حديث الفئة الباغية ...معاوية ـ إمام الفئة الباغية ـ ما ضبطت معه ..هئيئا للسنة مولاهم الذي يدعو إلى النار!
صحيح البخاري المؤلف: أبو عبد الله، محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة ابن بردزبه البخاري الجعفي تحقيق: جماعة من العلماء الطبعة: السلطانية، بالمطبعة الكبرى الأميرية، ببولاق مصر (1/ 97) كِتَابُ الصَّلَاةِ ، بَابُ التَّعَاوُنِ فِي بِنَاءِ الْمَسْجِدِ ح447 - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُخْتَارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ الْحَذَّاءُ، عَنْ عِكْرِمَةَ: قَالَ لِي ابْنُ عَبَّاسٍ وَلِابْنِهِ عَلِيٍّ: «انْطَلِقَا إِلَى أَبِي سَعِيدٍ، فَاسْمَعَا مِنْ حَدِيثِهِ، فَانْطَلَقْنَا، فَإِذَا هُوَ فِي حَائِطٍ يُصْلِحُهُ، فَأَخَذَ رِدَاءَهُ فَاحْتَبَى، ثُمَّ أَنْشَأَ يُحَدِّثُنَا، حَتَّى أَتَى ذِكْرُ بِنَاءِ الْمَسْجِدِ، فَقَالَ: كُنَّا نَحْمِلُ لَبِنَةً لَبِنَةً، وَعَمَّارٌ لَبِنَتَيْنِ لَبِنَتَيْنِ، فَرَآهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم، فَيَنْفُضُ التُّرَابَ عَنْهُ، وَيَقُولُ: وَيْحَ عَمَّارٍ، تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ، يَدْعُوهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ، وَيَدْعُونَهُ إِلَى النَّارِ». قَالَ: يَقُولُ عَمَّارٌ: أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الْفِتَنِ )و (4/ 21) كِتَابُ الْجِهَادِ وَالسِّيَرِ ، بَابُ مَسْحِ الْغُبَارِ عَنِ الرَّأْسِ فِي سَبِيلِ اللهِ ح2812 (1)
https://shamela.ws/book/907/3709
و
https://shamela.ws/book/1376/4417
و
https://shamela.ws/book/1681/4456
كأنهم غير مسلمين !
صحيح البخاري تحقيق: جماعة من العلماء الطبعة: السلطانية (4/ 21)ح2812 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ عَنْ عِكْرِمَةَ: أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ قَالَ لَهُ وَلِعَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللهِ: «ائْتِيَا أَبَا سَعِيدٍ فَاسْمَعَا مِنْ حَدِيثِهِ فَأَتَيْنَاهُ وَهْوَ وَأَخُوهُ فِي حَائِطٍ لَهُمَا يَسْقِيَانِهِ فَلَمَّا رَآنَا جَاءَ فَاحْتَبَى وَجَلَسَ فَقَالَ: كُنَّا نَنْقُلُ لَبِنَ الْمَسْجِدِ لَبِنَةً لَبِنَةً وَكَانَ عَمَّارٌ يَنْقُلُ لَبِنَتَيْنِ لَبِنَتَيْنِ فَمَرَّ بِهِ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم وَمَسَحَ عَنْ رَأْسِهِ الْغُبَارَ وَقَالَ: وَيْحَ عَمَّارٍ تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ عَمَّارٌ يَدْعُوهُمْ إِلَى اللهِ وَيَدْعُونَهُ إِلَى النَّارِ).
صحيح البخاري المحقق: د. مصطفى ديب البغا الناشر: (دار ابن كثير، دار اليمامة) – دمشق الطبعة: الخامسة، (3/ 1035)ح2657 ، صحيح البخاري الناشر: دار التأصيل – القاهرة الطبعة: الأولى (4/ 56)ح[2829] ، البخاري ط بيت السنة (3/ 17 بترقيم الشاملة آليا)ح2812
مسند الإمام أحمد بن حنبل المؤلف: أحمد بن محمد بن حنبل المحقق: أحمد محمد شاكر الناشر: دار الحديث – القاهرة الطبعة: الأولى (6/ 399) ح6929 - حدثنا يزيد بن هرون أخبرنا العوَّام حدثني أسْوَدُ بن مسعود عن حَنْظَلة بن خُوَيْلد العَنَزي، قال: بينما أنا عند معاوية، إذْ جاءه رجلان يختصمان في رأس عَمَّار، يقولْ كلُّ واحد منهما: أنا قَتَلْتُه، فقال عبد الله: ليَطبْ به أحدُكما نفساً لصاحبه، فإني سمعت، يعني رسول. الله صلى الله عليه وسلم، [َقَال عبد الله بن أحمد]: كذا قال أبي: "يعني رسِول الله صلى الله عليه وسلم" يقول: تَقْتُلُه الفِئَةُ الباغية، فقال معاوية، الا تغني عَنَّا مجنونك يا عمْرو؟!، فما بالُك معنا؟، قال: إنَّ أبيِ شكاني إلى رسوَل الله صلى الله عليه وسلم، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أطِعْ أباك ما دام حَيّاً ولا تعْصِه، فأنا معكم ولستُ أقَاتِلُ" ). قال العلامة أحمد محمد شاكر ( إسناده صحيح ) (2).
مسند الإمام أحمد بن حنبل المؤلف: أحمد بن محمد بن حنبل المحقق: أحمد محمد شاكر الناشر: دار الحديث – القاهرة الطبعة: الأولى، (6/ 398) ح6926 - حدثنا الفضل بن دُكَيْن حدثنا سفيان عن الأعمش عن عبد الرحمن بن أبي زياد عن عبد الله بن الحرث، قال: إني لأُسَايِرُ عبدَ الله بن العاصي ومعاوية، فقال عبد الله بن عمرو لعمرو: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " تقتله الفئةُ الباغية"، يعني عَمَّاراً، فقالِ عمرو لمعاوية: اسمعْ ما يقول هذا، فَحَدَّثَه، فقال: أنحن قتلناه؟، إنما قَتَله من جاء به!!. ح 6927 - حدثنا أبو معاوية، يعني الضَّرير، حدثنا الأعمش عن عبد الرحمن بن أبي زِيَاد، فذكر نحوه) عن السندين قال العلامة أحمد شاكر ( إسناده صحيح ) (3).
في الحندق:
صحيح مسلم المحقق: محمد ذهني أفندي - إسماعيل بن عبد الحميد الحافظ الطرابلسي- أحمد رفعت بن عثمان حلمي القره حصاري - محمد عزت بن عثمان الزعفرانبوليوي- أبو نعمة الله محمد شكري بن حسن الأنقروي الناشر: دار الطباعة العامرة – تركيا (8/ 185)ح70 - (2915) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، وَابْنُ بَشَّارٍ (وَاللَّفْظُ لِابْنِ الْمُثَنَّى)، قَالَا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ أَبِي مَسْلَمَةَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا نَضْرَةَ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: أَخْبَرَنِي مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي: « أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ لِعَمَّارٍ حِينَ جَعَلَ يَحْفِرُ الْخَنْدَقَ، وَجَعَلَ يَمْسَحُ رَأْسَهُ وَيَقُولُ: بُؤْسَ ابْنِ سُمَيَّةَ، تَقْتُلُكَ فِئَةٌ بَاغِيَةٌ ) وفي طبعة التي حققها: محمد فؤاد عبد الباقي الناشر: مطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاه، القاهرة (4/ 2235)ح70 - (2915)
الزبدة :
العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم المؤلف: ابن الوزير، محمد بن إبراهيم بن علي بن المرتضى بن المفضل الحسني القاسمي، أبو عبد الله، عز الدين، من آل الوزير حققه وضبط نصه، وخرج أحاديثه، وعلّق عليه: شعيب الأرنؤوط الناشر: مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت الطبعة: الثالثة، ج3 ص 145(وَمِنْ أعظمه أحاديثُ " تَقْتُلُكَ يا عَمَّارُ الفِئَةُ البَاغِيَةُ " فإنَّه حديثٌ متَّفقٌ على صحَّته وشهرته في ذلك العصر، وإنَّه ما قدح فيه مِنَ القُدماء أحدٌ، بل قال الذَّهبي في ترجمة عمار مِنَ " النُّبلاء ": إنَّه حديثٌ متواتر، فأمَّا معاويَةُ، فتأوّله بتأويلِ باطلٍ أنَّ علياً وأصحابه هُمُ الَّذين قتلوه وجاءوا به حتى ألقَوهُ بين رماحنا، رواه أحمد في مسند عمرو بن العاص ، وقد أجاب عبدُ الله بنُ عمرو بأنَّه يلزمُ أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قاتلُ عمِّه حَمْزَةَ، وشهداء بَدْرٍ وأحد، فَأَفْحَمَهُ . وأمَّا عمرو، فلم يتأوَّلْهُ، وفزِعَ فزعاً شديداً كما فَزِعَ عندَ موته )وفي الهامش قال المحقق ( وإسناده صحيح).
المستدرك على الصحيحين المؤلف: أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري حقّقه وخرّجه وعلّق عليه: عادل مرشد، د أحمد برهوم، د محمد كامل قرة بلي، د سعيد اللحام الناشر: دار الرسالة العالمية الطبعة: الأولى «المستدرك على الصحيحين» (6/ 607)ح5751 - أخبرني أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصَّفّار، حدثنا محمد بن مَسْلَمة الواسِطيّ، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا شُعبة، عن عمرو بن مُرّة، قال: سمعتُ عبدَ الله بن سَلِمَة يقول: رأيتُ عمارَ بنَ ياسر يومَ صِفِّينَ شيخًا طُوَالًا آخذَ الحَرْبةِ بيدِه ويدُه تُرعَدُ، فقال: والذي نفسِي بيدِه، لقد قاتلْتُ بهذِه مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثَ مراتٍ، وهذه الرابعةُ، ثم قال: والذي نفسِي بيدِه، لو ضَرَبُونا حتى يَبلغُوا بنا سَعَفاتِ هَجَرَ لعَرفتُ أنا على الحقّ، وهم على الباطل) في الهامش (خبر حسنٌ)
ما ينتظره عمار وما أعد له ـ بشارة المصطفى له !
المستدرك على الصحيحين (6/ 620)ح5772 - أخبرنا أبو الوليد الفقيه وأبو بكر بن قُريش، قالا: حدثنا الحسنُ بن سفيان، حدثنا حَرْملَة بن يحيى، حدثنا عبد الله بن وهب، أخبرني إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن جدِّه: سمعتُ عمّار بن ياسر بصِفِّين في اليوم الذي قُتل فيه وهو يُنادي: أُزلِفَتِ الجنةُ، وزُوِّجَتِ الحُورُ العِينُ، اليومَ نلقى حبيبنَا محمدًا صلى الله عليه وسلم، عَهِد إليَّ أنّ آخرَ زادِك من الدنيا ضَيْحٌ من لَبَنٍ.صحيح على شرطهما، ولم يُخرجاه).قال المحققون (إسناده صحيح).
الخق يدور معه وهو مع كتاب الله ..بشارة المصطفى !
المستدرك على الصحيحين (6/ 625)ح5780 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أبو البَخْتَري عبد الله بن محمد بن شاكر، حدثنا أبو أُسامة، حدثنا مُسلم أبو عبد الله الأعور، عن حَبّة العُرَني، قال: دخلْنا مع أبي مسعود الأنصاري على حُذيفة بن اليمان أسألُه عن الفِتَن، فقال: دُورُوا مع كتابِ الله حيثُ دار، وانظُروا الفئةَ التي فيها ابن سُميّة فاتَّبعُوها، فإنه يَدُور مع كتابِ الله حيثُ ما دار، قال: فقلنا له: ومَنِ ابن سُميّةَ؟ قال: عمارٌ؛ سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول له: "لن تَموتَ حتى تَقتُلَك الفئةُ الباغِيَة، تَشربُ شَرْبةً ضَيَاحٍ تكونُ آخِرَ رِزْقِك من الدنيا". هذا حديث صحيحٌ عالٍ، ولم يُخرجاه هذا حديث صحيح الإسناد على شرط الشيخين، إن كان الحسنُ بن أبي الحسن سمعه من عَمرو بن العاص، فإنه أدركه بالبصرة بلا شَكّ.).
المستدرك على الصحيحين (6/ 631)ح5792 - حدثني أبو عبد الله محمد بن العبّاس بن محمد بن عُصْم بن بلال الضَّبِّي الشهيد، حدثنا أحمد بن محمد بن علي بن رَزِين، حدثنا علي بن خَشْرمٍ، حدثنا أبو مَخلَد عطاء بن مسلم، حدثنا الأعمش، عن أبي عبد الرحمن السُّلَمي، قال: شَهِدْنا صِفِّينَ مع عليٍّ، وقد وكَّلْنا [بفرسِه] رجلَين، فإذا كان من القوم غَفْلةٌ حَمَل عليهم، فلا يَرجِعُ حتى يَخضِبَ سيفَه دمًا، فقال: اعذِرُوني، فواللهِ ما رجعتُ حتى نَبَا علَيَّ سيفي. قال: ورأيتُ عمارًا وهاشم بن عُتبة وهو يَسعَى بين الصَّفَّين، فقال عمار: يا هاشم، هذا واللهِ ليُخلَفَنَّ أمرُه وليُخذَلنَّ جُندُه، ثم قال: يا هاشم الجنةُ تحت الأبارقةِ، قد تزيَّنَ الحُورُ [اليومَ ألْقى الأحِبّهْ] محمدًا وحِزبَهْ، يا هاشمُ، أعورُ ولا خيرَ في أعورَ لا يَغْشى البأسَ، قال: فهزَّ هاشمٌ الرايةَ، وقال:
أعورُ يَبْغِي أهلَهُ مَحَلّا … قد عالَجَ الحياةَ حتّى مَلّا
لا بُدَّ أن يَغُلَّ أو يُفَلّا
قال: ثم أَخَذ في وادٍ من أودية صِفِّين. قال: أبو عبد الرحمن: ورأيتُ أصحابَ محمدٍ صلى الله عليه وسلم يَتبعُون عمارًا كأنّه لهم عَلَمٌ).
فئة معاوية الظالمة الخارجة عن الطاعة !
فيض القدير شرح الجامع الصغير المؤلف: زين الدين محمد المدعو بعبد الرؤوف بن تاج العارفين بن علي بن زين العابدين الحدادي ثم المناوي القاهري (المتوفى: 1031هـ) الناشر: المكتبة التجارية الكبرى – مصر الطبعة: الأولى، 1356 عدد الأجزاء: 6 (4/ 359)ح 5607 – (عمار تقتله الفئة الباغية) أي الظالمة الخارجة عن طاعة الإمام الحق وزاد الطبراني في رواية الناكبة عن الحق والمراد بهذه الفئة فئة معاوية كما جاء موضحا في رواية الطبراني وغيره وهذا من معجزاته لأنه إخبار عن غيب وقد وقع)(4)
الأسئلة :
لماذا فزع عمرو بن العاص ؟ لماذا معاوية لم يأبه لموت عمار ؟ وه كما قال المصطفى سنن ابن ماجه المؤلف : محمد بن يزيد أبو عبدالله القزويني الناشر : دار الفكر – بيروت تحقيق : محمد فؤاد عبد الباقي عدد الأجزاء : 2 مع الكتاب : تعليق محمد فؤاد عبد الباقي والأحاديث مذيلة بأحكام الألباني عليها - (1 / 52)ح 147 - حدثنا نصر بن علي الجهضمي . حدثنا عثام بن علي عن الأعمش عن أبي إسحاق عن هانئ بن هانئ قال دخل عمار على علي فقال مرحبا بالطيب المطيب . سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول ( ملئ عمار إيمأنا إلى مشاشه ) فأين قوله تعالى { رحماء بينهم }...قتل وعدم اهتمام بقتله ؟! ثم معاوية إمام وزعيم الفئة الباغية التي تدعو إلى النار( ويح عمار تقتله الفئة الباغية عمار يدعوهم إلى الله ويدعونه إلى النار ) فكيف نترضى عنه وهو من مصاديق قوله تعالى { وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا يُنْصَرُونَ (41) وَأَتْبَعْنَاهُمْ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ هُمْ مِنَ الْمَقْبُوحِينَ (42)} بحديث النبي الأعظم ـ صلى الله عليه وآله ـ ؟ ثم معاوية يسب عمرو بن العاص بقوله ( دحضت في بولك ) ـ زلقت في بولك وخراك وقذرك ـ والنبي الأعظم ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ كما يزعم السلفية ( لا تسبوا أصحابي ) ثم كيف يكذب ويقول أن الإمام علي ـ عليه السلام من قتل عمار ؟ الوصي عليه السلام أجاب على هذه الكذبة بقوله كما في بحار الأنوار المؤلف : العلم العلامة الحجة فخر الأمة المولى الشيخ محمد باقر المجلسيى " قدس الله سره "الناشر : مؤسسة الوفاء - بيروت – لبنان عدد الأجزاء : 110- (33 / 7)باب شهادة عمار رضي الله عنه وظهور بغي الفئة الباغية ...عن الصادق عليه السلام أنه لما قتل عمار بن ياسر رحمة الله عليه ارتعدت فرائص خلق كثير وقالوا: قد قال رسول الله صلى الله عليه وآله: " عمار تقتله الفئة الباغية " فدخل عمرو بن العاص على معاوية فقال: يا أمير المؤمنين قد هاج الناس واضطربوا قال: لماذا. قال: قتل عمار. قال: فماذا ؟ قال أليس قال رسول الله صلى الله عليه وآله: تقتله الفئة الباغية فقال له معاوية: دحضت في قولك أنحن قتلناه انما قتله علي بن أبي طالب لما ألقاه بين رماحنا. فاتصل ذلك بعلي بن أبي طالب عليه السلام فقال: فإذا رسول الله صلى الله عليه وآله هو الذي قتل حمزة وألقاه بين رماح المشركين !
تلاعب معاوية بلا حياء ولا ورع !
مسند الإمام أحمد بن حنبل المؤلف : أحمد بن حنبل أبو عبدالله الشيباني الناشر : مؤسسة قرطبة – القاهرة عدد الأجزاء : 6 الأحاديث مذيلة بأحكام شعيب الأرنؤوط عليها- (4 / 199)ح17813 - حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عبد الرزاق قال ثنا معمر عن طاوس عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن أبيه قال : لما قتل عمار بن ياسر دخل عمرو بن حزم على عمرو بن العاص فقال قتل عمار وقد قال رسول الله صلى الله عليه و سلم تقتله الفئة الباغية فقام عمرو بن العاص فزعا يرجع حتى دخل على معاوية فقال له معاوية ما شأنك قال قتل عمار فقال معاوية قد قتل عمار فماذا قال عمرو سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول تقتله الفئة الباغية فقال له معاوية دحضت في بولك أو نحن قتلناه إنما قتله علي وأصحابه جاؤوا به حتى القوه بين رماحنا أو قال بين سيوفنا تعليق شعيب الأرنؤوط : إسناده صحيح )
المستدرك على الصحيحين المؤلف : محمد بن عبدالله أبو عبدالله الحاكم النيسابوري الناشر : دار الكتب العلمية – بيروت الطبعة الأولى ، 1411 – 1990 تحقيق : مصطفى عبد القادر عطا عدد الأجزاء : 4 مع الكتاب : تعليقات الذهبي في التلخيص - (2 / 168)ح 2663 - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن علي الصنعاني ثنا إسحاق بن إبراهيم بن عباد أنبأ عبد الرزاق أنبأ معمر عن عبد الله بن طاوس عن أبي بكر بن محمد بن عمر بن حزم عن أبيه قال : لما قتل عمار بن ياسر رضي الله عنه دخل عمرو بن حزم على عمرو بن العاص فقال : قتل عمار و قد قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : تقتله الفئة الباغية فقام عمرو بن العاص فزعا حتى دخل على معاوية فقال له معاوية : ما شأنك ؟ قال : قتل عمار فقال معاوية : قتل عمار فماذا ؟ فقال عمرو : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : تقتله الفئة الباغية فقال له معاوية : دحضت في بولك أو نحن قتلناه إنما قتله علي و أصحابه جاؤوا به حتى ألقوه بين رماحنا أو قال بين سيوفنا هذا حديث صحيح على شرط الشيخين و لم يخرجاه بهذه السياقة تعليق الذهبي قي التلخيص : على شرط البخاري ومسلم).
مسند أبي يعلى المؤلف : أحمد بن علي بن المثنى أبو يعلى الموصلي التميمي الناشر : دار المأمون للتراث – دمشق الطبعة الأولى ، 1404 – 1984 تحقيق : حسين سليم أسد عدد الأجزاء : 13 - (13 / 94)ح 7175 - حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل و إبراهيم بن محمد بن عرعرة - ونسخته عن نسخة إبراهيم - قالا : حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن ابن طاووس عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن أبيه قال : دخل عمرو بن حزم على عمرو بن العاص فقال : قتل عمار وقد قال رسول الله - صلى الله عليه و سلم - : تقتله الفئة الباغية فدخل عمرو على معاوية فقال : قتل عمار قال معاوية : قتل عمار فماذا ؟ قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه و سلم - يقول : تقتله الفئة الباغية قال : دحضت في بولك أو نحن قتلناه ؟ إنما قتله علي وأصحابه قال حسين سليم أسد : إسناده صحيح).
مسند أبي يعلى الموصلي المؤلف: الإمام الحافظ أحمد بن على بن المثنى التميمي (210 - 307 هـ) ومعه: رحمات الملأ الأعلى بتخريج مسند أبي يعلى تخريج وتعليق: سعيد بن محمد السناري الناشر: دار الحديث – القاهرة الطبعة: الأولى، (9/ 563)ح7175 قال السناري ( صحيح ) و(10/ 13)ح7346 ( صحيح )
جواب السنة على تلاعب معاوية
منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية المؤلف: تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم بن محمد ابن تيمية الحراني الحنبلي الدمشقي (ت 728هـ) المحقق: محمد رشاد سالم الناشر: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الطبعة: الأولى «منهاج السنة النبوية» (4/ 405) ( مَا يُرْوَى عَنْ مُعَاوِيَةَ رضي الله عنه أَنَّهُ قَالَ لَمَّا ذُكِرَ. لَهُ هَذَا الْحَدِيثَ: أَوَنَحْنُ قَتَلْنَاهُ؟ إِنَّمَا قَتَلَهُ عَلِيٌّ وَأَصْحَابُهُ حَيْثُ أَلْقَوْهُ بَيْنَ أَسْيَافِنَا. وَرُوِيَ عَنْ عَلِيٍّ رضي الله عنه أَنَّهُ ذُكِرَ لَهُ هَذَا التَّأْوِيلُ، فَقَالَ: فَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَصْحَابُهُ يَكُونُونَ حِينَئِذٍ قَدْ قَتَلُوا حَمْزَةَ وَأَصْحَابَهُ يَوْمَ أُحُدٍ؛ لِأَنَّهُ قَاتَلَ مَعَهُمُ الْمُشْرِكِينَ).
سبل السلام شرح بلوغ المرام المؤلف: محمد بن إسماعيل الأمير اليمني الصنعاني (1182 هـ) تحقيق: عصام الصبابطي - عماد السيد الناشر: دار الحديث - القاهرة، مصر الطبعة: الخامسة، (3/ 375)(قال ابن عبد البر تواترت الأخبار بهذا، وهو من أصح الحديث، وقال ابن دحية: لا مطعن في صحته، ولو كان غير صحيح لرده معاوية، وإنما قال معاوية قتله من جاء به، ولو كان فيه شك لرده، وأنكره حتى أجاب عمرو بن العاص على معاوية، فقال: فرسول الله صلى الله عليه وسلم قتل حمزة).
شذرات الذهب في أخبار من ذهب المؤلف: عبد الحي بن أحمد بن محمد ابن العماد العَكري الحنبلي، أبو الفلاح (ت 1089 هـ) حققه: محمود الأرناؤوط [ت 1438 هـ] خرج أحاديثه: عبد القادر الأرناؤوط [ت 1425 هـ] الناشر: دار ابن كثير، دمشق – بيروت الطبعة: الأولى (1/ 212) (وكان في جانب عليّ جماعة من البدريّين وأهل بيعة الرّضوان، ورايات رسول الله صلى الله عليه وسلم، والإجماع منعقد على إمامته وبغي [2] الطائفة الأخرى، ولا يجوز تكفيرهم كسائر البغاة، واستدل أهل السّنّة والجماعة على ترجيح جانب عليّ بدلائل، أظهرها وأثبتها قوله صلى الله عليه وسلم لعمار بن ياسر: «تقتلك الفئة الباغية» وهو حديث ثابت [3] . ولما بلغ معاوية ذلك قال: إنما قتله من أخرجه، فقال عليّ: إذا قتل رسول الله صلى الله عليه وسلم حمزة لأنه أخرجه، وهو إلزام لا جواب عنه، وحجة لا اعتراض عليها).
فيض القدير شرح الجامع الصغير المؤلف: زين الدين محمد المدعو بعبد الرؤوف بن تاج العارفين بن علي بن زين العابدين الحدادي ثم المناوي القاهري (ت 1031هـ) الناشر: المكتبة التجارية الكبرى – مصر الطبعة: الأولى (6/ 365)ح9640 - (ويح عمار) بالجر على الإضافة وهو ابن ياسر (تقتله الفئة الباغية) قال القاضي في شرح المصابيح: يريد به معاوية وقومه اه وهذا صريح في بغي طائفة معاوية الذين قتلوا عمارا في وقعة صفين وأن الحق مع علي وهو من الإخبار بالمغيبات (يدعوهم) أي عمار يدعو الفئة وهم أصحاب معاوية الذين قتلوه بوقعة صفين في الزمان المستقبل (إلى الجنة) أي إلى سببها وهو طاعة الإمام الحق (ويدعونه إلى) سبب (النار) وهو عصيانه ومقاتلته قالوا وقد وقع ذلك في يوم صفين دعاهم فيه إلى الإمام الحق ودعوه إلى النار وقتلوه فهو معجز للمصطفى وعلم من أعلام نبوته وإن قول بعضهم المراد أهل مكة الذين عذبوه أول الإسلام فقد تعقبوه بالرد قال القرطبي: وهذا الحديث من أثبت الأحاديث وأصحها ولما لم يقدر معاوية على إنكاره قال: إنما قتله من أخرجه فأجابه علي بأن رسول الله صلى الله عليه وسلم إذن قتل حمزة حين أخرجه قال ابن دحية: وهذا من علي إلزام مفحم لا جواب عنه وحجة لا اعتراض عليها وقال الإمام عبد القاهر الجرجاني في كتاب الإمامة: أجمع فقهاء الحجاز والعراق من فريقي الحديث والرأي منهم مالك والشافعي وأبو حنيفة والأوزاعي والجمهور الأعظم من المتكلمين والمسلمين أن عليا مصيب في قتاله لأهل صفين كما هو مصيب في أهل الجمل وأن الذين قاتلوه بغاة ظالمون له لكن لا يكفرون ببغيهم وقال الإمام أبو منصور في كتاب الفرق في بيان عقيدة أهل السنة: أجمعوا أن عليا مصيب في قتاله أهل الجمل طلحة والزبير وعائشة بالبصرة وأهل صفين معاوية وعسكره اه. (تتمة) في الروض الأنف أن رجلا قال لعمر رضي الله تعالى عنه: رأيت الليلة كأن الشمس والقمر يقتتلان ومع كل نجوم قال عمر: مع أيهما كنت قال: مع القمر قال: كنت مع الآية الممحوة اذهب ولا تعمل لي عملا أبدا فعزله فقتل يوم صفين مع معاوية واسمه حابس بن سعد (حم خ عن أبي سعيد) الخدري قال: كنا نحمل في بناء المسجد لبنة لبنة وعمار لبنتين فرآه النبي صلى الله عليه وآله وسلم فجعل ينفض التراب عنه ويقول ويح إلخ قال المصنف في الخصائص: هذا الحديث أي حديث عمار متواتر ورواه من الصحابة بضعة عشرة ).
شرح الزرقاني على المواهب اللدنية بالمنح المحمدية للقسطلاني (ت 923 هـ) المؤلف: [محمد بن عبد الباقي] الزرقاني (ت 1122 هـ) ضبطه وصححه: محمد عبد العزيز الخالدي الناشر: دار الكتب العلمية، بيروت – لبنان الطبعة: الأولى، (10/ 153) ( قال القرطبي: ولما لم يقدر معاوية على إنكاره قال: إنما قتله من أخرجه، فأجابه علي بأن رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قتل حمزة حين أخرجه. قال ابن دحية: وهذا من الإلزام المفحم الذي لا جواب عنه، وحجة لا اعتراض عليها).
التَّنويرُ شَرْحُ الجَامِع الصَّغِيرِ المؤلف: محمد بن إسماعيل بن صلاح بن محمد الحسني، الكحلاني ثم الصنعاني، أبو إبراهيم، عز الدين، المعروف كأسلافه بالأمير (ت 1182هـ) المحقق: د. محمَّد إسحاق محمَّد إبراهيم الناشر: مكتبة دار السلام، الرياض الطبعة: الأولى، (11/ 42)ح9621 - "ويح عمار: تقتله الفئة الباغية، يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار. (حم خ) عن أبي سعيد (صح) ".(ويح عمار) بالجر على الإضافة وهو ابن ياسر الصحابي الجليل (تقتله الفئة» الباغية) هو معاوية وأصحابه (يدعوهم إلى الجنة) بمبايعة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام (ويدعونه إلى النار) بالخروج عن طاعته وقع ذلك بصفين دعاهم عمار إلى طاعة علي رضي الله عنه ودعوه إلى عدم طاعته، فطاعة علي رضي الله عنه توجب الجنة، وعدم طاعته توجب النار وهذا من أعلام النبوة وقد أطلنا فيه في كتابنا الروضة الندية شرح التحفة العلوية قال القرطبي: وهذا من أثبت الأحاديث وأصحها ولما لم يقدر معاوية على إنكاره قال: إنما قتله من أخرجه فأجابه علي رضي الله عنه: بأن النبي صلى الله عليه وسلم قتل حمزة حين أخرجه، قال ابن دحية: هذا من علي إلزام مفحم لا جواب عنه وحجة لا اعتراض عليها وقد أجمع معظم أهل السنة والحديث وغيرهم على أن معاوية باغ وأن عليًّا رضي الله عنه مصيب في قتاله كما أنه مصيب في قتال أهل الجمل، نقل هذا الإجماع عبد القاهر الجرجاني في كتابه في الإمامة، ونقل أبو منصور أن عقيدة أهل السنة: أن عليا رضي الله عنه كان مصيبًا في قتال أهل صفين كإصابته في قتال أهل الجمل انتهى وأما مذهب أهل البيت عليهم السلام في ذلك فهو معروف).
لوامع الأنوار البهية وسواطع الأسرار الأثرية لشرح الدرة المضية في عقد الفرقة المرضية المؤلف: شمس الدين، أبو العون محمد بن أحمد بن سالم السفاريني الحنبلي (ت 1188هـ) الناشر: مؤسسة الخافقين ومكتبتها - دمشق
الطبعة: الثانية (2/ 343) ( فَأَلْزَمَهُ عَلِيٌّ رضي الله عنه بِقَوْلِهِ، فَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَنْ قَتَلَ حَمْزَةَ حِينَ أَخْرَجَهُ لِقِتَالِ الْمُشْرِكِينَ، وَلَا يَخْفَى أَنَّ حُجَّةَ مُعَاوِيَةَ هَذِهِ أَوْهَى مِنْ بَيْتِ الْعَنْكَبُوتِ، وَمِنْ ثَمَّ قَالَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ - قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ -: وَلَا رَيْبَ أَنَّ قَوْلَ عَلِيٍّ رضي الله عنه هَذَا هُوَ الصَّوَابُ. انْتَهَى. وَلَا يَرْتَابُ ذَوُو الْأَلْبَابِ أَنَّ الْحَقَّ وَالصَّوَابَ مَعَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ أَبِي السِّبْطَيْنِ، وَزَوْجِ سَيِّدَةِ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ - رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ -.
وَأَمَّا مُعَاوِيَةُ رضي الله عنه فَهُوَ مُجْتَهِدٌ مُخْطِئٌ، وَلَيْسَ لَهُ يَوْمَئِذٍ فِي الْخِلَافَةِ حَقٌّ).
السيرة الحلبية = إنسان العيون في سيرة الأمين المأمون المؤلف: علي بن إبراهيم بن أحمد الحلبي، أبو الفرج، نور الدين ابن برهان الدين (ت 1044هـ) الناشر: دار الكتب العلمية – بيروت الطبعة: الثانية (2/ 100)( ولما قتل عمار دخل عمرو بن العاص على معاوية فزعا وقال: قتل عمار، فقال معاوية قتل عمار فماذا؟ قال عمرو: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول «تقتل عمارا الفئة الباغية» فقال له معاوية: دحضت، أي زلقت في بولك، أنحن قتلناه، إنما قتله من أخرجه، وفي رواية قال له: اسكت، فوالله ما تزال تدحض، أي تزلق في بولك، إنما قتله عليّ وأصحابه، جاؤوا به حتى ألقوه بيننا. وذكر أن عليا رضي الله تعالى عنه لما احتج على معاوية رضي الله تعالى عنه بهذا الحديث ولم يسع معاوية إنكاره، قال إنما قتله من أخرجه من داره يعني بذلك عليا، فقال علي رضي الله تعالى عنه فرسول الله صلى الله عليه وسلم إذن قتل حمزة حين أخرجه).
البدر المنير في تخريج الأحاديث والأثار الواقعة في الشرح الكبير المؤلف: ابن الملقن سراج الدين أبو حفص عمر بن علي بن أحمد الشافعي المصري (ت 804هـ) المحقق: مصطفى أبو الغيط وعبد الله بن سليمان وياسر بن كمال الناشر: دار الهجرة للنشر والتوزيع - الرياض-السعودية الطبعة: الأولى (8/ 548) (وَقد أجَاب (عَلّي) عَن قَول مُعَاوِيَة بِأَن قَالَ: «رَسُول الله صلى الله عليه وسلم إِذا قتل حَمْزَة حِين أخرجه» وَهُوَ من عليّ إِلْزَام لَا جَوَاب عَنهُ. قلت: وَجَمَاعَة من الْحفاظ طعنوا فِي الحَدِيث. قَالَ الْخلال فِيمَا حَكَاهُ ابْن الْجَوْزِيّ فِي «علله»).
العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم المؤلف: ابن الوزير، محمد بن إبراهيم بن علي بن المرتضى بن المفضل الحسني القاسمي، أبو عبد الله، عز الدين، من آل الوزير (ت 840 هـ) حققه وضبط نصه، وخرج أحاديثه، وعلّق عليه: شعيب الأرنؤوط [ت 1438 هـ] الناشر: مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت الطبعة: الثالثة (3/ 145)( فإنَّه حديثٌ متَّفقٌ على صحَّته وشهرته في ذلك العصر، وإنَّه ما قدح فيه مِنَ القُدماء أحدٌ، بل قال الذَّهبي في ترجمة عمار مِنَ " النُّبلاء " : إنَّه حديثٌ متواتر، فأمَّا معاويَةُ، فتأوّله بتأويلِ باطلٍ أنَّ علياً وأصحابه هُمُ الَّذين قتلوه وجاءوا به حتى ألقَوهُ بين رماحنا، رواه أحمد في مسند عمرو بن العاص، وقد أجاب عبدُ الله بنُ عمرو بأنَّه يلزمُ أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قاتلُ عمِّه حَمْزَةَ، وشهداء بَدْرٍ وأحد، فَأَفْحَمَهُ.وأمَّا عمرو، فلم يتأوَّلْهُ، وفزِعَ فزعاً شديداً كما فَزِعَ عندَ موته. فمَن نظر إلى القرائن الخاصَّة المقوِّية لِعدم التَّأويل رجَّحها، وأقواها).
فتح ذي الجلال والإكرام بشرح بلوغ المرام المؤلف: محمد بن صالح العثيمين تحقيق وتعليق: صبحي بن محمد رمضان، أم إسراء بنت عرفة بيومي الناشر: المكتبة الإسلامية للنشر والتوزيع الطبعة: الأولى (5/ 298) ( وبهذا الحديث النبوي نعرف أن جيش معاوية هو الفئة الباغية وأن جيش علي بن أبي طالب هو فئة أهل العدل، لأن العلماء يقولون الباغية ضدها العادلة، فالإمام ومن معه هم أهم أهل العدل ومن يقاتلهم هم أهل البغي، فعمار بن ياسر رضى الله عنه قتله جيش معاوية فيستحقون هذا الوصف وأن ما ذكر أن بعضهم تأول الحديث وقال: إن الذي قتله علي بن أبي طالب لأنه هو الذي أخرجه فكان سببًا في إخراجه فإن هذا قد رد عليه برد مفحم فقيل إذن رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الذي قتل حمزة؛ لأن حمزة بن عبد المطلب مع جيش الرسول صلى الله عليه وسلم وقتله المشركون وهذا إلزام واضح).
العقد الفريد المؤلف: أبو عمر، شهاب الدين أحمد بن محمد بن عبد ربه ابن حبيب ابن حدير بن سالم المعروف بابن عبد ربه الأندلسي (ت 328هـ) الناشر: دار الكتب العلمية – بيروت الطبعة: الأولى (5/ 90) ( يحملون لبنة [لبنة] ويحملون عليّ لبنتين. فأخذ به وطاف به في المسجد وجعل يمسح وجهه من التراب ويقول: يا ابن سمية، لا يقتلك أصحابي؛ ولكن تقتلك الفئة الباغية.فلما قتل بصفين وروى هذا الحديث عبد الله بن عمرو بن العاص، قال معاوية:هم قتلوه؛ لأنهم أخرجوه إلى القتل! فلما بلغ ذلك عليا قال: ونحن قتلنا أيضا حمزة، لأنّا أخرجناه ).
إمتاع الأسماع بما للنبي صلى الله عليه وسلم من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع المؤلف: تقي الدين أحمد بن علي بن عبد القادر بن محمد المقريزي (ت 845 هـ) تحقيق وتعليق: محمد عبد الحميد النميسي الناشر: دار الكتب العلمية، بيروت – لبنان الطبعة: الأولى(12/ 201) ( قال المؤلف - رحمه الله: إن كان عليّ رضي اللَّه تبارك وتعالى عنه هو الّذي قتل عمارا إلا أنه جاء به حتى قاتل فقتل، فقياسه أن يكون رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم هو الّذي قتل [حمزة] ، لأنه هو الّذي جاء به حتى قتل يوم أحد، ومعاذ اللَّه من ذلك، فما قتل عمارا إلا البغاة أهل الشام كما قتل حمزة بن عبد المطلب سيد الشهداء مشركو مكة).
التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة المؤلف: شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن أبي بكر بن فرح القرطبي (ت 671 هـ) خرج أحاديثه وعلق عليه: الداني بن منير آل زهوي الناشر: المكتبة العصرية، بيروت – لبنان (2/ 261) ( وحسبك بقول سيد المرسلين وإمام المتقين لعمار رضي الله عنه: «تقتلك الفئة الباغية». وهو من أثبت الأحاديث كما تقدم، ولما لم يقدر معاوية على إنكاره لثبوته عنده: إنما قتله من أخرجه، ولو كان حديثا فيه شك لردّه معاوية وأنكره وكذّب ناقله وزوّره. وقد أجاب علي رضي الله عنه عن قول معاوية بأن قال: فرسول الله صلى الله عليه وسلم إذن قتل حمزة حين أخرجه).
مرآة الزمان في تواريخ الأعيان المؤلف: شمس الدين أبو المظفر يوسف بن قِزْ أُوغلي بن عبد الله المعروف بـ «سبط ابن الجوزي» (581 - 654 هـ) تحقيق وتعليق: [بأول كل جزء تفصيل أسماء محققيه] محمد بركات، كامل محمد الخراط، عمار ريحاوي، محمد رضوان عرقسوسي، أنور طالب، فادي المغربي، رضوان مامو، محمد معتز كريم الدين، زاهر إسحاق، محمد أنس الخن، إبراهيم الزيبق الناشر: دار الرسالة العالمية، دمشق – سوريا الطبعة: الأولى (6/ 358) ( وأخرج أحمد في "المسند" بمعناه فقال: حدثنا يزيد بن هارون بإسناده، عن حَنْظَلة بن خُوَيلد قال: بينما أنا عند معاوية؛ إذ جاءه رجلان يختصمان في رأس عمار، كلُّ واحدٍ يقول أنا قتلتُه، فقال لهما عبد الله بن عمرو بن العاص: ليَطِبْ به أحدُكما نفسًا لصاحبه، فقد سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول له: "يا عمار تقتُلك الفئةُ الباغية" فقال معاوية لعبد الله: فما بالك معنا؟ قال: طاعةُ هذا الشيخ، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لي: "أَطِعْ أباك ما دام حيًّا" ولعَمري ما سللتُ سيفًا، ولا رميتُ بسَهْمٍ، ولا حملتُ سلاحًا ولا أحمله، وأنا معكم ولا أقاتل. وأخرج ابن سعد بمعناه فقال: حدثنا أبو معاوية الضَّرير بإسناده، عن عبد الله بن الحارث قال: قال عبد الله بن عمرو لأبيه: يا أبَتِ قتلتُم عمارًا، وسمعتَ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول له: "تقتلُك الفئةُ الباغية"؟!، وسمعه معاوية فقال: إنك شيخٌ خَرِف؛ لا تزال تأتينا بهَنَةٍ تَدحَضُ بها في بَولك، أنحنُ قتلْناه؟! قتله الَّذي أخرجه. وفي رواية: فبلغ عليًّا فقال: ونحن قتلنا حَمْزَة لأننا أخرجناه إلى أُحُد. وروى أيضًا عن عبد الله بن الحارث قال: بينما أنا أَسيرُ مع معاوية في مُنْصَرفه من صِفِّين بينه وبين عمرو بن العاص؛ إذ قال عبد الله بن عمرو: يا أبتِ، قتلتُم عمارًا وقد سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول له: "ويحك يا ابن سُمَيَّة، تقتلُك الفئةُ الباغية" فكيف قتلتموه؟ فقال معاوية: لا تزال تأتينا بهَنَةٍ، أنحن قَتَلْناه؟! إنما قتله الذين جاؤوا به. وأخرج أحمد في مسند عمرو بن العاص بمعناه فقال: حدثنا عبد الرزّاق بإسناده عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حَزْم، عن أبيه قال: لما قُتل عمار دخل عمرو بن حزم على عمرو بن العاص فقال: قُتل عمار، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تقتلُك الفِئةُ الباغية" فقام عمرو بن العاص فَزِعًا حتَّى دخل على معاوية، فقال له: ما شأنُك؟ قال: قُتل عمار، قال معاوية: قُتل عمار فماذا؟ قال عمرو: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لعمار: "تقتلك الفئة الباغية"، فقال له معاوية: دَحَضْتَ في بولك، أوَ نحن قتلناه؟ إنما قتله عليٌّ وأصحابه، جاؤوا به فألقَوْه بين رماحنا وسُيوفنا. وقال ابن سعد بإسناده إلى جعفر بن محمد قال: سمعتُ رجلًا من الأنصار يحدِّث أبي، عن هُنَيّ مولى عمر بن الخطاب قال: كان أصحاب معاوية يقولون: إن قتلْنا عمارًا فنحن الفئةُ الباغية، قال هُنَيّ: فذهبتُ أطوف بين القَتْلى، فإذا بعمار بينهم قتيل، فأتيتُ عمرو بنَ العاص فقلتُ له: ما سمعتَ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول في عمار؟ فذكر الحديث، قال: فقلتُ: ها هو قتيل، قال: هذا باطل، فقلت: قم فانظرْه، فجاء، فلما رآه امتُقِع لونُه، ثم قال مثل ما قال معاوية: إنما قتله الَّذي أخرجه. وفي رواية: ولما بلغ ذا الكَلاع قتلُ عمار قال لعمرو: ويحك، أنحن الفئة الباغية؟! وأضمر الرجوع إلى عسكر أمير المؤمنين وكانت تحت يده ستون ألفًا، واختلط الناس فقتله المِرْقال).
سير أعلام النبلاء المؤلف: شمس الدين، محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي (ت 748 هـ) تحقيق: حسين أسد (جـ 1، 6)، شعيب الأرنؤوط (1/ 420) ( إسناده صحيح، وأخرجه عبد الرزاق (20427) ، ومن طريقه أخرجه أحمد 4 / 199، وانظر " مجمع الزوائد " 7 / 242، و9 / 297. ودحضت في بولك: أي زللت وزلقت. وهذه مغالطة من معاوية، غفر الله له. وقد رد عليه علي، رضي الله عنه، بأن محمدا، صلى الله عليه وسلم، إذا قتل حمزة حين أخرجه. قال ابن دحية: هذا من علي إلزام مفحم لا جواب عنه، وحجة لا اعتراض عليها. ونقل المناوي في " فيض القدير " 6 / 336، قول عبد القاهر الجرجاني في كتاب " الامامة ": أجمع فقهاء الحجاز، والعراق من فريقي الحديث والرأي منهم مالك، والشافعي، وأبو حنيفة، والاوزاعي، والجمهور الأعظم من المتكلمين والمسلمين أن عليا مصيب في قتاله لاهل صفين. كما هو مصيب في أهل الجمل. وأن الذين قاتلوه بغاة ظالمون له، ولكن لا يكفرون ببغيهم. وقال القرطبي ص: (6138) : … فتقرر عند علماء المسلمين، وثبت بدليل الدين، أن عليا رضي الله عنه كان إماما، وأن كل من خرج عليه باغ، وأن قتاله - يعني الخارج - واجب حتى يفئ إلى الحق، وينقاد إلى الصلح).
تاريخ الخميس في أحوال أنفس النفيس المؤلف: حسين بن محمد بن الحسن الدِّيار بَكْري [ت 966 هـ] الناشر: المطبعة الوهبية، مصر - 1283 هـ (2/ 277) ( وفى عقائد الشيخ أبى اسحاق الفيروزابادى وخلاصة الوفاء ان عمرو بن العاص كان وزير معاوية فلما قتل عمار ابن ياسر أمسك عن القتال وتابعه على ذلك خلق كثير فقال له معاوية لم لا تقاتل قال قتلنا هذا الرجل وقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول تقتله الفئة الباغية فدل على انا نحن بغاة قال له معاوية أسكت فو الله ما تزال تدحض فى بولك أنحن قتلناه انما قتله علىّ وأصحابه جاؤا به حتى ألقوه بيننا* وفى رواية قال قتله من أرسله الينا يقاتلنا وانما دفعنا عن أنفسنا فقتل فبلغ ذلك عليا فقال ان كنت أنا قتلته فالنبىّ صلى الله عليه وسلم قتل حمزة حين أرسله الى قتال الكفار).
شرح الشفا، للقاضي عياض المؤلف: الملا علي القاري الهروي الحنفي (ت 1014 هـ) ضبطه وصححه: عبد الله محمد الخليلي الناشر: دار الكتب العلمية، بيروت – لبنان الطبعة: الأولى، (1/ 689) (وأنّ عمّارا) وهو ابن ياسر (تقتله الفئة الباغية) رواه الشيخان ولفظ مسلم قال النبي صلى الله تعالى عليه وسلم لعمار تقتلك الفئة الباغية وزاد وقاتله في النار (فقتله) أي عمارا (أصحاب معاوية) أي بصفين ودفنه علي رضي الله تعالى عنه في ثيابه وقد نيف على سبعين سنة فكانوا هم البغاة على علي بدلالة هذا الحديث ونحوه وقد ورد إذا اختلف الناس كان ابن سمية مع الحق وقد كان مع علي رضي الله تعالى عنهما وأما تأويل معاوية وابن العاص بأن الباغي علي وهو قتله حيث حله على ما أدى إلى قتله فجوابه ما نقل عن علي كرم الله وجهه أنه يلزم منه أن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم قاتل حمزة عمه والحاصل أنه لا يعدل عن حقيقة العبارة إلى مجاز الإشارة إلا بدليل ظاهر من عقل أو نقل يصرفه عن ظاهره نعم غاية العذر عنهم أنهم اجتهدوا وأخطأوا فالمراد بالباغية الخارجة المتجاوزة لا الطالبة كما ظنه بعض الطائفة )
عمدة القاري شرح صحيح البخاري المؤلف: بدر الدين أبو محمد محمود بن أحمد العينى (ت 855 هـ) عنيت بنشره وتصحيحه والتعليق عليه: شركة من العلماء بمساعدة إدارة الطباعة المنيرية، لصاحبها ومديرها محمد منير عبده أغا الدمشقي (24/ 192)( وَفِي رِوَايَة الْكشميهني: فِي النَّار، وَفِي رِوَايَة مُسلم: فالقاتل والمقتول فِي النَّار قَوْله: أهل النَّار أَي مُسْتَحقّ لَهَا، وَقد يعْفُو الله عَنهُ. وَقَالَ الْكرْمَانِي: عَليّ، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، وَمُعَاوِيَة كِلَاهُمَا كَانَا مجتهدين، غَايَة مَا فِي الْبَاب أَن مُعَاوِيَة كَانَ مخطئاً فِي اجْتِهَاده وَنَحْوه. انْتهى. قلت: كَيفَ يُقَال: كَانَ مُعَاوِيَة مخطئاً فِي اجْتِهَاده، فَمَا كَانَ الدَّلِيل فِي اجْتِهَاده؟ وَقد بلغه الحَدِيث الَّذِي قَالَ وَيْح ابْن سميَّة تقتله الفئة الباغية، وَابْن سميَّة هُوَ عمار بن يَاسر، وَقد قَتله فِئَة مُعَاوِيَة، أَفلا يرضى مُعَاوِيَة سَوَاء بِسَوَاء حَتَّى يكون لَهُ أجر وَاحِد؟).
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ الهامش ـــــــــــــــــــــــــــ
1ـ خصائص أمير المؤمنين علي بن أبي طالب المؤلف: أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي الخراساني، النسائي المحقق: أحمد ميرين البلوشي الناشر: مكتبة المعلا – الكويت الطبعة: الأولى (ص168)ح158
السنن الكبرى المؤلف: أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي حققه وخرج أحاديثه: حسن عبد المنعم شلبي (بمساعدة مكتب تحقيق التراث في مؤسسة الرسالة) أشرف عليه: شعيب الأرناؤوط
قدم له: عبد الله بن عبد المحسن التركي الناشر: مؤسسة الرسالة – بيروت الطبعة: الأولى، (7/ 466) كِتَابُ الْخَصَائِصِ ، ذِكْرُ قَوْلِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: «عَمَّارٌ تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ»ح«8490»
صحيح ابن حبان: المسند الصحيح على التقاسيم والأنواع من غير وجود قطع في سندها ولا ثبوت جرح في ناقليها المؤلف: أبو حاتم محمد بن حبان بن أحمد التميمي البُستي المحقق: محمد علي سونمز، خالص آي دمير الناشر: دار ابن حزم – بيروت الطبعة: الأولى (4/ 270) النوع الثامن ، ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ عِكْرِمَةَ لَمْ يَسْمَعْ هَذَا الْخَبَرَ مِنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ. ح3416
الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان]المؤلف: الأمير علاء الدين علي بن بلبان الفارسي حققه وخرج أحاديثه وعلق عليه: شعيب الأرنؤوط الناشر: مؤسسة الرسالة، بيروت الطبعة: الثانية
(15/ 555) ح3416 قال العلامة شعيب الأرنؤوط ( إسناده صحيح على شرط الصحيح )
المستدرك على الصحيحين المؤلف: أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري مع تضمينات: الذهبي في التلخيص والميزان والعراقي في أماليه والمناوي في فيض القدير وغيرهم دراسة وتحقيق: مصطفى عبد القادر عطا الناشر: دار الكتب العلمية – بيروت الطبعة: الأولى (2/ 162)ح2653 قال الحاكم هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذِهِ السِّيَاقَةِ» [التعليق - من تلخيص الذهبي]2653 - على شرط البخاري
2ـ الطبقات الكبير المؤلف: محمد بن سعد بن منيع الزهري المحقق: الدكتور علي محمد عمر الناشر: مكتبة الخانجي، القاهرة – مصر الطبعة: الأولى (3/ 234 )
تاريخ مدينة دمشق، وذكر فضلها وتسمية من حلها من الأماثل أو اجتاز بنواحيها من وارديها وأهلها المؤلف: أبو القاسم علي بن الحسن ابن هبة الله بن عبد الله الشافعي المعروف بابن عساكر دراسة وتحقيق: محب الدين أبو سعيد عمر بن غرامة العمروي الناشر: دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع (31/ 272)
قبول الأخبار ومعرفة الرجال المؤلف: أبو القاسم عبد الله بن أحمد بن محمود الكعبي البلخي المحقق: أبو عمرو الحسيني بن عمر بن عبد الرحيم الناشر: دار الكتب العلمية، بيروت – لبنان الطبعة: الأولى (1/ 194) و العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين المؤلف: تقي الدين محمد بن أحمد الحسني الفاسى المكي المحقق: محمد عبد القادر عطا الناشر: دار الكتب العلمية، بيروت الطبعة: الأولى (4/ 398)
3 ـ إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة المؤلف: أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل البوصيري تقديم: د أحمد معبد عبد الكريم (عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود سابقا) المحقق: دار المشكاة للبحث العلمي بإشراف أبو تميم ياسر بن إبراهيم الناشر: دار الوطن للنشر، الرياض – السعودية الطبعة: الأولى (8/ 15) (7386 / 3 - وَفِي رِوَايَةٍ لَهُ صَحِيحَةٍ ).
المطَالبُ العَاليَةُ بِزَوَائِدِ المسَانيد الثّمَانِيَةِ المؤلف: أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني المحقق: مجموعة من الباحثين في ١٧ رسالة جامعية تنسيق: د. سعد بن ناصر بن عبد العزيز الشَّثري الناشر: دار العاصمة للنشر والتوزيع - دار الغيث للنشر والتوزيع الطبعة: الأولى (18/ 162) وقال المحقق ( وأخرجه أيضًا ابن سعد في الطبقات (3/ 253)، أحمد في المسند (2/ 164)، والبخاري في التاريخ الكبير (3/ 39)، والنسائي في الخصائص (ص 172)، وابن عساكر في تاريخه (12/ 636)، كلهم من طريق يزيد بن هارون، به، بنحوه. قلت: هذا الحديث صحيح، رواته ثقات. وذكره الهيثمي في المجمع (7/ 244)، وقال: رواه أحمد ورجاله ثقات. والطريق الثانية: رواها أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ رضي الله عنه قال: إني لأسير مع معاوية رضي الله عنه مُنْصَرَفَهُ مِنْ صِفِّينَ، بَيْنَهُ وَبَيْنَ عَمْرِو بْنِ العاص رضي الله عنه إذ قال عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما، يا أبت! أَلَمْ تَسْمَعْ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: وَيْحَكَ يَا ابْنَ سُمَيَّةَ، تَقْتُلُكَ الفئة الباغية". أخرجه ابن سعد في الطبقات (3/ 253)، وأحمد في المسند (2/ 161)، والنسائي في الخصائص (ص 174)، كلهم من طريق أبي معاوية عن الأعمش به. ورواه جَرِيرٌ عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رضي الله عنهما بنحوه. أخرجه النسائي في الخصائص (ص 173). ولكن إسناده منقطع، لأن عبد الرحمن لم يسمع من عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه. وبينهما عبد الله بن الحارث كما رواه أبو معاوية وغيره من الثقات وقد تقدم ذلك آنفًا. وحيث أن أبا معاوية أحفظ الناس لحديث الأعمش وقد رواه بواسطة عبد الله بن الحارث فيقدّم على غيره.
الطريق الثالثة: أخرجها ابن عساكر في تاريخه (12/ 661)، من طريق أبي يعلى عن عمرو بن مالك، عن يوسف ابن عطية، عن كُلْثُومُ بْنُ جَبْرٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْغَادِيَةِ الجهني يقول: حملت على عمار ابن ياسر رضي الله عنه يَوْمَ صِفِّينَ فَدَفَعْتُهُ فَأَلْقَيْتُهُ عَنْ فَرَسِهِ وَسَبَقَنِي إليه رجل من أهل الشام فاحتز رأسه، فاختصمنا إلى معاوية رضي الله عنه فِي الرَّأْسِ، وَوَضَعْنَاهُ بَيْنَ يَدَيْهِ، كِلَانَا يَدَّعِي قَتْلَهُ، وَكِلَانَا يَطْلُبُ الْجَائِزَةَ عَلَى رَأْسِهِ وَعِنْدَهُ عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهم فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو رضي الله عنهما: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لعمار رضي الله عنه: "تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ بَشِّرْ قَاتِلَ عَمَّارٍ بِالنَّارِ"، إلى آخره. وجملة القول إن الحديث روي من طرق متعددة مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ العاص رضي الله عنه وهو بهذه الطرق صحيح لغيره، والله تعالى أعلم. وقد تقدم الكلام على أصل الحديث وهو قوله صلى الله عليه وسلم لعمار: "تقتلك الفئة الباغية" في حديث رقم (4411) حيث أنه ثبت في الصحيحين، وقد بلغ حد التواتر عند المحدَّثين ).
المصنف المؤلف: أبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة العبسي الكوفي المحقق: سعد بن ناصر بن عبد العزيز أبو حبيب الشثري تقديم: ناصر بن عبد العزيز أبو حبيب الشثري الناشر: دار كنوز إشبيليا للنشر والتوزيع، الرياض – السعودية الطبعة: الأولى، (21/ 520) باب ما ذكر في صفين ح40651 - حدثنا يزيد بن هارون قال: (أخبرنا) العوام بن حوشب قال: حدثني أسود بن مسعود عن حنظلة بن خويلد (العنزي) قال: إني لجالس عند معاوية إذ أتاه رجلان يختصمان في رأس عمار، كل واحد منهما يقول: أنا قتلته، قال عبد اللَّه بن عمرو: (ليطب) به أحدكما نفسا لصاحبه، فإني سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يقول: "تقتله الفئة الباغية"، فقال معاوية: ألا تغني عنا مجنونك يا عمرو، فما بالك معنا؟ قال: إني معكم ولست أقاتل، إن أبي شكاني إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "أطع أباك ما دام حيًا ولا تعصه"، فأنا معكم، ولست أقاتل) قال العلامة الشثري (صحيح؛ أخرجه أحمد (6538)، والنسائي (8549)، وابن سعد 3/ 253، والبخاري في التاريخ 3/ 39، والمزي 7/ 437، وأبو نعيم في الحلية 7/ 198، والطبراني 19/ (759)، والبزار (3281)
سير أعلام النبلاء المؤلف: شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي تحقيق: حسين أسد (3/ 92 ط الرسالة) ( إسناده صحيح )
أنِيسُ السَّاري في تخريج وَتحقيق الأحاديث التي ذكرها الحَافظ ابن حَجر العسقلاني في فَتح البَاري المؤلف: أبو حذيفة، نبيل بن منصور بن يعقوب بن سلطان البصارة الكويتي المحقق: نبيل بن مَنصور بن يَعقوب البصارة الناشر: مؤسَّسَة السَّماحة، مؤسَّسَة الريَّان، بيروت – لبنان الطبعة: الأولى (4/ 2744)
4 ـ تخريج أحاديث إحياء علوم الدين المؤلفون: العِراقي (725 - 806 هـ)، ابن السبكى (727 - 771 هـ)، الزبيدي (1145 - 1205 هـ) استِخرَاج: أبي عبد اللَّه مَحمُود بِن مُحَمّد الحَدّاد (1374 هـ -؟) الناشر: دار العاصمة للنشر – الرياض الطبعة: الأولى، 1408 هـ - 1987 م عدد الأجزاء: 7 (6 ومجلد للفهارس) (3/ 1508) و أنِيسُ السَّاري في تخريج وَتحقيق الأحاديث التي ذكرها الحَافظ ابن حَجر العسقلاني في فَتح البَاري المؤلف: أبو حذيفة، نبيل بن منصور بن يعقوب بن سلطان البصارة الكويتي المحقق: نبيل بن مَنصور بن يَعقوب البصارة الناشر: مؤسَّسَة السَّماحة، مؤسَّسَة الريَّان، بيروت – لبنان الطبعة: الأولى، 1426 هـ - 2005 م عدد الأجزاء: 11 (4/ 2756)
بحث : أسد الله الغالب
تعليقات
إرسال تعليق