مع من أنت وفي أي الحزبين مع النبي ومن أيده أم مع عمر ومن أيده في هذه الحادثة المروعة ؟

شيخ أزهري يختصر لنا الموضوع
https://www.youtube.com/watch?v=LFDtyCMY__c&ab_channel=waleidaliraqi

شيخ أزهري
https://www.youtube.com/watch?v=dBwjhjUkHl8&ab_channel=HaedrAlasedie

تفاصيل أخرى مهمة جدا من لسان شيوخ السلفية
https://www.youtube.com/watch?v=ZfDhFhVxL4c&feature=emb_title&ab_channel=%D8%A3%D9%87%D9%84%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%AA%D9%87%D9%85%7B%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%85%D9%86%D9%83%D9%85%7D


لا أستطيع أن أقف مع عمر ..الشيخ حسن فرحان المالكي
https://www.youtube.com/watch?v=DEqNoTAKnf8&ab_channel=%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85




توثيق ذلك من السيد كمال الحيدري
https://www.youtube.com/watch?v=AleOdbo1kzk&feature=emb_title&ab_channel=%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85

سني له مجموعة من الأسئلة ... يعرض للمخالفات التي سبقت رزية الخميس وما جرى في الرزية ( الأسئلة خطيرة جدا ...، تختلط عليه الأسماء )
https://www.youtube.com/watch?v=k9qpL77AgbU&ab_channel=%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%A7%D8%A8%D9%84%D9%8A%D8%B3


ابن حزم يرى فعل عمر زلة العالم ...غصة وشجى ....!
الإحكام في أصول الأحكام ، لعلي بن أحمد بن حزم الأندلسي أبو محمد ، ج 7 ، ص 425 ، الناشر : دار الحديث – القاهرة ، الطبعة الأولى سنة 1404 هـ هذه زلة العالم التي حذر منها الناس قديما وقد كان في سابق علم الله تعالى أن يكون بيننا الاختلاف وتضل طائفة وتهتدي بهدى الله أخرى.فلذلك نطق عمر ومن وافقه بما نطقوا به مما كان سببا إلى حرمان الخير بالكتاب الذي لو كتبه لم يضل بعده ولم يزل أمر هذا الحديث مهما لنا وشجى في نفوسنا وغصة نألم لها وكنا على يقين من أن الله تعالى لا يدع الكتاب الذي أراد نبيه صلى الله عليه و سلم أن يكتبه فلن يضل بعده دون بيان ليحيا من حي عن بينة إلى أن من الله تعالى بأن أوجدناه (.

اعترض عمر على نبي الأعظم رحمة وقدر وتيسير من الله من فقه عمر ! ابن عثيمين
شرح صحيح البخاري لمحمد صالح العثيمين ج 1 ص 300 ط المكتبة الإسلامية ـ القاهرة ) وإن كان المعنى كتاباً لا تضلوا بعده بالنسبة للخلافة وأن الرسول أراد أن يكتب لما رأى نفسه ثقل به المرض واشتد به المرض أراد أن يكتب كتاباً في الخلافة ، فإن من رحمة الله أن الله تعالى يسر أو قدر أن عمر يعارض حتى يكون انتخاب أبي بكر برضىً من الصحابة(
 

لا مشكلة في شك عمر في عقل النبي الأعظم ومنطقه ...ولا معصوم سوى النبي الأعظم !
منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية المؤلف: تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم بن محمد ابن تيمية الحراني الحنبلي الدمشقي المحقق: محمد رشاد سالم الناشرجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الطبعة: الأولى ج 6 ص 24 ( وَأَمَّا عُمَرُ فَاشْتَبَهَ عَلَيْهِ هَلْ كَانَ قَوْلُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ شِدَّةِ الْمَرَضِ، أَوْ كَانَ مِنْ أَقْوَالِهِ الْمَعْرُوفَةِ؟ وَالْمَرَضُ جَائِزٌ عَلَى الْأَنْبِيَاءِ، وَلِهَذَا قَالَ: " مَا لَهُ؟ أَهَجَرَ ؟ " فَشَكَّ فِي ذَلِكَ وَلَمْ يَجْزِمْ بِأَنَّهُ هَجَرَ، وَالشَّكُّ جَائِزٌ عَلَى عُمَرَ، فَإِنَّهُ ‌لَا ‌مَعْصُومَ ‌إِلَّا ‌النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَا سِيَّمَا وَقَدْ شَكَّ بِشُبْهَةٍ؛ فَإِنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ مَرِيضًا، فَلَمْ يَدْرِ أَكَلَامُهُ كَانَ مِنْ وَهَجِ الْمَرَضِ، كَمَا يَعْرِضُ لِلْمَرِيضِ، أَوْ كَانَ مِنْ كَلَامِهِ الْمَعْرُوفِ الَّذِي يَجِبُ قَبُولُهُ؟ وَكَذَلِكَ . ظَنَّ أَنَّهُ لَمْ يَمُتْ حَتَّى تَبَيَّنَ أَنَّهُ قَدْ مَاتَ )

ابن عباس عتبرها أكبر الطوام والمصائب
صحيح البخاري المؤلف: أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري الجعفي المحقق: د. مصطفى ديب البغا الناشر: (دار ابن كثير، دار اليمامة) – دمشق الطبعة: الخامسة، ج 1 ص 54 كتاب العلم ، بَاب: كِتَابَةِ الْعِلْمِ ح 114 ( ابْنُ عَبَّاسٍ يَقُولُ: إِنَّ ‌الرَّزِيَّةَ ‌كُلَّ الرَّزِيَّةِ مَا حَالَ بَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم وبين كتابه... ).

لم يكتبها لأنها ستكون سبيل للطعن في النبي الأعظم ولأن ما يكتبه خلاف الإتقان!!
إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري المؤلف: أحمد بن محمد بن أبى بكر بن عبد الملك القسطلاني القتيبي المصري، أبو العباس، شهاب الدين الناشر: المطبعة الكبرى الأميرية، مصر الطبعة: السابعة ج 6 ص 463 ( «(فقال بعضهم): هو عمر بن الخطاب (إن رسول الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قد غلبه الوجع وعندكم القرآن حسبنا) أي يكفينا (كتاب الله). قال أبو سليمان: خشي عمر -رضي الله عنه- أن يجد المنافقون سبيلاً إلى الطعن فيما يكتبه إلى حمله إلى تلك الحالة التي جرت العادة فيها بوقوع بعض ما ‌يخالف ‌الإتقان، فكان ذلك سبب توقف عمر لا أنه تعمد مخالفة النبي -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-»).

إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري المؤلف: أحمد بن محمد بن أبى بكر بن عبد الملك القسطلاني القتيبي المصري، أبو العباس، شهاب الدين الناشر: المطبعة الكبرى الأميرية، مصر الطبعة: السابعة ج 6 ص 463قال أبو سليمانخشي عمر -رضي الله عنه- ‌أن ‌يجد ‌المنافقون سبيلاً إلى الطعن فيما يكتبه إلى حمله إلى تلك الحالة التي جرت العادة فيها بوقوع بعض ما يخالف الإتقان، فكان ذلك سبب توقف عمر لا أنه تعمد مخالفة النبي -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-») وكوثَر المَعَاني الدَّرَارِي في كَشْفِ خَبَايا صَحِيحْ البُخَاري المؤلف: محمَّد الخَضِر بن سيد عبد الله بن أحمد الجكني الشنقيطي الناشر: مؤسسة الرسالة، بيروت الطبعة: الأولى ج4 ص 39 وسيأتي مزيد توضيح لهذه النقطة أكثر

لابد أن لا نأخذ بهذا الظاهر لأن الظاهر طامة عظيمة:
الشفا بتعريف حقوق المصطفى - مذيلا بالحاشية المسماة مزيل الخفاء عن ألفاظ الشفاء المؤلف: أبو الفضل القاضي عياض بن موسى اليحصبي الحاشية: أحمد بن محمد بن محمد الشمنى الناشر: دار الفكر الطباعة والنشر والتوزيع ج 2 ص 192«قَال أئِمَّتُنَا فِي هَذَا الْحَدِيث أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْه وَسَلَّم غَيْر معصوم مِن الأمْرَاض وَمَا يَكُون من عَوَارِضِهَا من شِدة وَجَع غشى وَنَحْوَه مِمَّا يَطْرَأ عَلَى جِسْمِه مَعْصُوم أن يَكُون مِنْه مِن القَوْل أثْنَاء ذَلِك مَا يَطْعَن فِي مُعْجِزَتِه وَيُؤَدِي إلى فَسَاد فِي شَرِيعَتِه من هَذَيَان أَو اخْتِلال فِي الكلاموَعَلَى هَذَا لَا يَصِحّ ظَاهِر رِوَايَة من روى فِي الحديث هجر» إِذ مَعْنَاه هذى يُقَال هَجر هُجْرًا إذ هذى، وأهجر هجرا إذَا أفْحَش، وَأَهَجَر تَعْدية هَجَر (

شَرْحُ صَحِيح مُسْلِمِ لِلقَاضِى عِيَاض المُسَمَّى إِكمَالُ المُعْلِمِ بفَوَائِدِ مُسْلِم المؤلف: عياض بن موسى بن عياض بن عمرون اليحصبي السبتي، أبو الفضل المحقق: الدكتور يحْيَى إِسْمَاعِيل الناشر: دار الوفاء للطباعة والنشر والتوزيع، مصر الطبعة: الأولى ج5 ص 380 ) فأرى عمر - رضى الله عنه - اجتهاده إلى الامتناع من هذا، ولعله استلوح أن ذلك منه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صدر من غير قصد إليه جازم، وهو المعنى بقولهم: " هجر رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " وبقول عمر - رضى الله عنه -: " غلب عليه الوجع " وما ضامه من القرائن الدالة على أنه عن غير قصد جازم على حسن ما كانوا يعهدونه من تعوده صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فى بلاغ الشريعة، وأنه لا يجرى مجرى غيره من طرق البلاغ التى اعتادوها منه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. ظهر ذلك لعمر - رضى الله عنه - ولم يظهر للآخرين ما ظهر لعمر فخالفوه، فلعل عمر - رضى الله عنه - هجش فى نفسه أن المنافقين قد يستطرقون إلى القدح فيما اشتهر من قواعد الإسلام، وبلغه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لسائر المسلمين بكتاب يكتب فى خلوة وأحاد، ويضيفون إليه ما يشبهون به على الذين فى قلوبهم مرض، ولهذا قال عمر: " عندكم القرآن، حسبنا كتاب الله ". قال أهل اللغة: هجر العليل بمعنى هذى ).

عمر أدرى من النبي الأعظم!
البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج المؤلف: محمد بن علي بن آدم بن موسى الإتيوبي الولوي الناشر: دار ابن الجوزي الطبعة: الأولى ج 28 ص 470 ( قال الجامع عفا الله عنه: قد أجاد النوويّ -رحمه الله- في تحقيقه الجواب الشافي الكافي في هذه المسألة، فقد أشار إلى أن فقه عمر -رضي الله عنه- أحقّ بالصواب، فإن كتاب الله فيه الكفاية التامة، وأيضًا فقد رأى -رضي الله عنه- أنه -صلى الله عليه وسلم- لو نصّ على شخص معيّن، فاختلف فيه الناس بعد التنصيص، فإنه يكون سببًا لنزول العقوبة عليهم، كما جرت بذلك سُنَّة الله في الأمم السالفة، بخلاف ما إذا كان أمرًا اجتهاديًّا، فإن الخلاف فيه هيّن يُعذر المخطىء، بل يؤجر عليه.وأيضًا فإن في ترك الكتابة مصالحَ فتح باب الاجتهاد للعلماء، فيحصل لهم الأجر والمثوبة في ذلك. وأيضًا راعى -رضي الله عنه- حالة النبيّ -صلى الله عليه وسلم-، فإنه في حال شدّة المرض، فلا ينبغي زيادة العناء عليه بشيء غير ضروريّ؛ إذ لو كانت الكتابة ضروريّة لَمَا تركها -صلى الله عليه وسلم- من يوم الخميس إلى يوم الاثنين، فتأمل أيها اللبيب هذا كلّه حقّ التأمل يظهر لك وجه الصواب، وبالله تعالى التوفيق. وقال الخطابيّ: لم يتوهم عمر الغلط فيما كان النبيّ -صلى الله عليه وسلم- يريد كتابته، بل امتناعه محمول على أنه لَمّا رأى ما هو فيه من الكرب، وحضور الموت، خَشِي ‌أن ‌يجد ‌المنافقون سبيلًا إلى الطعن فيما يكتبه، وإلى حمله على تلك الحالة التي جرت العادة فيها بوقوع بعض ما يخالف الاتفاق، فكان ذلك سبب توقف عمر، لا أنه تعمد مخالفة قول النبيّ -صلى الله عليه وسلم-، ولا جواز وقوع الغلط عليه، حاشا وكلّا. انتهى.قال الجامع: ينبغي أن يزاد في قول الخطابيّ أن عمر مع رؤيته ما ذُكر رأى أن الكتابة ليست ضروريّة؛ لأن في كتاب الله ما يغنينا عنها، بل هي كانت مجرّد إيضاح وبيان، فلا ينبغي زيادة المشقّة عليه، فليُتنبّه).


وجوب الامتثال المطلق ! ابن تيمية
منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية المؤلف: تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم بن محمد ابن تيمية الحراني الحنبلي الدمشقي المحقق: محمد رشاد سالم الناشر: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الطبعة: الأولى ج 6 ص 190 ( فَإِنَّ ‌الْمَعْصُومَ ‌تَجِبُ ‌طَاعَتُهُ مُطْلَقًا بِلَا قَيْدٍ، وَمُخَالِفُهُ يَسْتَحِقُّ الْوَعِيدَوَالْقُرْآنُ إِنَّمَا أَثْبَتَ هَذَا فِي حَقِّ الرَّسُولِ خَاصَّةً. قَالَ تَعَالَى: {وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا} [سُورَةُ النِّسَاءِ: 69]وَقَالَ: {وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا} [سُورَةُ الْجِنِّ: 23] . فَدَلَّ الْقُرْآنُ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ عَلَى أَنَّ مَنْ أَطَاعَ الرَّسُولَ كَانَ مِنْ أَهْلِ السَّعَادَةِ، وَلَمْ يَشْتَرِطْ فِي ذَلِكَ طَاعَةَ مَعْصُومٍ آخَرَ.وَمَنْ عَصَى الرَّسُولَ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْوَعِيدِ، وَإِنْ قُدِّرَ أَنَّهُ أَطَاعَ مَنْ ظَنَّ أَنَّهُ مَعْصُومٌ، فَالرَّسُولُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - هُوَ الَّذِي فَرَّقَ اللَّهُ بِهِ بَيْنَ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَأَهْلِ النَّارِ، وَبَيْنَ الْأَبْرَارِ وَالْفُجَّارِ، وَبَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ، وَبَيْنَ الْغَيِّ وَالرَّشَادِ، وَالْهُدَى وَالضَّلَالِ، وَجَعَلَهُ الْقَسِيمَ الَّذِي قَسَّمَ اللَّهُ بِهِ عِبَادَهُ إِلَى شَقِيٍّ وَسَعِيدٍ، فَمَنِ اتَّبَعَهُ فَهُوَ السَّعِيدُ، وَمَنْ خَالَفَهُ فَهُوَ الشَّقِيُّ. وَلَيْسَتْ هَذِهِ الْمَرْتَبَةُ لِغَيْرِهِ. وَلِهَذَا اتَّفَقَ أَهْلُ الْعِلْمِ - أَهْلُ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ - عَلَى أَنَّ كُلَّ شَخْصٍ ).

ابن عثيمين يجب الطاعة المطلقة
شرح الأربعين النووية ص 37 الثاني: امتثال أمره صلى الله عليه وسلم ولانتردد فيه لقول الله تعالى: (وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم )(الأحزاب: الآية36) ولهذا أقول:من الخطأ قول بعضهم: إنه إذا جاءنا الأمر من الله ورسوله بدأ يتساءل فيقول: هل الأمر للوجوب أو للاستحباب؟ كما يقوله كثير من الناس اليوم، وهذا السؤال يجب طرحه وأن لا يورد؛ لأن الصحابة رضي الله عنهم إذا أمرهم النبي صلى الله عليه وسلم لم يكونوا يقولون يا رسول الله: هل الأمر للوجوب أو الأمر للاستحباب أو غير ذلك؟ بل كانوا يمتثلون ويصدقون بدون أن يسألوا. نقول: لا تسأل وعليك بالامتثال، أنت تشهد أن محمدا رسول الله فافعل ما أمرك به).


مناظرة رائعة جدا ومتألقة للسيد ميثم الموسوي مع شيخ السلفية أحمد العاصي !

و



المراد بمن اختلف هم الصحابة
فتح الباري شرح صحيح البخاري المؤلف: أحمد بن علي بن حجر أبو الفضل العسقلاني الشافعي الناشر: دار المعرفة - بيروت، رقم كتبه وأبوابه وأحاديثه: محمد فؤاد عبد الباقي قام بإخراجه وصححه وأشرف على طبعه: محب الدين الخطيب عليه تعليقات العلامة: عبد العزيز بن عبد الله بن باز ج 8 ص 135 ( [4432فَاخْتَلَفَ أَهْلُ الْبَيْتِ أَيْ ‌مَنْ ‌كَانَ ‌فِي ‌الْبَيْتِ ‌مِنَ ‌الصَّحَابَةِ وَلَمْ يُرِدْ أَهْلِ بَيْتِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَوْلُهُ فِيهَا فَقَالَ قومُوا زَاد بن سَعْدٍ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ فَقَالَ قُومُوا عَنِّي).

عمدة القاري شرح صحيح البخاري المؤلف: أبو محمد محمود بن أحمد بن موسى بن أحمد بن حسين الغيتابى الحنفى بدر الدين العينى (الناشر: دار إحياء التراث العربي – بيروت ج 18 ص 63 (وَفِي الْبَيْت رجال) ، أَي: وَالْحَال أَن فِي بَيت النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم رجال من الصَّحَابَة، ‌وَلم ‌يرد ‌أهل بَيت النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم :


لمعات التنقيح في شرح مشكاة المصابيح المؤلف: عبد الحق بن سيف الدين بن سعد اللَّه البخاري الدِّهلوي الحنفي «المولود بدهلي في الهند تحقيق وتعليق: الأستاذ الدكتور تقي الدين الندوي الناشر: دار النوادر، دمشق – سوريا الطبعة: الأولى، ج 9 ص 538 ( «والمراد بأهل البيت من كان في البيت حينئذٍ، ‌ولم ‌يرد ‌أهل بيت النبي -صلى اللَّه عليه وسلم).


الحلقة الأولى :
صحيح البخاري = الجامع الصحيح المختصر المؤلف : محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي الناشر : دار ابن كثير ، اليمامة – بيروت الطبعة الثالثة ، 1407 – 1987 تحقيق : د. مصطفى ديب البغا أستاذ الحديث وعلومه في كلية الشريعة - جامعة دمشق عدد الأجزاء : 6 مع الكتاب : تعليق د. مصطفى ديب البغا- (ج 5 / ص 2146)ح5345 - حدثنا إبراهيم بن موسى حدثنا هشام عن معمر . وحدثني عبد الله بن محمد حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : لما حضر رسول الله صلى الله عليه و سلم وفي البيت رجال فيهم عمر بن الخطاب قال النبي صلى الله عليه و سلم ( هلم أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده ) . فقال عمر إن النبي صلى الله عليه و سلم قد غلب عليه الوجع وعندكم القرآن حسبنا كتاب اللهفاختلف أهل البيت فاختصموا منهم من يقول قربوا يكتب لكم النبي صلى الله عليه و سلم كتابا لن تضلوا بعده ومنهم من يقول ما قال عمر فلما أكثروا اللغو والاختلاف عند النبي صلى الله عليه و سلم قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( قوموا ) قال عبيد الله فكان ابن عباس يقول إن الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله صلى الله عليه و سلم وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب من اختلافهم ولغطهم ).


صحيح البخاري- (ج 3 / ص 1111)ح 2888 - حدثنا قبيصة حدثنا ابن عيينة عن سليمان الأحول عن سعيد ابن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال يوم الخميس وما يوم الخميس ثم بكى حتى خضب دمعه الحصباء فقال : اشتد برسول الله صلى الله عليه و سلم وجعه يوم الخميس فقال ( ائتوني بكتاب أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده أبدا ) . فتنازعوا ولا ينبغي عند نبي تنازع فقالوا هجر رسول الله صلى الله عليه و سلم قالدعوني فالذي أنا فيه خير مما تدعونني إليه ) . وأوصى عند موته بثلاث ( أخرجوا المشركين من جزيرة العرب وأجيزوا الوفد بنحو ما كنت أجيزهم ) . ونسيت الثالثة ).توثيق لطبعة ثانية : الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه = صحيح البخاري المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبدالله البخاري الجعفي المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي) الطبعة: الأولى، 1422هـ عدد الأجزاء: 9 (4 / 69) كِتَابُ الجِهَادِ وَالسِّيَرِ بَابٌ: هَلْ يُسْتَشْفَعُ إِلَى أَهْلِ الذِّمَّةِ وَمُعَامَلَتِهِمْ؟ح3053


الجامع الصحيح المسمى صحيح مسلم المؤلف : أبو الحسين مسلم بن الحجاج بن مسلم القشيري النيسابوري المحقق :الناشر : دار الجيل بيروت + دار الأفاق الجديدة ـ بيروت عدد الأجزاء : ثمانية أحزاء في أربع مجلدات- (ج 5 / ص 75) 6 - باب تَرْكِ الْوَصِيَّةِ لِمَنْ لَيْسَ لَهُ شَىْءٌ يُوصِى فِيهِ ح4321 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَا وَكِيعٌ عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ يَوْمُ الْخَمِيسِ وَمَا يَوْمُ الْخَمِيسِ. ثُمَّ جَعَلَ تَسِيلُ دُمُوعُهُ حَتَّى رَأَيْتُ عَلَى خَدَّيْهِ كَأَنَّهَا نِظَامُ اللُّؤْلُؤِقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « ائْتُونِى بِالْكَتِفِ وَالدَّوَاةِ - أَوِ اللَّوْحِ وَالدَّوَاةِ - أَكْتُبْ لَكُمْ كِتَابًا لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ أَبَدًا ». فَقَالُوا إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَهْجُرُ).


مسند الإمام أحمد بن حنبل المؤلف: أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (المتوفى: 241هـ) المحقق: أحمد محمد شاكر الناشر: دار الحديث – القاهرة الطبعة: الأولى، 1416 هـ - 1995 م عدد الأجزاء: 8 (القسم الذي حققه أحمد شاكر) (2/ 455)ح 1935 - حدثنا سفيان عن سليمان بن أبي مسلم خال ابن أبي نَجيح سمع سعيد بن جبير يقولقال ابن عباس: يوم الخميس، وما يوم الخميس، ثم بكى حتى بلَّ دمُعه، وقال مرةَ: دموعُه الحصى، قلنا: يا أبا العباس، وما يوم الخميس؟ قال: اشتد برسول الله - صلى الله عليه وسلم - وجعه، فقال: "ائتوني أكتبْ لكم كتاباً لا تضلوا بعده أبداً، فتنازَعوا، ولا ينبغي عند نبي تَنَازُع"، فقالوا: ما شأنه؟ أهَجَرَ؟! قال سفيان: يعني هَذَى، اسْتَفهِموه، فذهبوا يعيدونَ عليه، فقال: "دعوني، فالذي أنا فيه خير مماَ تدعوني إليه"، وأمر بثلاثٍ، وقال سفيان مرةً: أوصى بثلاث، قال: "أخرجوا المشركين من جزيرة العرب، وأَجيزوا الوَفْدَ بنحو ما كنتُ أُجيزهم"، وسكت سعيدٌ عن الثالثة، فلا أدري أَسَكت عنها عمداً، وقال مرة، أو نَسيها؟ وقال سفيان مرةً: وإما أن يكون تَركها أو نَسيها ) قال العلامة أحمد شاكر (إسناده صحيح ) وقال المحقق: شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد، وآخرون معلقين مسند أحمد ط الرسالة (3/ 408)ح 1935 إشراف: د عبد الله بن عبد المحسن التركي الناشر: مؤسسة الرسالة الطبعة: الأولى، 1421 هـ - 2001 م ( إسناده صحيح على شرط الشيخين. ... وقوله: "أهجر" قال في "النهاية": أي: اختلف كلامه بسبب المرض على سبيل الاستفهام، أي: هل تَغير كلامُه واختلط لأجل ما به من المرض) .

مرآة الزمان في تواريخ الأعيان المؤلف: شمس الدين أبو المظفر يوسف بن قِزْأُوغلي بن عبد الله المعروف بـ «سبط ابن الجوزي» تحقيق وتعليق: [بأول كل جزء تفصيل أسماء محققيه]محمد بركات، كامل محمد الخراط، عمار ريحاوي، محمد رضوان عرقسوسي، أنور طالب، فادي المغربي، رضوان مامو، محمد معتز كريم الدين، زاهر إسحاق، محمد أنس الخن، إبراهيم الزيبق الناشر: دار الرسالة العالمية، دمشق – سوريا الطبعة: الأولى، ج 4 ص 244 («طريق آخر: قال الإمام أحمد رحمة الله عليه: حدثنا سفيان، عن سليمان بن أبي مسلم، أنَّه سمع سعيد بن جُبير قال: قال ابن عباس: يومُ الخميس، وما يومُ الخميس؟ ثم بكى حتى بلَّ دمعُه الحصى، قلنا: يا أبا العباس، وما يومُ الخميس؟ قال: اشتدَّ المرضُ برسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: "ايْتُوني أَكْتُب لكُم كِتابًا لا تضلُّوا بعدَه أَبَدًا" فتنازعوا، وما ينبغي عند نبيًّ تنازعٌ، ‌فقالواما شأنه؟ أهجر؟ اسْتَفْهِمُوه، فذهبوا يعيدون عليه، فقال: "دَعُوني، فالذي أَنَا فيه خيرٌ مِمَّا تَدعُوني إليه" وأمرهم بثلاث فقال: "أَخرِجُوا المشركينَ من جزيرةِ العَرَب، وأَجيزُوا الوَفْدَ بنحو ما كنتُ أُجيزُهم"، وسكتَ سعيد عن الثالثة، فلا أدري أسكت عنها أو نسيها ؟ وقد أخرج الحميدي هذا الحديث، وفيه: ‌فقالوا: ما شأنه؟ فقال عمر: إن الرجل ليهجر.قال المصنف رحمه الله: والظاهر من حال عمر بن الخطاب رضوان الله عليه أنه لا ينسب إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - مثل هذا، ولعلَّه من تحريف الرواة، ويحتمل أن يكون معناه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليهجركم، من الهجر الذي هو ضد الوَصْل لما قد ورد عليه من الواردات الإلهية، ولهذا قال: "الرَّفيقَ الأَعلَى" أَلَا ترى إلى قوله: "قُوموا عنَّي، فما أنا فيه خيرٌ مما أنتم فيه".وقال القاضي عياض: لا يصح أن ‌يَهْجُرَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو معصوم، لأن الهجر ما لا حقيقة له، وأنه لا يقول في الصحة والمرض والنوم واليقظة والرضى والغضب إلا حقًا، قال الله تعالى: { وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى }

التوضيح لشرح الجامع الصحيح المؤلف: ابن الملقن سراج الدين أبو حفص عمر بن علي بن أحمد الشافعي المصري المحقق: دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث الناشر: دار النوادر، دمشق – سوريا الطبعة: الأولى، ج18 ص 285وقوله: (‌فقالوا: هجر رسول الله) أي: اختلط، وأهجر: أفحش، قاله ابن بطال ، وقال ابن التين: أي: هذى؛ يقال: هجر العليل، إذا هذى، ‌يهجر هَجرًا بالفتح، والهُجر -بالضم- الإفحاش. قَالَ ابن دريد: يقال: هجر الرجل في المنطق، إذا تكلم مما لا معنى له ، وأهجر: إذا أفحش.وقوله: ("ائتوني بكتاب أكتب لكم كتابًا لن تضلوا بعده أبدا" فتنازعوا ولا ينبغي عند نبي تنازع، قالوا: هجر رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؛ فقال: "دعوني") »

شرح ديوان المتنبي المؤلف: أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري البغدادي محب الدين المحقق: مصطفى السقا/إبراهيم الأبياري/عبد الحفيظ شلبي الناشر: دار المعرفة - بيروت ج 1 ص 9 («الهجر الْقَبِيح من الْكَلَام وَالْفُحْش وهجر إِذا هذى وَهُوَ مَا يفر لَهُ المحموم عِنْد الْحمى وَمِنْه قَول عمر بن الْخطاب رضى الله عَنهُ مرض رَسُول الله إِن ‌الرجل ‌ليهجر»

منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية المؤلف: تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم بن محمد ابن تيمية الحراني الحنبلي الدمشقي المحقق: محمد رشاد سالم الناشر: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الطبعة: الأولى، ج 6 ص 19 ( قَالَ الرَّافِضِيُّ : " وَرَوَى أَصْحَابُ الصِّحَاحِ السِّتَّةِ مِنْ مُسْنَدِ ابْنِ عَبَّاسٍ «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ فِي مَرَضِ مَوْتِهِ: ائْتُونِي بِدَوَاةٍ وَبَيَاضٍ .، أَكْتُبْلَكُمْ كِتَابًا لَا تَضِلُّونَ بِهِ مِنْ بَعْدِي، فَقَالَ عُمَرُ: ‌إِنَّ ‌الرَّجُلَ ‌لَيَهْجُرُ، حَسْبُنَا كِتَابُ اللَّهِ، فَكَثُرَ اللَّغَطُ،....) فلم يرد هذه العبارة بل شرق وغرب ثم طعن في النبي الأعظم ليدافع عن عمر ولم يعلق على هذه وسيأتي مزيد توضيحات أكثر لهذه النقطة


ماذا يفهم من الحديث ؟
يفهم من الحديث أن النبي الأعظم طلب من الصحابة أن يجلبوا له دواة وكتف ( ائْتُونِى بِالْكَتِفِ وَالدَّوَاةِ )لكي يكتب لهم كتابا لن يضلوا بعده أبدا ـ إذا الضلال لن يقع لو كتب لهم هذا الكتاب ( هلم أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده ). فماذا حدث لما طلب النبي الأعظم هذا الطلب ؟ انقسم الصحابة إلى فريقين ...فما قال أصحاب كل فريق؟ الفريق الأول قالوا : قربوا لرسول الله يكتب لكم (قربوا يكتب لكم النبي صلى الله عليه). فما قال الفريق الثاني ؟ قال الفريق الثانيأن النبي الأعظم قد غلب عليه الوجع حسبنا كتاب الله , النبي يهجر فلا تقدموا له (فقال عمر إن النبي صلى الله عليه و سلم قد غلب عليه الوجع وعندكم القرآن حسبنا كتاب الله ).من قاد مسيرة المعارضة والرفض ؟ عمر هو من قاد هذه المسيرة (ومنهم من يقول ما قال عمر). ما الذي قاله الحزب المؤيد لعمر؟ (فَقَالُوا إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَهْجُرُ). قالوا بذلك تأيد لمن ؟ قالوا ذلك تأيد لعمر (ومنهم من يقول ما قال عمر)الذي قال ( إن النبي قد غلب علي الوجع ) هل هناك فرق بين قول عمر ( غلب عليه الوجع )وبين قول أتباعه (فَقَالُوا إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَهْجُرُ)؟ لا فرق لأنهم عرب وقد قالوا إننا على قول عمر (ومنهم من يقول ما قال عمر) فهؤلاء العرب يقولون أن قولنا يهجر هو عين ما يقوله عمر ولعبارة ( هذى ) ولوجود روايات التصريح ( فقال عمر إن الرجل ليهجر ). ماذا حدث عندما اختلف الفريقان ؟ طردهم النبي الأعظم وقال لهم (قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " قوموا عني" ) ووصاهم بثلاثة وصايا . فما هي الوصايا ؟ الوصايا : ( أخرجوا المشركين من الجزيرة العرب وأجيزوا الوفد بنحو ما كنت أجيزهم وسكت عن الثالثة أو قال فنسيتها ) . هل يعقل أنهم نسوا الوصية الثالثة؟ لا ولكن الأمر خطير جدا سيأتي

طرفة لطيفة : قيل لأشعب هل عندك من حديث رسول الله شيئا ؟ قال : نعم . هات ما عندك , قال رسول الله خصلتان من عمل بهم دخل الجنة الأولى نسيها الراوي والثانية نسيتها أنا !!!

قد يقال أن أمر النبي الأعظم لم يكن لكل الصحابة بل لبعضهم وتتلمس ذلك مثلا من عبارة ( فاختلف أهل البيت فاختصموا منهم من يقول قربوا يكتب لكم النبي صلى الله عليه و سلم كتابا لن تضلوا بعده ) ( قربوا يكتب لكم النبي ) ولم يقل يكتب لنا

ماذا قال ابن عباس عندما حدثت هذه الحادثة ؟ قال : ( إن الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله صلى الله عليه و سلم وبين أن يكتب) وهل بكى ؟ نعم بكى وبلل بدموعه الحصى( تَسِيلُ دُمُوعُهُ حَتَّى رَأَيْتُ عَلَى خَدَّيْهِ كَأَنَّهَا نِظَامُ اللُّؤْلُؤِ).هل توافق عمر أنه يكفي كتاب الله فلسنا بحاجة لسنتك يا رسول الله ؟ إن وفقنا عمر فما نقول في قول الله تعالى مثلا { وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا} أ لم يعلم بقوله تعالى {وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى (3) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى (4) عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى}؟ وهل عمر من مصاديق هذه الآية الشريفة { إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا (150) أُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ حَقًّا وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُهِينًا (151) }
http://www.yahawra.net/vb/showthread.php?t=2252



فتح الباري شرح صحيح البخاري المؤلف أحمد بن علي بن حجر أبو الفضل العسقلاني الشافعي الناشر دار المعرفة - بيروت 1379 رقم كتبه وأبوابه وأحاديثه محمد فؤاد عبد الباقي قام بإخراجه وصححه وأشرف على طبعه: محب الدين الخطيب عليه تعليقات العلامة: عبد العزيز بن عبد الله بن باز عدد الأجزاء 13 ج 8 ص 133 ( قَوْلُهُ كِتَابًا قِيلَ هُوَ تَعْيِينُ الْخَلِيفَةِ بَعْدَهُ وَسَيَأْتِي شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ فِي كِتَابِ الْأَحْكَامِ فِي بَابِ الِاسْتِخْلَافِ مِنْهُ قَوْلُهُ لَنْ تَضِلُّوا فِي رِوَايَةِ الْكُشْمِيهَنِيِّ لَا تَضِلُّونَ وَتَقَدَّمَ فِي الْعِلْمِ وَكَذَا فِي الرِّوَايَةِ الثَّانِيَةِ وَتَقَدَّمَ تَوْجِيهُهُ قَوْلُهُ وَلَا يَنْبَغِي عِنْدَ نَبِيٍّ تَنَازُعٌ هُوَ مِنْ جُمْلَةِ الْحَدِيثِ الْمَرْفُوعِ وَيُحْتَمَلُ أَن يكون مدرجا من قَول بن عَبَّاسٍ وَالصَّوَابُ الْأَوَّلُ وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي الْعِلْمِ بِلَفْظِ لَا يَنْبَغِي عِنْدِي التَّنَازُعُ قَوْلُهُ فَقَالُوا مَا شَأْنُهُ أَهَجَرَ بِهَمْزَةٍ لِجَمِيعِ رُوَاةِ الْبُخَارِيِّ وَفِي الرِّوَايَةِ الَّتِي فِي الْجِهَادِ بِلَفْظِ فَقَالُوا هَجَرَ بِغَيْرِ هَمْزَةٍ وَوَقَعَ لِلْكُشْمِيهَنِيِّ هُنَاكَ فَقَالُوا هَجَرَ هَجَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعَادَ هَجَرَ مَرَّتَيْنِ قَالَ عِيَاضٌ مَعْنَى أَهَجَرَ أَفَحَشَ يُقَالُ هَجَرَ الرَّجُلُ إِذَا هَذَى وَأَهْجَرَ إِذَا أَفْحَشَ وَتُعُقِّبَ بِأَنَّهُ يَسْتَلْزِمُ أَنْ يَكُونَ بِسُكُونِ الْهَاءِ وَالرِّوَايَاتُ كُلُّهَا إِنَّمَا هِيَ بِفَتْحِهَا وَقَدْ تَكَلَّمَ عِيَاضٌ وَغَيْرُهُ عَلَى هَذَا الْمَوْضِعِ فَأَطَالُوا وَلَخَصَّهُ الْقُرْطُبِيُّ تَلْخِيصًا حَسَنًا ثُمَّ لَخَّصْتُهُ مِنْ كَلَامِهِ وَحَاصِلُهُ أَنَّ قَوْلَهُ هَجَرَ الرَّاجِحُ فِيهِ إِثْبَاتُ هَمْزَةِ الِاسْتِفْهَامِ وَبِفَتَحَاتٍ عَلَى أَنَّهُ فِعْلٌ مَاضٍ قَالَ وَلِبَعْضِهِمْ أَهُجْرًا بِضَمِّ الْهَاءِ وَسُكُونِ الْجِيمِ وَالتَّنْوِينِ عَلَى أَنَّهُ مَفْعُولٌ بِفِعْلٍ مُضْمِرٍ أَيْ قَالَ هُجْرًا وَالْهُجْرُ بِالضَّمِّ ثُمَّ السُّكُونِ الْهَذَيَانُ وَالْمُرَادُ بِهِ هُنَا مَا يَقَعُ مِنْ كَلَامِ الْمَرِيضِ الَّذِي لَا يَنْتَظِمُ وَلَا يُعْتَدُّ بِهِ لِعَدَمِ فَائِدَتِهِ وَوُقُوعُ ذَلِكَ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُسْتَحِيلٌ لِأَنَّهُ مَعْصُومٌ فِي صِحَّتِهِ وَمَرَضِهِ لِقَوْلِهِ تَعَالَى وَمَا ينْطق عَن الْهوى وَلِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنِّي لَا أَقُولُ فِي الْغَضَبِ وَالرِّضَا إِلَّا حَقًّا وَإِذَا عُرِفَ ذَلِكَ فَإِنَّمَا قَالَهُ مَنْ قَالَهُ مُنْكِرًا عَلَى مَنْ تَوَقَّفَ فِي امْتِثَالِ أَمْرِهِ بِإِحْضَارِ الْكَتِفِ وَالدَّوَاةِ فَكَأَنَّهُ قَالَ كَيْفَ تَتَوَقَّفُ أَتَظُنُّ أَنَّهُ كَغَيْرِهِ يَقُولُ الْهَذَيَانَ فِي مَرَضِهِ امْتَثِلْ أَمْرَهُ وَأَحْضِرْهُ مَا طَلَبَ فَإِنَّهُ لَا يَقُولُ إِلَّا الْحَقَّ قَالَ هَذَا أَحْسَنُ الْأَجْوِبَةِ قَالَ وَيُحْتَمَلُ أَنَّ بَعْضَهُمْ قَالَ ذَلِكَ عَنْ شَكٍّ عَرَضَ لَهُ وَلَكِنْ يُبْعِدُهُ أَنْ لَا يُنْكِرَهُ الْبَاقُونَ عَلَيْهِ مَعَ كَوْنِهِمْ مِنْ كِبَارِ الصَّحَابَةِ وَلَوْ أَنْكَرُوهُ عَلَيْهِ لَنُقِلَ وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ الَّذِي قَالَ ذَلِك صدر عَن دهش وَحَيْرَةٍ كَمَا أَصَابَ كَثِيرًا مِنْهُمْ عِنْدَ مَوْتِهِ وَقَالَ غَيْرُهُ وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ قَائِلُ ذَلِكَ أَرَادَ أَنَّهُ اشْتَدَّ وَجَعُهُ فَأَطْلَقَ اللَّازِمَ وَأَرَادَ الْمَلْزُومَ ‌لِأَنَّ ‌الْهَذَيَانَ الَّذِي يَقَعُ لِلْمَرِيضِ يَنْشَأُ عَنْ شِدَّةِ وَجَعِهِ ) (1)



تبريرات تؤكد الجريمة ولا ترفع الإشكال ( معنى غلبه الوجع ) :
كشف المشكل من حديث الصحيحين - (ج 1 / ص 497)اختلف العلماء في الذي أراد أن يكتب لهم على وجهين أحدهما أنه أراد أن ينص على الخليفة بعده والثاني أن يكتب كتابا في الأحكام يرتفع معه الخلاف والأول أظهر 15 وقوله حسبكم كتاب الله أي يكفيكم قال الخطابي إنما ذهب عمر إلى أنه لو نص بما يزيل الخلاف لبطلت فضيلة العلماء وعدم الاجتهاد قلت وهذا غلط من الخطابي لوجهين أحدهما أن مضمونه أن رأي عمر أجود من رأي رسول الله {صلى الله عليه وسلم} والثاني أنه لو نص على شيء أو أشياء لم يبطل الاجتهاد لأن الحوادث أكثر من أن تحصر وإنما خاف عمر أن يكون ما يكتبه في حالة غلبة المرض الذي لا يعقل معها القول ولو تيقنوا أنه قال مع الإفاقة لبادروا إليه وهو معنى قولهم هجر وإنما قالوه استفهاما أي أتراه يهجر أي يتكلم بكلام المريض الذي لا يدري به واللغط اختلاط الأصوات والرزية من الرزء والرزء المصيبة )

حديث تحليلي - (ج 1 / ص 98)( واختلف في المراد بالكتاب فقيل : كان أراد أن يكتب كتابا ينص فيه على الأحكام ليرتفع الاختلاف .وقيل بل أراد أن ينص على أسامي الخلفاء بعده حتى لا يقع بينهم الاختلاف قاله سفيان بن عيينة ويؤيده أن صلى الله عليه وسلم قال : في أوائل مرضه وهو عند عائشة ادعى لي أباك وأخاك حتى اكتب كتابا فإني أخاف أن يتمنى متمن ويقول قائل ويأبى الله والمؤمنون الا أبا بكر أخرجه مسلم .ومع ذلك فلم يكتب والأول أظهر لقول عمر كتاب الله حسبنا أي كافينا مع أنه يشمل الوجه الثاني لأنه بعض افراده والله أعلم .قال الخطابي إنما ذهب عمر إلى أنه لو نص بما يزيل الخلاف لبطلت فضيلة العلماء وعدم الاجتهاد واجاب ابن الجوزي بأنه لو نص على شيء أو أشياء لم يبطل الاجتهاد لأن الحوادث لا يمكن حصرها قال : وإنما خاف عمر أن يكون ما يكتبه في حالة غلبة المرض فيجد بذلك المنافقون سبيلا إلى الطعن في ذلك المكتوب) .فالمعنى واضح أن ما قاله عمر من غلب عليه الوجع ونحوه = هجر = هذى = خرف ....!!!

ومثله ما قله ابن حجر :
فتح الباري شرح صحيح البخاري المؤلف : أحمد بن علي بن حجر أبو الفضل العسقلاني الشافعي الناشر : دار المعرفة - بيروت ، 1379تحقيق : أحمد بن علي بن حجر أبو الفضل العسقلاني الشافعي عدد الأجزاء : 13- (ج 1 / ص 209) ( فائدة قال الخطابي إنما ذهب عمر إلى أنه لو نص بما يزيل الخلاف لبطلت فضيلة العلماء وعدم الاجتهاد وتعقبه بن الجوزي بأنه لو نص على شيء أو أشياء لم يبطل الاجتهاد لأن الحوادث لا يمكن حصرها قال وإنما خاف عمر أن يكون ما يكتبه في حالة غلبة المرض فيجد بذلك المنافقون سبيلا إلى الطعن في ذلك المكتوب وسيأتي ما يؤيده في أو اخر المغازي قوله ولا ينبغي عندي التنازع فيه اشعار بان الأولى كان المبادرة إلى امتثال الأمر وأن كان ما اختاره عمر صوابا إذ لم يتدارك ذلك النبي صلى الله عليه و سلم بعد كما قدمناه قال القرطبي ... قوله فخرج بن عباس يقول ظاهره أن بن عباس كان معهم وأنه في تلك الحاله خرج قائلا هذه المقالة وليس الأمر في الواقع على ما يقتضيه هذا الظاهر ...وفي الحديث دليل على جواز كتابة العلم وعلى أن الاختلاف قد يكون سببا في حرمان الخير كما وقع في قصة الرجلين اللذين تخاصما فرفع تعيين ليلة القدر بسبب ذلك وفيه وقوع الاجتهاد بحضرة النبي صلى الله عليه و سلم فيما لم ينزل عليه فيه).


نفهم مما تقدم أن الوصية كانت في أسماء خلفاء النبي الأعظم مكتوبة حتى لا تكون لأي ناصبي حجة وليقطع دابر الخلاف أو أنه سيكتب لهم الأحكام بحيث لا يختلف فيها .
والآن من تسبب في حرمان الأمة من الهداية الشاملة لجميع الأمة والأمن من الضلال ؟



مخالفة ورفض عمر لكتابة النبي الأعظم ـ صلى الله عليه وآله ـ للكتاب :
مسند الإمام أحمد بن حنبل المؤلف : أحمد بن حنبل أبو عبد الله الشيباني الناشر : مؤسسة قرطبة – القاهرة عدد الأجزاء : 6 الأحاديث مذيلة بأحكام شعيب الأرنؤوط عليها [ جزء 3 - صفحة 346 ]ح 14768(حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا موسى بن داود حدثنا بن لهيعة عن أبي الزبير عن جابرأن النبي صلى الله عليه وسلم دعا عند موته بصحيفة ليكتب فيها كتابا لا يضلون بعده قال فخالف عليها عمر بن الخطاب حتى رفضها تعليق شعيب الأرنؤوط : صحيح لغيره وهذا إسناد ضعيف لسوء حفظ ابن لهيعة وقد توبع) وأحاديث في ذم الكلام وأهله المؤلف : أبو الفضل المقرىء الناشر : دار أطلس للنشر والتوزيع – الرياض الطبعة الأولى ، 1996 تحقيق : د.ناصر بن عبد الرحمن بن محمد الجديع عدد الأجزاء : 5- (ج 1 / ص 145) ح 122 - أخبرنا محمد بن موسى حدثنا الأصم حدثنا الحسن بن مكرم حدثنا عثمان بن عمر حدثنا قرة بن خالد عن أبي الزبير عن جابر رضي الله عنه أن رسول الله دعا بصحيفة في مرضه ليكتب لهم شيئا لا يضلون ولا يضلون فكان في البيت لغط وتكلم عمر رضي الله عنه فرفعها // رواه أحمد //) و موسوعة أطراف الحديث - (ج 1 / ص 132420) (حدثنا عبيد الله حدثنا أبي حدثنا قره عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله قال دعا النبي صلى الله عليه وسلم بصحيفة عند موته يكتب فيها كتابا لأمته قال لا يضلون ولا يضلون فكان في البيت لغط فتكلم عمر بن الخطاب فرفضه النبي صلى الله عليه وسلم مسند أبي يعلى:ج3/ص393 ح1869)


رفض عمر أن يكتب النبي الأعظم للأمة ما يجعلهم لا يضلون ولا يضلون :
مسند أبي يعلى المؤلف : أحمد بن علي بن المثنى أبو يعلى الموصلي التميمي الناشر : دار المأمون للتراث – دمشق الطبعة الأولى ، 1404 – 1984 تحقيق : حسين سليم أسد عدد الأجزاء : 13 الأحاديث مذيلة بأحكام حسين سليم أسد عليها- (ج 3 / ص 393)ح 1869 - حدثنا عبيد الله حدثنا أبي حدثنا قره عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله قال : دعا النبي صلى الله عليه و سلم بصحيفة عند موته يكتب فيها كتابا لأمته قاللا يضلون ولا يضلون فكان في البيت لغط فتكلم عمر بن الخطاب فرفضه النبي صلى الله عليه و سلم قال حسين سليم أسد : رجاله رجال الصحيح ).


الثقات المؤلف : محمد بن حبان بن أحمد أبو حاتم التميمي البستي الناشر : دار الفكر الطبعة الأولى ، 1395 – 1975 تحقيق : السيد شرف الدين أحمد عدد الأجزاء : 9- (ج 7 / ص 342) ح10364 - قرة بن خالد السدوسي كنيته أبو خالد من أهل البصرة يروى عن الحسن وابن سيرين وعمرو بن دينار روى عنه يحيى بن سعيد القطان وابن مهدى وكان متقنا مات سنة أربع وخمسين ومائة حدثنا إبراهيم بن خريم قال ثنا عبد بن حميد قال ثنا عثمان بن عمر قال ثنا قرة بن خالد السدوسي عن أبى الزبير عن جابرأن النبي صلى الله عليه و سلم دعا بصحيفة عند موته فكتب لهم فيها شيئا لا يضلون ولا يضلون وكان في البيت لغط وتكلم عمر فرفضها) و الطبقات الكبرى المؤلف : محمد بن سعد بن منيع أبو عبدالله البصري الزهري الناشر : دار صادر – بيروت عدد الأجزاء : 8 - (ج 2 / ص 243)

المسند الجامع تأليف أبي الفضل السيد أبو المعاطي النوري المتوفى 1401 هجرية - (ج 9 / ص 225)ح 2878- عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ ؛ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم دَعَا ، عِنْدَ مَوْتِهِ ، بِصَحِيفَةٍ لِيَكْتُبَ فِيهَا كِتَابًا لاَ يَضِلُّونَ بَعْدَهُ ، قَالَ : فَخَالَفَ عَلَيْهَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، حَتَّى رَفَضَهَا.- وفي رواية :دَعَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِصَحِيفَةٍ عِنْدَ مَوْتِهِ ، يَكْتُبُ فِيهَا كِتَابًا لأُمَّتِهِ ، قَالَ : لاَ يَضِلُّونَ ، وَلاَ يُضِلُّونَ ، فَكَانَ فِي الْبَيْتِ لَغَطٌ ، فَتَكَلَّمَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، فَرَفَضَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم.أخرجه أحمد 3/346(14783) قال : حدَّثنا مُوسَى بن داود ، حدَّثنا ابن لَهِيعَة . و"النَّسائي" ، في "الكبرى" 5825 قال : أخبرنا مُحَمد بن إِسْمَاعِيل بن إبراهيم ، عن عُثْمَان بن عُمَر ، قال : أخبرنا قُرَّة بن خالد.كلاهما (ابن لَهِيعَة ، وقُرَّة) عن أَبي الزُّبَيْر ، فذكره). والفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني ومعه بلوغ الأماني من أسرار الفتح الرباني المؤلف: أحمد بن عبد الرحمن بن محمد البنا الساعاتي الناشر: دار إحياء التراث العربي الطبعة: الثانية ج 21 ص 235 ح 493 والمسند الجامع حققه ورتبه وضبط نصه: بشار عواد معروف - السيد أبو المعاطي محمد النوري - أحمد عبد الرزاق عيد - أيمن إبراهيم الزاملي - محمود محمد خليل الناشر: دار الجيل للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت، الشركة المتحدة لتوزيع الصحف والمطبوعات، الكويت الطبعة: الأولى ج4 ص 321ح2878 ومجمع الزوائد ومنبع الفوائد المؤلف: أبو الحسن نور الدين علي بن أبي بكر بن سليمان الهيثمي المحقق: حسام الدين القدسي الناشر: مكتبة القدسي، القاهرة ج 9 ص 33 ح 14256 والمسند المصنف المعلل المؤلف: بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزامل، محمود محمد خليل الناشر: دار الغرب الإسلامي الطبعة: الأولى ج 6 ص 287 ح 3171



الطبقات الكبرى المؤلف : محمد بن سعد بن منيع أبو عبدالله البصري الزهري الناشر : دار صادر – بيروت عدد الأجزاء : 8 - (ج 2 / ص 243) (أخبرنا حجاج بن نصير أخبرنا مالك بن مغول قال سمعت طلحة بن مصرف يحدث عن سعيد بن جبير عن بن عباس قال كان يقول يوم الخميس وما يوم الخميس قال وكأني أنظر إلى دموع بن عباس على خده كأنها نظام لؤلؤ قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ائتوني بالكتف والدواة أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده أبدا قال فقالوا إنما يهجر رسول الله صلى الله عليه و سلم أخبرنا محمد بن عمر حدثني هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر بن الخطاب قال كنا عند النبي صلى الله عليه و سلم وبيننا وبين النساء حجاب فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم اغسلوني بسبع قرب وأتوني بصحيفة ودواة أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده أبدا فقال النسوة ائتوا رسول الله صلى الله عليه و سلم بحاجته قال عمر فقلت اسكتهن فإنكن صواحبه إذا مرض عصرتن أعينكن وإذا صح أخذتن بعنقه فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم هن خير منكم أخبرنا محمد بن عمر حدثني إبراهيم بن يزيد عن أبي الزبير عن جابر قال دعا النبي صلى الله عليه و سلم عند موته بصحيفة ليكتب فيها كتابا لأمته لا يضلوا ولا يضلوا فلغطوا عنده حتى رفضها النبي صلى الله عليه و سلم )ونهاية الأرب في فنون الأدب - (ج 5 / ص 161) ( وعن عكرمة عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في مرضه: "ايتوني بدواة وصحيفة أكتب لكم كتاباً لن تضلوا بعده أبداً " . فقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: من لفلانة وفلانة - من مدائن الروم - إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لن يموت حتى يفتتحها، ولو مات لانتظرناه، كما انتظرت بنو إسرائيل موسى؛ فقالت زينب زوج النبي صلى الله عليه وسلم: ألا تسمعون للنبي صلى الله عليه وسلم يعهد إليكم ؟ فلغطوا فقال: " قوموا " فلما قاموا قبض النبي صلى الله عليه وسلم مكانه، وعن جابر بن عبد الله الأنصاري قال: لما كان في مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي توفي فيه، دعا بصحيفة ليكتب فيها لأمته كتابا لا يضلون ولا يضلون، فكان في البيت لغط كلام، وتكلم عمر بن الخطاب، قال: فرفضه النبي صلى الله عليه وسلم. وعن محمد بن عمر الواقدي عن هشام بن سعيد عن زيد بن أسلم عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، قال: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبيننا وبين النساء حجاب، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " اغسلوني بسبع قرب وأتوني بصحيفة ودواة أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده أبدا " فقال النسوة: ايتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم بحاجته. قال عمر فقلت: اسكتن فإنكن صواحبه إذا مرض عصرتن أعينكن، وإذا صح أخذتن بعنقه. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " هن خير منكم " .هذا ما وقفنا عليه من الروايات المسندة في هذا الحديث، وقد تذرعت به طائفة من الروافض، وتكلموا فيه وطعنوا على من لغط عند رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى امتنع من الكتابة ) والبيان والتعريف - (ج 2 / ص 18) وعمر بن الخطاب - (ج 1 / ص 75) و كنز العمال - (ج 7 / ص 243) وجامع الأحاديث لجلال الدين السيوطي- (ج 28 / ص 237)ح31018- عن عمر بن الخطاب قالكنا عند النبى - صلى الله عليه وسلم - وبيننا وبين النساء حجاب ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : اغسلونى بسبع قرب ، وأتونى بصحيفة ودواة أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده أبدا ، فقالت النسوة : ائتوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بحاجته ، قال عمر فقلت : اسكتن فإنكن صواحبه إذا مرض عصرتن أعينكن ، وإذا صح أخذتن بعنقه ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : هن خير منكم (ابن سعد) [كنز العمال 18771]


المعجم الكبير المؤلف : سليمان بن أحمد بن أيوب أبو القاسم الطبراني الناشر : مكتبة العلوم والحكم – الموصل الطبعة الثانية ، 1404 – 1983 تحقيق : حمدي بن عبدالمجيد السلفي عدد الأجزاء : 20- (11 / 36)ح 10961 - حدثنا محمد بن يحيى بن مالك الضبي الأصبهاني ثنا محمد بن عبد العزيز بن ابي رزمة ثنا علي بن الحسن بن شقيق عن أبي حمزة عن ليث عن طاوس عن ابن عباس قال : دعا رسول الله صلى الله عليه و سلم بكتف فقال : ائتوني بكتف أكتب لكم كتابا لا تختلفوا بعدي أبدا وأخذ من عنده من الناس في لغط فقالت امرأة ممن حضر : ويحكم عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم إليكم فقال بعض القوم : اسكتي فإنه لا عقل لك فقال النبي صلى الله عليه و سلم : أنتم لا أحلام لكم )


مجمع الزوائد ومنبع الفوائد المؤلف : نور الدين علي بن أبي بكر الهيثمي الناشر : دار الفكر، بيروت - 1412 هـ عدد الأجزاء : 10- (4 / 391)ح 7109 - وعن ابن عباس قالدعا رسول الله صلى الله عليه و سلم بكتف فقال : ائتوني بكتف أكتب لكم كتابا لا تختلفون بعدي أبدا فأخذ من عنده من الناس في لغط فقالت امرأة ممن حضر : ويحكم عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم إليكم فقال بعض القوم : اسكتي فإنه لا عقل لك . فقال النبي صلى الله عليه و سلم : أنتم لا أحلام لكم قلت : في الصحيح طرف من أوله رواه الطبراني وفيه ليث بن أبي سليم وهو مدلس وبقية رجاله ثقات )

الشيخ الدكتور خالد الجندي يؤكد هذا المعنى :



ما هو جواب السلفية ؟
النبي الأعظم ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ قد طرد من كان بحضرته لما قالوا له هجرواختلفوا عنده وتعالت أصواتهم وعمر كان منهم قطعا والنبي الأعظم ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ يقول كما صرح به القرآن الكريم { وَمَآ أَنَاْ بِطَارِدِ الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّهُم مُّلاَقُو رَبِّهِمْ وَلَكِنِّيَ أَرَاكُمْ قَوْمًا تَجْهَلُونَ } وقد قال الله تعالى { وَلاَ تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ مَا عَلَيْكَ مِنْ حِسَابِهِم مِّن شَيْءٍ وَمَا مِنْ حِسَابِكَ عَلَيْهِم مِّن شَيْءٍ فَتَطْرُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ } فهل يفهم من هذا أن عمر وحزبه لم يكن مؤمنا ؟

منهاج السنة النبوية المؤلف : أحمد بن عبد الحليم بن تيمية الحراني أبو العباس الناشر : مؤسسة قرطبة الطبعة الأولى ، 1406 تحقيق : د. محمد رشاد سالم عدد الأجزاء : 8 [ جزء 6 - صفحة 24 ] ( وأما عمر فاشتبه عليه هل كان قول النبي صلى الله عليه وسلم من شدة المرض أو كان من أقواله المعروفة والمرض جائز على الأنبياء ولهذا قال ماله أهجر فشك في ذلك ولم يجزم بأنه هجر والشك جائز على عمر فإنه لا معصوم إلا النبي صلى الله عليه وسلم لا سيما وقد شك بشبهة فإن النبي صلى الله عليه وسلم كان مريضا فلم يدر أكلامه كان من وهج المرض كما يعرض للمريض أو كان من كلامه المعروف الذي يجب قبوله وكذلك ظن أنه لم يمت حتى تبين أنه قد مات ) ...الله عز وجل يقول : { وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى () مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى () وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى () إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى } ثم هل في كلام النبي الأعظم ما يفيد ما يزعمون؟! ما زال للموضوع بقية مهمة
ــــــــــــــــــــــــ

مجموعة من الاعتراضات العمرية على النبي الأعظم كنماذج فقط
http://www.room-alghadeer.net/vb/showthread.php?t=19510
و
http://www.room-alghadeer.net/vb/showthread.php?t=606
و
http://www.room-alghadeer.net/vb/showthread.php?t=2853
و
http://www.room-alghadeer.net/vb/showthread.php?t=6223
و
http://www.room-alghadeer.net/vb/showthread.php?t=644
و
http://www.room-alghadeer.net/vb/showthread.php?t=2217
و
http://www.room-alghadeer.net/vb/showthread.php?t=666
و
http://www.room-alghadeer.net/vb/showthread.php?t=27238
و
http://www.room-alghadeer.net/vb/sho...574#post158574
و
http://www.room-alghadeer.net/vb/showthread.php?t=24071
و
http://www.room-alghadeer.net/vb/showthread.php?t=717
و
http://www.room-alghadeer.net/vb/showthread.php?t=11577
و
http://www.room-alghadeer.net/vb/showthread.php?t=16725
ومن أراد المزيد زدناه فلدينا مزيد

ــــــــــــــــــــــــــــــــ الهامش ـــــــــــــــــــــــ
1ـ البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج المؤلف: محمد بن علي بن آدم بن موسى الإتيوبي الولوي الناشر: دار ابن الجوزي الطبعة: الأولى ج 28 ص 467 ( وعلى هذا: يستحيل أن يكون قولهم: أَهَجَرَ، لشكٍّ عَرَضَ لهم في صحة قوله زمن مرضه، وإنَّما كان ذلك من بعضهم على جهة الإنكار على من توقف في إحضار الكتف والدواة، وتلكَّأ عنه، فكأنه يقول لمن توقف: كيف تتوقف، أتظن: أنه قال هذيانًا؟ فدع التوقف وقرِّب الكتفَ، فإنه إنما يقول الحق، لا الْهَجْرَ، وهذا أحسنُ ما يُحْمَل ذلك عليه، فلو قدَّرنا: أن أحدًا منهم قال ذلك عن شكّ عرض له في صحَّة قوله؛ كان خطأ منه، وبعيدٌ أن يقرَّه على ذلك القول من كان هناك ممن سمعه من خيار الصحابة وكبرائهم، وفضلائهم، هذا تقديرٌ بعيد، ورأيٌّ غير سديد ويحتمل: أن يكون هذا صدَرَ عن قائله عن دهشٍ وحيرةٍ أصابه في ذلك المقام العظيم، والمصاب الجسيم، كما قد أصاب عمر وغيره عند موته. انتهى كلام القرطبيّ -رحمه الله وقال في "الفتح": قال القاضي عياض: معنى أهجر: أفحش، يقال: هجر الرجل: إذا هَذِيَ، وأهجر: إذا أفحش. وتُعُقّب بأنه يستلزم أن يكون بسكون الهاء، والروايات كلها إنما هي بفتحها، وقد تكلم عياض وغيره على هذا الموضع، فأطالوا، ولخصه القرطبيّ تلخيصًا حسنًا، ثم لخصته من كلامه. وحاصله أن قوله: "هَجَرَ" الراجح فيه إثبات همزة الاستفهام، وبفتحات، على أنه فعل ماض، قال: ولبعضهم: "أَهُجْرًا" بضم الهاء، وسكون الجيم، والتنوين، على أنه مفعول بفعل مضمر؛ أي: قال هُجْرًا، والهجر بالضم، ثم السكون: الهذيان، والمراد به هنا ما يقع من كلام المريض الذي لا ينتظم، ولا يُعْتَدّ به؛ لعدم فائدته، ووقوعُ ذلك من النبيّ -صلى الله عليه وسلم- مستحيل؛ لأنه معصوم في صحته ومرضه؛ لقوله تعالى: {وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى }، ولقوله -صلى الله عليه وسلم-: "إني لا أقول في الغضب والرضا إلا حقًّا". وإذا عُرِف ذلك فإنما قاله من قاله مُنكِرًا على من توقف في امتثال أمره )

الكواكب الدراري في شرح صحيح البخاري المؤلف: محمد بن يوسف بن علي بن سعيد، شمس الدين الكرماني الناشر: دار إحياء التراث العربي، بيروت-لبنان طبعة أولى طبعة ثانية عدد الأجزاء 25 ج 13 ص 50 ( قال النووي أهجر هو بهمزة الاستفهام الإنكاري أي أنكروا على من قال لا تكتبوا أي قال لا تجعلوه كأمر من هذى في كلامه وإن صح بدون الهمزة فهو أنه لما أصابه الحيرة والدهشة لعظم ما شاهدوه من هذه الحالة الدالة على وفاته وعظم المصيبة أجرى الهجر مجرى شدة الوجع وأقول هو مجاز ‌لأن ‌الهذيان الذي للمريض مستلزم لشدة وجعه فأطلق الملزوم وأراد اللازم، قوله (دعوني) أي اتركوني ولا تتنازعوا عندي ) وج16 ص 235 ( قوله اهجر قال النووي اهجر قال النووي: هو بهمزة الاستفهام الإنكاري أي أنكروا على من قال لا تكتبوا أي لا تجعلوا أمره كأمر من هذى في كلامه وإن صح بدون الهمزة فهو لما أصابه من الحيرة والدهشة لعظيم ما شاهد من هذه الحالة الدالة على وفاته وعظيم المصيبة اجري الهجر مجرى شدة الوجع أقول هو مجاز ‌لان ‌الهذيان الذي للمريض مستلزم لشدة الوجع فأطلق الملزوم وأراد اللازم )

اللامع الصبيح بشرح الجامع الصحيح المؤلف: شمس الدين البِرْماوي، أبو عبد الله محمد بن عبد الدائم بن موسى النعيمي العسقلاني المصري الشافعي تحقيق ودراسة: لجنة مختصة من المحققين بإشراف نور الدين طالب الناشر: دار النوادر، سوريا الطبعة: الأولى عدد الأجزاء 18 ( 17 جزءا ومجلد للفهارس) ج 11 ص 459 ( (أهجر) قال (ن): بهمزةِ استفهامٍ إنكاريٍّ، أي: أنكَروا على مَن قال: لا تَكتبُوه، لا تجعلُوا أمره كأَمْر مَن هذا في كَلامه، وإنْ صحَّ بدون الهمزة لمَّا أَصابَه الحَيْرة والدَّهْشة لعِظَم ما شاهدَه من هذه الحالة الدالَّة على وَفاته، وعظم المُصيبة أَجرى الهُجْر مَجرى شدَّة الوجَع. قال (ك): هو مجازٌ؛ ‌لأنَّ ‌الهذَيان الذي للمَريض مُستلزِمٌ لشدَّة الوجَع، فأَطلَق الملزومَ، وأراد اللازِمَ)
بحث : أسد الله الغالب
يتبع :

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة