيق: د. عمر عبد السلام تدمري- (ج 3 / ص 633) ومرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح المؤلف : الملا على القاري المصدر : موقع المشكاة الإسلامية www.almeshkat.net/books/index.php- (ج 17 / ص 434) ( ) وتحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي المؤلف : محمد عبد الرحمن بن عبد الرحيم المباركفوري أبو العلا الناشر : دار الكتب العلمية – بيروت عدد الأجزاء : 10- (ج 10 / ص 148)( قال الشافعي رضي الله عنه يعني بذلك ولاء الإسلام كقوله تعالى ذلك بأن الله مولى الذين آمنوا وأن الكافرين لا مولى لهم وقول عمر لعلي أصبحت مولى كل مؤمن أي ولي كل مؤمن وقيل سبب ذلك أن أسامة قال لعلي لست مولاي إنما مولاي رسول الله فقال من كنت مولاه فعلي مولاه انتهى ) والمسند الجامع تأليف أبي الفضل السيد أبو المعاطي النوري المتوفى 1401 هجرية المسند الجامع - (ج 6 / ص 367)ح1814 وفيض القدير الناشر : دار الكتب العلمية بيروت - لبنان الطبعة الاولى 1415 ه - 1994 م- (ج 6 / ص 282)( ولما سمع أبو بكر وعمر ذلك قالا فيما خرجه الدارقطني عن سعد بن أبي وقاص " أمسيت يا بن أبي طالب مولى كل مؤمن ومؤمنة " وأخرج أيضا قيل لعمر إنك تصنع بعلي شيئا لا تصنعه بأحد من الصحابة قال إنه مولاي ) وفتاوى الشبكة الإسلامية - (ج 7 / ص 1045) ( وقول عمر لعلي: أصبحت مولى كل مؤمن، أي ولي كل مؤمن، وقيل: سبب ذلك أن أسامة قال لعلي: لست مولاي إنما مولاي رسول الله صلى الله عليه وسلم. اهـ.والله أعلم.المفتي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه ) والإمامة في ضوء الكتاب والسنة - (ج 2 / ص 182) ( فلقيه عمر بعد ذلك، فقال له: هنيئاً يا ابن أبي طالب، أصبحت وأمسيت مولى كل مؤمن ومؤمنة" .أخرجه أحمد وابنه في زائدة (4/281) وابن ماجه (116) مختصراً من طريق علي بن زيد عن عدي بن ثابت.ورجاله ثقات رجال مسلم غير علي بن زيد وهو ابن جدعان، وهو ضعيف وله طريق ثانية عن البراء تقدم ذكرها في الطريق الثانية والثالثة عن عليّ. ) وجامع الأحاديث - للسيوطي(ج 33 / ص 363)ح 36418 وإتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة - (ج 7 / ص 82)ح 6688 والشريعة للآجري المؤلف : الآجري مصدر الكتاب : موقع جامع الحديثhttp://www.alsunnah.com[ الكتاب مرقم آليا غير موافق للمطبوع ]- (ج 4 / ص 181) ح1480 والدرر السنية في الكتب النجدية - (ج 4 / ص 321) (...في كتابه: ((رياض الأفهام)) قال: ذكر أبو حامد في كتابه: سر العالمين ، وكشف ما في الدارين ، وقال في حديث: ((من كنت مولاه فعلي مولاه)) إن عمر ، قال: بخ ، بخ ، أصبحت مولى ، كل مؤمن ومؤمنة ؛ قال أبو حامد: وهذا تسليم ورضا، ثم بعد هذا غلب عليه الهوى ، حباً للرياسة ، وعقد البنود ، وأمر الخلافة ، ونهيها ، فحملهم على الخلاف (فنبذوه وراء ظهورهم واشتروا به ثمنا قليلا فبئس ما يشترون ) [ آل عمران: 187 ] وسرد كثيراً من هذا الكلام الفسل الذي تزعمه الإمامية ). وصول الأماني بأصول التهاني لأبي الفضل جلال الدين السيوطي (ت 911هـ) رحمه الله ..جمع فيه ما تفرق في كتب الحديث من كيفيات التهنئة بالأعياد والأعوام والشهور ونحو ذلك ، فكان كتابا دالا على كثرة تقصيه ، ودقته في الوصول إلى المظان من أمهات الكتب ، وما أعتقد أن أحدا استقصى ما استقصاه السيوطي فرحمه الله تعالى ...والكتاب عبارة عن كتابين في مجلد واحد ، كلاهما للسيوطي ، واخترنا الكتاب الثاني منه وهو (وصول الأماني) ..ويبدأ من صفحة 57 وينتهي في الصفحة 70 ..محقق الكتاب مصطفى عبد القادر عطا .الطبعة الأولى 1408هـ - 1988م .مؤسسة الكتب الثقافية - (ج 1 / ص 59) والسيرة النبوية لابن كثير - (ج 4 / ص 417) وذخائر العقبى - (ج 1 / ص 67) وسمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي المؤلف : العصامي مصدر الكتاب : موقع الوراقhttp://www.alwarraq.com[ الكتاب مرقم آليا غير موافق للمطبوع ] - (ج 2 / ص 14) والرياض النضرة في مناقب العشرة المؤلف : المحب الطبري مصدر الكتاب : موقع الوراقhttp://www.alwarraq.com[ الكتاب مرقم آليا غير موافق للمطبوع ]- (ج 1 / ص 251) و- (ج 1 / ص 294) وعمر بن الخطاب - (ج 1 / ص 192) وسير أعلام النبلاء - (ج 19 / ص 328) ( ولأبي المظفر يوسف سبط ابن الجوزي في كتاب " رياض الافهام " في مناقب أهل البيت قال: ذكر أبو حامد في كتابه " سر العالمين وكشف ما في الدارين " فقال في حديث: " من كنت مولاه، فعلي مولاه " (1) أن عمر قال لعلي: بخ بخ، أصبحت مولى كل مؤمن ومؤمنة. قال أبو حامد: وهذا تسليم ورضى، ثم بعد هذا غلب عليه الهوى حبا للرياسة، وعقد البنود، وأمر الخلافة ونهيها، فحملهم على الخلاف، فنبذوه وراء ظهورهم، واشتروا به ثمنا قليلا، فبئس ما يشترون، وسرد كثيرا من هذا الكلام الفسل الذي تزعمه الامامية، وما أدري ما عذره في هذا ؟ والظاهر أنه رجع عنه، وتبع الحق، فإن الرجل من بحور العلم، والله أعلم ) و الأمالي الشجرية المؤلف : ابن الشجري مصدر الكتاب : موقع الوراقhttp://www.alwarraq.com[ الكتاب مرقم آليا غير موافق للمطبوع ] ولسان العرب - (ج 15 / ص 405) والنهاية في غريب الحديث والأثرالمؤلف : أبو السعادات المبارك بن محمد الجزري الناشر : المكتبة العلمية - بيروت ، 1399هـ - 1979م تحقيق : طاهر أحمد الزاوى - محمود محمد الطناحي عدد الأجزاء : 5 مصدر الكتاب : برنامج المحدث المجاني[ الكتاب مرقم آليا غير موافق للمطبوع ]- (ج 5 / ص 510)
بحث: أسد الله الغالب

 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة