الحلقة الثانية من شرب معاوية للخمر


سير أعلام النبلاء المؤلف : شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي (المتوفى : 748هـ) المحقق : مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط الناشر : مؤسسة الرسالة الطبعة : الثالثة ، 1405 هـ / 1985 م عدد الأجزاء : 25 (23 ومجلدان فهارس) (2/ 9) ( يحيى بن سليم، عن ابن خثيم، عن إسماعيل بن عبيد بن رفاعة،عن أبيه: أن عبادة بن الصامت مرت عليه قطارة ، وهو بالشام، تحمل الخمر ، فقال: ما هذه ؟ أزيت ؟ قيل: لا، بل خمر يباع لفلان. فأخذ شفرة من السوق، فقال إليها، فلم يذر فيها راوية إلا بقرها - وأبو هريرة إذ ذاك بالشام - فأرسل فلان إلى أبي هريرة، فقال: ألا تمسك عنا أخاك عبادة، أما بالغدوات، فيغدو إلى السوق يفسد على أهل الذمة متاجرهم، وأما بالعشي، فيقعد في المسجد ليس له عمل إلا شتم أعراضنا وعيبنا ! قال: فأتاه أبو هريرة، فقال: يا عبادة، مالك ولمعاوية ؟ ذره وما حمل. فقال: لم تكن معنا إذ بايعنا على السمع والطاعة، والامر بالمعروف والنهي عن المنكر، وألا يأخذنا في الله لومة لاثم.فسكت أبو هريرة، وكتب فلان إلى عثمان: إن عبادة قد أفسد علي الشام)
قال المحقق ( محتمل للتحسين )

توثيق ذلك من موقعهم :
https://shamela.ws/book/10906/1990


السند :
يحيى بن سليم القرشى الطائفى:
رواة التهذيبين - راو رقم 7563 ( ثقة ، صدوق روى له : خ م د ت س ق ( البخاري - مسلم - أبو داود - الترمذي - النسائي - ابن ماجه)


عبد الله بن عثمان بن خثيم القارى :
رواة التهذيبين - راو رقم 3466 ( ثقة حجة, صدوق روى له : خت م د ت س ق ( البخاري تعليقا - مسلم - أبو داود - الترمذي - النسائي - ابن ماجة).

اسماعيل بن عبيد بن رفاعة :
تهذيب الكمال[ جزء 3 - صفحة 151 ] ( روى له البخاري في الأدب المفرد والترمذي وابن ماجة )والثقات لابن حبان [ جزء 6 - صفحة 28 ] ذكره في الثقات وقال الترمذي عن حديث رواه عنه ( حسن صحيح ) قال الحافظ في تهذيب التهذيب 1 / 318 ( و ذكره ابن حبان فى " الثقات " ، و أخرج حديثه هو و الحاكم فى " صحيحيهما و رأيت فى " الموالى " لأبى عمر الكندى ، من طريق سليمان بن عمران ، قال : ذكر لسعيد بن المسيب : إسماعيل بن عبيد مولى الأنصار و كثرة صدقته و فعله المعروف ـ فذكر قصة ـ . فلعله هذا . اهـ)

عبيد بن رفاعة بن رافع بن مالك الأنصارى:
رواة التهذيبين - راو رقم 4372 ( رتبته عند ابن حجر : ولد فى عهد النبى صلى الله عليه وسلم ، و وثقه العجلى روى له : بخ د ت س ق ( البخاري في الأدب المفرد - أبو داود - الترمذي - النسائي - ابن ماجه).


أسد الغابة في معرفة الصحابة المؤلف: أبو الحسن علي بن أبي الكرم محمد بن محمد بن عبد الكريم بن عبد الواحد الشيباني الجزري، عز الدين ابن الأثير (المتوفى: 630هـ) المحقق: علي محمد معوض - عادل أحمد عبد الموجود الناشر: دار الكتب العلمية الطبعة: الأولى سنة النشر: 1415هـ - 1994 م عدد الأجزاء: 8 (7 ومجلد فهارس)(3/ 453)وفي ط دار الفكر في ج3 ص 354(غزا عبد الرحمن بن سهل الأنصاري في زمن عثمان ومعاوية أمير على الشام فمرت به روايا تحمل الخمر فقام إليها عبد الرحمن فشقها برمحه فمانعه الغلمان فبلغ الخبر معاوية فقال دعوه فإنه شيخ قد ذهب عقله ! فقال : والله ما ذهب عقلي ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهانا أن يدخل بطوننا وأسقيتنا أخرجه الثلاثة وقال أبو عمر : هو أخو المقتول بخيبر وهو الذي بدر بالكلام في قتل أخيه قبل عميه).

توثيق ذلك من موقعهم :
https://shamela.ws/book/1564/1441

مجمع الزوائد ومنبع الفوائد المؤلف : نور الدين علي بن أبي بكر الهيثمي الناشر : دار الفكر، بيروت - 1412 هـ عدد الأجزاء : 10[ جزء 5 - صفحة 408 ]ح 9145 ( وعن إسماعيل بن عبيد الأنصاري قال فذكر الحديث فقال عبادة رحمه الله لأبي هريرة : يا أبا هريرة إنك لم تكن معنا إذ بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم [ إنا بايعناه ] على السمع والطاعة في النشاط والكسل وعلى النفقة في العسر واليسر وعلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وعلى أن نقول في الله تبارك وتعالى ولا نخاف لومة لائم فيه وأن ننصر النبي صلى الله عليه وسلم إذا قدم علينا يثرب فنمنعه مما نمنع منه أنفسنا وأبناءنا وأزواجنا ولنا الجنة فهذه بيعة رسول الله صلى الله عليه وسلم التي بايعنا عليها فمن نكث فإنما ينكث على نفسه ومن أوفى بما عاهد عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وفى الله تبارك وتعالى له بما بايع عليه نبيه صلى الله عليه وسلم فكتب معاوية إلى عثمان أن عبادة بن الصامت قد أفسد علي الشام وأهله فإما أن تكف عني عبادة وإما أن أخلي بينه وبين الشام فكتب إليه أن رحل عبادة حتى ترجعه إلى داره بالمدينة فبعث بعبادة حتى قدم إلى المدينة فدخل على عثمان رحمه الله في الدار وليس في الدار غير رجل من السابقين - أو من التابعين - قد أدرك القوم فلم يفجئ عثمان إلا وهو قاعد في جانب الدار فالتفت إليه فقال : يا عبادة بن الصامت مالنا ولك ؟ فقام عبادة بن الصامت بين ظهراني الناس فقال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا القاسم محمدا [ صلى الله عليه وسلم ] يقول :سيلي أموركم بعدي رجال يعرفونكم ما تنكرون وينكرون عليكم ما تعرفون فلا طاعة لمن عصى الله تعالى فلا تقبلوا بربكم عز وجل ص . 409 رواه أحمد بطوله ولم يقل : عن إسماعيل عن أبيه ورواه عبد الله فزاد عن أبيه وكذلك الطبراني ورجالهما ثقات...).

توثيق ذلك من موقعهم :
https://shamela.ws/book/61/1536


مسند الإمام أحمد بن حنبل المؤلف : أحمد بن حنبل أبو عبدالله الشيباني الناشر : مؤسسة قرطبة – القاهرة عدد الأجزاء : 6 الأحاديث مذيلة بأحكام شعيب الأرنؤوط عليها [ جزء 5 - صفحة 325 ] ح 22821 ( حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا الحكم بن نافع أبو اليمان ثنا إسماعيل بن عياش عن عبد الله بن عثمان بن خثيم حدثني إسماعيل بن عبيد الأنصاري فذكر الحديث فقال عبادة لأبي هريرة : يا أبا هريرة إنك لم تكن معنا إذ بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم انا بايعناه على السمع والطاعة في النشاط والكسل وعلى النفقة في اليسر والعسر وعلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وعلى أن نقول في الله تبارك وتعالى ولا نخاف لومة لائم فيه وعلى أن ننصر النبي صلى الله عليه وسلم إذا قدم علينا يثرب فنمنعه مما نمنع منه أنفسنا وأزواجنا وأبناءنا ولنا الجنة فهذه بيعة رسول الله صلى الله عليه وسلم التي بايعنا عليها فمن نكث فإنما ينكث على نفسه ومن أوفى بما بايع عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي الله تبارك وتعالى بما بايع عليه نبيه صلى الله عليه وسلم فكتب معاوية إلى عثمان بن عفان أن عبادة بن الصامت قد افسد على الشام وأهله فإما تكن إليك عبادة وإما أخلي بينه وبين الشام فكتب إليه إن رحل عبادة حتى ترجعه إلى داره من المدينة فبعث بعبادة حتى قدم المدينة فدخل على عثمان في الدار وليس في الدار غير رجل من السابقين أو من التابعين قد أدرك القوم فلم يفجأ عثمان إلا وهو قاعد في جنب الدار فالتفت إليه فقال يا عبادة بن الصامت ما لنا ولك فقام عبادة بين ظهري الناس فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا القاسم محمدا صلى الله عليه وسلم يقول أنه سيلي أموركم بعدي رجال يعرفونكم ما تنكرون وينكرون عليكم ما تعرفون فلا طاعة لمن عصى الله تبارك وتعالى فلا تعتلوا بربكم).

https://shamela.ws/book/25794/18935

السند :
عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل:
رواة التهذيبين - راو رقم 3205 ( روى له : س ( النسائي ) ثقة , الحافظ )
أحمد بن محمد بن حنبل:
رواة التهذيبين - راو رقم 96 ( روى له : خ م د ت س ق (إمام ثقة حافظ فقيه حجة روى له البخاري - مسلم - أبو داود - الترمذي - النسائي - ابن ماجه)
الحكم بن نافع البهرانى ، أبو اليمان الحمصى رواة التهذيبين - راو رقم 1464 ( ثقة ثبت روى له : خ م د ت س ق ( البخاري - مسلم - أبو داود - الترمذي - النسائي - ابن ماجه)
إسماعيل بن عياش بن سليم العنسى :
رواة التهذيبين - راو رقم 473 ( عالم الشاميين , ثقة , صدوق روى له : ى د ت س ق ( عالم الشاميين , صدوق روى له البخاري في جزء رفع اليدين - أبو داود - الترمذي - النسائي - ابن ماجه)

عبد الله بن عثمان بن خثيم القارى :
رواة التهذيبين - راو رقم 3466 ( ثقة حجة، صدوق روى له : خت م د ت س ق ( البخاري تعليقا - مسلم - أبو داود - الترمذي - النسائي - ابن ماجة).

اسماعيل بن عبيد بن رفاعة :
تهذيب الكمال[ جزء 3 - صفحة 151 ] ( روى له البخاري في الأدب المفرد والترمذي وابن ماجة )والثقات لابن حبان [ جزء 6 - صفحة 28 ] ذكره في الثقات وقال الترمذي عن حديث رواه عنه ( حسن صحيح ) قال الحافظ في تهذيب التهذيب 1 / 318 ( و ذكره ابن حبان فى " الثقات " ، و أخرج حديثه هو و الحاكم فى " صحيحيهما و رأيت فى " الموالى " لأبى عمر الكندى ، من طريق سليمان بن عمران ، قال : ذكر لسعيد بن المسيب : إسماعيل بن عبيد مولى الأنصار و كثرة صدقته و فعله المعروف ـ فذكر قصة ـ . فلعله هذا . اهـ)


عبيد بن رفاعة بن رافع بن مالك الأنصارى:
رواة التهذيبين - راو رقم 4372 ( رتبته عند ابن حجر : ولد فى عهد النبى صلى الله عليه وسلم ، و وثقه العجلى روى له : بخ د ت س ق ( البخاري في الأدب المفرد - أبو داود - الترمذي - النسائي - ابن ماجه)


تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام المؤلف: شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي (المتوفى: 748هـ) المحقق: عمر عبد السلام التدمري الناشر: دار الكتاب العربي، بيروت الطبعة: الثانية، 1413 هـ - 1993 م عدد الأجزاء: 52 (3/ 423) وفي ط المحقق: الدكتور بشار عوّاد معروف الناشر: دار الغرب الإسلامي الطبعة: الأولى، 2003 م عدد الأجزاء: 15 (2/ 229) وفي طبعات أخرى [ جزء 1 - صفحة 439 ] ( وروى إسحاق بن قبيصة بن ذؤيب عن أبيه أن عبادة بن الصامت أنكر على معاوية شيئا فقال : لا أسكنك بأرض ورحل إلى المدينة فقال له عمر : ما أقدمك فأخبره بفعل معاوية فقال له : ارحل إلى مكانك فقبح الله أرضا لست فيها وأمثالك فلا إمرة له عليك وقال عبادة : بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة وأن نقوم بالحق حيثما كنا لا نخاف في الله لومة لائم وفي " مسند أحمد " من حديث إسماعيل بن عبيد بن رفاعة قال : كتب معاوية إلى عثمان : إن عبادة قد أفسد علي الشام وأهله فإما أن يكف وإما أن أخلي بينه وبين الشام فكتب إليه أن رحل عبادة حتى ترده إلينا قال : فدخل على عثمان فلم يفجأه إلا وهو معه في الدار فالتفت إليه فقال : يا عبادة مالنا ولك فقام عبادة بين ظهري الناس فقال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " سيلي أموركم بعدي رجال يعرفونكم ما تنكرون وينكرون عليكم ما تعرفون فلا طاعة لمن عصى ولا تضلة بربكم)


السند :
1ـ إسحاق بن قبيصة بن ذؤيب الخزاعى الكعبى الشامى:

رواة التهذيبين - راو رقم 379 ( روى له ابن ماجة ثقة , صدوق )
2ـ قبيصة بن ذؤيب بن حلحلة الخزاعى:

رواة التهذيبين - راو رقم 5512 ( له رؤية كان عالما ربانيا , روى له : خ م د ت س ق ( البخاري - مسلم - أبو داود - الترمذي - النسائي - ابن ماجه).




والجامع الصغير وزيادته [ جزء 1 - صفحة 417 ]ح 4162 ( إنه سيلي أموركم بعدي رجال يعرفونكم ما تنكرون و ينكرون عليكم ما تعرفون فلا طاعة لمن عصى الله فلا تضلوا بربكم ( حم ك ) عن عبادة بن الصامت . قال الشيخ الألباني : ( صحيح ) انظر حديث رقم : 2397 في صحيح الجامع ) و وتاريخ دمشق [ جزء 26 - صفحة 197 ] مختصر تاريخ دمشق [ جزء 1 - صفحة 1595 ]




الأسئلة :
لماذا يشرب معاوية الخمر في ملكه أم أنه لم يبلغه الحكم ؟! هل شروط بيعة الرضوان التي تكلم عنها عبادة تحققت في معاوية ليتحقق عنه الرضا من الله ؟ عبادة بن الصامت يرى أن معاوية لا طاعة له بل أنه تعاف الأرض التي بها مثل معاوية ويرى أن معاوية أحد مصاديق ( إنه سيلي أموركم بعدي رجال يعرفونكم ما تنكرون و ينكرون عليكم ما تعرفون فلا طاعة لمن عصى الله ) فهل توفقه على ذلك ؟
بحث : أسد الله الغالب

يتبع :

تعليقاتي ـ أسد الله الغالب ـ على مداخلة السلفي ثامر في منتدى شيعة الحسين العالمية
http://www.she3a-alhsen.com/showthread.php?p=274045#post274045




1ـ الرواية موجودة كاملة في مسند أحمد بسند قال عنه العلامة حمزة أحمد الزين ( إسناده صحيح ) وقوي كما يقول شعيب الأرنؤوط وحسنه مقبل الوادعي (الصحيح المسند ص185 فلماذا تركت هذا التصحيح ؟! ورجال السند كلاهم ثقات رجال الصحيح كما قال الهيثمي ( رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح ) وقال المحقق: عمر عبد السلام التدمري( وسنده حسن ) ومثلهم في ذلك محققوا كتاب سير أعلام النبلاء


وقد أوردها أحمد وغيره بهذه الصيغة والهيثمي ترك الكلام لأنه أقرب إلى رد الصحيح بلا دليل ويدلك على ذلك أنه أوردها بالكامل ولم يقتصر ثم تركت مسند الإمام أحمد وتاريخ دمشق وتاريخ الإسلام وسير أعلام النبلاء وأخذت بصيغة المصنف ؟!





2ـ أحمد بن حنبل لا يورد في مسنده إلا ما يراه مقبول عنده فكيف تقول بأنه ينكره ؟ ويجنب مسنده عن أي حديث في راو ضعيف عنده كما نقل عنه ابنه فكيف تقول أنكره ؟! وما في المسند 30000 حديث انتقاه من مليون حديث يحفظه وعند وجود ملاحظة عنده على حديث في مسنده يأمر بضربه ( حذفه عن المسند )

النكت على كتاب ابن الصلاح المؤلف: أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني (المتوفى: 852هـ) المحقق: ربيع بن هادي عمير المدخلي الناشر: عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية، المدينة المنورة، المملكة العربية السعودية عدد المجلدات: 2 الطبعة: الأولى، 1404هـ/1984م (1/ 447) (وأما الإمام أحمد، فقد صنف أبو موسى المديني3/ (ب119) جزءا كبيرا ذكر فيه أدلة كثيرة تقتضي أن أحمد انتقى مسنده وأنه كله صحيح عنده وأن ما أخرجه فيه عن الضعفاء إنما هو في المتابعات، وإن/ (ي101) كان أبو موسى قد ينازع في بعض ذلك، لكنه لا يشك منصف أن مسنده أنقى أحاديثا وأتقن رجالا من غيره.وهذا يدل على أنه انتخبه. ويؤيد هذا ما يحكيه ابنه عنه أنه كان يضرب على بعض الأحاديث التي يستنكرها.وروى أبو موسى في هذا الكتاب من طريق حنبل بن إسحاق قال: "جمعنا أحمد أنا وابناه عبد الله وصالح وقال: انتقيته من أكثر من سبعمائة ألف وخمسين ألفا فما اختلف فيه المسلمون من حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فارجعوا إليه، فإن وجدتموه، وإلا فليس بحجة". فهذا صريح فيما قلناه إنه انتقاه ولو وقعت فيه الأحاديث الضعيفة والمنكرة، فلا يمنع ذلك صحة هذه الدعوى، لأن هذه الأمور نسبية بل هذا كاف فيما3 قلناه أنه لم يكتف بمطلق جمع حديث كل صحابي).
طرق التخريج بحسب الراوي الأعلى المؤلف: دخيل بن صالح اللحيدان الناشر: الجامعة الاسلامية بالمدينة المنورة الطبعة: السنة 34 - العدد (117)ح1422هـ (ص: 116)( قَالَ عبد الله: وَهَذَا الحَدِيث لم يُخرجهُ أبي فِي مُسْنده من أجل نَاصح؛ لِأَنَّهُ ضَعِيف فِي الحَدِيث، وأملاه عليَّ فِي النَّوَادِر )

ومنهاج المحدثين في القرن الأول الهجري وحتى عصرنا الحاضر المؤلف: على عبد الباسط مزيد الناشر: الهيئة المصرية العامة للكتاب (ص: 397) (قال عبد الله: وهذا الحديث لم يخرجه أبي في مسنده من أجل ناصح؛ لأنه ضعيف في الحديث، وأملاه عليَّ في النوادر ) والحديث والمحدثون المؤلف: محمد محمد أبو زهو الناشر: دار الفكر العربي الطبعة: القاهرة في 2 من جمادى الثانية 1378هـ عدد الأجزاء: 1 (ص: 373)

كان الإمام أحمد يحفظ ألف ألف حديث عن ظهر قلب ، وقد انتقى المسند من هذا العدد الهائل من محفوظة ، ولم يدخل فيه إلاَّ ما يحتج به ، وبالغ بعضهم ، فأطلق أن جميع ما فيه صحيح ...وقال السيوطي في خطبة كتابه الجامع الكبير ما لفظه : وكل ما كان في مسند أحمد فهو مقبول ، فإن الضعيف فيه يقرب من الحسن
توثيق هذه العبارات
http://www.al-eman.com/%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A8/%D9%85%D8%B3%D9%86%D8%AF%20%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%A F%20**/i3&p1
و الإمام أحمد رحمه الله قد احتاط في وضع الأحاديث: اسنادا و متنا. قال الحافظ أبو موسى المديني:* و لم يخرج إلا عمن ثبت عنده صدقه، و ديانته، دون من طعن في أمانته*هذا من حيث السند، أما من حيث المتن فكمثال على ذلك، ما رواه القطيعي قال: حدثنا عبد الله قال:حدثني أبي قال: قال حدثنا محمد بن جعفر قال: حدثنا شعبة عن أبي التياح قال: قال سمعت أبا زرعة يحدث عن أبي هريرة عن النبي-صلى الله عليه و سلم-: يهلك أمتي هذا الحي من قريش* قالوا: و ما تأمرنا يا رسول الله؟ قال: * لو أنّ الناس اعتزلوهم* قال عبد الله: قال لي أبي في مرضه الذي مات فيه اضرب على هذا الحديث فإنّه خلاف الأحاديث عن النبي-صلى الله عليه و سلم- يعني قوله-صلى الله عليه و سلم-: *اسمعوا و اطيعوا**واصبروا* و هذا و مع ثقة رجال اسناده حين شد لفظه عن الأحاديث المشاهير أمر بالضرب عليه فقال عليه ما قلناه، و فيه نظائر.
http://www.ajurry.com/vb/showthread.php?t=19944






3ـ اللبس يزول بالروايات الثانية التي ذكرناها فلا يبقى مجالا للتلاعب ولذا سكت عنها وأغفلت الكلام عليها



4ـ المضحك المبكي أنك قدحت في رواية أحمد وغيره وقبلت برواية ابن أبي شيبة من أجل السند والسند فيهما واحد ! فكيف قبلت ورفضت والسند نفسه ؟! لولا متابعة الهوى والتعامل مع الأمور بالعور!




5ـ يكذب دعواك المضحكة أن زيد بن الحباب ضعيف لم يوثقه إلا ابن حبان ما يلي

سير أعلام النبلاء ط الرسالة (9/ 393) 126 - زَيْدُ بنُ الحُبَابِ بنِ الرَّيَّانِ * (م، 4) وَقِيْلَ: ابْنُ رُوْمَانَ، الإِمَامُ، الحَافِظُ، الثِّقَةُ، الرَّبَّانِيُّ، أَبُو الحُسَيْنِ العُكْلِيُّ، الخُرَاسَانِيُّ، ثُمَّ الكُوْفِيُّ، الزَّاهِدُ ).
موسوعة أقوال أبي الحسن الدارقطني في رجال الحديث وعلله تأليف: مجموعة من المؤلفين (الدكتور محمد مهدي المسلمي - أشرف منصور عبد الرحمن - عصام عبد الهادي محمود - أحمد عبد الرزاق عيد - أيمن إبراهيم الزاملي - محمود محمد خليل) الطبعة: الأولى، 2001 م الناشر: عالم الكتب للنشر والتوزيع - بيروت، لبنان(1/ 271) 1353 - زيد بن الحباب، أبو الحسين العكلي.• قال الدَّارَقُطْنِيّ: كوفي، ثقة. «الموتلف والمختلف» 1 480 ).
رواة التهذيبين راوي رقم 2124 (قال المزي في تهذيب الكمال : ( ر م د ت س ق ) : زيد بن الحباب بن الريان ، و قيل : ابن رومان التميمى ، أبو الحسين العكلى ، الكوفى ، خراسانى الأصل ، سكن الكوفة ، و رحل فى طلب العلم إلى العراق ، و مصر ، و الحجاز ، و خراسان و غيرها . اهـ . و قال المزى : قال أبو بكر المروذى ، عن أحمد بن حنبل : كان صاحب حديث ، كيسا ، قد رحل إلى مصر و خراسان فى الحديث ، و ما كان أصبره على الفقر ! كتبت عنه بالكوفة و هاهنا ، وقد ضرب فى الحديث إلى الأندلس . و قال عثمان بن سعيد الدارمى ، عن يحيى بن معين : ثقة . و كذلك قال على ابن المدينى ، و أحمد بن عبد الله العجلى . و قال أبو حاتم : صدوق ، صالح . قال الحافظ أبو بكر الخطيب : قول أبى عبد الله أحمد بن حنبل فى زيد : إنه ضرب فى الحديث إلى الأندلس . عنى بذلك سماع زيد من معاوية بن صالح الحضرمى ، و كان يتولى قضاء الأندلس ، فظن أحمد أن زيدا سمع منه هناك ، و هذا وهم منه ـ رحمه الله ـ و أحسب أن زيدا سمع منه بمكة ، فإن عبد الرحمن بن مهدى سمع منه بمكة . و قال أبو داود : سمعت أحمد قال : زيد بن حباب كان صدوقا ، و كان يضبط الألفاظ عن معاوية بن صالح ، و لكن كان كثير الخطأ . و قال المفضل بن غسان الغلابى ، عن يحيى بن معين : كان يقلب حديث الثورى ، و لم يكن به بأس . قال أبو هشام الرفاعى و مطين : مات سنة ثلاث و مئتين . قال أبو بكر الخطيب : حدث عنه عبد الله بن وهب ، و يحيى بن أبى طالب ، و بين وفاتيهما ثمان و سبعون سنة . روى له الجماعة ; البخارى فى " القراءة خلف الإمام " و غيره . اهـ .
ْْْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ
قال الحافظ في تهذيب التهذيب 3 / 404 : و قال ابن زكريا فى " تاريخ الموصل " : حدثنى الحمانى ، عن عبيد الله القواريرى ، قال : كان أبو الحسين العكلى ذكيا حافظا عالما لما يسمع . و ذكره ابن حبان فى " الثقات " ، و قال : يخطىء ، يعتبر حديثه إذا روى عن المشاهير ، و أما روايته عن المجاهيل ففيها المناكير . و قال ابن خلفون : وثقه أبو جعفر السبتى ، و أحمد بن صالح ، زاد : و كان معروفا بالحديث ، صدوقا . و قال ابن قانع : كوفى صالح . و قال الدارقطنى ، و ابن ماكولا : ثقة . و قال ابن شاهين : وثقه عثمان بن أبى شيبة . و قال ابن يونس فى " تاريخ الغرباء " : كان جوالا فى البلاد فى طلب الحديث ، و كان حسن الحديث . قال ابن عدى : له حديث كثير ، و هو من أثبات مشائخ الكوفة ممن لا يشك فى صدقه ، و الذى قاله ابن معين عن أحاديثه عن الثورى ، إنما له أحاديث عن الثورى يستغرب بذلك الإسناد ، و بعضها ينفرد برفعه ، و الباقى عن الثورى ، و غير الثورى مستقيمة كلها . اهـ ).

موسوعة أقوال الإمام أحمد بن حنبل في رجال الحديث وعلله جمع وترتيب: السيد أبو المعاطي النوري - أحمد عبد الرزاق عيد - محمود محمد خليل دار النشر: عالم الكتب الطبعة: الأولى، 1417 هـ / 1997 م عدد الأجزاء: 4 (1/ 408) ( وقال عبد الله: سمعته يقول (يعنى أباه) : زيد بن حباب، ثقة، ليس به بأس. «العلل» (1702) .

وإن أردت المزيد زدناك

ولم رجعت لضعيف الأدب المفرد لم أر ما تدعيه فهل ما تنقله سلسلة من الأكاذيب ؟

ولما رجعت لحكم الألباني نفسه على أحاديث كثيرة جدا فيها زيد بن الحباب لم أجد إلا مصححا لها ؟

تنتصر لدينك بالكذب ؟!






6ـ جعل القول أنه من معاوية وأنه لدفع توهم أنه خمر لا يكون إلا لمن كان هذا دأبه فلم يكن يظن في معاوية إلا الخمر وهذا التوجيه منك لطيف ويؤكده رواية قطارة الخمر فأردت أن تنفي فأثبت بغبائك والحمد لله فكان النوكى أنت ومشايخك لا الرافضة كما تزعم في مداخلتك






7ـ تفسيرك يحوج إلى القول بالاستطراد وأن العبارة لا علاقة لها بما قبلها وما بعدها ووجود سقط في الكلام وهو خلاف الأصل وأعمال الأصل هو الأولى فالأصل ألا يوجد في الكلام حذف ولا حاجة تقتصي منا تقدير حذف وتقدير بخلاف فهمنا وتفسيرنا فإنه لا يحوج إلى ذلك ومن هنا بان تهافت توجيهك وركاكته .




8 ـ منهج السنة حرق الكتب والرواية التي فيها فضائح لساداتهم ...وهذا ممن نجا من مقص الرقيب العتيد بحمد لله عز وجل !




9 ـ رواية أحمد تقول ( الشراب ) والمتبادر للذهن عند الإطلاق أن المراد به ( الخمر ) وهو كما تلاحظ معرف بأل العهدية ثم هذا الشراب وصف بأن النبي الأعظم حرمه واللبن لم يحرمه النبي الأعظم بالاتفاق فكيف يكون المراد اللبن ؟!


10 ـ حمله على أنه من باب ذكر المضمر في مقام الإظهار خلاف الظاهر بلا دليل وهو هنا قبيح جدا لأنه لو كان الأمر كذلك لكان هذا الإضمار هو من أوقع في اللبس فأي جمال في إعمال المضمر وترك الظاهر ؟! وهو يوقع في اللبس والنبي الأعظم في الرواية التي ترون أنها استطرد كان هذا الاستطراد بعد أن تم الكلام وتضح الأمر استطرد لذكر الميتة وليس في استطراده ذكر للمضمر في مكان المظهر ولم يوقع كلامه في اللبس فبان فساد جوابك

بحث: أسد الله الغالب

 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة