النبي الأعظم يضرب من المشركين حتى يغشى عليه وأبو بكر يوسم بالجنون فلا يحركان ساكنا فهل هما ...؟ أم أن الأمر يقتضي ذلك منهما ...قطعا الشجاعة لا تعني التهور... فالصبر هنا أحجى و أعقل حيث أن النبي الأعظم لو أشعلها حربا لكان أولا مخالفا للأمر الإلهي ...ثم المعادلة العسكري ضد النبي الأعظم فاقتضى المقام الصبر لأنه لو أشعلها لقضى على الإسلام
المستدرك على الصحيحين المؤلف : محمد بن عبدالله أبو عبدالله الحاكم النيسابوري الناشر : دار الكتب العلمية - بيروت الطبعة الأولى ، 1411 - 1990 تحقيق : مصطفى عبد القادر عطا عدد الأجزاء : 4 مع الكتاب : تعليقات الذهبي في التلخيص[ جزء 3 - صفحة 70 ] ح (حدثنا أبو بكر بن إسحاق أنبأ العباس بن الفضل الأسفاطي ثنا محمد بن عبد الله بن نمير ثنا محمد بن ابي عبيدة عن أبيه عن الأعمش عن أبي سفيان عن أنس رضي الله عنه قال : لقد ضربوا رسول الله صلى الله عليه و سلم حتى غشي عليه فقام أبو بكر رضي الله عنه فجعل ينادي و يقول : ويلكم أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله ؟ قالوا : من هذا ؟ قالوا : هذا ابن أبي قحافة المجنون هذا حديث صحيح على شرط مسلم و لم يخرجاه تعليق الذهبي في التلخيص : على شرط مسلم)(1).

خنق النبي خنقا شديدا
صحيح البخاري المؤلف: أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري الجعفي المحقق: د. مصطفى ديب البغا الناشر: (دار ابن كثير، دار اليمامة) – دمشق الطبعة: الخامسة، (3/ 1345)ح3475 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الْكُوفِيُّ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنْ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ: سَأَلْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو عَنْ أَشَدِّ مَا صَنَعَ الْمُشْرِكُونَ بِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: رَأَيْتُ عُقْبَةَ بْنَ أَبِي مُعَيْطٍ، جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ يُصَلِّي، فَوَضَعَ رِدَاءَهُ فِي عُنُقِهِ فَخَنَقَهُ بِهِ خَنْقًا شَدِيدًا، فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ حَتَّى دَفَعَهُ عَنْهُ، فَقَالَ: ‌أَتَقْتُلُونَ ‌رَجُلًا ‌أَنْ ‌يَقُولَ ‌رَبِّيَ ‌اللَّهُ، وَقَدْ جَاءَكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ مِنْ رَبِّكُمْ)(2).

هل كان النبي الأعظم جبانا لأنه تركهم يضربونه حتى أغمي عليه ؟ وهل كان أبو بكر جبانا حيث لم يحرك ساكنا وهو يوسم بالمجنون ؟!
وهذا أحد جوابات أسد الله الغالب حول شبهة لماذا صبر الإمام علي على ما وقع عليه من الظلم

ـــــــــــــــــــــ الهامش ـــــــــــــــــ
1ـ الأحاديث المختارة للضياء المقدسي - (2 / 490)ح2234 أخبرنا زاهر بن أحمد الثقفي بأصبهان أن أبا عبد الله الحسين بن عبد الملك الأديب أخبرهم أبنا إبراهيم بن منصور أبنا محمد بن إبراهيم أبنا أبو يعلى الموصلي ثنا محمد بن عبد الله بن نمعير ثنا ابن أبي عبيدة ثنا أبي عن الأعمش عن أبي سفيان عن أنس قال لقد ضربوا رسول الله صلى الله عليه وسلم مرة حتى غشي عليه فقام أبو بكر رضي الله عنه فجعل ينادي ويلكم أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله فقالوا من هذا قالوا ابن أبي قحافة المجنون عبد الله بن زيد بن معاوية الجرمي أبو قلابة عن أنس إسناده صحيح).

روضة المحدثين - وهو يشبه أن يكون تفريغا لأحكام احافظ ابن حجر على الأحاديث في بعض كتبه مصدر الكتاب : برنامج منظومة التحقيقات الحديثية - المجاني - من إنتاج مركز نور الإسلام لأبحاث القرآن والسنة بالإسكندرية - (4 / 36)ح1311 - عن أنس قال : لقد ضربوا رسول الله صلى الله عليه وسلم مرة حتى غشى عليه ، فقام أبو بكر فجعل ينادى : ويلكم أتقتلون رجلا أن يقول : ربى الله ؟ فتركوه و أقبلوا على أبى بكر .** يع بز( فتح الباري 169/7 )** إسناده صحيح).


تخريج أحاديث الإحياء المؤلف : العراقي مصدر الكتاب : برنامج منظومة التحقيقات الحديثية - المجاني - من إنتاج مركز نور الإسلام لأبحاث القرآن والسنة بالإسكندرية - (8 / 210)ح3710( وإسناده صحيح على شرط مسلم).

مجمع الزوائد ومنبع الفوائد المؤلف : نور الدين علي بن أبي بكر الهيثمي الناشر : دار الفكر، بيروت - 1412 هـ عدد الأجزاء : 10- (6 / 12)ح 9815 - وعن أنس بن مالك قال : لقد ضربوا رسول الله صلى الله عليه و سلم مرة حتى غشي عليه فقام أبو بكر فجعل ينادي : ويلكم { أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله } ؟ فقالوا : من هذا ؟ فقالوا : أبو بكر المجنون رواه أبو يعلى والبزار وزاد : فتركوه وأقبلوا على أبي بكر . ورجاله رجال الصحيح).


إحياء علوم الدين ومعه تخريج الحافظ العراقي - (5 / 466)( وإسناده صحيح على شرط مسلم ) وسبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد ج2 ص 436 (وروى البزار وأبو يعلى برجال الصحيح عن أنس رضي الله عنه: لقد ضربوا رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى غشي عليه فقام أبو بكر ينادي: ويلكم أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله).

2ـ مسند الإمام أحمد بن حنبل المؤلف: أحمد بن محمد بن حنبل (164 - 241 هـ) المحقق: أحمد محمد شاكر الناشر: دار الحديث – القاهرة الطبعة: الأولى، (6/ 388)ح6908 - حدثنا علي بن عبد الله حدثنا الوليد بن مسلم حدثنيالأوزاعي حدثني يحيى بن أبي كَثير حدثني محمَّد بن إبراهيم بن الحرث التَّيْمي حدثني عروة بن الزبير، قال: قلت لعبد الله بن عمرو بن العاصي: أخبرني بأشَدِّ شيء صنعه المشركوِن برسول الله -صلي الله عليه وسلم -؟، قال: بينا رسول الله -صلي الله عليه وسلم - يصلّي بفِنَاء الكعبة، إذْ أقبل عُقْبةُ بن أبي مُعَيطٍ، فأخَذ بمَنْكب النبي -صلي الله عليه وسلم -، ولَوَى ثَوبه في عنقه، فخنقه به خَنْقاً شديداً، فأقبل أبو بكر رضي الله عنه، فأخذ بمَنْكبه، ودَفَعه عن رسول الله -صلي الله عليه وسلم -، وقال: {أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءَكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ}.قال المحقق أحمد شاكر (6908) إسناده صحيح، علي بن عبد الله: هو ابن المديني، الإِمام الحافظ، شيخ البخاري، وهو من أقران الإِمام أحمد، يروي عنه رواية الأقران، وقد مضى بعض روايته عنه (2248، 5437). والحديث رواه البخاري (8: 426) عن ابن المديني، بهذا الإِسناد. رواه أيضاً (7: 34) عن محمَّد بن يزيد الكوفي، ورواه أيضاً (7: 127 - 128) عن عياش بن الوليد، كلاهما عن الوليد بن مسلم، بهذا. وقال البخاري عقب رواية عياش: "تابعه ابن إسحق: حدثني يحيى بن عروة عن عروة: قلت لعبد الله بن عمرو". ومتابعة ابن إسحق، التي أشار إليها البخاري، ستأتي في رواية مطولة (7036). وهذا الحديث، من رواية الوليد ابن مسلم عن الأوزاعي، ذكره ابن كثير في التفسير (7: 282) من رواية البخاري عن ابن المديني. وذكره في التاريخ (3: 45 - 46) من رواية البخاري عن عياش بن الوليد.وقال في التاريخ: "انفرد به البخاري"، يعني عن صحيح مسلم. ولم يروه من أصحاب الكتب الستة غير البخاري، كما يتبين ذلك من ذخائر المواريت (4535).
بحث: أسد الله الغالب

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة